نيرة والفهد بقلم شيماء سعيد الجزء الأول
نيره : اوعي تقرب أنا ممكن اصوت و الم عليك البيت كله.
فهد و هو مازال يقترب ببرود : اعملي اللي انتي عايزه الحائط عازل يعني مفيش حد هيسمعك.
نيره بصوت أوشك على البكاء : خلاص أسفه بس من فضلك أبعد.
فهد : لما انتي مش اد الكلام بتقوليه ليه اقعدي ساكته مش هيكون أحسن.
هزت نيره راسها بطريقه هستيريه دليلا على صدق كلامه ثم قالت : إحنا مش هينفع نكون مع بعض في الألف سد و سد و امنيه هتفضل حاجز بيني وبينك طول العمر.
فهد بغموض بعد ان ابتعد عنها قليلا : خلي كل حاجه للظروف إحنا كده اتفقنا صح.
نيره : صح بس دراستي في باريس.
فهد : بصي انتي درستي حقوق و القانون في باريس و لازم عشان تحولي لمصر تبدئي من الاول انتي في سنه كام.
نيره : لسه سنه اولى.
فهد : تمام اوي كده إحنا لسه في الترام الأول هنقلك هنا و اللي فاتك أنا هساعدك فيه.
نيره بسعاده : بجد شكرا شكرا جدا.
فهد بابتسامه : العفو يلا عشان كمان ساعه هشتري ليكي لبس جديد.
نيره بتساؤل : ليه انا عندي لبس كتير جدا..
فهد بسخريه : و انتي بتسمي قمصان النوم دي لبس.
نيره بغض*ب : انت بتقول أيه يا أخ احترم نفسك. ثم قالت باحترام عندما تذكرت أنها معه في غرفه واحده و ما حدث منذ قليل : لو سمحت يا استاذ فهد عيب.
فهد بثقه : شاطره خالص يا نونو يلا روحي البسي حاجه من عند رودي عشان نخرج فهمتي من عند مين.
نيره بتوتر : رودي.
فهد : كويس يلا بقى.
ركضت نيره خارج الغرفه كأنها تهرب من سج*ن أو شــ,,ـــــبح يريد قتـ,ـلها أما في الداخل كان فهد يبتسم بمرح فهو عرف كيفية التعامل معاها فهي مثل الطفل الصغير ذات اللسان الطويل الذي يقول شي و يتراجع عنه خوف,,اً من أبيه.
_____شيماء سعيد______
كان عدي يجلس في حديقه القصر شارد الذهن إلى أن دق هاتفه برقم دولي نظر إلى الهاتف بتردد لم يعلم إذا كان يرد عليها ام لا يريدها في حياته و لكن يشعر معاها بشي ناقص لا يعرف ما هو انتبه على صوت الهاتف مره اخرى.
عدي : ايه يا دولي خير.
دولي بدلال : دي طريقه تكلم بيها دولي حبيبتك مفيش وحشتيني يا دودو.
عدي : أكيد وحشتيني بس أنا عايزه أعرف انتي بتتصلي ليه أكيد لسبب.
دولي : أخص عليك يا عدي يعني أنا مش بتصل بيك إلا لطلب.
عدي بتعب : دولي صدقيني أنا تعبان و مش قادر اتكلم دلوقتي لو عايزه حاجه نتكلم فيها بكره.