أوس
انت..انت….نظر الى شفتيها قائلا فى ع\شق:
انا إيييه؟
ابتلعت ريقها بصعوبة وهى تقول:
انت…..
وضاعت كلم\اتها داخل فمه الذى قبلها بشوق ولهفة ..كادت ان تقاومه للحظة ولكنها أرادت الاستسلام..فلتستسلم الآن وتترك الندم للغد..وبالفعل استسلم العقل مثل القلب فارتفعت يدها تحيط برقبة قصى الذى ما ان شعر بتجاوبها حتى أسرع يضمها اليه اكثر ليعمق قبلته التى اطاحت بدقات قلبها فأغمضت عينيها مستسلمة لمشاعر هزت كيانها واشتياقا فاق تصوراتها..وشعرت بيد قصى تفك ازرار قميصها فحاولت التراجع وهى تفيق من فورة مشاعرها ولكنه أبى ان يتركها فقبل أذنها وعنقها تاركا يده تجول على جسدها لتلهب مشاعرها وتعيدها الى دائرة شوقها وحبها له الذى طغى على تفكيرها وتركها أسيرة لأشواقه التى عبر عنها من خلال قبلاته لينحنى ويحملها دون ان تتفارق الشفاه ووضعها على سريرهما ليعزفا سويا قصة الع\شق الأبدى
الفصل السابع
خلاص ياطارق انا هتصرف..خد بالك انت من رقية وطمنى عليها ..سلام دلوقتى
أغلق آوس هاتفه وهو يزفر بقوة قائلا:
وده وقتك بردو ياسوزى..هعمل انا ايه دلوقتى ..مش معقول أسيب أسامة عند عالية مدة كبيرة..الله أعلم الموضوع ده هيخلص امتى..مفيش ادامى حل غير انى اجيب اسامة هنا..حور تاخد بالها منه لما اغيب
صمت يتعجب من تفكيره الذى اصبحت حور جزء لا يتجزأ منه..هل تخلى عن انتقامه بتلك السهولة ..هو يعرف الآن انه لن يستطيع حور..لقد وقع فى حب سجينته وانتهى الأمر..ولكن ماذا عن حنان؟هل أصبحت ذكرى؟أخرج صورة حنان من جيبه ونظر اليها بخجل قائلا:
انا مش ممكن أنساكى ياحنان..هتفضلى اول حب فى حياتى ..بس مقدرتش امنع قلبى يحبها..قاومت كتير بس هى بطيبتها وبرائتها وحنيتها هدت الأسوار اللى بنيتها حوالين قلبى..فيها شبه كبير منك فى طبعك وده اكتر حاجة شدتنى ليها..انا عايزك بس تسامحينى لأن مشاعرى من ناحيتها أقوى وأعمق..مش عارف ليه بس عمرى ما حسيت باللى بحسه ناحيتها..انا اتعودت احكيلك ع اللى فى قلبى ومش قادر اخبى اكتر من كدة..انتى اكيد حاسة بية ..مش كدة ياحنان؟
ثم قست نظراته وهو يستطرد قائلا:
بس ده مش معناه انى هنسى تارك ياحبيبتى..صحيح مش هقدر آخده بالشكل اللى كنت رسمه..بس فى دماغى حاجة تانية لو ظبطت هجيب سعيد المنياوى راكع تحت رجلى وساعتها ياحنان واخلص الدنيا من شره..ومش هفتكر ساعتها انو أبو حبيبتى..لأ..كل اللى هفتكره ساعتها انه ام ابنى
تأمل الصورة قليلا ثم وضعها فى جيبه مرة أخرى ولكنه توقف للحظة ليخرجها من جيبه ويضعها فى دولابه ثم بدل ملابسه وذهب ليحضر اسامة الى المنزل..بل الى ………..حور
**************
أحس طارق بكف رقية الرقيق يضغط على يده فالتفت اليها ليجدها ساهمة لا تدرك توترها وقلقها الذى انتقل اليه عبر كفها الذى يضغط على يده دون ان تشعر..توقف فجأة مما جعلها تنتبه اليه..نظرت اليه فى تساؤل عن سبب توقفه..التفت اليها بجسده حتى أصبح فى مواجهتها تماما ..نظر مباشرة الى عينيها..وضم يدها بين يديه قائلا فى حنان:
مالك يارقية ..قلقانة من ايه؟
نظرت اليه فى دهشة تتعجب من قدرته على الشعور بها وبقلقها الذى تحاول ان تخفيه..صمتت وطال صمتها فاستطرد طارق قائلا:
لو مش عايزة تتكلمى بلاش..بس عشان خاطرى اطمنى..انا مش هسيبك ابدا ..خطوة بخطوة معاكى
نظرت اليه بحب تقول عيناها ماعجز لسانها على البوح به..كاد ان يعتدل ليمشوا مرة أخرى ولكن استوقفه تمسكها بيده فرجع بجسده ليواجهها فى تساؤل فنظرت الى عينيه تقول فى تردد:
أنا… أنا
كاد قلب طارق ان يتوقف فى انتظار كلم\اتها..هل ستعترف بحبه؟قال لها بلهفة:
انتى ايه يارقية؟
اخفضت نظراتها قائلة:
انا فعلا قلقانة ياطارق
لم تكن تلك الكلم\ات ما يريد ان تنطق بها..اعتصرت خيبة الامل قلبه..ولكنه تمالك نفسه قائلا:
قلقانة من ايه بس يارقية