نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الأول
نيره بذهول : انت بتهددني.
فهد : لا انا بس بقولك اللي هيحصل مش اكتر من كده.
نيره بتحدي : ماشي بس خليك فاكر اني مش بسكت على حقي.
فهد : مع كلامك ايه.
نيره : معنى كلامي وصلك يلا أصبح على خيرك كمل الحفله لواحدك.
أنهت حديثها و تركته و صعدت إلى غرفتها تبكي بشده فهي لأول مره في حياتها أحد يمد يده عليها لأول مرة في حياتها تشعر بالعجز و عدم القدره على أخذ حقها فهو ضـ,ـربها و في اي يوم يوم عقد قرآنهم فقد كــ,,ـــــسر فرحتها و وضع تلك الذكرى المهينة في قلبها إلى الأبد.
أما فهد فقد تعجب من قوتها و أعجب كثيراً بالقطه الشــ,,ـــــرسه بداخلها و سوف يكن أكثر سعاده و متعه إذا روضها على يده و قال في داخله إذن اهلا بيكي قطتي الشــ,,ـــــرسه في عريني.
______شيماء سعيد______.
في مكان آخر في الحفل كان يقف معتز مع مروه صديقه دولي كانت تتحدث معه برقه متصنعه تريد أن توقعه في شبكها بعد أن شاهدت عقد قرآن فهد و نيره.
مروه برقه : بس انت شيك اوي يا معتز بيه.
معتز بغرور : عارف مش اول مره اسمعها.
نظرت له مروه بغيظ و لكنها قالت بدلال : بس اكيد دي مختلفه عن غيرها و الا ايه يا معتز بيه.
جاءت معتز كي يرد عليها و لكن لفت انتباهه تلك الجميله التي دلفت الحفل ذلك الفستان الأسود الطويل و الحجاب باللون الفضي مع انها تضع القليل من مستحضرات التجميل إلا أنها تبدو مثل الأميرات و ذلك الوجهه الملكي نظر إليها معتز بصدمه و قال بتردد.
معتز : أروى.
مروة بتساؤل : بتقول حاجه يا معتز بيه.
معتز : لا و لا اي حاجه بعد اذنك.
ثم تركها و رحل دون أن يعطيها إهتمام و ذهب إلى أروى الذي نظرت له بخجل فهو في الايام الاخيره أصبح رقيقا جدا معاها مما اوقعها في حبه بل عش*قه.
معتز بابتسامه جذابه : ايه الجمال ده.
أروى بخجل : مرسي ليك يا مستر معتز.
معتز : لا كده انا ازعل مستر معتز دي في الشغل لكن بره معتز و بس من غير ألقاب.
أروى : ميصحش حضرتك المقاما*ت محفوظه.
معتز بجديه : ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده مقاما*ت ايه الحاجات ده كانت زمان لكن دلوقتي كل واحد بشغله و مجهوده.
أروى : شكرا.
معتز : شكرا يا ايه.
أروى بابتسامه خجولة : م معتز.
معتز : ايوه كده اسمي طالع منك حلو اوي.
أروى بجديه : مستر معتز في ايه.
معتز : في ايه انتي ما احنا كنا ماشيين كويس.