نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الأول
نيره بغض*ب طفولي : عاجبك كده يلا بقى عشان ننزل الحفله.
فهد و هو يبتلع ريقه بصعوبة : يلا.
تحرك فهد و نيره إلى الأسفل و لكن عند باب الغرفه سحب فهد نيره إليه و هو : بصي في حاجه نفسي اعملها من ساعه ما دخلت الاوضه.
و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث كان يلتقط شفتيها في قبله حميمية و أخذ يقبلها بشغف وجنون و كأنه يأخذ منها أكسيد الحياه أما هي كانت في حاله من الصدمه ماذا يفعل بها ذلك المعتوه لما هي ضعيفه أمامه هكذا لماذا تعش*ق قربه منها بتلك الطريقة ابتعد عنها و هو يقول.
فهد بهدوء : يلا.
أنهى حديثه و سحبها مع إلى الخارج أما هي مازال تأثيره عليها قوي و لا تقدر على الحديث نزلوا إلى الأسفل و صعدوا إلى السياره و انطلق فهد إلى الفندق ظلت نيره طول الطريق لا تتحدث و فهد يتحدث في الهاتف أغلق فهد الهاتف و نظر لها و قطع هذا الصمت.
فهد : باباكي وصل الحفله.
نيره بلهفه : بجد طيب يلا بسرعه عشان واحشني جدا جدا جدا.
فهد بابتسامه : عيوني للبرنسس نيره هي تأمر و الباقي ينفذ.
إبتسمت له نيره تلك الابتسامة الساحرة و لم تتحدث بعد عشره دقائق وصل فهد إلى الفندق نزل هو و قام بفتح باب نيره و ساعدها على النزول أمام عيون كاميرا الصحافه دلفوا إلى الداخل و بدأ الحفل بشكل راقي و فخم ذهبت نيره إلى السيد محمد و ارتمت داخل أحضانه.
نيره : وحشتني اوي اوي يا بابا.
السيد محمد : و انتي كمان يا روح بابا.
بعد قليل جاء فهد و معه مأذون نظرت إليه نيره باستفهام : ايه ده هو عدي قرر يكتب كتابه النهارده.
فهد بابتسامه مستفزه : لا ده كتب كتابي انا و انتي.
نيره بصدمه : مين ثم تحدثت بغض*ب : بس انا مش موافقة.
جاء صوت من الخلف : و لا انا موافق.
نظر الجميع إلى الخلف بدهشه إلا نيره التي ركضت إلى ذلك الرجل بلهفه و هي تقول : حبيبي.
_____شيماء سعيد_____
نيرة والفهد
الفصل السابع
جاء صوت من الخلف : و لا انا موافق.
نظر الجميع إلى الخلف بدهشه إلا نيره التي ركضت إلى ذلك الرجل بلهفه و هي تقول : حبيبي يا خالو وحشتني اوي اوي.
الرجل بحنان : و انتي كمان وحشتيني قوي قوي يا بت الغاليه. ثم نظر إلى فهد : مش عيب تتجوز واحده غصب عنها يا كبير عايله الدالي.
فهد بهدوء : حمد الله على السلامة يا عتمان بيه القاهره نورت ممكن نتكلم خمس دقائق في اوضه المكتب.