زوجي العزيز عفواً الجزء الرابع

ابتسم ياسين إبتسامة ساخرة وقال بتهكم: يا عيني يا ابني…كل ده شايله ف قلبك وساكت …طب ماتقولنا عملت فيك إيه المرحومة عشان نقدر نواسيك

أخذ محسن نفسا عميقا قبل أن يقول: أول ماعرفتها وحبيتها اكتشفت انها إنسانة مادية بتعبد الفلوس…ورغم كده حبيتها من كل قلبي وكنت بشتغل ليل نهار عشان اقدر ارتبط بيها …كدبت عليها وفهمتها ان أنا صاحب الشركة اللي بشتغل فيها واستغليت ان هو كمان إسمه محسن …كنت بستلف احدث عربيات من واحد صاحبي شغال ف معرض عربيات عشان افسحها بيها …كنت مضيع معظم فلوسي على اللبس والمظاهر عشان ما تلاحظشي عليا حاجة وتحبني زي ما بحبها وبعد كتب الكتاب اعترفتلها…طلبت الطلاق اكتر من مرة وفكل مرة كنت بأذل نفسي ليها عشان ما تسيبنيش…فهمتها إني حاعمل كل جهدي عشان ما تحسش معايا بأي نقص …لحد ما وافقت تفضل معايا واتجوزنا…واصلت الليل بالنهار عشان البي كل طلباتها…لكن طلباتها كانت ما بتخلصش …اضطريت إني استلف من كل اللي اعرفهم ورغم كده كانت دايما تهددني انها حتسيبني لو ماقدرتش انفذلها اللي هيا عايزاه…وفمرة من المرات الكتير اللي كنت باستلف فيهم من صحابي مالقتش حد يسلفني …مافيش غير واحد صاحبي وافق بس قالي ان الفلوس اللي مستنيها لسه ادامها يومين تلاتة وتوصل…لكن هيا رفضت تستنى…الشيطان لعب بعقلي وقالي اختلسهم من عهدتي ف الشركة وارجعهم أول ما أخدهم من صاحبي …وده اللي حصل وقبل ما ارجعهم اكتشفت ان الهانم على علاقة بواحد وبتاخد الفلوس مني تصرفها عليه ولما واجهتها انكرت وقدرت تضحك عليا…لكن الشك اللي جوايا كان حيقتلني راقبتها وف اليوم اللي اتأكدت فيه من خيانتها وقبل ما الحق اعمل أي حاجة اختفت وعرفت انها بلغت عني البوليس واتقبض عليا يومها وهيا فلتت بعملتها …وبعدها وبمنتهى البجاحة رفعت قضية واتطلقت مني بعد ما ضيعت مستقبلي واترميت ف السجن بسببها …رغم إني وقفت جنبها بعد وفاة ابننا الوحيد وساعدتها انها تتعالج من الإنهيار العصبي اللي كان عندها كل اللي عملته عشانها ما شفعليش عندها…عشان كده كان لازم تموت ولما سيد قبل ما يخرج عرض عليا إنه يخلصني منها وافقت بدون تردد وكنت حاديله المبلغ اللي فضل معايا من الفلوس اللي اختلستها عشانها …كنت مخبيه من وراها …تقدر تقولي اللي زي دي المفروض يتعمل فيها إيه غير القتل…لكن ما كنتش فاكر إنه غبي وحيقع بالسهولة دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *