زوجي العزيز عفواً الجزء الأول
يمني:معلش يا حبيبتي ماتزعليش نفسك،وبعدين ما انتي كنتي عارفة ان مراته كل همها الفلوس وبس
شيرين:وشريف هو كمان بيتخانق معاها كأن اللي مات ده مش باباه
يمني:هدي نفسك انتي بس وإن شاءالله كل حاجة هتبقي كويسة
شيرين:معلش يا يمني نسيت اقولك حمدالله على السلامة
يمني:يا ستي ولا يهمك ،انا مقدرة اللي انتي فيه وعموما الله يسلمك
مسحت دموعهابأناملها وقالت :كويس انك جيتي عشان تحضري كتب كتاب أسماء وعماد
عقدت يمني حاجبيها في دهشة وقالت بجدية:معقول هيعملوا كتب كتابهم دلوقتي?
شيرين:هما كانوارافضين بس انا اللي صممت،إذا كانت مرات بابا بتفكر في الجواز من دلوقتي يبقي هما يستنوا ليه ?
يمني:يا ساتر هي الست دي ايه مابتتهدش
شيرين:ماهي كانت بتتخانق مع شريف عشان كده،بس شريف قالها حاجة غريبة اوي
يمني:قالها إيه?
قصت شيرين علي يمني كل ما قاله شريف بشأن ثروة والدها وكيف كان علي وشك الإفلاس ،لم تكن هي اللأخرى أقل منها دهشة،لكن شيرين ما لبثت أن قالت:حتى لو كان ده حقيقي فانا ماعدتش تفرق معايا،خلاص كلها محصلة بعضها
**********************************
رامي:انتي غبية يا فيفي? ازاي توافقي علي حاجة زي كده من غير ما ترجعيلي،اكيد طبعا بيضحك عليكي
فيفي:انت اصلك ماشوفتش الثقة اللي بيتكلم بيها،شكله مالي ايده اوي،وانا بصراحة خفت يطلع كلامه حقيقي،ساعتها كنا هنطلع من الجوازة دي خسرانيين،قلت بقي اللي ييجي منه احسن منه
رامي:وهو ايه اللي يخليه يدفعلك مبلغ زي ده إلا لو كنتي فعلا صاحبة حق?
فيفي:بيقول انه مش عايز شوشرة ووجع دماغ ومن الآخر كده مش عايز يشوف خلقة حد فينا احنا الاتنين
رامي:يعني إيه? يعني شيرين كده خلاص بح،مافيش جواز
فيفي:وانت عايز تتجوزها تعمل بيها إيه يا فالح بعد مابقي ماحيلتهاش حاجة?
رامي:يا ميت خسارة ،دي البت كانت طالعة من عيني
فيفي:يا أخويا النوادي مليانة بنات ناس متريشين وزى القمر ابقي شوفلك واحدة وارسم عليها براحتك
رامي(بإستسلام):أمرنا لله،بس برضه بقولك إيه ،ما تمضيش على حاجة قبل ما المحامي ييجي ونتأكد .
فيفي:ماشي،هاستناك بكرة إنشاءالله،سلام
رامي:هاكون عندك في المعاد إن شاءالله
*******************************
في صباح اليوم التالي اجتمع الجميع بحديقة الفيلا،جاء رامي ليكون بصحبة فيفي،وجاء شريف ومعه المحامي ومدير الحسابات الأستاذ سمير،ذلك الرجل الذي كان نجيب يوليه ثقته التامة،فهو يعمل بالشركة منذ سنوات طوال قد تكون من عمر الشركة تقريبا،شارك نجيب رحلة كفاحه وصعوده،لذلك فقد كانت شيرين هي الأخري تثق به وتشعر بالإطمئنان لوجوده.