نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الأول
عش*ق بدموع : و انا موافقه.
عاصم : بس اوعي تنسي انك انتي اللي اختارتي ده و هعمل فرح مع عدي و دولي يا عش*ق.
حاولت عش*ق التمسك و لكن لم تستطع فانهارت في البكاء من الجديد و تركت له الغرفه و ذهبت إلى المرحاض نظر عاصم إلى مكان اختفائها بحزن و يجلس على الفراش يغمض عينه بالألم.
انتهى الفلاش بااااااااااااااااك.
فهد بذهول : كل ده حصل بينكم من غير ما حد يعرف.
معتز بجديه : بصراحه هي معاها حق انت من حقك تكون اب يا عاصم و يكون لك عايله كبيره و اولاد تشيل اسمك من بعدك و بعدين اتجوز و جيب أولاد و عش*ق تفضل مراتك و حبيبك فين المشكله.
عاصم بصدمه : انت بتقول ايه انا مستحيل ألمس واحده غير عش*ق و اكون اب من واحده تانيه ازاي تقول الكلام الفارغ ده.
معتز : انا مش قصدي حاجه انا خايف عليك تكبر تلقى نفسك لواحدك و تقول يا ريت كنت اتجوزت.
فهد : عاصم دي حياتك و انت حر و لو عايز تتجوز ده لا عيب و لا حرام بس حتى لو ده حصل اوعي تظل*م عش*ق دي بتحبك و بتعمل كل ده عشان تشوفك مبسوط.
عاصم بتعب : و انا مش قادر اكون مبسوط مع غيرها انا عايزها هي و بس.
_____شيماء سعيد_______
في المساء كانت نيره قد انتهت من ارتداء ملابسها و وضع مساحيق التجميل أصبحت كملكه جمال و هي ترتدي ذلك الثوب الأحمر النا*ري القصير الذي يبرز جمالها و تركت إلى شعرها الحريه خلفها مما أعطى لها مظهر مثير.
أما في جناح فهد كان انتهى هو الاخر من ارتداء ملابسه المكونة من بذله كلاسيكية باللون الأسود و قميص من اللون الأبيض و وضع عطره وخرج من الغرف و اتجه إلى جناح نيره فتح الباب دون
استئذان و لكن قبل أن يدلف تخشب مكانه من الصدمه يالله ما هذا الجمال ااامن الممكن أن يعطي الله كل هذا الجمال الي شخص واحد أخذ يتفحصها من بدايه شعرها الذي يشبه لون القهوه إلى عينيها الخضراء الواسعه و تلك الأنف الصغير و خدودها
الذي تشبه ثمره التفاح الأحمر وصل إلى شفتيها و ااااااااه من تلك الشفاه الذي منذ أن تذوقها و هو أصبح مد*منها يريد أن يشبع قلبه و جسدها من تلك المرأه المكتملة الانوثه و لكن فاق من تلك الأفكار فق فهد انها نيره اخت أمنيه زوجتك و عش*ق حياتك فق
و قف عن تلك الأفكار و لكن عندما عاد النظر إليها مره اخرى تملك منه الغض*ب هل سوف تحضر الحفل بذلك الثوب شبه العاري و لكن لفت انتباهه حديثها.