زوجي العزيز عفواً الجزء الرابع
ربما هذا هو الأمل الأخير بالنسبة له…ألقي بأخر أوراقه ربما تكون الغلبة له في النهاية…قال بأسى ظاهر:حتى لو قلتلك إني موافق انك تعملي كل ده وعندي إستعداد أساعدك فيه كمان
نظرت له بريبة ثم قالت بشك: غريبة…وإيه اللي غير رأيك بالشكل ده?
أجابها قائلا بجدية: حاسيبك تجربي بنفسك …يمكن ساعتها تقدري تفهمي سبب اللي عملته معاكي وتقدري موقفي…ويمكن انتي اللي تثبتيلي إني كنت غلطان…وكمان عشان أنا اكتشفت أن الدهب مهما استخبي وسط التراب حيخرج منه برضه دهب …يمنى انتي خسارة كبيرة اوي بالنسبالي …لوخسرتك متأكد إني عمري ما حأقدر اعوضك…ممكن اكون أنا ما استاهلكيش عشان كده ربنا حرمني منك
يمنى: عمرو…صدقني خلاص هيا كده خلصت…يا ريت تسيب الشرخ اللي حصل بينا للأيام يمكن تقدر تداويه…وعلى فكرة انا صحيح مسافرة لكن مش ناوية احرمك من إبنك ولا حاجة…أنا حافضل هناك لحد معاد الولادة وأوعدك إني ابلغك بيه من قبلها بعد ما ارجع …وابنك حتقدر تشوفه في أي وقت زي ماتحب …ممكن بقى تروحني عشان أنا تعبت وعايزة استريح
لم يجد بدا من الإذعان لطلبها فانطلق بالسيارة واوصلها إلى منزلها وودعها وكأنه يودع روحه للأبد
( زوجي العزيز عفوا. ….. لست قاتلة)…روايتي الثانية
بعد مرور أسبوعين كان كل من يمنى ويحيى يودعان الجميع بالساحة الخارجية للمطار …بعد أن انتهوا من السلام على كل من محمود وعماد وفؤاد وصفاء ومروة وأسماء فؤجئوا بإقترابه من حيث يقفون …القى السلام على الجميع ثم استأذن أن يحادث يمنى على إنفراد…ابتعدا قليلا عن الأخرين ليستطيعا الحديث بحرية…تحدث هو أولا قائلا بتأثر: أشوف وشك بخير يا يمنى…أنا جيت عشان اسلم عليكي قبل ما تمشي مع إني زعلان منك عشان مارديتيش على الطلب اللي طلبته منك قبل ما تسافري لكن اللي أنا فهمته انك مسافرة عشان تفكري وتاخدي قرار ياترى كلامي ده مظبوط ولا لأ?
أجابته قائلة بجدية: أنا كنت فاكرة انك غيرت رأيك بعد اللي عماد قالهولك
أجابها ياسين بإصرار: بالعكس اللي عماد قاله ده خلاني مصمم على طلبي اكتر…يعني دلوقتي نقدر نتجوز ونخلف عادي وابنك أو بنتك اللي جاي ده تأكدي إنه حيكون عندي زي خديجة بالظبط …هايايمنى قلتي إيه ?
نكست يمنى رأسها وقالت بخجل: ياسين…أنا متشكرة اوي على انك فكرت فيا واخترتني أنا بالذات … أنا كان نفسي اقدر أوافق على طلبك ده لكن صدقني أنا مش حاقدر أكون الزوجة اللي تسعدك …يمكن اتقابلنا في توقيت غلط ….مش عارفة اقولك إيه بصراحة