زوجي العزيز عفواً الجزء الأول

شيرين:عشان كده بيبيعها بسعر أقل عشان يبيع كمية أكبر…طيب مش المفروض ان فلوس البضاعة بتتورد للشركة الأم هنا بعد شريف ما يستلمها من العملا

عصام:قبل موت نجيب بيه احنا ماكانش عندنا فكرة إذا كان أستاذ شريف بيورد الفلوس فعلا ولا لأ…هو كان بييجي يقولنا ان (س) من العملا سدد مديونيته ويطلب مننا نثبت ده ف الدفاتر لكن هل العميل ده سدد فعلا ولا لأ مانعرفش…لكن بعد موت نجيب بيه اكتشفت ان أستاذ شريف ماكانش بيورد حاجة

شيرين:عايز تقول ان شريف كان يبيع بضاعة الشركة وياخد تمنها لحسابه

عصام:مش كده وبس

شيرين بتهكم:هو لسه فيه حاجة تانية

عصام:حاجات للأسف مش حاجة واحدة

شيرين برجاء: ارجوك كفاية كده…أنا مش عايزة اسمع اكتر من كده

عصام:حتى لو قلتلك ان أستاذ شريف كان سبب غير مباشر ف وفاة والد حضرتك الله يرحمه

ارتسمت علامات الذهول والصدمة علي وجهها وهي تستمع لعبارته الأخيرة فقالت بإهتمام:انت بتقول إيه?

عصام بأسى:دي الحقيقة بكل أسف…الكلام اللي قاله أستاذ شريف عن الوضع المالي للشركة كله كدب ف كدب…الوضع المالي للشركة فوق الممتاز والشركة مافيش عليها أي ديون

شيرين بذهول:طيب والورق والدفاتر والمحامي كلهم كدابيين برضه

عصام:لو انتي فاكرة كويس أستاذ شريف رجع القاهرة بعد أيام العزا التلاته ماخلصت…وطلب مننا كمحاسبين للفرع اننا نجمع كل الدفاتر اللي تخص الشركة ونسلمهاله ونعمل دفاتر جديدة بأرقام وحسابات وهمية تأكد علي ان الشركة على وشك الإنهيار…ونفس الكلام عمله مع الشركة الأم هنا ف اسكندرية…وده سبب إني قدمت إستقالتي من الشركه عشان ما اشاركش ف المهزلة دي…أما اللي وافقوا فمعظمهم وافق تحت تهديد من أستاذ شريف بقطع عيشهم من الشركة

كانت دموعها تتساقط في تتابع وهي تستمع لكلماته كشلال فاضت مياهه…بدت وكأنها تحدث نفسها قائلة في صوت خفيض:يعني انت عايز تفهمني ان أخويا خلص عزا بابا ورجع القاهرة عشان يخطط ازاي يسرقني! طب وكلام المحامي وأستاذ سمير …معقول يكونوا هما كمان اشتركوا معاه ف التزوير!

عصام:بالنسبة للمحامي أنا ماقدرش أحدد هو عمل معاه إيه بالظبط?لكن بالنسبة لأستاذ سمير فأنا متأكد إنه لا يمكن يكون مشترك معاه في الجريمة دي…أنا عارف أستاذ سمير كويس من خلال تعاملي معاه…هو الموضوع فيه حلقة مفقودة للأسف مش عندي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *