زوجي العزيز عفواً الجزء الأول

شريف(بنفاذ صبر):حاضر يا شيرين،اوعدك اني ابقي اشوف الموضوع ده،سلام بقي دلوقتي
اغلق شريف الهاتف وترك شيرين لتواجه مصيرها بمفردها،لم تكن تعتقد ان يكون لفيفي هذا التأثير علي والدها،ولكنها فجأة استمعت إلي صوت صرخات صادر من الطابق السفلي للفيلا،فتحت باب غرفتها ونزلت الدرج مسرعة لتفاجئ بوالدهأ الذي دخل للتو من الباب يسقط بين يدي زوجته،اسرعت لتحمله بمساعدة فيفي وبعض الخدم وادخلوه إلى غرفته فيما شرعت هي بالإتصال بالطبيب الذي جاء بعد فترة وقام بتوقيع الكشف عليه ثم خرج اليهم قائلا:البقاء لله يا جماعة،شدوا حيلكوا……..

الفصل السادس

أمام شاطئ البحر جلسا معا وقد اسندت رأسها إلى صدره وتشابكت ايديهما وهما يتأملان الطبيعة من حولهما
يمني:سبحان الله،معقول الجمال ده كله،ماكنتش اعرف ان مصر فيها أماكن حلوة اوي كده غير بحر اسكندرية

عمرو:امال انتي كنتي فاكرة إيه،والله يا يمني انا كان نفسي وقتي يسمح اكتر من كده عشان افرجك شرم الشيخ حتة حتة،بس للاسف لازم نرجع بكرة عشان شغل المكتب والقضايا اللي مستنياني ،مش عارف الأسبوعين خلصوا بسرعة اوي كده ليه

يمني:ولا يهمك يا حبيبي،بس ما قولتليش هتوديني فين النهاردة بما إنه أخر يوم لينا ف شرم?

عمرو:هاوديكي منطقة السوق القديمة عشان نشتري شوية هدايا ناخدها معانا واحنا راجعين ،وبعدين هنروح مطعم مشهور هنا ف شرم اسمه دنانير نتعشي هناك قبل ما نروح عشان ننام ونصحي الصبح علي مطار شرم الشيخ ومنه إلي مطار برج العرب ومنه إلي عشنا السعيد عشان هناك بقي نبقي نكمل كلامنا في الموضوع المهم اللي انتي عارفاه ده براحتنا.

يمني:موضوع إيه تاني هو الموضوع بتاعك ده مابيخلصش

غمز لها عمرو بعينه قائلا:موضوع بر الوالدين احنا عندنا موضوع اهم منه نتكلم فيه.

يمني:سيبك بقي من الكلام ده وخلينا ف الجد شوية

عمرو:ليه بس هو فيه احلي من الكلام ده

يمني:بس بقي يا عمرو،انا بجد قلقانة على شيرين بقالها حوالي أسبوع مش بتتصل بيا

عمرو:والله عندها نظر البت شيرين دي،عريس وعروسة في شهر عسلهم هتتصل بيهم ليه بس

يمني:يا سلام طب ده انا كنت متفقة معاها تكلمني كل يوم وتليفونها مغلق مابيرنش

عمرو:طب كانت تعملها كده وانا كنت اقدم فيها بلاغ بتهمة الإزعاج.

يمني:ده انت باين عليك رايق اوي النهاردة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *