زوجي العزيز عفواً الجزء الرابع

شيرين: قول يا حبيبي اللي انت عايزه كله من عنيا

شريف: كنت عايزك تصالحيني على عصام …أنا غلطت فيه قبل كده ومش عارف ممكن يسامحني ولا لأ…أنا كنت جاي وخايف من مقابلته ليا لكن هو الحقيقة طلع أحسن مني وقابلني كويس

شيرين: ماتقلقش …عصام قلبه ابيض وعمره ما بيشيل من حد وبيحبني اوي يعني مش حيرفض لو طلبت منه طلب زي ده …بس انت عرفت عنوان بيتنا إزاي?

شريف: كلمت خالتو إحسان وأخدته منها

وبالفعل لم يخيب عصام ظن شيرين وأملها فيه فوافق على بدء صفحة جديدة مع شريف وامتدت يده لمصافحته وكانت سعادته كبيرة وهو يرى فرحة شيرين بعودة شقيقها كما تنبأ هو من قبل

( زوجي العزيز عفوا. ….. لست قاتلة)…روايتي الثانية

مرت عدة أيام تحسنت فيها حالة عمرو ووافق الطبيب على السماح له بالخروج على أن يلتزم بالتعليمات فيبتعد تماما عن أي جهد …لذلك قرر البقاء في المنزل عدة أيام حتى يتماثل للشفاء تماما…وكلف أحد محاميي مكتبه بمتابعة أخر التطورات في قضية يمنى وإعلامه بها وكانت سعادته غامرة من أجلها حينما علم بظهور برائتها وبقرب حصولها على حريتها وإن بقي ذلك السؤال يلح عليه دائما”وماذا بعد أن تخرج” …قرر أن يترك للأيام المقبلة مهمة الإجابة عليه…ورغم مرور تلك الأيام إلا أنه لم يتم بعد القبض على الجاني الذي مازال حرا طليقا

عماد بإنفعال: يعني إيه يا ياسين لسه ماقبضوش عليه ?

حاول ياسين تهدئته قائلا: إهدى بس يا عماد…هو انت يعني كنت متوقع إن القوة تروح تقبض عليه تلاقيه قاعد مستنيها مثلا…ماهو اكيد هربان بعد ما ارتكب جريمته دي

عماد: طب و الحال ده حيستمر كتير

ياسين: ماتقلقش إن شاءالله قريب اوي حيتقبض عليه…اللي عرفته إنه على علاقة ببنت من الحارة اللي كان ساكن فيها وانهم حيراقبوا البنت دي عشان لو قابلته بره الحارة يقدروا يقبضوا عليه…يعني الموضوع كله مسألة وقت

تنهد عماد قائلا بضيق: ماشي نصبر لما نشوف أخرتها إيه?

( زوجي العزيز عفوا. ….. لست قاتلة)…روايتي الثانية

بعد يومين كان عماد يطرق باب مكتب ياسين بناء على طلبه…دلف إلى الداخل وألقى السلام ليشاهد أمامه رجل في أواخر العقد الرابع من عمره تبدو علامات الإجرام واضحةعلى ملامحه ونظراته الحادة…جلس وهو يرمقه بنظرة متفحصة قائلا: هو ده بقى الأخ اللي دوخنا الفترة اللي فاتت دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *