زوجي العزيز عفواً الجزء الأول

(لم يعد في القلب إلاكي
فمتى تتأكدين يا ملاكي
انني إن قلت أحبك
لا أعني بها سواكي)

ظلت تقرأها مرات ومرات في سعادة بالغة ثم احتضنت هاتفها لتكون رسالته هي أخر ما وقعت عليه عيناها قبل أن تغط في سبات عميق

****************************

في صباح اليوم التالي كانت شيرين تدلف إلى داخل الشركة عندما استوقفها صوت احدهم أمام مبنى الشركة مناديا:انسة شيرين لو سمحتي

التفتت شيرين خلفها لتجد شابا فارع الطول قمحي البشرة يبدو في اوائل الثلاثينيات من عمره،لم تستطع شيرين أن تحدد كينونته فأجابته ببعض التردد :حضرتك بتناديني أنا

أجابها قائلا:مش حضرتك أنسة شيرين نجيب،الشركة دي تبقى شركة نجيب بيه والد حضرتك الله يرحمه،والأستاذ شريف يبقى أخو حضرتك

اعتلت الدهشة ملامح وجهها وهي تقول:ومين بقى حضرتك…………

الفصل الثامن

اعتلت الدهشة ملامح وجهها وهي تقول في دهشة:مين بقى حضرتك?

الشاب:اسمحيلي اعرفك بنفسي…أنا اسمي عصام شاكر كنت بشتغل محاسب في الفرع بتاع شركة والد حضرتك في القاهرة…الفرع اللي أستاذ شريف مسئول عن إدارته…تسمحيلي اخد من وقت حضرتك شوية عشان فيه موضوع مهم لازم اتكلم مع حضرتك فيه

شيرين:بخصوص إيه بالظبط?

عصام:بخصوص حاجات كتير اوي تهمك وبصراحة ضميري ما يسمحليش إني اسكت عليها…تسمحي توافقي علي عزومتي لحضرتك ف الكافية اللي هنا قريب من الشركة عشان اشرح الموضوع بالتفصيل لحضرتك

صمتت شيرين لحظات لتفكر وهي تحاول تخمين هذا الموضوع الذي يريد هذا العصام أن يحادثها بشأنه…لاحظ ترددها فدس يده في جيبه وأخرج حافظة نقوده ثم أستخرج منها بطاقته الشخصية ومد يده بها إلي شيرين التي قالت في دهشة:إيه ده?

عصام:دي بطاقتي بس عشان تتأكدي من كلامي وعشان تطمني…ارجوكي يا انسة شيرين أنا لازم اتكلم معاكي ضروري جدا…صدقيني أنا مش هاعطلك كتير

أجابته في تردد:ماشي بس بسرعة لو سمحت عشان ورايا شغل

ابتسم قائلا:متشكر اوي انك وافقتي…اتفضلي معايا

***********************************

داعبت أنامله وجنتها برقة فاستيقظت علي اثر ذلك…فتحت عينيها لتجده ينظر الىها وعلي وجهه إبتسامة عذبة…ابتسمت بدورها هي الأخري وهي تقول في عذوبة:صباح الخير

أجابها قائلا:صباح النور على أجمل عيون شافتها عنيا

يمنى:لا…أنا مش اد الكلام الحلو ده كله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *