نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الأول
دولي : ماشي يا حبيبي الف سلامه عليك بس أنا عايزه هديه حلوه كده.
عدي : ماشي يا دولي.
ثم أغلق الخط دون إعطاء لها فرصه للحديث مره اخرى هو غير قادر على الحديث معاها في اي شيء الآن.
مالك يا عدي انت كويس : كان هذا صوت رودي من الخلف نظر إليها عدي نظر لم تفهمها و لا حتى هو يشعر بأشياء غريبه معاها و لم يقدر على تفسيرها..
عدي بابتسامه : أنا كويس يا رودي انتي اخبارك ايه في الجامعه.
جلست رودي بجواره و قالت بابتسامه هي الأخرى : تمام الحمد لله ثم قالت بتوتر : عدي انا عايزه اتكلم معاك في موضوع.
عدي : اكيد طبعا يا رورو انتي أختي الصغيرة.
صدمه مثل الطلقه الذي دخلت قلبها مما جعلها تنفجر في وجهه.
رودي : بس أنا مش أختك يا عدي مش أختك أنا بنت عمك و مش كده و بس لا أنا بحبك من و انا عندي 12 سنه و حياتي كلها ليك يا عدي ليك انت و بس مستحمله كل تصرفاتك انت عارف انا بحس بايه
و انت بتتكلم معايا عن دولي بحس اني بمـ,ـوت روحي بتطلع من جسمي قلبي حد بياخذه و بيدوس عليه بجذمته لكن كل ده و لا يفرق معاك في حاجه انت ظالم يا عدي ظالم.
أنهت حديثها و انهارت في البكاء كما لم تبكي من قبل و صوت شهقاتها تعلو في المكان أما هو فحاله لا يقل عن حالها منذ أن استمع إلى حديثها و هو يقف امامها عاجز عن التكلم لا يعرف ماذا يفعل اهي تحبه كل هذه السنوات و هو لا يعلم و لكن هو لا يحبها و إذا تعلقت به أكثر من ذلك سوف يدمرها.
عدي ببرود على عكس ما يشعر به : بس أنا مش بحبك أنا بعتبرك أختي مش أكتر أو أقل و بحبك دولي و الأسبوع اللي جاي هتقدم لها رسمي عشان كده يا ريت تشيلي الكلام الفارغ ده من دماغك و تعيشي حياتك من جديد و بكره ربنا يبعتلك الشخص اللي يستحقك أما أنا فقلبي لدولي و بس ياريت تعرفي الكلام ده كويس.
نظرت له رودي بصدمه من الذي يقف امامها و يتحدث معاها بتلك الطريقة عدي حب حياتها و من عاشت من أجله و لكن اقسم لن تضعف بعد الان.
رودي ببرود هي الأخرى : عندك حق في كل كلامك و انا غلطانه و اوعدك اني هتجوز يا عدي و هعيش مع إنسان غيرك و انت من النهارده بره حياتي كلها.
ثم قالت بوعد : و اوعدك برضو انك هتندم بس في الوقت ده هتكون خسرتني و خسرت كل حاجه يا ابن عمي.
قالت حديثها و رحلت من أمامه دون أن تعطي له ادنى اهتمام أما هو ظل شارد في حديثها هل من الممكن أن يندم في يوم على ما قاله لها.