زوجي العزيز عفواً الجزء الرابع
كفكفت يمنى دموعها قائلة: ربنا يسهل…أشوف وشك بخير يا محاسن
( زوجي العزيز عفوا. ….. لست قاتلة)…روايتي الثانية
ياسين: ألف مبروك يا يمنى …ولا أقول كفارة
يمنى بإبتسامة: الله يبارك فيك يا ياسين …انا مش عارفة اشكرك ازاي على كل اللي عملته معايا
ياسين: اللي هو إيه ده? أنا ماعملتش أي حاجة بالعكس أنا كان نفسي اقدملك أي خدمة لكن ماباليد حيلة
يمنى: لا ما تقولش كده …متهيألي أنا كده خلاص اقدر أروح ولا فيه حاجة تانية مطلوبة مني?
ياسين بحرج: فيه موضوع مهم عايز اتكلم معاكي فيه قبل ما تمشي واعرف رأيك فيه بصراحة
يمنى : خير يا ياسين…موضوع إيه ده………………
الفصل الرابع والعشرون
يمنى: خير يا ياسين…موضوع إيه ده?
أجابها قائلا بإرتباك ظاهر: بصي هو أنا عارف ان الوقت والمكان ممكن ما يكونوش مناسبين …لكن أنا حبيت أقولك عشان يكون عندك وقت كافي تفكر فيه ف الطلب اللي حاطلبه منك
أجابت قائلة بدهشة: موضوع إيه ده اللي محتاج كل المقدمة دي
ياسين: يمنى أنا عارف ان اللي انتي مريتي بيه مش سهل على أي حد إنه يستحمله خصوصا لو حد رقيق وحساس زيك …فاكيد انتي محتاجة حد يكون جنبك ويساعدك عشان تنسي كل اللي حصل
قطبت جبينها قائلة في دهشة: حد زي مين? ثم أنا الحمد لله كل الناس اللي حواليا وقفوا جنبي
استجمع شجاعته اخيرا وقال بسرعة قبل أن تخونه كلماته: يمنى …من الآخر كده أنا بحبك وعايز اتجوزك…قولتي إيه?
عقدت المفاجأة لسانها للحظات كانت كفيلة بأن يفهم أن طلبه قد قوبل بالرفض وأنها فقط تنتقي الكلمات المناسبة للرفض حتى لا تجرح مشاعره فبادرها هو قائلا : مكسوفة تقوليلي انك مش موافقة
سارعت تقول في تساؤل: انت بتتكلم جد أصلا?
ياسين بدهشة: هو أنا باين عليا إني بهزر ولا حاجة? يمنى صدقيني طلبي ده مش وليد الأيام دي…يمنى أنا بحبك من سنين من أيام الكلية لكن وقتها صداقتي لعماد هيا اللي منعتني اعترفلك بمشاعري دي …لكن دلوقتي بيتهيألي ان مافيش حاجة تمنعني إني أقولك وبكل صراحة: إني بحبك ومحتاجلك أوي جنبي
أجابت وقد زادت دهشتها: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه…مش قادرة إني استوعب طلبك من أساسه
اقترب منها قائلا بهدوء: أهم حاجة ما يكونش عندك إعتراض عليا أنا شخصيا…لكن إذا كنتي شايفة ان الوقت مش مناسب فأنا مستعد أستناكي لحد ما إنتي شخصيا اللي تزهقي …أنا عارف انك لسه ف شهور العدة …يعني عندك وقت كافي تفكري فيه …أنا مش عايز اسمع ردك دلوقتي .