نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الأول
عدي بصدمه و هو لم ينظر خلفه : هو ده حقيقه و الا انا بحلم.
معتز و هو يبتسم له باستفزاز : حقيقي.
و في أقل من ثانيه كان عدي اختفى من الغرفه بسرعه البرق دون انا يعرف أحد كيف انفجر الجميع في الضحك على ذلك المختل.
السيد عادل بجديه لفهد : محمد جاي النهارده اتكلم معاه في موضوع جوازك من نيره.
فهد بثقه : كله تمام ما*تقلقش.
هز السيد عادل رأسه و خرج من الغرفة أخذ فهد نفس عميق ثم قال.
فهد : يلا انا ماشي حد جاي معايا.
معتز : انا.
فهد : و انت يا عاصم.
عاصم : لا عندي شويه شغل و بعدين هجاي على الحفله على طول.
فهد بترقب : انت لسه زعلان مع عش*ق.
عاصم بتعب : عش*ق مصممه تقلب حياتنا جحيم عايزه تدمر أخر حاجه بنا و أنا خلاص تعب و مش قادر اتحمل الجنان ده أكتر من كده.
فهد : ليه ايه اللي حصل.
فلاش بااااااااااااااااااك.
عاد عاصم في المساء بعد يوم عمل شاق صعد إلى غرفه نومه وجد عش*ق تقم بوضع ملابسها داخل حقيبة سفر و هي تبكي بشده و لكن عندما وجدته أزالت دموعها بقوه و أكملت ما تفعله دون النظر إليه تقدم منها عاصم بصدمه و لكن تملك أعص*ابه و حاول الهدوء امسك يديها و جلس بها على الفراش.
عاصم : ليه مصممه تخلي حياتنا جحيم ليه عايزه ترمي أربع سنين حب و سته جواز و عش*ق ليه يا عش*ق عايز اسمع ردك هو انتي بطلتي تحبيني و الا ايه مشكلتك.
لم تتحمل عش*ق حديثه عن عدم حبها له و انفجرت في البكاء و قالت من بين شهقاتها : لا يا عاصم انا بحبك لا انا بعش*قك و انت عارف كده كويس و عشان كده انا عايزه يكون ليك اولاد و عايله حتى لو مع غيري المهم انك تكون مبسوط.
عاصم بعش*ق : طيب هو ممكن عاصم يعيش مبسوط مع حد غير عش*ق و بعدين هو لو انا اللي مش بجيب اولاد هتسبيني و تتجوزي واحد تاني.
عش*ق بسرعه : مستحيل طبعا عش*ق لعاصم و بس.
ابتسم لها عاصم و قال : و عاصم برضو لعش*ق و بس.
عش*ق بحزن : بس يا عاصم مامتك و باباك ذنبهم أيه عشان مايكونش عندهم حفيد و بعدين مامتك بدأت تكرهني ثم أكملت بسعاده مصتنعه : و بعدين مش لما انت يكون عندك طفل انا كمان هكون ام و ابنك يقولي يا ماما و الا ايه.
عاصم بعصبيه : انا تعبت انا مش عايز أطفال بقى لي سنين بقولك كده انا عايزك انتي و بس مش عايز حاجه تانيه بس اقولك يا عش*ق انا هتجوز و هكون اب و مش هطلقك هسيبك كده تمـ,ـوتي و انتي شايفني في حض*ن واحده تانيه غيرك و ابو ولادها.