زوجي العزيز عفواً الجزء الأول

شيرين:طيب وبابا كان فين من ده كله…ازاي كان بيعمل كده وبابا عايش ?

عصام:هو ف الأول كان بيوهم نجيب بيه ان الفلوس دي متأخرة عند العملا لكن نجيب بيه كان شاكك ف تصرفاته بس ما كانش عنده دليل…لحد ما…….

حثته شيرين علي المتابعة قائلة:لحد ما إيه ماتكمل

عصام بتردد:في الحقيقة هو ده الجزء اللي ماكنتش حابب اتكلم فيه ومتردد جدا إني احكيلك عنه…بس أنا عاهدت ربنا اني اقولك على كل حاجة واسيبلك انتي الحكم..نجيب بيه كلف واحد زميلنا ف الشركة انه يتابع أخبار أستاذ شريف أول بأول ويبلغه بيها…وف اليوم اللي نجيب بيه مات فيه زميلنا ده كان مسافر اسكندرية قبلها عشان يقابله واللي عرفته انه كان آخر واحد نجيب بيه الله يرحمه قابله ف مكتبه قبل ما يروح تعبان ونعرف بعدها إنه مات

شيرين:ليه?هو قال إيه لبابا بالظبط?

اطرق عصام برأسه ولم يجيب فأردفت قائلة ودموعها مازالت تتتابع:اتكلم قولي زميلك ده قال لبابا إيه

شعر عصام بالأسى من أجلها فقال مهدئا:طيب ممكن لو سمحتي تبطلي عياط عشان ما احسش بالذنب إني حكيتلك…وبعدين مش قادر اكمل وأنا شايف دموعك دي

شيرين:ماتحاولش تغير الموضوع …قولي بقى هو قاله إيه?

عصام:قاله الحقيقة اللي اكتشفها واتأكد منها

شيرين بنفاذ صبر:اللي هي إيه بقى ?

عصام:اللي هي أن أستاذ شريف عنده شركة ومصنع بتوعه ماحدش يعرف عنهم حاجة لأنه كاتبهم بإسم واحد صاحبه ومشاركه من الباطن وأكيد واخد عليه ورق يثبت حقه …وصاحبه ده مجرد واجهة مش أكتر

شيرين وهي مازالت على نفس الحالة من البكاء:أنا كنت متأكدة ان فيه حاجة غلط بس عمري ماتصورت أنها تكون بالبشاعة دي…ثم نظرت إليه بشك قائلة:لأ…انت كداب…انت اكيد بتكدب عليا…انت كنت شغال ف الشركة وعملت حاجة غلط فشريف رفدك حبيت تنتقم منه فألفت الفيلم ده…مش هي دي الحقيقة…اتكلم انطق قول ان ده هو اللي حصل

عصام:إهدي يا أنسة شيرين …إهدي ارجوكي الناس بتبص علينا…ثم مد يده إليها بكوب الماء الموضوع على الطاولة قائلا برجاء:لو سمحتي اشربي واهدي شوية

علا صوت نحيبها وهي تقول في توسل:ارجوك قولي انك كداب …قول انك فاهم غلط…قول أي حاجة ماتسيبنيش كده حرام عليك…قول أي حاجة غير ان أخويا حرامي ومزور

عصام:لو ده هيخليكي تهدي وتبطلي عياط يبقى اعتبريني بكدب…اعتبري انك ماسمعتيش حاجة من أصله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *