المقدمه مدير الشركة يكره السيدات ،يكره كل ما هو مؤنث كل ما يتعلق بالانوثه ،الشركه العمل بها و الصفقات و كل ما يخصها للرجال فقط و لكن.................... الفصل ١ بيبو هيا يا عزيزي لقد اعدت طعام العشاء جلس بيبو بهدوء علي منضده الطعام.... قالت مريم بتعجب ماذا بك؟!؟ لما انت حزين تنهد باختناق لا اعلم اشعر بان هناك شيء سيء سيحدث تنهدت مريم بمرح تفائل يا عزيزي ،ابي و امي سيعودون اليوم من السفر و سنحتفل ،افتقدهم كثيرا ابتسم وقال انا ايضا............ ترن ترن ترن ترن صوت رنين الهاتف.... مريم مبتسمه سأجيب علي الهاتف ردت بهدوء سلام عليكم المتصل وعليكم السلام ،منزل احمد محمد الاسكندر؟!؟ مريم نعم!! المتصل معك مستشفى #### لقد حدث حادث علي الطريق و يوجد بالمستشفى ١٢ متوفي و جريح ،و من بينهم استاذ محمد احمد الاسكندر و زوجته مريم بصدمه بابا!! اعطاها الرجل عنوان المستشفى و ذهبت مريم و بيبو للمستشفى بسرعة..... ذهبت مريم للاستعلامات و سألت عن الحادث و الاتصال ... ارشدها الرجل لغرفه الطوارئ.... ذهبت هناك اخبرتها الممرضه انها ستتذهب معها لترى المصابين و من ثم المتوفين اذا لم تجد والديها.... ظلت مريم و اخيها ينظرون للمصابين بلا فائده لم يكن والديها منهم..... قالت مريم و هي تبكي لالا ...لا تخبربني انهم من المتوفين .....ارجوكي......... قالت الممرضه بهدوء انا اسفه يا صغيرتي و لكن فلنرى المتوفين ذهبت مريم مع اخيها و نظرت للمتوفين و للاسف كان والديها من بينهم.... اخبرها الطبيب انهم قد توفيا اثناء الحادث و قبل وصولهم للمستشفى فلم يتم انقاذهم للاسف...... كانت مريم في حاله صدمه افقدتها الشعور بكل شيء حتي انها لم تبكي لم تصرخ مثلما فعل اخيها الصغير بل ظلت هادئه و الاغرب انها استطاعت ان توقع اوراق استلام الجثتين و الغسل و الكفن و كل ما يتعلق بالوفاة جلست مريم بهدوء في شقتهم و لتأخذ عزاء والديها.... كانت ملامحها جامده الا ان عيناها كانت نهر من الدموع لم تنطق بحرف منذ ٤ايام..... جاء عم مريم و جلس بجوارها بهدوء و قال البقاء لله يا بنتي هزت رأسها بهدوء.... أستكمل ماذا ستفعلين بعد ان توفي والديك؟!؟ هزت كتفها في عدم معرفه قال بتعجب *و الميراث!!؟ نظرت له بجمود و لم تعلق قال بحده ماذا؟!؟ قالت بهدوء اي ميراث ،انسيت ان وجود ذكر في الاسرة لا يجعل باقي العائله تاخذ شيء ،لدي اخ يا عمي قال بغضب مكتوم حقا؟ ،ولكن انا ولي امركما بعد وفاه والدكما ابتسمت بسخريه و قالت غير صحيح ،عمري ٢٤عام و اخي ١٦ ، انا كبيرة لاكون ولية امر اخي قام من علي الكرسي بغضب و ذهب و اغلق باب الشقة خلفه بعنف انتفض جسد مريم من اثر الصوت ، جاء بيبو و جلس بجوار اخته وقال لما تصرف بهذا الشكل؟!؟ ابتسمت بحزن و قالت لان سندنا في الحياة قد ذهب و اصبحنا بمفردنا اخي......... مر اسبوع اخر علي هذا اليوم.... كانت مريم و بيبو يعانيان من الاكتئاب.... كان جارهم عم حسين و زوجته يتطمئنان عليهما كل يوم تقريبا تن...تن....تن.تن صوت جرس الباب بالحاح.... ذهبت مريم بسرعة لتفتح الباب..... فتحت الباب قالت بتوتر ماذا وجدت رجل كبير الحجم و قوي العضلات اسمر البشره يضع سيجاره في فمه بشكل مرعب.... ابتسم و قال منزل محمد الاسكندر؟ قالت بحزن رحمه الله قال بتعجب مات؟!؟ قالت بهدوء نعم قال اذا من سيسدد دينه قالت بتعجب دين ؟!؟اي دين اخرج الرجل مجموعه من الشيكات و قال لها اقرأي بنفسك كانت شيكات بمقدار ١٥٠الف جنيه قالت بصدمه ١٥٠الف جنيه قال بسخرية الم يخبركم؟!؟ هزت رأسها بلا قال الرجل بهدوء اسمعي يا صغيرة ،استطيع ان اذهب للمحكمه و اضع تلك الشيكات و ستقوم المحكمه بحجز الشقه و تعطيني مالي او..... قالت او ماذا؟! قال امامك حلين ،الاول.... و نظر لها بوقاحه تتزوجي بي قالت و هي تصغط علي اسنانها بغضب والثاني؟!؟ قال تدفعين لي ثمن الشيكات ،مقدار من المال كل شهر قال موافقه علي الحل الثاني ،كم تريد شهريا قال مبتسم بسخريه و ينفخ دخان السيجارة في وجهها ٢٥الف شهريا قال بصدمه*هذا كثير ،اي عمل سيعطيني هذا المبلغ شهريا؟!؟* قال بهدوء لا اهتم ،امامك شهر من الان اذا لم تعطيني ٢٥الف جنيه ،سأذهب للمحكمه ،حسنا و تركها و ذهب............ اغلقت مريم الباب بعنف و جلست خلف الباب و بدأت في البكاء...... كان بيبو في احد الدروس الخصوصيه....حيث ضغطت عليه مريم ليكمل دراسته والت يسمح للظروف بتوقيف دراسته.. عاد من الدرس ولاحظ شرود مريم و تورم عيونها تنهد بهدوء و جلس بجوارها و قال حبيبتي ،اعلم ان فقدان ابي و امي امر صعب ولكننا يجب ان نتخطى الامر ،لا نستطيع ان نبقي بهذه الحاله، سنحاول ان نعود لممارسه حياتنا بقدر الامكان ،اما والدينا فسنذهب لزيارتهم كل جمعه و نقرا لهم القران و ندعي لهم ....حسنا! ابتسمت و قالت حسنا ثم استكملت بالمناسبة انا سأبحث عن عمل ،لقد اختنقت من الجلوس في المنزل و ايضا من اجل ان نوفر احتياجتنا قال بضيق *انا الرجل انا من سأعمل ابتسمت و قال حبيبي ،انا الكبيرة انا من سأعمل ،ارجوك اعتني بدراستك و عندما تنتهي من دراسه الثانويه و تلتحق بالجامعه سأسمح لك بالعمل ،لكن انا لن اسمح بأن تؤذي مستقبلك ابدا واضح ،هذا الامر غير قابل للنقاش ،اذا اردت حقا ان تساعدني فالتتفوق في دراستك....حسنا؟ تنهد بضيق و قال حسنا اعدت مريم طعام الغداء و تنالا الطعام معا... اعدت مريم طعام الغداء و تنالا الطعام معا... ذهب بيبو لغرفته ليذاكر بينما جلست مريم تبحث عن عمل علي الاب توب ظلت مريم تبحث لمده ٤ايام عن عمل بلا فائده..... جاء عم حسين ليطمئن عليهم....هذا الجار الطيب جلست مريم معه و اخبرته بما حدث و انها تحتاج لعمل قال عم حسين بهدوء امممممم كنت اتمني حقا ان اساعدك و لكن الشركه التي اعمل بها هي للرجال فقط قالت ماذا؟!؟ ،لا افهم قال مدير الشركة يكره السيدات ،يكره كل ما هو مؤنث كل ما يتعلق بالانوثه ،الشركه العمل بها و الصفقات و كل ما يخصها للرجال فقط قال بضيق اهو مريض نفسي ،ان السيدات يتفوقن علي الرجال في بعض المجال ،انه عنصري تنهد و قال للاسف هذه طريقه عمله لا تعلم لما قالت هذا و لكن قالت ما مقدار المرتب الشهري للعامل هناك قال عم حسين حسنا يبدا من ٣٠الف جنيه ولكن لا اعلم ما حده الاقصي قالت بصدمه ماذا ؟!؟ ،لماذا؟!؟ هل يعمل مع المافيا ؟!؟ ضحك الرجل و قال انه يعمل في كل المجالات ،الاسمنت....الحديد.....الملابس.....العقارات.....تصميم الملابس....تصميم الديكورات.....وغيره نظرت بأنبهار و لم تعلق... قالت بتوتر حسنا ،سابحث عن عمل،اشكرك سيدي ابتسم الرجل و قال *ساحاول ان اساعدك يا بنتي ان استطعت حسنا * ابتسمت و قالت اشكرك* جلست مريم و جمعت اوراق شهداتها وقالت حسنا ،نحتاج لقلم معين لنصلح بعد الاشياء بحظر كانت مريم ماهره في الرسم منذ صغر سنها و قد اخذت مجموعه من الكوسات و التمرينات بيه و وصلت لدرجه الحرفيه بيه قامت بطباعه جميع شهادات تخرجها و كورساتها و غيره .... و امسكت قلم من نوع خاص و بدات في .... تزوير الاسم و النوع من مريم محمد احمد الاسكندر لمهاب محمد احمد الاسكندر ثم اعاده طباعتها بطابعه الاب الخاصه بها.... و نظرا لحرفتها في الرسم و التخطيط لم يلاحظ مدي التزوير و الاختلاف نزعت مريم صورتها من بعض الاوراق و قالت حسنا ،سنغيرها بصورة اخرى اكثر رجوله تنهدت و قال اسمعي يا مريم ،انتي لستي مزوره ،ستعملين لمده ٦اشهر فقط لسد الدين و من ثم ستستقيلي و تعملين باي مكان اخر لتوفير احتياجات المعيشه تنهدت بخوف و قالت ربنا يستر كانت مريم ذات بشره قمحيه ناعمه و عيون بنيه و شعر اسود طويل..... امسكت بشعرها و جمعته بشكل معين و من ثم اشترت باروكه لشعر رجالي قصير.... كانت مريم متوسطه الطول حوالي ١٦٠سم.... بينما اخيها اطول منها لذلك... كان اخيها يملك بدلتين ذهبت و ارتدت احداهما جاء بيبو من الخارج و دخل الغرفه فصرخ بغضب من انت و ماذا تفعل هنا؟!؟ و ذهب للمطبخ واحضر سكين... صرخت مريم و نزعت الباروكه ..... اهدى انها انا مريم ترك السكين و قال مريم؟!؟،لما....لما ترتدين هذا الملابس ،لم اتعرف عليكي قالت مبتسمه حقا؟!؟،لم تتعرف علي شكلي؟!؟ قال وهو يحك رأسه بتعجب لا لم اتعرف علي شكلك حقا ثم قال لكن لماذا قال بتوتر ااااه...ااااه قال بحده مريم تنهدت بأستسلام و قصت عليه ما حدث.... قال بغضب تمزحين صحيح؟!؟،اتعرفين اذا كشف الامر ماذا سيحدث ليك ؟!؟، ستدخلين السجن بتهمه النصب و التزوير قالت بهدوء لقد اتخذت قرار يا بيبو و لا رجوع قال بغضب ولكن...... قال بحده لديك حل اخر ،اذا تم بيع الشقه سننام بالشارع ،ام انك تريد ان اتزوجه؟!؟ نظر لها وصمت .... بعد دقائق تنهد بأستسلام و قال حسنا ولكن لا تخفي شيء مرة اخرى ،نحن الان معا نواجه الحياه معا لن يخفي احد منا شيء علي الاخر ! حسنا ؟!؟ ابتسمت و قالت حسنا......... ارسلت مريم ال cv عبر الاب توب و لم تكتمل الساعه الا و تم ارسال لها ميعاد المقابله... قالت بتعجب واو ،سريعة جدا تنهدت بتوتر ....كان الميعاد في اليوم التالي الساعه ال١ظهرا الغريب في الامر انه تم كتابه اذا تم التاخر عن المعاد دقيقه واحده يعد الميعاد لاغي قالت بدهشه دقيقه!!!! ،نظام صارم تنهدت مريم و ذهبت و اخبرت اخيها بالمعاد .... جلس يطمئنها بان كل شيء سيكون بخير.... في اليوم التالي..... كانت الساعه تدق ١١.٥ عندما انتهت مريم من ارتداء ملابسها و اعدت نفسها.... قالت بتوتر و خوف لست مقتنعه ،اشعر انني فتاه و انهم سيعلمون هذا ،لكن اخي لم يعرفني ...هاااا .... نظرت للساعه و قالت سأذهب لكون قبل الميعاد هناك ،يا الله فالتساعدني خرجت مريم بحظر من باب الشقه... و اغلقت الباب لتصطدم باحد الجارات.... ابتسمت و قالت بصوت خشن تقريبا مرحبا قالت الجاره بتعجب من انت ؟!؟ ،وماذا تفعل في شقه مريم؟!؟ ابتسمت مريم ،الجارة لم تعرفها... تنهدت بتوتر و قالت انا ابن خاله مريم ،اتيت لاعطيهم بعض المال ،تعلمين لا يوجد مصدر للرزق بعد وفاه والديها تنهدت السيده بحزن و قال الله يرحمهم ثم تركتها و ذهبت............. ابتسمت مريم بسعاده و قال حسنا ،هذا جيد جدا ركبت مريم سيارة اجرة و اخبرته العنوان .... بعد ساعه تقريبا وصلت مريم للشركه.... كانت الساعه ١٢:٤٥ ابتسمت و قال جيد قبل الميعاد نظرت للشركه.... يا الله ...كانت مبني مكون من ١٠ادوار من الزجاج الامع و سلالمه من الرخام الفاخر و يوجد حديقه كبيرة واسعه امام الشركه..... دخلت مريم الشركه قال لنفسها بتوتر ما هذا....حقا كل من يعمل هنا رجال فقط؟!؟ ذهبت للاستعلامات و اخبرتهم عن موعدها... طلبوا منها ان تستريح... جلست مريم بهدوء بجوار باقي الرجال المتقدين للوظيفه... لم يلاحظ الرجل انها فتاه .....جيد جدا حتي الان في لحظه وقف الجميع فجأة.... تعجبت مريم و المتقدمين للعمل ايضا... كان جميع الرجال العاملين ينظرون في الارض ...بخوف؟!؟ دخل رجل طويل القامه ،عريض الجسد....قوي العضلات ...تبرز عضلاته من البدله التي يرتديها.... بدلته سوداء....كل ما يرتديه اسود.... بشرته بيضاء عيون سوداء حاده و شعر اسود ناعم.... كان شكله فعلا يثير الرعب لا تعلم مريم لما شعرت بالخوف عندما راته.... قالت لنفسها *يا الله .....انه ضخم جدا..... اذا صرخ بوجهي فقط ،سافقد الوعي لالا ربما اموت* اخذت نفسا عميقا و قالت اهدئي قال الرجل الذي يجلس بجوارها من تلك؟!؟ قالت من؟!؟ قال بتعجب التي تهدئ،مع من تتحدث ابتلعت ريقها بتوتر قالت اقول ،اهدء...اهدء قال رجل الاستعلامات مهاب محمد احمد الاسكندر لا رد..... اعاد مهاب محمد احمد الاسكندر قال الرجل الذي يجلس بجوار مريم يا رجل ،الست مهاب نظرت مريم وقالت نعم....نعم صحيح...اعتذر كنت متوتر قليلا ابتسم رجل الاستعلامات و قال لا عليك ،تفضل بالدخول دخلت مريم المكتب لتفتح فمها كالمعتوه.... كان المكتب كبير جدا ،ذو ارضية لامعه سوداء و مكتب فخم يجلس المدير خلفه بشموخ... و بجواره كلب؟!؟،؟ كلب اسود ضخم.... لحسن الحظ كانت مريم تحب الكلاب جدا و تحب العب معها و تحب ترويضها... اخذت نفسا عميقا و تقدمت ..... قال المدير بهدوء اجلس جلست مريم دون كلمه... كان ينظر في الاوراق المقدمه من قبل مريم.... قال بهدوء انت متفوق ،حصلت علي عدد كبير من الكورسات بدرجه ممتازه تنهدت مريم و قالت نعم تحرك الكلب بهدوء و اقترب من مريم و بدأ بشم رائحتها.... نظرت مريم للكلب و ابتسمت.... بدأ الكلب في النباح... مدت يدها بهدوء.... من ترويضها للكلاب تعلم ان الكلاب المدربه اذا مددت يدهم لك سيفعلون المثل .....كترحيب وضع الكلب يده بهدوء و صمت..... نظر المدير بهدوء له... فتركها الكلب و عاد لمكانه... ابتسم المدير بشكل ارعب مريم و قال حسنا ،سأسلك سؤال واحد و عندها اما يتم قبولك او لا هزت رأسها بنعم اخرج فأر من درج المكتب.... فأر ميت؟!؟!؟ و قال ساذهب لعشر دقائق و اعود ،عندما اعود اريد ان يكون هذا الفار علي قيد الحياه نظرت له مريم بتعجب..... ابتسم ببرود و ذهب...... نظرت مريم للفأر الذي علي المكتب و قالت مريض قامت مريم و اخرجت منديل من جيبها و امسكت الفأر بتقزز و فتحت النافذه و القت الفأر و جلست مكانها........ عاد المدير بعد عشر دقائق كما قال .... قال بهدوء اين الفأر؟!؟ ابتسمت و قالت ذهب لعائلته رفع احد.حاجبيه بتعجب و قال يعني؟!؟ اشارة للنافذه و قالت لقد افاق و هرب من النافذه ابتسم بسخريه و قال حقا؟!؟ قالت بتحدي اكيد ابتسم و قال احسنت ، سيتم تعينك بالشركه سكرتير خاص بي ،نظرا ان السكرتيري الخاص مريض و يتم علاجه....و عندما يشفى ستنقل لمكان بالشركه..... قالت حسنا قال مبتسما ببرود تفضل ،اخرج قالت ماذا قال بهدوء اخرج قامت بتوتر و خرجت من المكتب و قالت قليل الذوق نظرت امامها فوجدت فتاه تنزف من قدمها.... قالت بصدمه ماذا حدث؟؟! قال احد العاملين غبيه ،ان المدير مستر فارس....لديه كلب مدرب ليتعرف علي الفتيات لان المدير يكره الفتيات ،و اي فتاه تدخل الشركه يقوم بعضها هذا الكلب..... نظرت مريم له دون ان تعلق و قالت بهمس حقا مريض،مجنون ولكن الكلب ؟!؟ ،كان ينبح لهذا السبب؟!؟،حمد لله انني تعلمت ترويض الكلاب....يبدو ان تلك الفتاه تخاف منهم الحق هو كلبه مرعبين جدا كل ما في هذه الشركة مرعب قال الرجل بتعجب اين انت ؟!؟، لما اصفر وجهك قالت بتوتر لا لا شيء ،ما هذا الغباء ،تتنكر بشكل رجل،امر في غايه الغباء صحيح ثم ضحكت ... قال الرجل ضاحك نعم غبيه جدا ،ان مستر فارس اذا علم بوجود فتاه او اي شيء مؤنث يقضي عليه ،مسكينه من تقترب منه و تظن انها ستنجو ارتعشت مريم و قالت بخوف نعم ....مسكينه الفصل٢ عادت مريم للمنزل و هي في قمه سعادتها ، دخلت الشقه.... قال بيبو *ماذا حدث؟!؟* قالت مبتسمه *تم قبولي* ثم صرخت معانقه بشدة.... قال بسعادة *حقا اختي ،الحمد لله* *كنت سأموت خوفا* قالت *الحمد لله ،كدت اموت خوفا ،ان المدير مرعب جدا* ثم ضحكت قائله *يشبه مصاصي الدماء* قال بخوف *احذري مريم ،٦اشهر فقط ،مفهوم* تنهدت قائله *ان شاء الله* ابتسمت قائله *انا جائعه جدا ،سأحضر طعام الغداء حسنا* ابتسم و قال *حسنا* بعد تناول الطعام.... جلست مريم علي الاب توب تشاهد بعض الاشياء علي الانترنت بينما بيبو يذاكر دروسه وصلت مريم رساله من الشركه..... *مرحبا بك في مجموعه شركات العربي .....مواعيد العمل الخاصه بك من الساعه ٧صباحا حتي ٧مساءا.....المرتب ٣٠ الف جنيه* قالت مريم *٣٠الف ؟!؟!؟، هذا غريب مرتب الفرد كبير جدا ،كم تربح الشركة ليحصل الفرد علي ٣٠الف شهريا ،من المؤكد انه يبيع الاعضاء او يتاجر بالسلاح او ربما....هااااا ،رئيس عصابه كبير* ابتلعت ريقها في خوف و قالت *٦اشهر....فقط ٦اشهر* قالت *الطريق يستغرق ساعه بسيارة الاجرة ،اي ساعه وونص تقريبا بالمواصلات العامه يا ربي سأستيقظ الساعه ال٥ ،اوووف* تنهدت بضيق و اغلقت الاب توب ..... في اليوم التالي..... استيقظت مريم الساعه ٤:٣٠ صلت الفجر و اعدت طعام لمدرسه اخيها و تركت له رساله بانها ذهبت للعمل و تتمنى له التفوق في دراسته خرجت مريم بحظر من الشقه... حتي لا يقول الجيران من الرجل الذي سيخرج من المنزل في هذا الوقت؟!؟.... ركبت المواصلات و ظلت تحاول ان تقلل من توترها وخوفها كلما تذكرت شكله يرتعش جسدها خوفا..... وصلت للشركه الساعه ٦.٥.... نظرت للساعه بضيق و قالت *مبكر جدا* ثم تنهدت و دخلت للشركة.... ذهبت للاستعلامات لتعرف مكان مكتبها..... اخبرها ان السكرتير الخاص بالمدير يكون معه في نفس الغرفه.... ابتسمت و قالت لنفسها *جيد جدا ،سيقضى عليك يا فتاه من اليوم الاول* دخلت للمكتب و كان هناك مكتب صغير في مكان بالمكتب بالفعل؟!؟!.... تنهدت بضيق و قالت *لا افهم ،لاول مرة في حياتي ارى سكرتير يكن مع مديره في نفس الغرفة ،سأموت رعبا حقا* سمعت نباح كلب خلفها .... نظرت له و قالت بضيق *اهلا ،انت من قمت بعض الفتاه بالامس ،حقا احسنت انت و صاحبك المجنون* قال فارس *اشكرك لرأيك المتواضع* تجمدت مريم في مكانها و قالت في نفسها *جيد ،تم طردي من العمل قبل ان اعمل ،احسنتي مريم،برافو يا فتاه* نظرت خلفها و ابتسمت و قالت *صباح الخير حضرت المدير* تقدم نحو ببرود و انحنى ليصل لطولها و قال *اسمي فارس ....تناديني مستر فارس،حسنا؟؟!* هزت رأسها بنعم ذهب و جلس علي مكتبه بهدوء و قال *يبدو انك غاضب لما حدث بالامس للفتاه* هزت رأسها بالنفي ابتسم بجمود و قال *اسمع يا....،ما اسمك؟!؟* قال بصوت يكاد يخرج *مريم* قال *ماذا؟!؟* قالت بتوتر * مهاب....مهاب يا مستر* قال *يا مهاب.....انا لا احب الكذب و الخيانه نهائيا ،احذرك اذا اكتشفت انك كذبت لاي سبب كان.....تأكد انك دخلت الجحيم بقدمك* ابتسمت بتوتر و قالت *مفهوم* ثم قالت لنفسها *كذب؟!؟، جيد حققت هدفين في مرة واحده ،الاول انني فتاه و هو يكره الفتيات و الثاني انني كذبت ....جيد جدا،اذا اكتشف الامر ،سيقضى علي بالكامل* قال فارس *هيا للعمل ،ام انك ستظل مكانك لباقي اليوم* هزت رأسها بنعم و ذهبت لمكتبها.... كان هناك اوراق بالفعل .... قال فارس *انتظر* نظرت مريم له قال *اولا لا تبدأ الان ،ابدا العمل الساعه ٧ تماما....* هزت رأسها بنعم.... استكمل *الثاني ،هل تعرف ماذا ستفعل؟!؟* هزت رأسها بالنفي.... نظر فارس لها بتعجب من ردت فعلها .... قال لنفسه *هذا الرجل مضحك حقا ،يبدو كالطفل الذي سيضربه معلمه لانه لم يكتب الواجب....جيد* قال فارس *هيا للعمل ،ام انك ستظل مكانك لباقي اليوم* هزت رأسها بنعم و ذهبت لمكتبها.... كان هناك اوراق بالفعل .... قال فارس *انتظر* نظرت مريم له قال بهدوء *امامك مجموعه من الاوراق تخص مجموعه من الشركات....تكتبها علي الجهاز و ترسلها لاسم الشركه الموجوده علي الغلاف،هذا عملك الاول.....الثاني رتب مواعيد الاجتماعات الخاصه بكل شركه....الثالث....استلم تصاميم كل شركه و اطبعها و اعطها لي ....واضح* نظرت له بصدمه *جيد....عرفت لما ٣٠الف جنيه ، سأعمل حتي يغمى علي* هزت رأسها بنعم و بدأت في العمل... كانت مريم تنظر له من حين لاخر بينما هو يرتدي نظارته و ينظر للورق او لجهاز الاب توب او يتصل باحدهم.... كان يعمل بكل دقيقه لا تظن انه يشعر بالتعب حتي لقد اصيبت بصداع من اول ساعه.... تنهدت بعد ساعتين....و بدأت تحك عينيها.... بدأت تؤلمها من النظر للاب توب .... كان الكلب يجلس بجوار مريم علي الارض و ينظر لها.... قالت بضيق *لما لم اولد كلب،انت محظوظ تاكل و تنام كما تريد ،ليتني كلب* قال فارس و هو ينظر للاوراق *اذا اردت ان تعمل عندي كلب انا لا امانع* نظرت له بغضب و لم تعلق .... كانت تضغط علي ازرار االاب توب بغضب حتي كسرت احدى الازرار.... ابتسم فارس و هو ينظر للاوراق و قال *جيد احسنت يا مهاب ،اول يوم عمل وتم خصم ٥٠٠جنيه من راتبك ....استمر في هذا* ضغطت علي اسنانها بضيق و قالت لنفسها *اهدئي ،اهدئي* عادت للعمل مرة اخرى بهدوء و هي مبتسمه و قالت *اهدء* نظر لها فارس بطرف عينه و ابتسم و قال *جيد ،انه مجنون* دقت الساعه الخامسه..... وضعت مريم رأسها علي المكتب بتعب.... قال فارس بهدوء *تستطيع ان تذهب لتاكل او تحضر كوب قهوه من الخارج* رفعت رأسها و قالت *شكرا ....انا بخير* هز رأسه متفهما و اكمل نظره للاوراق.... قالت مريم بهمس *جيد انتهيت من اغلب العمل بقى شيء بسيط* و بدأت تعمل بسرعة لتنهي العمل..... دقت الساعه السادسه و مريم تغلق الاب توب و تقول *انتهيت* و ذهبت للطابعه و اخذت التصاميم وذهبت ووضعتها علي المكتب و قالت *انتهيت من العمل ،هل يمكن ان اذهب؟!؟* قال بهدوء *لا ،تستطيع ان تبقى علي مكتبك حتى انتهاء ميعاد العمل* هزت رأسها بنعم و ذهبت جالسه علي مكتبها ظلت تنظر للكلب بهدوء.... شردت مريم في والدها عندما كانت تذهب معه لتدرب علي ترويض الكلاب .... كانت تخاف منهم بشده الا انها من التدريب علمت انها كائنات لطيفه ووفيه و قل خوفها بالتدريج افاقت من شرودها علي الكلب يمسح وجهها بيده... كانت قد سقطت دموعها دون ان تلاحظ... امسكت منديل و مسحت دموعها بسرعه.... وابتسمت و قالت *شكرا صديقي* ظلت تلعب مع الكلب حتى دقت الساعه ٧...... بدأت بوضع اشيائها في الحقيبه السوداء الخاصه بها.... و خرجت..... كان فارس جالس ينهي بعد الاشياء عندما اتي الكلب و في فمه صورة!!! امسك فارس الصورة و نظر لها.... كانت صورة صغيرة فتاه تضحك.... و شعرها منسدل علي كتفيها و ترتدي فستان زهري اللون.... كانت صورة مبهجه جدا.... دقق في الصورة و قال بتعجب *تلك الفتاه تشبه مهاب كثيرا* نبح الكلب و كأنه يؤكد علي كلام فارس.... نظر فارس للصورة بتمعن و وضعها علي المكتب بهدوء عادت مريم للمنزل الساعه ٨.٥ كانت بيبو ينتظرها بقلق... عندما دخلت الشقه عانقها بييو و قال *حمد لله علي سلامتك ،انتي بخير صحيح* ابتسمت و قالت *الحمد لله ،مر اول يوم بسلام* تنهد قائلا *الحمد لله،هيا لقد اعددت الطعام* ابتسمت و جلست لتتناول الطعام بعد ان انتهت من تناول الطعام .... *سأقوم لاتوضا و اصلي و بعد ذلك سأنام اشعر بالارهاق الشديد* ابتسم بيبو و قال *حسنا كما تريدين!* اانتهت مريم من الصلاة و ذهبت للنوم.... وضعت رأسها علي الوساده و نامت بسرعة من التعب في اليوم التالي.... قامت مريم بنفس الروتين الذي سيستمر ٦اشهر كامله... قامت و صلت الفجر و اعدت الطعام المدرسي لاخيها و تركت له رساله و ذهبت..... وصلت الشركه في نفس الوقت .... ٦:٣٠ دخلت المكتب و جلست بهدوء.... ابتسمت للكلب و قالت *مرحبا يا صديقي ،كيف حالك اليوم* دخل مستر فارس للمكتب بهدوء.... قالت مريم لنفسها *رغم انه يثير الرعب و الرهبه داخلي ،الا انه وسيم جدا ،يا للحظ السيء ....الرجال الوسيمه معقدين نفسيا و يكرهون الفتيات* ثم ابتسمت و قالت بسخريه *حقا انها سخريه القدر* : قال فارس متسأل *اي سخرية للقدر* نظرت له بدهشه و قالت *هل كنت اتحدث بصوت عال؟!* قال فارس بهدوء *قلت هذه سخريه القدر،ماذا تقصد ؟!؟" قالت بتوتر *لا لا شيء كنت شارده قليلا* تنهد فارس و لم يعلق.... ثم قال و هو يرفع الصورة *من هذا الفتاه؟!؟* تجمدت مريم في مكانها و قالت *من اين..... حصلت...... علي تلك الصورة؟!؟* قال بجمود *تركتها علي مكتبك بالامس* قالت بتوتر *انها....انها.....* قال بحده *من؟!* قالت و هي تبتلع ريقها بخوف *اختي التوأم* هز رأسه متفهم و اعطى الصورة للكلب ليوصلها لمريم و قال بهدوء *تشبهك كثيرا ،ظننتها انت في الوهله الاولى* ضحكت في توترو قالت *كيف اكون انا ؟!؟،انا رجل و هي فتاه* قال بلا اكتراث *اقصد انك قمت بتلك الفكرة الغبيه حول التنكر كرجل لتعمل في الشركة ،لكن لا يهم* ابتسمت مريم بخوف و توتر و بدأت في العمل في صمت..... وصلت الساعه ٥ولم تتحرك مريم من مكانها تعمل فقط.... قال بهدوء *اذا اردت انت تذهب لتناول الغداء لا امانع* قالت *شكرا ،لست جائع* نظر فارس لها و هي تركز في شاشه الاب توب و تعمل ثم قال بجمود *المشروبات و المأكولات في مطعم الشركه مجانيه* لم تعلق.... قال بلا اكتراث *كما تريد....* وصلت مريم الشركه الساعه ٧:٠٥ .... خرجت من السيارة و جرت نحو المكتب .... كان فارس يجلس و هو يرتدي نظارته و ينظر في بعض الاوراق في هدوء..... دخلت مريم بهدوء.... و جلست علي مكتبها .... قال بجمود *تأخرت خمس دقائق* قالت في توتر *اعتذر* ابتسم بسخرية و قال *اتعلم انك افضل موظف في الشركه* قالت *حقا!!!!، لماذا؟!؟* قال ببرود *هذه المرة الثانيه التي يخصم فيها من راتبك ،توفر لي الكثير من المال دون مجهود ... اخذت مريم نفسا عميقاولم تعلق و بدأت تعمل في هدوء.... نظر لها بهدوء و لم يعلق كانت مريم مر عليها اكثر من ٢٤ساعه دون ان تتناول اي طعام ، بدأت تشعر بدوار بسيط و زغلله في عيونها. .. قالت لنفسها بهدوء *اذا فقدي الوعي سيكشف امرك ،اذهبي و احضري بعض الطعام* قامت مريم من مكتبها بهدوء فارس *إلي اين؟!؟* قالت *سأذهب للمطعم* هز رأسه موافقا دون ان ينظر لها حتي .... نظرت له بغضب و ذهبت بعد خروج مريم.... رفع فارس رأسه و امسك الهاتف بهدوء و طلب رقما ما.... *كما اخبرتك....لا تنسى* و اغلق الهاتف..... استفسرت مريم عن مكان المطعم في الاستعلامات و اخبرها المكان.... ذهبت للمطعم ... كانت تظنه مكان صغير و لكنها تفاجأت عندما وجدته مكان واسع بيه العديد من الكراسي و المناضد و يوجد اطعمه من كافه الاشكال و الانواع ..... ابتسمت و قالت *مدهش!* تقدمت بهدوء.... قال احد العاملين.... *استاذ مهاب ....صحيح!!* أبتسمت مريم و هزت رأسها موافقه قال مبتسما *انا موظف الطلبات ماذا تفضل ان تأكل؟!؟* قالت مريم بتعجب *كيف عرفت انني مهاب؟!؟* قال في توتر *انت جديد صحيح ،لم ارك مسبقا،علمت انك تعمل في مكتب المدير و هو يكره التاخر....لذا قررت ان اتي لك بطلبك* ابتسمت مريم و قالت *اشكرك جدا* طالبت مريم عصير تفاح و ساندوتش دجاج صغير .... لم يستغرق الامر سوى بعض الدقائق و كان الطعام جاهز .... قالت مبتسمه *العمل هنا سريع جدا* ابتسم و قال *اوامر المدير* قالت بتعجب *اوامر المدير؟!؟، ماذا تقصد؟!؟* قال بتوتر *اخبرتك ،المدير يكره التاخر* هزت رأسها في تفهم و اخذت الطعام و ذهبت.... دقت الباب و دخلت.... قالت بهدوء *هل اتناول الطعام.هنا ام ستعترض؟!؟* قال بهدوء *لا مشكله* دخلت بهدوء و جلست علي مكتبها و بدأت في العمل و هي تاكل و تشرب العصير .... كان العمل علي جهاز الاب توب لذا لن يحدث ضرر للعمل. .. نظر لها و هي تاكل و قال *تأكل مثل الفتيات* سعلت مريم عده مرات و نظرت له و قالت بتوتر *هل تناول الطعام له شكل معين ؟!* قال بلا اكتراث *لا ،ولكن يبدو انك متأثر كثيرا بتوأمك....مريم...صحيح!* هزت رأسها موافقه قال بهدوء *هل تعمل؟!* هزت رأسها بلا.... قال *من اي جامعه تخرجت؟!،ام انها لم تدرس بالجامعه؟* قالت بتوتر *نفس كليتي و تخصصي و نفس الكورسات ،نفس الاوراق المقدمه* قال بتعجب *يبدو انكما لا تفترقان* قالت *نعم* قال بلا مبالاه *جيد ،لكن دعها لا تؤثر عليك ،تبدو و كأنك فتاه ....عليك ان تكون اكثر رجوله* قالت بخوف *حسنا..سأفعل* قال *اكمل عملك الان* هزت رأسها بنعم دقت الساعه ٧..... اغلقت مريم الاب توب و قالت *مستر فارس ...انهيت عمل اليوم و العمل المتبقي من الامس .....* قال بهدوء *احسنت*. ثم قال *سأسافر للخارج ولكن ليس في عمل لشيء اخر و سأنقطع عن مواصله العمل تماما....سأتقوم بعملي و عملك و لك ضعف المرتب في فتره غيابي حسنا؟!* ابتسمت و قالت *لا مشكلة* قال *جيد ....سأخبرك غدا بكافه الاعمال ،حسنا!* قالت *حسنا* قال فارس بهدوء *تستطيع ان تذهب* هزت رأسها موافقه... جمعت اشيائها و خرجت.... أبتسم فارس بهدوء و اكمل عمله ..... ذهبت مريم للمنزل بسعاده... ستسدد حوالي ثلث المبلغ في شهر واحد ....جيد...جيد... دخلت للمنزل في سعادة... فوجدت اخيها ينتظرها بغضب.... قالت مريم *ماذا هناك؟!؟* قال بتوتر *كيف حالك اختي* قالت *بخير!!،ماذا حدث؟!؟،لما انت غاضب ؟!؟* تنهد و قال *ابي* قالت *ماذا به؟؟* ابتلع ريقه بتوتر و قال *م...م...م* قالت مريم *ماذا حدث؟!؟،اخبرني* قال *كان متزوجا بسيدة اخرى غير امي....وهي بالمستشفى مريضه و تحتاج للعلاج* قالت *ماذا؟!؟* ثم ضحكت و قالت *ههههههههه، كفاك مزاحا* نظر لها بحزن و قال *لا أمزح* قالت *من....من اخبرك بهذا ؟!؟* قال *هي أتصلت من المستشفى تسال عنه و قد اخبرني الطبيب انها مريضه و تعالج من فترة و انها زوجه ابي* قالت مريم *وهل لدينا اخوه؟!؟* قال *لا ،لم ينجب منها* جلست مريم علي الكرسي بفكر مشتت و عقل نصف واعي .... ابي...متزوج!!!؟ قال بيبو *مريم ،ماذا سنفعل؟!؟،انها مريضه جدا؟!.....لا نستطيع ان تركها* الفصل٣ لم تعلق مريم و ظلت صامته.... تنهدت بتعب و قالت *سأذهب للنوم اشعر بالتعب* قال بيبو *انها تحتاج ل ١٠الف جنيه من اجل عملية ،طلبت من الطبيب ان ينتظر للشهر الجديد ،حتي يتوفر لنا المال* هزت رأسها موافقه و ذهبت لغرفتها..... بدلت ملابسها و جلست علي السرير بتعب تفكر.... *منذ متى و ابي متزوج؟!، واذا كانت مريضه لما تزوجها ....اما انها اصيبت بالمرض بعد الزواج؟!؟* تنهدت بحزن و قالت *اااااه يا ابي.....ذهبت و تركتنا نواجه الكثير من المشاكل ...سامحك الله* تنهدت في تعب *سأنام حتي لا اتاخر عن عملي* نامت مريم بهدوء... استيقظت من النوم في ارهاق و صداع شديد من التفكير و قله النوم... فهي لم تنم كثيرا كانت تفكر طوال الليل قامت مريم و صلت الفجر و ارتدت ملابسها و اعدت الطعام لاخيها و ذهبت .... دخلت مريم للمكتب بهدوء و كانت شارده.... جلست علي مكتبها و فتحت الاب توب و بدأت تعمل بملامح متجمده قال فارس *مريم...* انتفضت مريم ناظره له.... استكمل *و اخيك حدث لهم شيء ...تبدو وكان حدث لك كارثه* ابتلعت ريقها و تنهدت قائلا *مريم....متعبه قليلا* قال فارس *نعم لهذا تبدو مرهقا...سمعت ان التوأم يشعرون ببعضهم* قالت *صحيح* استكملت العمل بهدوء... *اذا اردت ان تأخذ جزء من راتبك الشخصي لا امانع* ردت بجمود اشكرك ضحك فارس و قال *انت مضحك ،ستترك اختك مريضه حتي تاخذ مرتبك بعد ٢٥يوما؟!؟* قالت بجمود و هي تنظر لشاشه الاب توب *لا اخذ مال لم اعمل بيه ،ثم من قال انني سأخذ المال و اعود ربما اذهب و لن اتتي مره اخرى ،ان المبلغ ليس صغير* قهقه فارس بقوة ... نظرت له مريم بتعجب... ثم عادت ملامح جامده مما جعل مريم ترتعش خوفا... قال ببرود *انت مضحك جدا يا مهاب ،اعلم انني تعاملت معك بهدوء منذ ان جئت لهنا لكن هذا لا يعني انك تعرفني جيدا يا صغير* ثم ضرب علي المكتب بكفه بعنف....مما جعل مريم تنتفض .... *انت لم ترى الجانب السيء مني بعد....و افضل الا تراه.. لذا لا تفكر انني شخص يمكنك اللعب معه ،لذا الكلمه الذي اخبرك بها تنفذها دون اعتراض ...واضح* نظرت له بخوف و هزت رأسها موافقه أبتسم و قال *احسنت* قالت لنفسها بخوف *مريض كانت مريم ترتعش و هي تكمل عملها علي الاب توب... تحرك فارس بأرهاق و خلع نظارته و قام و خلع جاكت البدله و شمر اكمام القميص و جلس.... نظرت مريم له بأعجاب و اطلقت صافرة لا اردايا.. نظر لها بتعجب ... فنظرت للاب توب بأحراج و اكملت عملها بهدوء .... نظر لها فارس بتعجب و قال بذهنه *هذا الرجل متأثر بأخته بشكل كبير تشعر و كأنه فتاه مثلها* تنهد بهدوء و ارتدى نظارته و بدأ في استكمال العمل.... دقت الساعه ال٧.... قامت مريم بهدوء و هي تعد اشيائها و كان جسدها لا يزال يرتعش من اثر الخوف منه... قال بهدوء و هو ينظر للاوراق *اذهب للحسابات لقد اخبرتهم بأمر السلفه* قالت بصوت مرتعش *حقا ...لا استطيع....* لم تكمل كلمتها لانه تجمدت من نظرته الحادة لها فقالت بتوتر *حسنا...سأذهب* هز رأسه بهدوء و نظر للاوراق.... خرجت مريم و هي ترتعش من المكتب ... قالت بتوتر *ماذا افعل الان؟!؟* تنهدت بهدوء و ذهبت للحسابات.. قبل ان تنطق .... قال احد العاملين بالحسابات *مهاب محمد احمد الاسكندر ....صحيح؟!؟* هزت رأسها بنعم.... قال مبتسما *تفضل ....* اعطاها مبلغ من المال ... قالت *كم..كم....المبلغ؟!؟* قال مبتسما *انه مرتبك كامل مقدما ....اما الايام الاضافيه سيتم حسابها عندما يعود مستر فارس* هزت رأسها بهدوء.... قال الرجل مبتسما *لا تحزن ،جميعنا نمر بظروف طارئه و للحق مستر فارس يساعد الجميع لذا لا تخجل* ابتسمت و هزت رأسها موافقه.... خرجت من الشركة في سعاده .... اتصلت بصاحب الديت و اخبرته انها تريد ان تقابله..... انتظرت في المكان المطلوب.... جاء الرجل و قال بتعجب *من انت؟!؟* قالت *انا بن خالتها* نظر له الرجل بحده و قال *اذا؟؟؟* قالت *اريد الشيك الذي ب٢٥ الف جنيه لهذا الشهر و سأعطيك مال هذا الشهر* قال الرجل وهو يخرج الشيك *تفضل* امسكت بيه مريم و سريعا مزقته.... امسكها الرجل من ملابسها و قال *اين المال؟!* اخرجت من جيبها...فتركها قالت بتوتر *انتهى اول شيك الشهر القادم سنحضر لك المبلغ الاخر* نظر لها الرجل بحده و لم يعلق فتركته و ذهب الرجل (محسن) اللي القهوه الذي اعتاد ان يجلس عليها.... قال صديقه (مجدي) *ماذا هناك....لما انت غاضب؟!* قال بغضب *الحقيرة ترسل لي ابن خالتها ليعطيني المال* قال مجدي *وما المشكله ؟!؟* قال محسن بغضب *تبا للمال يا رجل ، انا اريد اتزوج تلك الصغيره الجميله* ضحك مجدي *تتزوج؟!؟* نظر له محسن و قال بمكر *يا رجل سأتزوجها مثل باقي الفتيات الاخريات ،صديقنا الثالث....من اين ستعلم انه ليس بمأذون* ابتسم مجدي و قال *و ماذا ستفعل الان؟!* ابتسم بشر *سأجعلها تندم صدقني* ثم اطلق ضحكه عاليه عادت مريم لمنزلها سعيده سددت اول جزء يا لها من راحه.... بقي ٥الاف .... تنهدت و هي تفكر في السيده.... قالت لنفسها *سأذهب غدا للمستشفي و سأحاول ان اتفاوض مع الطبيب علي نص المبلغ حتي اول الشهر الجديد* دخلت للمنزل... فوجدت بيبو ينتظرها للعشاء مبتسما... دخلت للمنزل و عانقته و جلست لتاكل معه اخبرته انها سددت اول جزء من الدين وكان سعيدا لهذا.... ذهبت مريم للنوم لتستيقظ باكرا و ذهب بيبو للمذاكرة.... قامت مريم من النوم و مارست الروتين اليوم لكن هذه المرة اخذت طعام لها معها... ذهبت في الميعاد و دخلت المكتب.... لكنها لم تجد فارس ؟!؟ قالت بتذكر *يا ربي لقد سافر...نسيت ان اسأله عن العمل المحدد الذي سأفعله بدلا عنه!!!!!* ذهبت مريم لتنظر للمكتب فوجدت رساله مكتوب عليها ....الي مهاب نظرت لها و فتحتها... كان مكتوب العديد من التعليمات بشأن العمل.... تضمن تدوين الملفات علي الحاسوب... تدوين الحسابات اليوميه للشركه..... مراجعه التصاميم... مراجعه ملفات العاملين مراجعه الحضور و الغياب و المواعيد مراجعه الاعلانات الجديده للشركه و غيره فتحت فمها مندهشه و قالت *سيدفع لي ضعف الراتب ؟!؟، من المفترض ان يدفع لي ١٠اضعاف لكل هذا العمل....ما هذا الرجل اهو من الفولاذ كيف يراجع كل تلك الاشياء.....حقا سيكون شهرا شاقا* جلست مريم علي مكتبها ووضعت الملفات علي مكتب فارس... و بدأت تاخذ جزء جزء لتنتهي منه... الامر المثير للغضب ان كل ساعه تقريبا يرسل العاملين ملفات اخرى مما يزيد العمل و المجهود....... دقت الساعه ال٧.... ضربت مريم رأسها في المكتب في تعب و قالت *لا اصدق ان الوقت انتهى ،رأسي و ظهري يطلبان النجده* *********** في لندن.... ضحك امجد قائلا *افتقدتك يا رجل اين انت لم ارك منذ اشهر* قال فارس مبتسما *لدي الكثير من الاعمال ،سأبقي اسبوع واحد فقط و اعود* قال امجد *اذا من يتولى العمل عنك؟!؟* قال فارس و هو يشرب العصير *موظف يدعى مهاب* قال امجد متعجبا *وهل تثق بيه ؟!؟* قال فارس *يوجد كاميرا في المكتب سنشاهده معا ماذا يفعل في خلال جلوسنا هنا .....هل تتوقع ان اترك الشركه دون مراقبه* ضحك امجد وقال *لا فائده....لا تثق باحد ...بالطبع عدا انا....* هز رأسه موافقا... قال امجد *لا زلت لا ترغب بالزواج...عمرك اصبح ٣٢ ،الي متي ستنتظر؟!* قال فارس بهدوء *تعلم رأيي في الزواج و السيدات بوجه عام* تنهد امجد *فارس بجديه يا رجل ،ليس كل السيدات مثل بعضهن ،نحن الرجال مختلفون كيف لسيدات ان يتشابهن؟!؟* نظر له فارس بجمود *كلامك لن يغير شيء* تنهد امجد و قال *كما تريد؟!، اذا سأطلب ان يعدو الغداء لنا بينما توصل الكاميرا بتلفاز* هز رأسه موافقا و بدأ باجراء التوصيلات.... ظهرت شاشتين .... شاشه لما حدث ولم يشاهده و شاشه مباشره لما يحدث في الوقت الحالي* جلس امجد بجوار فارس و هو يضحك وقال *لما يفتح فمه بهذا الشكل ماذا كتبت له في الورقه؟!* قال ببراءه *العمل المطلوب* ضحك امجد و قال *مسكين حقا* في الشاشه الثانيه كان ما يحدث في الوقت الحالي.. قال امجد بأنبهار *هذا الرجل يقوم بعمله جيدا ....رغم انك لست موجود و هو لا يعلم بوجود الكاميرا .....انه امين* هز فارس رأسه بلا اكتراث..... ابتسم امجد و قال *لا تثق بيه اعلم ....كالعادة* #الفصل٤ كان امجد و فارس يجلسان يتحدث كلا منهما عما فعله في الفترة السابقه.... قال فارس *سأذهب لاخذ حماما دافئا ،راقب هذا الفتى* ضحك امجد وقال *امرك سيدي المدير* جلس امجد و رفع صوت التلفاز و بدأ يشاهد مريم و هي تعمل كان هذا اليوم الثاني ..... قال امجد *فتي مسكين ،يعمل بجتهاد ،لوكنت مكانه لما ذهبت للعمل* قالت مريم في الكاميرا *يا ربي ،ان الجو حار جدا و شعري يزعجني جدا بسبب الحراره* قال امجد *تبا لك يا فارس ،الفتي ليس لديه وقت حتي ليذهب الي الحلاق* نزعت مريم باروكه الشعر و فردت شعرها الاسود الطويل... فتح امجد عينه في صدمه.... *ف...ف...فتاه؟!؟!!!!* سمع طرق علي باب المكتب في الشاشه... فسريعا قامت بعدل شعرها و ارتداء الباروكه و طلبت اذن الدخول ظل امجد ينظر للشاشه في حاله صدمه... جاء فارس.... نظر له بتعجب و نظر للشاشه... كانت مريم تعمل علي المكتب.... قال فارس *ماذا حدث؟!؟* ابتلع امجد ريقه بصعوبه و قال *لا شيء* قال فارس بتعجب *حقا؟!،تبدو و كانك شاهدت جريمه قت,ل* قال بتوتر *سأشاهد جريمه قت,ل لكن ليس الان فيما بعد* فارس *ماذا؟!؟* هز امجد رأسه و ابتسم و قال *لا شيء ،يبدو انني اهلوس بسبب الخمور* قال فارس *اخبرتك مدى خطورتها بالاضافه انها حرام ،يا رجل انت غني لا تحتاج لمثل هذه الاشياء لتكون سعيدا* هز رأسه في شرود اغلق فارس التلفاز و قال *هيا لنخرج و نستنشق الهواء ،اشعر بالاختناق* هز امج رأسه موافقا و قام و ذهب معه ********* امسكت مريم كوب القهوه الكبير و بدأت تشرب منه في تعب .... وهي تقول *لقد تعبت ،لا افهم يجلس علي المكتب وهو في قمه الهدوء و ينهي عمله ،ظننته انه يعمل بشكل اقل من هذا ،انه حقا انسان بارد جدا ،يا الله قد تعبت حقا* بدأت في محاوله انهاء عملها بقدر الامكان.... وصلت رساله من احد الشركات تنبه فارس ان لديه مؤتمر في الغردقه بعد ٣ايام و سيستمر المؤتمر لاسبوغ كامل امسكت مريم الهاتف و اتصلت.... ترن ترن....ترن...ترن كان الهاتف في السيارة بينما فارس يحضر مشروب ساخن له و لامجد من احد المقاهي المشهوره في لندن... نظر امجد للهاتف فوجد الاسم....مهاب.... رد امجد *مرحبا* قالت مريم *مستر فارس لديك مؤتمر بعد ثلاث ايام في الغردقه و سيستمر لمده عشر ايام و هو مؤتمر مهم جدا مع شركه ##### و يجب....* قاطعها امجد *اهدئي من انتي؟!؟* نظرت مريم بخوف و قالت بتوتر *انا مهاب يا مستر لست فتاه ماذا بك الا تسمع صوتي؟!* قال امجد *انا لست فارس ، انا صديقه ،انت مهاب سكرتيره الخاص؟!؟* مريم *نعم* هز امجد رأسه و فهم انها تلك الفتاه التي في الشاشه ...فضل الا يخبرها امه علم و اراد ان يرجع لمصر مع صديقه ليعلم لما فعلت هذا.... قال امجد *حسنا سأخبره و سأجعله يخبرك بتعليمات التي ستفعلها حتي يعود* قالت مريم *حسنا اشكرك* اغلقت الهاتف و هي تضع يدها علي قلبها في توتر و قالت *الحمد لله انه لم يعرف* بدأت في اكمال عملها بهدوء.... ★★★★ تقدم فارس مبتسما و اعطى لامجد القهوه.... و دخل السيارة.... قال *رأيتك تتكلم في الهاتف!* قال امجد *نعم ،مهاب يخبرك انه لديك مؤتمر مهم في الغردقه بعد ثلاث ايام سيستمر عشره ايام تقريبا* تنهد فارس قائلا *سأحاول ان اغير ميعاد....* قاطعه امجد قائلا *لا ارغب في الذهاب لمصر ،سنسافر معا غدا ،ارغب في اكتشافها* قال فارس *كما تريد* اتصل فارس بمهاب و لكن كان يعمل مكبر الصوت.... ردت مريم و حاولت ان تجعل صوتها اجش لتكون رجلا فعلا.... *مرحبا* قال فارس *سأتي لمصر غدا ،اعد لي كل المغلومات الخاصه بالمؤتمر* قالت مريم *حقا ،الحمد لله* ابتسم امجد.... قال فارس *سعيد لعودتي* قالت *بالطبع لا لكن تعبت من كثره العمل* ضحك امجد بصوت عال.... قال فارس *بالطبع لا؟!؟* وضعت مريم يدها علي فمها و من ثم قالت *انا....انا...اسف لم اقصد صدقني* قال فارس بحده *وداعا* واغلق الهاتف قال امجد *هذا الفتى الذي في قلبه علي لسانه ،ولكن الا تلاحظ ان صوته ناعم قليلا* قال فارس *نعم ،فهو متطبع بطبع اخته التوأم مريم* قال *اخته التوأم؟!؟* هز فارس رأسه بنعم و قص له ما حدث و تلك الصورة.... قال امجد *اااه نعم فهمت* قال بذهنه *كانت صورتها و خافت ان تخبره فأخبرته ان لها اخت توأم ،فتاه ذكيه* قال امجد *يجب ان نذهب للمطار لنحجز تذكرة للغد* قال فارس *معك حق* تحرك فارس بسيارته نحو المطار ★★★★ قالت مريم *الحمد لله ،يومين فقط ،اقسم انه اذا ظل في اجازه اكثر من هذا لكنت دخلت المستشفي....اه جسدي يطلب الرحمه* دقت الساعه ٧ ..... قامت مريم و جمعت اشيائها لتذهب.... كان فارس و امجد يشاهدان ما يحدث بالكاميرا.... خرجت مريم من المكتب و اغلقت خلفها بهدوء.... قال امجد *في الميعاد تماما ،جيد* قال فارس *انظر* نظر امجد فوجد شخص ما يتسلل في المكتب بهدوء.... قال امجد *من هذا؟!؟...* قال فارس *احد العاملين بالشركه* نظر كلاهما.... كان هذا الرجل يحمل في يده كيس اسود اللون بيه شيء ما وضعه داخل مكتب مهاب (مريم) وخرج بسرعه.... قال امجد *ماذا وضع؟!؟* فارس *لا اعلم و لكن من المؤكد انه شيء خطير* في اليوم التالي.... دخلت مريم للشركة بهدوء .... صدمت عندما وجدت الشرطه في المكتب... تقدمت مسرعه و قالت *ماذا حدث؟!* قال الشرطي بحده *انت مهاب محمد احمد الاسكندر؟!؟* قالت بخوف *نعم؟!* قال الشرطي *خذوه* مريم *ماذا لماذا....ماذا فعلت؟!؟* سار الشرطي و اخذ مهاب بصمت ...... رن هاتف مريم و هي في سيارة الشرطه .... ردت و قالت *يا بيبو مش فاضيه دلوقتي* رد رجل غريب *انت تعرفين صاحب الهاتف؟!؟* قالت بخوف *نعم،ماذا حدث؟!؟* قال الرجل *لقد صدمته سيارة علي الطريق و هو بالمسشفي يجب ان تاتي بسرعه لتدفع المال ليدخل العمليات فحالته خطر* قال *لكن انا...انا بعيده جدا ...ارجوك ادخله العمليات و عندما اتي سأدفع لك صدقني* قال الرجل *اعتذر غير ممكن،هو في مستشفى #### لا تتاخر* اغلق الخط و قارب رأس مريم علي الانفج,ار... حاولت ان تتماسك فهي رجل اذا كشف انها فتاه سيتم سجنها اكيد قالت بألم *يارب* وصل امجد و فارس لمصر.... قال امجد *يجب ان نسرع و نذهب لقسم الشرطه الذي اخبرك بيه موظف الاستعلام* قال فارس *هيا بنا ،قبل ان يحدث شيء له* اسرع فارس و امجد و معهما شريط الفيديو مسجل بما حدث.... ركبا السيارة و اسرعا لقسم الشرطه..... ★★★★ في قسم الشرطه.... ضرب الشرطي المكتب بيده بعنف و هو يصرخ *اخبرنا ...ماذا تفعل بكل تلك الكميه من المخدرات في مكتبك؟* قالت مريم *ليست لي بالاضافه انه ليس مكتبي وحدي*. قال الشرطي ضاحكا *حقا؟!، اتريد مني ان اصدق ان المخدرات لفارس العربي؟!* قالت *لم اقل هذا....لكن ...لكن...ربما* قال بسخريه *ربما انت احضرتها للمكتب في فترة غياب المدير* قالت *وماذا افعل بها؟!* قام الشرطي من المكتب بهدوء و من ثم صفع مريم بقوه... لوهله شعرت ان جمجمتها فصلت عن جسدها من الصفعه.... سقطت الباروكه و انسدل شعر مريم علي كتفها ،بالاضافه اللي صرختها عند الضرب... قال الشرطي *رائع .....فتاه....جميل...مخدرات و نصب و احتيال....ماذا ايضا يا صغيرة* ثم صرخ *يا عسكري....خذها للسجن حتى نستدعي الشهود و تاتي نتيجه المختبر* دخلت مريم السجن الانفرادي... كان فمها بنزف بالاضافه اللي تورم وجهها... لكنها لم تشعر بالالم كانت تفكر في اخيها الصغير و ماذا سيحدث له... في نفس الوقت دخل فارس و امجد مكتب الشرطي.... الشرطي بخوف و توتر *اهلا وسهلا ،فارس العربي في مكتبي....لا اصدق* قال فارس بجمود *خذ هذا الشريط يثبت براءه مهاب من القضيه و انها قضيه ملفقه* قال الشرطي بمكر *اي قضيه المخدرات ام النصب* قال فارس بتعجب *نصب؟!؟* قال الشرطي *نعم...للاسف يا سيد فارس انه ليس مهاب بل هي فتاه متنكره ....هل تعلم هذا؟!؟* نظر امجد لفارس بخوف.... قال فارس بحده *اريد ان ارها!* دخل فارس طرقه طويله و لكنه سمع صوت....صوت مهاب او مريم بعد معرفه بالحقيقه مريم بحزن *جيد...جيد جدا ،ماذا افعل الان؟!؟....لماذا يحدث هذا معي....لماذا؟!؟.... والدي و ماتا منذ شهر....الصدمه الاولي....والدي لديه ديون يجب ان اسددها او سننام انا و اخي في الشارع....الصدمه الثانيه....ابي كان متزوج بسيده اخري و هي مريضه و تحتاج لعلاج....و الان اخي بالمستشفي يموت و انا.....* ثم ضحكت بألم *انا....انا تنكرت بشكل رجل لاعمل عند مدير مختل محنون يكره الفتيات و ءلك لاسدد دين ابي او اتزوج بالاجبار من صاحب الدين و الان سادخل السجن و ابقى فيه حتي يتعفن جسدي ،٢٥عام جريمه المخدرات و ٥اعوام نصب ،٣٠عام لاجل ماذا ....ماذا...اخبروني.. ماذا....فقط لانني ....لانني رغبت ان اعيش انا و اخي في سلام...لقد تعبت....تعبت...حقا ....ليت والدي اخذونا معهم .....* بدات تضحك بهستريا ثم انقلب لبكاء هستيري و مرتفع نظر امجد لفارس وقال في همس *ماذا ستفعل....انها منهاره بما يكفي!* اخرج فارس مبلغ من المال و اعطاه للعسكري المسؤول عنها و قال *لا تخرجها الا بعد نصف ساعه و لا تخبرها ان مدير الشركه من اتي بل مدير الامن اعطي سجل الكاميرا...واضح* هز العسكري راسه موافقه.... ذهب فارس لشرطي و اخبره بنفس الكلمات و ذهب قال امجد *الي اين؟!؟* قال فارس *اريد ان ابقى بمفردي قليلا* تنهد امجد و قال *كما تريد؟!* ركب فارس سيارته و ذهب....... ★★★★★ لم يذهب فارس و انما بقى بسيارته بعيدا عن قسم للشرطة... خرجت مريم و هي تعدل من باروكت شعرها و كانت تمسك وجهها في الم... توقفت للحظه... نظر لها فارس بتعجب ... ثم اوقفت تاكسي... قالت مريم لنفسها و هي بالتاكسي *يجب ان اذهب للمنزل و ارتدي ملابسي الطبيعيه ،لانه حادث من المؤكد سبطلبون بطاقتي الشخصيه و انا لا امتلك بطاقه لمهاب* خرجت من التاكسي و دخلت المبني بسرعه.. . ظل فارس ينتظر اسفل المبني بسيارته... كان غاضب بشده لانها كذبت عليه و في نفس الوقت شعر بالشفقه علي حالها.... كانت تلك المشاعر المختلفه تثير جنونه.... خرجت مريم بعد ربع ساعه... فتح فارس عينه....تلك كانت رجل و لم يلاحظ؟!؟!؟؟ انها فتاه....... كانت ترتدي فستان وردي اللون طوله متوسط ليس طويل ولا قصير... شعرها اسود طويل جدا يصل حتي اسفل ظهرها.... ظهر بشكل واضح انها قصيره فقد ارتدت صندل فضي بكعب وسط لانها قصيرة و حقيبه فضيه...... اشارة لتاكسي بسرعه و اخبرته بالمكان... لاحظ فارس يدها الموضوعه علي خدها وكانت تتالم لكنه لم يرى السب توجه بالسيارة خلفها حتي وصل كلاهما للمستشفى دخلت بسرعه و اخبرتهم عن الحادث و اخبروها حاجتهم ل ٣ الف جنيه للعمليه... دفعتهم في الحال .... اخبرتها الاستعلامات انهم بلغوا الطبيب لدخوله للعمليات و دخل بالفعل.... دخل فارس خلفها ليراقبها... كانت تنظر لغرفه العمليات و تقول *سيكون بخير...نعم...بدأت الامور تتحسن...اعلم انه سيكون بخير...يا رب* سمعت مريم صوت خلفها يقول *مرحبا بالاميرة* نظرت و قالت *انت؟!؟، ماذا تريد؟! الم اسدد اول جزء من الدين ...لما جئت لهنا؟!؟* جلس علي الكرسي و قال ببرود *جئت لتحدث معك....ربما ترغبين في معرفه كيف حدث هذا الحادث المروع لاخيك!* قالت بتعجب *لا افهم ،ماذا تقصد؟!؟* اخرج المال من جيبه و رماه في وجهها و من ثم امسك ذراعها بقوه و قال *اسمعي يا صغيره انا لا اهتم بالمال....تبا للمال...انا اريدك انتي...لما لا تقبلي الزواج بي؟!؟* حاولت مريم ان تبعده عنها و تحرر نفسها منه بلا فائده كانت صغيره مقارنه بهذا الضخم .. قال بغضب *ابعد يدك عني يا حقير ، افضل الموت علي ان اتزوج بحقير مثلك...تبا لك* ضحك بصوت عال و تركها و من ثم قال بغضب *كيف تتجرئين!* امسك شعرها...وضرب رأسها بالحائط فسقطت فاقده للوعي... قال *اذا لم يكن بأرادتك.سيكون بالعكس* تقدم فارس بغضب... و سدد له بعض الكمات العنيفه في وجهه حاول الرجل ضرب فارس و لكن هيهات كان جسده و كأنه صنع من الفلاذ لا يتأثر مما جعل محسن يشعر بالخوف... اسرع و ذهب هاربا و ترك مريم علي الارض... تقدم فارس نحو مريم الذي كان رأسها ينزف ووجها متورم بشده.... كان يشاهد ما يفعله محسن لكنه فضل عندم التدخل حتي لا تعرف انه علم بسرها...... #الفصل٥ حملها بهدوء و ذهب للطوارئ .... طلب مقابله مدير المستشفى الذي ما ان علم انه موجود حتي استقبله بسرعه .... قال فارس بغضب *كيف يتم الاعتداء علي احد الزائرين ولا وجود للمرضات او الامن بالمستشفى* قال المدير بتوتر *سيدي نعتذر عما حدث للانسه ولكن يوجد نقص في العاملين* قال فارس *حقا...اتعلم انني استطيع ان اغلق تلك المستشفى عديمه الفائده ان اردت؟!* قال المدير *اعلم سيدي و لكن بسيطه سنحل الموضوع.* كان فارس يرغب فعلا ان يغلق تلك المستشفى بعد ما حدث ، فهو يكره الاهمال في العمل و لكن ماذا عنها ستعرف!!! ترك فارس المكتب في غضب يشعر بالعجز بسببها ،لم يهتم باحد من قبل و الان يهتم لتلك الكاذبه....حقا؟!؟ تنهد فارس بهدوء يعلم انه يفعل هذا ليس لاجل مريم بل لاجل....... هز فارس رأسه مبعد تلك الفكرة لانه حقا سيجن جنونه ان تذكر قال للمدير بحزم *اريدكم ان تعتنوا بالفتاه و اخيها جيدا و اي تكلفه ارسلوها علي حسابي* و ترك كارته الخاص و استكمل *لا اريدها ان تعرف انني من فعل هذا ،اخبروها بانها هديه مكافأه ايا كان واضح...اموالها تسرتجعها قبل ان تذهب...واضح* هز المدير رأسه مبتسما ذهب فارس للطوارئ بحذر و لكنه وجد انها لازالت غائبه عن الوعي... قال فارس للطبيب *ما سبب تورم وجهها؟!؟* الطبيب *يبدو ان احد ما صفعها بقوه علي وجهها فسبب بها نزيف و تورم ،حمد لله ان فكها السفلي لم ينكسر* فهم فارس ان الشرطي من فعل هذا... هز رأسه و ذهب بعد ان القى نظرى عليها... ★★★★ افقت مريم بعد فتره و هي تشعر بصداع قوي في رأسها... نظرت وجدت نفسها في غرفه و موضوع لها محاليل .... حاولت ان تتحرك و لكن الممرضه قالت *لا تتحركي لازلتي مريضه .....تستطيعي الذهاب بعد انتهاء المحلول..* قالت بقلق *اخي كان بعمليه جراحيه اهو بخير* ابتسمت الممرضه و قالت *بخير لا تخافي ،سينتهي المحلول و تذهبين لتطمئني عليه بنفسك* قالت مريم *انا لم ادفع....*. قاطعتها الممرضه *لن تدفعي شيء، ان مدير المستشفى تكفل بعمليه اخيك و بك ايضا لا تخافي* قالت مريم بتعجب *لماذا؟!؟* قالت الممرضه *التكلفه ليست مرتفع و انتم صغار بالسن لا عليك الامر بسيط* ابتسمت مريم و قالت *حسنا لا بأس* خرجت الممرضه و ابتسمت مريم في سعاده و قالت *اه يا ربي الحمد لله كنت قد فقد الامل تماما ،جيد تتحسن الامور بشكل جيد جدا* انتهي المحلول و ذهبت مريم لتطمئن علي اخيها .. اخبرها الطبيب انه بخير يحتاج فقط للراحه اسبوعين و ان جسده تحمل الصدمه فقط هناك كدمات كثيره و انكسر ضلع واحد.... اخذت مريم المال من الحسابات و اخذت اخيها بكرسي متحرك لكي تذهب للمنزل.... قالت مريم لاخيها *بيبو عزيزي سنصل للمنزل و سأرتدي ملابسي و سأذهب للعمل* قال مبتسما *حسنا اختي* قالت *سنذهب عند جارنا عم محمد سيعتني بك هو وزوجته حتي تشفى* قال بيبو *حسنا و لكن ماذا حدث لوجهك* ابتسمت و قالت *سقطت علي الدرج عندما سمعت بخبر دخولك المستشفى* قال بحزن *انا اسف حبيبتي* قالت مبتسمه *لا عليك* ذهبت مريم للمنزل و طلبت من جارتها ان تعتني ب اخيها لانها تعمل ووافقت السيده بترحاب..... ارتدت ملابسها بسرعه و ارتدت الباروكه بصعوبه بسبب جرح رأسها كانت الساعه لازالت ال٢ ظهرا.... ركبت تاكسي بسرعه وذهبت للشركه... كانت تضع وجهها في الارض و هي تسير بالشركه حتي لا يرى احد وجهها المتورم... دخلت المكتب بتوتر كانت خائفه ان يكون فارس موجود فيراها بتلك الحاله...و لكن شعرت بالراحه عندما وجدت المكتب فارغ.... دخلت بسرعه و بدأت العمل ..... ★★★★★ كان فارس يجلس بمكان هادئ اشبه بالصحراء ....كان شارد بما حدث اليوم و ما حدث من قبل و كأن الزمن يعيد نفسه بنفس الالم و الخوف و الحزن... الحياه قاسيه و لكن تصبح جحيما لمن هو ضعيف بالاخص اذا كانت فتاه..... #فارس .....فارس...خذ يا عزيزي لقد احضرت لك تلك الكتب و الاقلام اعلم انك كنت تريدها.... =شكرا حقا اعجبتني وضعت قبله علي خده بحنان و قالت *طلباتك اوامر يا اميري الصغير# افاق فارس من شروده علي رنين الهاتف كان امجد... رد فارس بجمود *ماذا؟!؟* امجد *اين انت؟!؟* فارس *لما تسال؟!* امجد بمكر *لن تذهب الشركه صحيح؟!؟* فارس *لما هذا السؤال؟! هل حدث شيء؟!* قال امجد ببراءه مصطنعه *لا شيء فقط كنت اشعر بالملل فقررت ان اشاهد كاميرات المراقبه المتصله بلاب توب الخاص بك ووجدت ان تلك الفتاه مهاب بالمكتب تعمل ،فتسألت ماذا حدث لاخيها المريض؟!؟* اغلق فارس الخط و ركب سيارته متوجه للشركه ضحك امجد وقال *جيد احببت تلك اللعبه...* : وصل فارس للشركه و وقف امام المكتب وحاول ان يكون هادئ... دخل المكتب... كانت مريم مندمجه في العمل و لم تلاحظ دخوله... نظر لها و قال بهدوء *ماذا حدث لوجهك؟!* انتفضت مريم و قال *لقد افزعتني!* نظرت له ... كان فارس يرتدي قميص البدله و قد شمر الاكمام و فتح بعض ازار القميص مما جعل عضلات صدره بارزه بالاخص انه.قوي جدا ... ظلت تنظر له و هي تفتح فمها كالمعتوه ... ابتسم و قال *اليما تنظر؟!؟* احمر وجهها و ابعدت و جهها بسرعه و قالت *لا....لا...شيء...فقط....اشعر بدوار بسبب جرح رأسي* قال بمكر *حقا!!!* هزت رأسها بنعم دون ان تنظر له ظلت تنظر للاب توب و تعمل بيد مرتجفه .. جلس فارس علي مكتبه بهدوء و ظل ينظر لها... لا يفعل شيء غير النظر لها..... قالت بغضب *لماذا تستمر بالنظر لي؟!؟ لا استطيع ان اعمل بهذا الشكل ،لا استطيع ان اعمل و انا مراقب بهذا الشكل* كان امجد كان امجد يشاهد ما يحدث بكاميرا المراقبه و قد اعد طبق كبيرا من الفشار و زجاجه كبيره من المشروب الغازي و كانه يشاهد فيلم اكشن كان حقا مستمتع بما يحدث قال فارس *انا المدير...افعل ما اريده....تستطيع ان تستقيل اذا لم يعجبك العمل معي* نظرت له بغضب و لم تعلق ،قالت بهمس *احمق* قال ببرود *اشكرك* نظرت له و لم تعلق.... ظلت تعمل بهدوء حتي سمعت رنين هاتفها... ردت بتلقائيه مبتسما *مرحبا حبيبي هل انت بخير؟!* قال فارس *حبيبي؟!؟* نظرت له مريم بتوتر ... كان اخيها بيبو يطمئن عليها... قالت بهدوء *نعم انا ....بخير...وانت؟!* ...... قالت *حسنا .....وداعا* نظرت له بتوتر و من ثم تجاهلت نظاراته و استكملت عملها ... دقت الساعه ال٧.... قامت مريم و هي تحمل مجموعه كبيره من الملفات و ضعتها علي مكتب فارس و قالت *هذه المجموعه بها كافه التصاميم التي تم تجهيزها في غيابك و تلك الحسابات و تلك الغياب و الحضور و تلك ........* كانت مريم تتحدث بينما فارس لم يكن يسمعها قال بذهنه *فتاه قويه انهت كل هذا العمل وحدها ،لم يستطع احد من العاملين الرجال ان يفعلها...جاءت و استكملت عملها رغم مرضها* ابتسم فارس... قالت مريم بتعجب *مستر فارس هل تسمعني؟!؟* قال بهدوء *نعم...ماذا بعد؟!" استكملت *يوجد مؤتمر بعد يومين في الغردقه لمناقشه التصاميم المطروحه في الازياء و الديكورات* قال بهدوء *حسنا،استعد لانك ستاتي معي* مريم *ماذا؟!؟* قال بجمود *ماذا ! اعطيتك يومين لتستعد!* قالت *لا استطيع السفر ،اخي لم يشفى بعد* قال *سنسافر بالطائره لن يحدث له شيء* ثم قال بمكر *لا مشكله اذا اصطحبت اختك التوأم و اخيك معك ،انا ارغب بالتعرف علي اختك التي تشبهك* نظرت له مريم نظره غباء و قالت بذهنها *اختي التوأم و كيف سأحضرها ان لم تكن موجوده؟!؟* نظر لها و ابتسم و قال بذهنه *لتبدأ اللعبه يا صغيرة* قهقه امجد بقوه و قال *تبا لك يا فارس ،الفتاه ستفقد عقلها بسببك* قالت بتوتر *اختي....اختي....اختي...* قال *ماذا؟!* قالت*لا تحب السفر الا مع صديقتها المقربه* قال *حقا؟!؟ ،لا مشكله سارسل لك اربع تذكرات سفر* قالت *حقا....اشكرك و لكن هل يمكن ان تكون اختي و صديقتها بمعاد اخر ؟!؟* قال *لماذا؟!؟* قالت *ااه...ااااه....اااه* قال *لا مشكله ،ستكون في الطائرة التي بعدنا مباشرة* اخرجت زفير قوي و كان الهواء كان محبوس في صدرها من التوتر وقال *شكرا* استكملت قائله *سأذهب * قال فارس *وانا ايضا* اخذت مريم حقيبتها و تقدمت عنه و سارت للخارج... كانت مريم تشعر بصداع شديد برأسها و بعض الدوار. هذا الاحمق كاد ان يكسر جمجومتها... . كانت تسير في حديقه الشركه بخطى بطيئه بسبب الدوار... بدأت تشعر ان عينها يغزوها السواد... كاد تسقط و لكن شعرت بيد تلتف حول خصرها و تمسكها... انتفضت مريم و ابتعدت عنه بسرعه... قال فارس *مهاب انت بخير؟!؟* قالت *نعم...اشعر ببعض الدوار لكنني بخير...اشكرك* قال بهدوء *الحق بي* قالت *الي اين؟!؟* قال *الحق بي فقط ،لا احب ان اكرر كلامي مرتين واضح* هزت رأسها موافقه و سارت خلفه... دخل فارس جارچ السيارات و قال *اركب سأوصلك لمنزلك* قالت بتلقائيه *لا استطيع لا اركب السيارة مع رجل غريب* رفع فارس احد حاجبيه و قال *حقا؟!؟ لماذا؟!؟ الست رجلا* نظرت له وقالت *ها؟!؟ ...ب...بالطبع...لكن....* قال فارس *اخبرتك الا تختلط بأختك كثيرا اصبحت تشبهها ....اركب* تنهدت و ركبت السيارة.... في بادء الامر ركبت بالخلف... نظر فارس لها بتعجب من مرأه السيارة و قال *حقا ،اتظنني السائق الخاص بك...انزل و اركب بالجواري* ضغطت علي اسنانها بتوتر و ركبت كما قال..... وصفت له مكان المنزل... كان الطريق ساعه و بسبب الزحام ازداد عن الساعه... كان فارس يراقب الطريق بهدوء... نظر لمريم.... وجدها قد استندت علي زجاج السياره و ذهبت بسبات عميق..... ابتسم و ضغط علي احد ازرار السياره التي امالت الكرسي الخاص بها بهدوء يريح جسدها في النوم... قال في ذهنه *ما النهايه؟!؟!* شعرت مريم بيد خشنه تلامس وجهها برفق ..... فتحت عيناها بهدوء و نظرت حولها في عدم استيعاب.... قال فارس *هل استيقظت؟!؟* انتفضت من مكانها نظاره له... وامسكت رأسها وهي تتألم *ااااه...اعتذر يبد انني غفوت* قال *لا عليك...انت بخير...رأسك بخير؟!؟* قالت *نعم بخير..دوار بسيط...حسنا ...اشكرك جدا ،سأذهب* هز رأسه موافقا بهدوء و قال *اعتني بنفسك* أبتسمت و قالت *اشكرك* خرجت من السيارة بهدوء و سارت حتي وصلت للعماره و صعدت دون ان تنظر خلفها.... كاد ان يذهب و لكنه شعر بالخوف ان يهاجمها المجنون الذي قابله في المستشفى صباحا.... ضرب مقود السيارة في غضب و قال *حقا .....انا اعتني بها و كأنها جزء من العائله...يا الله* خرج من السيارة بهدوء ... كان يعلم مكان المبنى ولكن لم يعلم في اي دور او شقه تعيش صعد فارس بهدوء علي السلم و هو ينظر حوله بهدوء حتى لا تراه... سمع صوت ضحكه رقيقه *اشكرك جدا سيدتي لاعتناء باخي* نظر من بعيد كانت ترتدي فستان ابيض و شعرها منسدل علي ظهرها و لا ترتدي شيء في قدمها... اغلقت الجارة الباب... قالت مريم *كيف حالك اليوم؟! ، هل استمتعت؟!؟* قال *ليس كثيرا* كانت تخرج المفتاح من حقيبتها... قالت *حسنا ،عندي لك مفاجاة سارة...سنسافر للغردقه بعد يومين* قال بسعاده *حقا؟!؟، كيف!!* قالت *هناك عمل في الغردقه تابع للشركة و يجب ان اذهب* قال بتعجب *كيف ستسافرين دون جواز سفر او بطاقه شخصيه لمهاب؟!؟* توقفت في صدمه و قالت *يا ربي ....لقد نسيت...ان جواز سفري باسم مريم...ماذا سافعل؟!؟* ابتسم فارس .... قال بيبو *ماذا ستفعلين؟!؟* تنهدت و قالت *سافكر ،هيا لناكل و استريح اشعر ان رأسي سينفجر من الصداع....كفى تفكير اليوم...لم اعد اتحمل* ابتسم و قال *حسنا* دخلت للمنزل بعد ان وضعت قبله علي رأس اخيها..... ابتسم فارس و ذهب ..... قالت مريم *سأعد العشاء* اعدت مريم العشاء و تناول كلا منهما الطعام مبتسما.... بعد انتهاء العشاء سمعت مريم دق علي باب الشقه ذهبت لتفتح .... وجدت سيده طويله ذات جسد ممشوق تضع ميك اب صارخ و تاكل لبانه بشكل مستفز و تردي فستان دون اكمام و قصير فوق الركبه و صندل ذو كعب عال..... قالت مريم *نعم؟!؟* قالت السيده مبتسمه *انتِ مريم صحيح....لم تختلفي عن الصوره كثيرا* : قالت مريم بتعجب *اي صورة؟!؟* ضحكت بصوت عال مما جعل مريم تقف مصدومه .... قالت مريم بغضب *من انتي؟!؟، وماذا تريدين؟!؟* ابتسمت مقربه وجهها لمريم قائله *انا ماما اثنان* ابتسمت مريم و حاولت ان تغلق الباب لكن السيده اوقفتها بقدمها و قالت *يبدو ان امك لم تعلمك احترام الضيف* صرخت مريم في غضب *لا تنطقي اسم امي علي لسانك القذر هذا....*ثم نظرت لها بتقذذ و قالت *لن تعلمني راقصه اداب الاحترام* ابتسمت السيده بسخريه و قالت *تلك الراقصه هي زوجه ابيك، ولها حق في الميراث تريده* كان الكلام و كأنه صواعق نزلت علي رأس مريم في صدمه ... قالت بصدمه *ا...ا...انت زوجه.....ابي؟!؟* ضحكت دافعه ايها بقوه و دخلت الشقه و قالت *نعم عزيزتي...حسنا لننهي الامر سريعا...كم تبلغ ثمن تلك الشقه...اريد ان اخذ حقي في الميراث* اغلقت مريم الباب و قالت *ما الاثبات انك زوجه ابي؟!* اخرجت السيده ورقه من حقيبتها و قالت *تفضلي* امسكت مريم الورقه و قرأتها ثم ضحكت .... وقالت *جواز عرفي؟!* قالت السيده *و ما المشكلة ...ما المضحك؟!؟* مزقت مريم الورقه في صدمه من السيده و قالت ببرود *الا تعلمين ان الزواج العرفي لا يمنح للزوجه اي حقوق.....اسفه....انتي لا تمتلكين شيء هنا* صرخت السيده *مجنونه انتي ،كيف تمزقي الورقه؟!* توجهت مريم لباب الشقه وفتحته و قالت *فرصه سعيده....بالمناسبه ماذا حدث للعمليه التي كنتي تحتاجينها؟!* ابتسمت السيده بمكر و لم تعلق.... قالت مريم بحده *اخرجي من بيتي* نظرت لها السيده بغضب ... صرخت مريم *اخرجي* : تقدمت السيدة في هدوء و خرجت و قالت *ستندمين يا صغيرة* ابتسمت مريم و اغلقت الباب بعنف.... قالت مريم بغضب *بحقك ابي لم تجد من السيدات سوى تلك لتتزوجها...تبا* خرجت السيده بغضب من المبنى و هي تقول *سأجعلك تندمين يا بنت الاسكندر* و للحظ اصطدمت برجل ضخم... نظرت امامها و قالت بغضب *الا تنتبه ايها الاحمق* ابتسم قائلا *سأنسى امر السب و لسانك السليط...لقد سمعتك تتحدثين عن مريم....ماذا هناك...تبدين غاضبه جدا منها ؟!؟* قالت *و ما شانك؟!؟* ابتسم و قال *انا ايضا ارغب في الانتقام منها...ما رايك؟* نظرت له ابتسمت بمكر و قالت *لماذا تريد ان تفعل هذا؟!؟* قال *ليس من شأنك؟!؟* قالت *وماذا سأستفيد؟!؟* قال *ربع مليون جنيه* ابتسمت و قالت *اوووو،يبدو انك تكرهها كثيرا* قال *نعم....كثيرا* ضحكت بصوت عال و امسكت بذراعه بأغراء و قالت *موافقه* ★★★★★ قال بيبو *كانت تريد ان تحصل علي المال لم تكن مريضه؟!؟* قال مريم *نعم....يا الله ،حقا ابي هو سبب بكل ما يحدث لنا ....لما فعل هذا؟!،لما تزوج.تلك السيده....الم ترها. اخي ....لا اصدق انه تزوج تلك.علي امي حقا؟!؟* تنهد بيبو قائلا *اختي انتي مصابه و تحتاجين للراحه و ايضا يجب ان تفكري في امر السفر* امسكت رأسها بألم و قالت *حقا سأفقد عقلي* قال بيبو *اختي توجد مشكله اخرى!* قالت بحزن *ماذا؟!؟* قال *اذا كان مهاب متورم الوجه و مصاب في رأسه كيف لمريم ان تكون مثله؟!؟* قالت *لا افهم!؟* قال *اذا سافرنا مع فارس و كنتي مريم سيسال عن سبب التورم و الاصابه فهي لمهاب ليست لك؟!؟" ضربت مريم كفها بجبهتها و قالت *يا الله* قالت بهدوء *سأخذ الدواء في الميعاد و سأضع بعض مستحضرت التجميل* هز كتفه موافقه .... قالت *ساذهب للنوم قبل ان انتحر* ضحك بيبو و قال *انا ايضا و لكن سأعديني لاخرج من هذا الكرسي المتحرك* ذهبت مريم مع اخيها لغرفته ووضعته بالسرير واطمئنت عليه و ذهبت .... دخلت مريم غرفتها و نامت سريعا حتي لا تتاخر علي عملها استيقظت مريم علي صوت هاتفها يرن للمرة ال٥ نظرت للساعه بكسل ... قامت مفزوعه....الساعه ٦ ستتاخر.... قامت مريم و ارتدت البدله و الباروكه بسرعه و لكن دون حتي ان تنظر للمرأه و تركت رساله علي باب جارتهم تستأذنها للطمئنان علي اخيها... وصلت مريم الشركه الساعه ال٧ تمام... ركضت حتي المكتب.... دخلت بهدوء... كان امجد و فارس يتحدثان و لكن عم الصمت ما ان دخلت... قالت مبتسمه *صباح الخير* نظر لها فارس و امجد بصدمه... ثم نظر كلا منهما للاخر و عاودوا النظر لها قالت بتعجب *ماذا؟!؟* قال امجد بتوتر *ااااه.....ااااه....وجهك* قالت مبتسمه *نعم يؤلمني قليلا ولكنني بخير* قال امجد *لا اظن* قال مريم *لا تظن ماذا؟!؟* قال *لا اظن انك بخير* قالت مريم بتعجب *لماذا؟!؟* قال فارس *انظر للمرأه* ذهبت مريم لتنظر للمرأه....كادت ان تصرخ الا انها وضعت يدها علي فمها في صدمه.... كان نص وجهها متورم جدا جدا و منتفخ و لونه ازرق ........ نظرت مريم لنفسها بصدمه شديده... ثم ضحكت و بدأت تضحك و هي تستند علي الحائط اصيبت بنوبه ضحك هستيريا قال في ذهنها *كيف سأخفي التورم و ميعاد السفر غدا؟!؟* جلست ارضا و هي تضحك و تضع يدها علي وجهها.... ابتسم فارس و نظر لامجد الذي ضحك لا اراديا من ضحكتها.... قالت من بين ضحكاتها *وجهي كالبطيخه* ثم ضحكت مجددا ابعد فارس وجهه وهو يحاول ان يتحكم في ضحكته بينما ضحك امجد.... قال فارس بجديه *ستأخذ اجازه حتى تتحسن حالتك* قالت *و المؤتمر* قال *سأرسل لك تذكرة الطائره بعد ان تتحسن هزت رأسها موافقه و حملت حقيبتها و هي لا زالت تضحك ولكن بهدوء و سارت للخارج.... بعد ان ذهبت... قال امجد *تبدو فتاه طيبه....و مرحه* هز فارس كتفه بعد اكتراث... نظر له امجد بمكر ثم ضحك.بسخريه عندما رأى ابتسامته..... #الفصل٦ نظر فارس للمكان التي كانت تقف بيه فوجد شيء يلمع.... قام بهدوء و نظر كان خاتم زواج ذهبي محفور عليه اسم ....(محمد) نظر بتعجب .... قال امجد *أهي مخطوبه؟!؟* قال فارس *لا كتبت في تقديمها انها عازبه* قال امجد بسخريه *نعم كما كتبت انها ذكر* نظر له بغضب و لم يعلق... قال فارس *سأذهب لالحق بها و اعطها اياه* قال امجد بلا اكتراث *كما تريد* خرج فارس بسرعه.... خرج من الباب فوجد مريم تقف امام بوابه الشركه و امامها سيده غريبه.... اقترب فارس بهدوء و نظر.... قالت مريم *ماذا تريدين زوجه ابي؟!* قالت *تلك الكلمه قاسيه جدا....نادني بأمي اسهل يا فتاه* قالت مريم *اخفضي صوتك* قالت *لما وجهك متورم عزيزتي؟!* صرخت مريم بغضب *ماذا تريدين زوجه ابي؟!* ابتسمت بمكر و قالت *صفقه* قالت مريم بسخريه *اي صفقه؟!* قالت *تعطيني المال مقابل ان اصمت ولن اخبر احد انك فتاه* ضحكت مريم و قالت *حقا؟! ،كيف عرفتي من الاصل؟!* قال بسخرية *حتي الاعمي يستطيع ان يميز انها انتي....* مريم محاوله التماسك *وماذا ان رفضت؟!* قالت *سأخبر مدير الشركه انك.فتاه و انه قد تعرض للاحتيال من طفله مثلك* نظرت لها مريم بملامح جامده وقالت *لا امتلك مال لاعطيه لك انا اسدد دين ابي* امسكت خدها بلطف و قالت *ليست مشكلتي يا صغيرة* ثم تركتها و ذهبت ....... وقفت مريم حوالي عشر دقائق تفكر..... نظر لها فارس.... ثم تقدم قائلا *مهاب....* انتفضت مريم ناظرة له بتعجب... قال وهو يعطها الخاتم *لقد سقط منك هذا الخاتم.....* نظرت له مطولا ثم قالت في جمود *لا اريده....احتفظ بيه* قال *لمن ؟!* قالت بصوت ضعيف *للرجل الذي دمر حياتي.....وداعا* نظر لها و هي ترحل.... شعر و كان هناك الم في قلبه عند سماع تلك الكلمه علم فارس من تقصد.....كانت تقصد والدها.... كانت مريم تسير بلا هدف.... لوهله قرر فارس ان يلحق بها بهدوء.... ظلت مريم تسير تسير كثيراا..... بعد فتره خلعت الباروكه التي كانت ترتديها ... و انسدل شعرها الجميل بحريه يطير مع الهواء القوي في تلك المنطقه..... جلست ارضا بجوار احد المباني السكنيه .... ظلت جالسه لفترة.... ثم امسكت الهاتف و اتصلت بفارس.... نظر فارس للهاتف بتعجب.... رد *مرحبا مهاب....ماذا؟!* قالت *كنت اريد ان اخبرك بشيء مهم* قال *وما هو ؟!* قالت *انااا..اناااا...اقصد....*تنهدت بضيق و هي تمسك الهاتف... ثم استكملت *انا مريض....و ارغب في فتره راحه...هل بأمكان اختي ان تعمل بدلا مني.....حتي اشفى....هي نفس تخصصي ايضا...* نظر لها فارس و صمت قليلا و قال *لا مشكله و لكن لفترة مؤقته* تنهدت قائلا *حسنا و لكن هي لن تستطيع السفر غدا ،و ......ستأخذ أخي بيبو معاها* قال فارس *لا مشكله* قالت *شكرا لك....* اغلقت الهاتف و قالت *كان سينتهي امري ...الحمد لله انني تراجعت في الوقت المناسب* قامت بهدوء و اشارت لتاكسي و ركبت لتعود للمنزل.... اتصل فارس بسائقه الخاص ليأتي ليأخذه....... ★★★★★ ياسمين *ابي من تلك؟!؟* قال مبتسما *هذه ماما الجديدة، رحبي بها صغيرتي* نظرت لها بخوف و قالت *اهلا* قال الاب *حسنا ،سأذهب للعمل و سأترككما مع ماما* ذهب الاب.... جلست السيده ووضعت ساق فوق الاخرى و قالت *حضري لي كوب شاي اخضر بلا سكر* ياسمين *انا....لا اعرف كيف احضره؟* قامت السيدة و صفعت ياسمين بقوة حتي نزفت انفها ... وقالت *عندما اقول كلمه الرد يكون حسنا فقط مفهوم* نظرت لها بخوف و هزت رأسها موافقه.... اخذت ياسمين اخها الصغير و ادخلته الغرفه حتى لا يصاب بالاذي من تلك السيدة ★★★★★ نظر فارس للسيارة و هي تقف امامه و ركب بها بهدوء و هو ينظر لخاتم الزواج و توجه للشركة بهدوء وصلت مريم للمنزل .... و بدلت ملابسها .... كان اخيها لم يستيقظ بعد.. قامت بتحضير الفطور و ايقظته بهدوء.... لكنه صدم عندما رأى حال وجهه المصاب.... اخبرته انها بخير و ستاخذ الدواء تناولت الطعام مع اخيها و اخذت الدواء و نامت قليلا لتريح اعصابها...... ★★★★ في الشركة.... قال امجد *اين كنت؟!؟* قال بلا اكتراث *اتمشى* امجد بسخريه *حقا؟!؟ ،فارس انت اخي و لست صديقي فقط....لن تترك العمل لتتمشى....لذا اين كنت؟!؟* قال فارس *انت صديقي ....لست امي...حسنا* هز امجد كتفه بلا اكتراث و نظر لبعض الاوراق امامه...... ★★★★ افقت مريم بعد فتره طويله.... فقد نامت بعمق من التعب ... وجدت قماشه رطبه علي وجهها.... قامت و هي تمسك القماشه....فوجد جارتهم قد كانت تجلس بجوارها و تضع كمادات علي مكان الانتفاخ.... قالت مريم مبتسمه *شكرا لك سيدتي* قالت مبتسمه *لا عليك صغيرتي....ستكونين احسن في المساء....لقد هدأ انتفاخ وجهك قليلا* ابتسمت ونامت علي السرير بهدوء حتي تستطيع الجارة ان تكمل الكمدات.... قام بيبو من علي الكرسي بهدوء و قال *اختي يبدو انني اصبحت احسن ....اشعر بالم بسيط فقط في ظهري* قالت مريم بهدوء *بيبو غير ن مسموح لك بالسير قبل ١٠ايام اجلس ارجوك لن احتمل مشكله اخرى* جلس بيبو علي الكرسي بضيق و لم يعلق ظل فارس يعمل طيله الليل حتي ينهي اوراق المؤتمر و قد حجز له طائره في اليوم التالي هو امجد....و مريم و اخيها باليوم الذي يليه.... سافر فارس و مر اليوم بشكل روتيني لم يحدث شيء.... فقد تقابل مع مدام سارة صاحبه الشركه المنافسه و تقابل مع بعض المصممين.... في اليوم المحدد لسفر مريم... تم ارسال التذكرات مع سائق فارس حتى باب المبنى..... و استملتهت منه... كان ميعاد سفرها الرابعه عصرا هدأ وجهها تماما بسبب الجارة و اصبحت جميله ومبهجه كما كانت ..... شفي جرح رأسها لم يبقى الا ندبه صغيره اخفتها بشعرها.... ★★★★ قال امجد *متى ستصل الطائرة؟!* قال فارس *الساعه ٥* قال و لما ننتظر بالاستراحه الان لازال امامها نصف ساعه ،انذهب لتناول الطعام.... فارس بهدوء *سنتناول الطعام عندما تاتي؟!* تنهد امجد بضيق و قال *انني جائع* قال فارس *كف عن التصرف كالاطفال !* نظر له امجد بضيق و لم يعلق.... بعد نصف ساعه.... نظر فارس لفوج القادمين من القاهره.... ظل ينظر كثيرا و لكن لم تظهر بعد... قال امجد *اتعرفها؟!؟* قال *نعم* بعد فترة ظهرت مريم و هي تضحك مع اخيها الجالس علي كرسي المتحرك.... كانت قد ربطت شعرها للاعلي بشكل يبدو فوضوي ولكنه انيق و مناسب... كانت ترتدي فستان وردي اللون ليس قصير ولا طويل....متوسط الطول مع ازهار انيقه علي الاكمام و العنق و زيل الفستان... و ارتدت حذاء رياضي ابيض اللون (كوتشي) ... ابتسم فارس بتلقائيه عندما رأها تقدمت بهدوء مبتسمه و قالت بتوتر *مرحبا....مستر فارس* رد امجد مبتسما ابتسامه عريضه *مرحبا* نظرت له بتعجب و لم تعلق... قال فارس *اهلا بيك...انسه مريم..اهلا بك بيبو* قال امجد *اهلا بك* قالت مريم بتوتر *هل....هل يمكن ان تخفض من ابتسامتك قليلا...؟!؟* قال امجد *لماذا؟!؟* قالت *بصراحه....انت ترعبني كثيرا* ضحك فارس بهدوء و قال *تفضلي انسه مريم....سنذهب لنتناول الغداء و انا اشرح.لك العمل ثم.تذهبي لترتاحي قليلا بغرفتك* قالت مبتسمه *حسنا* جلس الاربعه علي طاوله بأحد المطاعم.... كانت مريم تمسك فستانها بتوتر و خوف .... قال بيبو هامسا *اهدئي قليلا مريم....تبدين و كأنك تستعدين للضرب من قبل المعلمه* ابتسمت من التشبيه و قالت *اصمت* ابتسم بيبو و صمت.... قال امجد *انتي اجمل هكذا* نظر له فارس بحده... قالت مريم *ماذا تقصد؟!؟* قال بتوتر *اجمل من الصورة اقصد* هزت رأسها مبتسمه... قال فارس *ماذا تفضلان ان تأكلا؟!؟* قالت مريم بتوتر *اي شيء ....لا مشكله* قال بيبو *اريد ان اكل اللحم المشوي* ضربته مريم بقدمها فقال بتوتر *اي شيء....اي شيء* ابتسم فارس و طلب من النادل اللحم المشوي للجميع مع عصير المانجو... قال بيبو *اختي تحب عصير التفاح ،مشروبها المفضل* ضربته مريم مره اخرى فصمت تماما... طلب فارس من النادل تغير المشروب لمريم... قالت مريم بهمس *اذا نطقت بحرف اخر سأخلع حذائي و اضعه في فمك ....واضح* هز رأسه بخوف.... ابتسم فارس و امجد.... قال امجد *انتي اخته الكبرى؟!؟* قالت *نعم* قال بيبو ضاحكا *بالطبع هي الكبرى انا في الثانويه و هي قد انهت الدراسه....لم ينجب والدنا غيرنا من الاساس* وضعت مريم كفها علي وجهها مما قاله.... قال امجد *ماذا عن مهاب؟!* تغيرت ملامح بيبو و نظر لاخته و قال *مهاب....صحيح....مهاب....نعم...نحن نعتبره هو واختي شخص واحد....هما توأم صحيح * نظر فارس و امجد لبعضهما بهدوء... قال فارس *كفى كلاما ....قد اتى الطعام....بعد ان نتتهي من الطعام سنتحدث العمل* كانت مريم تتناول الطعام بهدوء ... بينما بيبو يأكل و كأنه لم يرى في حياته اللحم من قبل... نظرت له مريم بتقذذ و ضربته بالشوكه علي يده.... فأعتدل في طعامه... قال امجد *يبدو انكما مقربين جدا*. قال بيبو مبتسما *نعم بالطبع...هي اختي و صديقتي و امي في الوقت الحالي* نظرت له مريم بحزن و لم تعلق... قال امجد بأحراج *رحمها الله* صمت الجميع بعد الانتهاء من الطعام ......بدأ فارس يشرح العمل لمريم... كان نفس عملها بالشركه تقريبا...بأستثناء انها ستحضر كافه الاجتماعات و تدونها قامت مريم بعد الانتهاء من الشرح و قالت *سأذهب لاستريح انا و اخي بغرفتنا* قال فارس *لا مشكله....تفضلي مفتاح الغرفه* قامت مريم و لكن لسوء الحظ تعثرت بالكرسي المتحرك الخاص بأخيها و كادت ان تسقط و لكن. فارس حاوطها بذراعها و امسكها... ارتعشت مريم و تجمدت من فعلته..... *كنت اعلم....كنت اعلم جيدا انه من تلك اللحظه التي التقت اعيننا ببعضها ان النهايه ليست قريبا و ان الاعين قد تحدثت بصمت.....انني سقع في شراك هذا الوحش.....* ابتعدت عنه مريم بسرعه و قالت و هي تمسك فستانها بتوتر *انااا....اسفه...* قال فارس بتوتر *لا عليك* امسكت مريم بكرسي اخيها و سارت نحو المصعد لتصعد غرفتها ........ ★★★★★ قال امجد *لا اعلم لكن ربما اعجبتك صحيح؟!* قال فارس بضيق *كف عن التفوه بالتفاهات...* قال امجد *حسنا حسنا....لا تغضب...سأصعد لغرفتي لانام قليلا ....عندما تريدني اتصل بي* قال فارس *حسنا* ذهب امجد..... و جلس فارس ....و قد طلب من النادل ان يحضر له فنجان من القهوه* ★★★★ بدلت مريم ملابسها في الحمام بينما بدل اخيها ملابسه في الغرفه... كان يستطيع الحركه لكن بشكل بسيط حتي لا يتأذى ضلعه... قال بيبو *سأنام قليلا اختي .....* قالت مريم *انا سأجلس لارسم ،حتي اخفف من حده التوتر* ابتسم و قال *كما تريدين..... نظرت مريم من النافذه و قالت *لالا اشعر انني سأختنق سأخرج مع ادوات الرسم و اختار شيء لارسمه* ارتدت مريم تيشيرت ابيض اللون طويل الاكمام يوجد بيه رسمه لقطه صغيره و ارتدت بنطلون اسود اللون و حذاء رياضي و جمعه شعرها علي شكل كعكه و تركت بعض الشعيرات بحريه.... اغلقت الباب بهدوء حتى لا يستيقظ اخيها و ركبت المصعد... ★★★★ طلب فارس من النادل حساب المطلوب و دفعه و توجه للمصعد ليذهب لغرفته...... قبل اقترابه للمصعد وجده قد خرجت مريم منه تحمل لوحه كبيره و حقيبه سوداء علي كتفها... اختباء بهدوء و نظر لها.... كانت جميله جدا..... ذهب خلفها بهدوء.... خرجت مريم من الفندق و نظرت حولها .... كان الفندق في احد القرى السياحيه الضخمه...... نظرت حولها كانت الساعه ٦.٥ و السماء قد اظلمت تقريبا.... تنهدت بضيق و ظلت تسير و تقف تنظر هل من منظر جميل يرسم و لكن لم تجد.... وقفت في احد الاماكن و اخرجت من حقيبتها شيء علي شكل مربع قامت بفته فاذا هو كرسي خشب صغير سهل الطي و الحمل..... وضعت اللوحه امامها ووضعت الالوان... امسكت الاقلام و الفرش ووضعتها قي كعكعه رأسها ليسهل عليها ايجادها.... نظر فارس لها بتعجب ظلت تمسك القلم لحوالي عشر دقائق بلا فائده حتي صرخت *تبا....لا اجد شيء لارسمه....يبدو ان العمل و المجهود الذي بذلته في الفترة الاخيرة قد اثر علي مخيلتي كثيرا!!!* اخذت نفسا عميقا و اغمضت عيناها ..... و تركت يدها ترسم ....بدأت تخطط خطوط عشوائيه بلا هدف... اقترب فارس بهدوء دون ان نلاحظ مريم انه خلفها..... ظلت ترسم و ترسم حتي سمعت صوته يقول *معبرة و جميله* انتفضت و ابعدت القلم و نظرت له و قالت *منذ متى و انت هنا؟!* قال بهدوء *ليس كثيرا* نظرت مريم الرسمه ..... كان قلب كبير و لكنه مشوه ....كانه قلب قد تمزق لالف قطعه و لكنه يحاول ان ينبض و يبقى علي قيد الحياه.... نظرت للرسمه و قالت بجمود *لم تعجبني* و امسكت الورقه و مزقتها.... قامت بوضع اشيائها في الحقيبه بهدوء و قالت *سأذهب للنوم ...اشعر بالتعب* #الفصل٧ ذهبت مريم بسرعه في توتر.... كانت تحاول ان تخفف تعاملها مع فارس حتي لا يكشف امرها.... ..... ... نظر فارس للورق الممزق و اخذه و نظر له.... ثم جمعه ووضعه في جيب الجاكيت الذي يرتديه..... ★★★★ صعدت مريم للغرفه و اخذت حماما دافئا و ذهبت للنوم في سريرها بهدوء.... تنهدت قائله *اتمنى حقا من كل قلبي ان يكون الغد افضل* ثم اغمضت عيناها و نامت.... ★★★★★ صعد فارس لغرفته ووضع الرسمه الممزقه علي مكتبه و قام بتجميعها و لصقها بلاصق بهدوء .... بعد ان انتهى ظل ينظر لها لفترة ثم طواها ووضعها في الدفتر الخاص بيه في الصباح..... ترن ترن....ترن...ترن رد فارس بكسل *مرحبا!* قال المتصل بصراخ *مستر فارس تصاميم الملابس التي سيتم عرضها الاسبوع القادم قد سرقت المصنوعه و الورقيه و لا يوجد لها اثر و تصاميم الديكور ايضا تم سرقت الفلاشه التي تحمل المشروع* قال فارس بغضب *كيف حدث هذا؟!؟* قال الرجل *حقا لا اعرف سيدي* اغلق فارس الخط في غضب و اتصل بأمجد و مريم ان يتواجد كلاهما في الرسيبشن في الفندق بسرعه.... ارتدى بلابسه و ذهب لمكان اللقاء قص عليهم ما حدث و هو يحاول ان يتمالك نفسه..... قالت مريم *اليست تلك التصاميم التي كانت سيتم استلامها في....* قاطعها فارس *هي اليوم الذي طلبت من مهاب ان يذهب لانه مريض و لم يتم تدوينها في سجل الشركه....ماذا سنقدم في المؤتمر الان؟!؟* كاد امجد ان يتحدث الا ان قاطع كلامه صوت سيده .... قالت مدام سارة *مستر فارس كيف حالك؟!* ضغط فارس علي اسنانه و قال *ماذا تريدين سارة؟!* قالت بحزن مصطنع *حقا احزنتي لما تتحدث معي بهذا الشكل؟!؟* قال فارس بغضب *كفاكي الاعيب اعلم انك من سرق التصاميم* قالت بدهشه *انا و لماذا افعل هذا؟!؟* قال فارس *ماذا تريدين؟!؟* قالت بمكر *اريدك!* ابتسم بسخريه و قال *انا لست جرو لتشتريني سارة* ضحكت بسخريه و قالت *انا اشتري اي شيء اريده عزيزي* لا تعلم مريم لما شعرت بتلك النار داخلها من سارة...غيرة؟!!!!!!! نظرت سارة لمريم و قالت بتكبر *من تلك؟!* قال فارس *ليس من شأنك* قالت بحزن *حقا كسرت قلبي....حسنا سقدم لك عرض مميز....تتزوجني مقابل ان انقذ شركتك....تعلم ....ان هذا المؤتمر هو فرصتك الاخيرة بعد ان قضيت علي جزء كبير من مشروعاتك عزيزي* قال فارس *افضل ان احرق حيا علي ان اتزوجك*. ابتسمت بسخريه و قالت *سنرى!* وذهبت قال امجد *هل تلك المجنونه لازالت تلاحقك* قال فارس بغضب *تبا لها* قالت مريم بعند *انا سأرسم التصاميم التي تريدها و قبل العرض* نظر لها ولم يعلق... قالت *لن تخسر شيء...اذا نجحت ستنقذ الشركه و اذا لم تنجح فقد سرقت التصاميم بالفعل و ليس باليد حيله!* قال امجد *انتي ترسمين؟!؟* قالت *حصلت علي ١٢شهاده في الرسم و كسب جوائز بها و اخذت كورسات لتصاميم الملابس والديكورات بكافه اللوانه؟! نظر لها امجد بدهشه و قال *انتي تفاجئيني يوما بعد يوم* ابتسمت و قالت *اشكرك* قال فارس *اتعرفين ان لم تنجح ماذا سيحدث؟!* قالت بعند *ستنجح...لم يتم تكليفي بعمل في حياتي و فشلت في انجازه* نظر لها فارس وقال في استسلام *حسنا...باقي علي العرض اسبوع اي ان التصاميم يجب ان تكون جاهزه في يومين او ثلاثه ايام بحد اقصى* قالت *ستكون جاهزه اعدك* تنهد فارس و جلس يفكر.... ظل هكذا حوالي ربع ساعه... قالت مريم *اعتذر و لكن هل يمكن ان اذهب لاتناول الفطور؟!* نظر لها و اشار بيده ان تذهب.... قامت بهدوء وتوجهت للمصعد.لتأخذ اخيها الصغير ليتناولا الفطور..... قال امجد *ان فشل المشروع تستطيع ان تنهي اعمالك في مصر و ان تسافر لندن معي و سأساعدك حتى تعود.كما كنت* قال فارس بغضب *لقد تعبت لاصل لتلك النقطه و لن ادع مهوسه تدمر ما تعبت بيه لسنوات واضح* ثم تركه و ذهب.... تنهد امجد بضيق و طلب كوب قهوه.... ........ تناولت مريم الفطور و جمعت ادوات الرسم و ذهبت للمقهى (كافيه) لترسم..... ★★★★ ذهب فارس و امجد لغرفة مريم ليعرف مستجدات التصاميم.... فوجدوا بيبو و اخبرهم انها في المقهى الخاص بالفندق منذ ٦ساعات لترسم التثاميم ذهب فارس و امجد للمقهى.... صدم فارس من شكل مريم ... كان شعرها يمتلء بالاقلام و حولها ما لا يقل عن ١٠٠ورقه ممزقه و امامها حوالي ٧اكواب من القهوه.... قال فارس بدهشه *ماذا حدث؟!* نظرت له و يبدو عليها التعب .... و قالت بصراخ *لم اجد فكرة ....لم اجد اي تصميم....لم اجد....لم اجد....ماذا افعل...؟!* قال فارس *مريم....مريم...اهدئي حسنا...اهدئي فقط* قال امجد *افضل ان تذهب للنوم قليلا يبدو عليها الارهاق* اغلقت دفتر الرسم و قامت لتذهب لغرفتها... قال امجد *المسكينه ضغطت علي نفسها اكثر من الازم* تنهد فارس و نظر للورق و بدأ يفحص السليم منه جلس امجد و فارس يتفحصان الورق الموجود من التصاميم... قال امجد *تصاميم جميله لما لم تعجبها؟!* قال فارس *لا اعلم و لكن ليس لدينا الكثير من الوقت سأخذ منها ما يعجبني و ابدأ التنفيذ* قال امجد *كما تريد* و بالفعل بدا يأخذ التصاميم المختلفه.... كانت اغلب التصاميم فساتين انيقه لم تصمم مريم اي تصاميم رجاليه..... اختار فارس ١٢تصميم للمؤتمر و ارسل لمريم رساله انه اختار التصاميم المطلوبه من تصاميمها الممزقه..... كانت مريم نائمه و عندما استيقظت في اليوم التالي تفاجأت بتلك الرساله.... ارتدت ملابسها و ذهبت للمطعم هي و اخيها لتناول الفطور.... ارسلت رساله لفارس تخبره انها في المطعم تتناول الفطور و تريد ان تتناقش في التصاميم و بالفعل ذهب فارس.... جلس بهدوء علي الطاوله... و قال *انتهي من طعامك ثم سنتناقش في امر التصاميم* بدأت تتناول الطعام بهدوء واخيها ايضا .... كانت تتجنب النظر له.... تتسارع دقات قلبها عندما تنظر له ،لا تعلم تدخلت فيما لا يعنيها....تكفيها المصائب التي من حولها ...اقمحت نفسها في مصيبه اخرى انتهت من طعامها و احضر النادل كوب من الحليب.... نظر فارس بتعجب و لكنه لم يعلق... قال بيبو *حقا اختي!!* قالت بهدوء *تناقشنا في الموضوع من قبل هيا اشربه ....انت مريض و تحتاج للطاقه* نظر لها في ضيق و بدأ في شرب الحليب.... قالت *اي تصاميم نالت اعجابك؟!؟* اخرج فارس الاوراق من الحافظه.... #الفصل٨ نظرت لها بتعجب و قالت *حقا اعجبتك؟!؟،لم تعجبني* قال بهدوء *لكنها اعجبتني....اريدك.ان تقومي بتصاميم الديكور ايضا* تنهدت باستسلام و قالت *حسنا كما تريد* ظلت مريم تفكر ....بقي ٥ايام و لم تجد.شيء لترسمه.... مر ثلاث دون شيء... بقي يومين..... كانت مريم قد جائت لها فكره في المساء و بدأت برسمها بالفعل ... انتهت في المساء... ليصلها اتصال من فارس ان التصاميم قد تم تصنيع منها قطعه واحده لكل عارضه... .... اخبرها بانه سيرسل سياره لتاخذها لترى التصاميم و العارضات... و بالفعل وصلت السيارة و ذهبت مريم.... وصلت مريم لغرفه العارضات و كان فارس هناك.... طلب منها ان تجلس و ستاتي العارضات... تقدمت العارضات واحده و الاخرى حتى انتهى ال١٢تصميم... قالت مريم *جيد* قال فارس *فقط جيد؟!* قالت *في الحقيقه...شعرت ان طريقه عرضهم و التصاميم و الالوان تقليديه..لا اعلم...كنت ارغب بشيء اكثر جنونه و حيويه...* قال فارس *للاسف لم يعد هناك وقت كافي* قالت *نعم...*اخرجت ملف بيه اوراق *تلك تصاميم الديكورات...اتمنى ان تعجبك* هز رأسه موافقا..... قالت مريم *سأذهب* عادت مريم للفندق عن طريق السائق... كانت تريد النوم و قد تاخر الوقت كثيرا... صعدت لغرفتها و نامت قليلا.... ... في صباح اليوم التالي.... استيقظت مريم و اخذت اخيها لتجلس علي الشاطئ المخصص للقرية قليلا... من غير المنطقي ان تاتي دون ان تجلس علي الشاطئ بعض الشئ .... جلست بهدوء و هي تنظر للشاطئ كان شكل البحر يهدئ الاعصاب..... ارسل فارس لها رساله يخبرها عن مكانها.... اخبرته انها علي الشاطئ و لكنه لم يرد.... وضعت الهاتف بجوارها و اغمضت عيناها بعض الشيء... بعد.دقائق اذا بشيء امامها يبعد ضوء الشمس.... فتحت عيناها... نظرت له بتعجب و قالت *مستر فارس؟!؟* كان يرتدي ملابس السباحه....تقريبا.. قال *كيف حالك؟!،قلت ان اتتي للسباحه قليلا ربما تهدئ اعصابي* هزت رأسها و هتبعد وجهها و عيناها عنه و قالت *كما تريد* كان ركس الكلب معه ...عندما رأها تقدم نحو بسرعه و بدأ باللعب معها... قال *يبدو انها احبك!* نظرت له مطولا ثم قالت *ربما* ابتسم و قال *اكيد....انا متاكد* نظرت له و ابتسمت تغيرت تعابير وجه مريم للغضب عندما سمعت صوت مدام سارة *فاااارس....عزيزي....كيف حالك؟!؟...كم انني محظوظه لانني وجدتك هنا* قال فارس *ماذا تريدين سارة؟!* قالت *تبدو جميلا جدا عزيزي و قوي ايضا* نظرت لها مريم بتقذذ... قالت *هل تعلمني اسباحه ....انا لا اعرف العوم* قالت مريم بهمس *اتمنى ان تغرقي و لا تجدين من ينقذك* اقتربت سارة من فارس اكثر بشكل قد اغضب مريم بشده... قالت بغضب *هذا يكفي!* نظرت لركس الكلب و اشاره نحو سارة في غضب بدأ الكلب ينبح بغضب و يحلول ان يعض سارة... قال فارس *ركس كفى....ماذا بك؟!* لكن الكلب نظر لمريم لتستمر نظره الغضب... فأصبح اكثر شراسة... علم فارس ان الكلب ينفذ ما تريده مريم... ازدادت شراسه الكلب و بدأ بالجري خلف سارة وسط ضحكات الجميع و صراخ سارة... حتي تعثرت بأحدى اللعاب الاطفال و سقطت علي طاوله بها طعام... فسقط الطعام علي وجهها و جسدها.... ابتسم مريم و هي تنادي بصوت عال *ركس* فعاد الكلب مسرعا لها... بدأت تلعب معه و تقبله بسعادة... نظر لها فارس و ابتسم....انها تغار!!!! جاءت ساره مسرعة في غضب و قالت *انتي من فعل هذا صحيح؟!* قالت مريم بصدمه *انا؟!؟* صرخت سارة بغضب *نعم انتي!!* قالت مريم ببراءة *لقد ابعدته عنك لانه رفض الاستماع لصاحبه...* قالت سارة *حقا؟!، سنرى هذا يا صغيرة ولكن فالتعرفي ان اللعب معي غير ممتع* نظرت لها مريم و لم تعلق ... فذهبت سارة في غضب لتنظف نفسها نظرت مريم لفارس الذي كان ينظر لها نظره ذات مغزه... قالت مريم *سأخذ اخي و نصعد لغرفتنا...حتي انتهي من عملي* لم يعلق فارس تركت مريم الكلب و ذهبت لاحضار اخيها للذهب و لكن الكلب ظل يمسكها من ملابسها حتي لا تذهب... فقال بحده *كفى ابتعد اريد ان اذهب* ظهرت ملامح الحزن علي الكلب فقالت بهدوء و هي تمسح علي رأسه *لا تحزن انا فقط يجب ان اذهب لانهي عملي حسنا* نبح الكلب و تركها... قال فارس *كيف استطعتي ترويضه...كان شرسا مع الغرباء* قالت *يوجد غرباء تشعر و كأنهم قريبون لقلبك جدا رغم انك لم تتعرف عليهم منذ وقت طويل و لكن...تشعر وكان ارواحكم التقت منذ سنوات و قلوبكم تعرف بعضها من عقود* نظر لها و ابتسم ...ثم نظر للبحر... اخذت اخيها و ذهبت في المساء.... تك تك تك تك تك... صوت طرق علي باب غرفه مريم بألحاح... فتحت الباب بسرعه فوجدت امجد... قالت بقلق *ماذا هناك؟!* قال امجد بغضب *التصاميم التي تم تصنيعها من اجل مؤتمر الغد ....* قالت مريم *ماذا حدث لها ؟!* قال امجد *تم أفسادها...احدهم سكب عليها الوان و افسد لونها* قالت بصدمه *ماذا؟!؟، و اين مستر فارس !!؟* قال امجد *لا اعلم ...اشعر بالخوف عليه ....لقد اختفى منذ ان اعلم بما حدث* قالت مريم *اريد ان ارى التصاميم* قال امجد *حسنا ...اذهبي لسيارتي الخاصه و سيأخذك السائق* ذهبت مريم بسرعه بعد ان اخذت ادواتها المكتبيه و الرسم و الخياطه.... وصلت للمكان.... كان مكتب صغير ملحق بغرفه التي تردي بها العارضات الملابس* نظرت للملابس ..... كانت حقا قد وضع عليها اللوان مختلطه... نظرت مريم فوجدت غساله ملابس في المكان... امسكت فستان فسان و امسكت بعض علب الالوان التي كانت متواجده....و بدأت بوضعها علي الفساتين و هي تبتسم ...قد حصلت علي فكرة رائعه بتلك الالوان... و بدأت بتعدل الفستان و قص بعض الاطراف من الاكمام و تخيطها بماكينه الخياطه و جفت الالوان ... فبدأت مريم بكي الملابس حتى تثبت الالون بالفستان و ظلت تعمل طوال الليل لتنفذ الفكرة التي جاءت لها عندما نظرت لكل تلك الالوان كانت فكرة مجنونه ولكن تحتاج للمجازفه لم يعد فارس حتى اليوم التالي... كان المؤتمر في المساء و لم تعد مريم ايضا.... مما اقلق امجد لانه ذهب لمكتب التصاميم وحاول فتحه فوجده مغلق... اين ذهبت؟!؟ ظل يتصل فارس عده مرات و عندما يأس ارسل له رساله..... *مريم مفقوده* اتصل فارس و قال بغضب *اذا كانت مزحه صدقني ستندم...* قال امجد بحده *لست امزح...فعلا مفقوده...سأفقد عقلي و اخيها الصغير يستمر بسؤال عنها و انا اخبره انها في العمل* صرخ فارس *اطلب من جميع الرجال ان يبحثوا عنها بكل مكان* اغلق الخط ... غضب امجد و ذهب ليخبر الرجال ليبحثوا عنها ...... ظل يبحث عنهت حتي الساعه ٦ مساءا.... ارسلت مريم رساله و قالت *سيبدا المؤتمر بعد نصف ساعه...سأكون هناك....انتظرك....* ارسل فارس رساله *اين انتي؟!* ردت *ارتدي بدله انيقه للمؤتمر....لا تتاخر....ارجوك لا تنسى ان تحضر اخي معك* بعد نصف ساعه كان فارس و امجد و بيبو الذي كان يسير علي قدميه بشكل جيد .... كان يرتدون بدلات جميله و انيقه.... فارس كعادته يردتي بدله سوداء... جلس في مكانه بتوتر ينظر حوله ليجدها.... سمع صوت سارة تقول *مرحبا فارس...لما جئت؟!؟* قال بحده *ماذا تقصدين؟!* قالت بمكر *سمعت ان تصاميمك الجديده.قد فسدت* لم يعلق و ظل بهدوئه... تحدث امجد *اذهبي سارة و الا تصرفت معك بشكل لن يعجبك* قالت *لن تستطيع* قال بحده *جربي ان تعلبي مع مواطن بريطاني!!!!* نظرت له بتوتر و ذهبت.... بدأ العرض..... كان العرض دوما يبدأ بعرض فارس الا انه بدأ بعرض سارة... كان هناك ٥من شركات التصميم و بعد ان ينتهي العرض تقرر الشركات اي شركه تصميم سيتم التعاقد معها.... بدأ عرض سارة و كانت الصدمه انها تصاميم فارس المسروقه.... و قد نالت اعجاب الجميع... ضغط فارس علي اسنانه بغضب و لم يعلق... تم العرض الثاني و الثالث و الرابع قام فارس ليذهب... و لكن سمع صوت المذيع يقول... مع مجموعه شركات العربي تم تشغيل موسيقى ساخبه و مجنونه و خرجت فتيات بمجموعه فساتين ليست قصيره و لا طويله ... كانت مميزه بكل التفاصيل حازت علي دهشه الجميع... كانت التصاميم الفساتين عباره عن اللوان مختلطه لتكون شكل مجره بها نجوم او كواكب او شمس او غيره من مختلف الظواهر الكونيه بالالوان جميله و كانت الفتيات يرتدين احذيه رياضيه بيضاء بالاضافه ان العرض لم يكن تقليدي بل الفتيات تسير بشكل موسيقي علي الحان الاغنيه ... و كانت الفتيات يرتدن نظارات تشبه النظارات الطبيه ذات اطار اسود اللون ولكن انيقه... كانت الفتيات تجمع شعرهن علي شكل كعكعه مبعثره انيقه... كان العرض انيق و مميز و مجنون جدا بدأ المشاهدين يتفاعلون مع العرض بالصراخ و التصفيق و التصفير... كان الجو يسوده الحماس الشديد... في نهايه العرض كان يجب علي المصمم ان يخرج... خرج مريم تركض و هي تضحك و تردي فستان يشبه الفساتين الاخرى و لكن بيه شمس كبيرة و جميل و كانت ترتدي نظارة ذات اطار ابيض و قفت في الوسط ووقفت الفتيات بشكل معين... فأظهرت شكل بديع لمجرة درب. التبانه حيث كانت هي الشمس و تليها الكواكب و النجوم و القمر بترتيب رائع صفق الجميع ووقف لها بأنبها... نظر لها فارس و ابتسم و بدأ بتصفيق... لها... نظرت له و ابتسمت.... كانت نظرتها له تخبره بالا يستسلم انها ستبقى معه ....مهما حدث انتهى العرض.... دخلت مريم للغرفه الخاصه بها هي و فتيات العرض و كانت في قمه السعاده ايضا الفتيات كانت سعيدات جدا.... تك تك تك.تك.... قالت مريم *تفضل* دخل بيبو و فارس و امجد..... اسرع بيبو و عانق اخته و هو يقول *كنت اعلم ان اختفائك هذا يعني انك تخططين لشيء رائع...كما كنتي تفعلين دوما و نحن اطفال...لن تتغيري....حقا يا مريم العرض كان اكثر من رائع* ابتسمت و وضعت قبله علي خده و قالت *اسعدني انه اعجبك حبيبي الصغير* ابتسم فارس و قال *احسنتي...حقا العرض كان رائع....تعاقدت معنا ٥شركات...و يوجد شركات اخرى لكن لم اتفق معهم في الحقيقه لن نتمكن من توزيع التصميم علي الجميع سيكون امر صعب* ابتسمت و قالت *جيد...مبارك لك...* قال امجد *ولك ايضا....ستحصلين علي مكافاه بالاضافه اللي ان لك جزء من الارباح لانط من صمم* قال بيبو *هل ستكون تلك الارباح اكثر من١٢٥ الف؟!* قال امجد *بالطبع اكثر بكثير* قال بيبو لمريم *جيد اختي سنسدد دين ابي و نعطي لزوجه ابي مبلغ حتي تبتعد عنا و لن تضطري للعمل و سنعيش بسلام* ثم عانقها بشده... ظهرت علي مريم ملامح الحزن و قالت *نعم ..صحيح* ثم ابتعدت عنه و قالت *سأذهب لابدل ملابسي* بعد ان ذهبت مريم.... قال امجد *بيبو...اصبحت رجل عاقل ...لا يجب ان تتحدث عن اسرار المنزل و اسرار اختك امام الغرباء....اعلم انها تدللك كثيرا وهذا ما جعلك مقرب منها بهذا الشكل...لكن هذا لا يصح...حسنا* ابتسم بيبو و قال *اشكرك للنصيحه* جاءت مريم و كانت ترتدي فستان ابيض اللون و عليه رسمه لقطه....و قد جعلت شعرها علي شكل زيل حصان ووضعت نظاره العرض... و لبست الحذاء الرياضي الخاص بها.. قالت *اذا ماذا سنفعل الان؟!؟* قال امجد بسعاده *سنحتفل* ابتسمت مريم و قالت *حسنا* خرجت مريم بجوار فارس يتحدثان عن مكانها طول الليل و انها من قامت بالتصميم و تعديله مساءا....بينما سار بيبو مع امجد يتحدثان و يعطيه بعض النصائح ..... وقفت مريم عندما رات ساره و هي تقف بغضب و كانها تحترق.... لا تعلم و لكن شعرت مريم بسعاده كبيرة و هي تراها تقف بهذا الشكل.... تقدمت سارة و قالت بتقذذ *انتي .....انتي ايتها الحشرة ،اتعلمين ما مقدار الخسارة التي سببتها لي* قال فارس بغضب *سارة كفى....حل جننتي لا اسمح بان تتحدثي معاها بهذا الشكل*........ #الفصل٩ ابتسمت مريم و هي تنظر للسارة .... مما اشعل النار بعيناها... نظرت له بسخريه و قالت *حقا؟!* ثم نظرت لها و قالت ساخرة *كفاكي تقربا من الكلب فهو لا يحبك هو فقط يحب اللعب معك* ثم ذهبت... قالت مريم لها قبل ان تذهب *كفاكي تقربا من صاحب الكلب فهو لا يحب اللحم الرخيص* نظرت لها سارة بغضب و قالت *اعدك يا صغيره انك ستندمين علي تلك الكلمات* ابتسمت مريم بسخريه و قالت *لا اهتم....لقد واجهت اشياء اسوء بكثير في اقل من شهر....صدقيني انتي لن تشكلي فارق في بحر اليأس الذي غرقت بيه* نظرت لها ساره و لم تعلق و ذهبت.... نظرت مريم لفارس .... وقالت بارتباك*اشعر بالتعب...فانا لم انم منذ الامس....اذهب انت يا اخي لتسمتع قليلا ...و انا سأذهب للنوم* قال بيبو *ولكن اختي...* قاطعته قائلا *لا عليك....عندما نعود ستنشغل بالدراسه من اجل الامتحانات لذا استمتع قليلا حتي تستطيع المذاكرة بشكل جيد حسنا* ابتسم و هز رأسه موافقا قالت *وداعا* قال فارس *لن نحتفل بدونك ....لك الفضل بما حدث...* نظرت له ساخره و قالت *ليس ليا الفضل في شيء....هذا عمل...حصلت علي تصاميم و سأحصل علي المال....انها تبادل منفعه...هذا عملي* وتركته و ذهبت دون كلمه اخرى قال فارس مبتسما لبيبو *اذهب مع امجد و استمتع ....ان امجد مدينه ملاهي متحركه* ثم قال لامجد *امجد لازال صغير...احتفال بسيط.حسنااااا* قال امجد مبتسما *لا تقلق* اخذ امجد بيبو و ذهب ..... تقدم فارس مسرعا في اتجاه سير مريم.... وجدها تسير بهدوء و هي تنظر للسماء.... يبدو عليها الحزن... كان المكان هادئ فقد انتهت الحفله الساعه ١٢ منتصف الليل و رغم انها منطقه سياحيه الا ان عدد الاشخاص في المنطقه كان قليلا.... ابتسمت مريم ساخره و قالت بصوت مسموع و هي تنظر للسماء *انها محقه....لما انتي حزينه....هي محقه....الي ما تنظرين....اتحلمين بالقمر و انتي هنا علي الارض...لستي سندريلا التي تجد الامير و يبحث عنها...انتي لا شيء....اذا ذهبتي و لم تعودي لن يلاحظ احد غيابك...معاها حق...هو يستمتع فقط بكوننا توأم....لكن الفرق انه يعلم انني توأم مهاب....اما الاصل فانا توأم لليأس..حقا..* ثم وقفت و قالت بجديه *كفى....سأذهب و اعتذر منها...و سأخذ المال و اسدد الدين و اعطي زوجه ابي تلك الشقه التي نعيش بها انا و اخي و سأشتري شقه جديده بعيده...بعيده جدا....بعيده و سأنسى...نعم...انا لا احبه...انا فقط معجبه بقدرته علي الاداره و الحكمه و هدوءه....عندما استقيل....سينتهي هذا الكابوس....تلك الكذبه الكبيرة ستنتهي.....ستنتهي...لابد....وسأبحث عن عمل مناسب اي كفتاه...سأعيش حياتي بسلام...نعم هذا صحيح* كان فارس ينظر لها بمشاعر مختله من الدهشه و التعجب و الصدمه ..... هل قالت *احبه!!!!* *تستقيل* *بعيد!!!!* لا لا اريدها ان تبتعد...لقد اعتدت علي رائحتها و ابتسامتها و تعثرها و اجتهدها و...... لقد تعلقت بها....هل ستذهب حقا!؟! ظل يسير خلفها بتشتت ....حتي وصلت اللي الفندق و صعدت غرفتها....حينها ذهب.... في اليوم التالي... ظل فارس و امجد ينتظران نزول مريم و بيبو من الغرفه لتناول الفطور حتى الساعه ٢ و لكن لم تنزل.... و اتصل بها و لم ترد..... كان فارس قد ارسل لها شيك بمكسبها في الارباح.... شيك بمليون جنيه ... ارسله مع بيبو.... الذي صدم من الرقم و لكن سرعان ما كان في غايه سعادته.... ★★★★ قال امجد *لنصعد و نرى لما لم تاتي حتى الان* قال فارس *حسنا* صعد كلاهما.... ظل امجد و فارس يدقان الباب لفترة طويله دون رد..... ذهب فارس لاستعلامات....... اخبرتهم الانسه انها قد رحلت الساعه ٦صباحا... ووقد اخذت سيارة لتذهب. بها للقاهرة.... اتصل فارس بالبنك بسرعه... اخبره ان المبلغ تم سحبه منذ اكثر من ساعه.... قال فارس بغضب *تبا!!* قال امجد *اين ذهبت؟!* قال *لا اعلم* استكمل فارس *اعد السيارة للعوده للقاهره* قال امجد *حسنا* اعد كلاهما حقابهم للسفر... و بالفعل ذهب بالسيارة..... كان الطريق بالسياره ٤ساعات و نصف .... وصل كلاهما الساعه ٧.٥ مساءا.... اخذ فارس سيارته الخاصه و قال لامجد *اذهب انت لمنزلك و عندما اعثر عليها سأتصل بك* و ذهب بسرعه لمنزلها.... وصل لشارع التي تعيش فيه.... و صعد المبني... ظل يضرب علي الباب بلا اجابه... حتي خرجت جارتهم العجوز و اخبرته بانها تركت الشقه و انتقلت لاخرىً...... ابتسم فارس للسيده و ذهب.... نظر فارس للمبنى و قال *اين ذهبتي؟!* ★★★★★ في الصباح استيقظت مريم و ايقظت اخيها للسفر....... بعد ان تم التجهيز للسفر... قال بيبو *الن تخبري المدير* قال بهدوء *لا* ثم اخذت الحقائب و ذهبت.... سار اخيها بهدوء خلفها دون ان يعلق عادت مريم للقاهره بعد اربع ساعات في السيارة الاجرة.... ذهبت للبنك و سحب المال....لان فارس قد اخبر المدير ان يعطها مال الشيك مسبقا.... ..... ذهبت مريم في احد المناطق التي رأت ان بها شقق جميله و جاهزه بكل شيء حتي الاثاث في الانترنت ...... و حصلت علي شقه بالفعل و بسعر مناسب ٤٠٠ الف فقط بالاثاث...سعر جيد.... ذهبت للشقه القديمه و اخذت ملابسها وودعت العجوز و زوجها و ذهبت قال بيبو *الن نسدد الدين؟!* قالت *بلى سنفعل و لكن بعد ان نذهب* و ذهبت للمنزل الجديد... قالت مريم *بيبو سأذهب للشركه....و ساعوظ سريعا* ارتدت ملابس مهاب و ذهبت....... ★★★★ شعر فارس بلملل من النظر للمبني بلا فائده... فقرر الذهاب للشركه ليبقه هناك وحده .....حتي لا يزعجه امجد بأتصاله ...... ذهب فارس للشركه.... و دخل مكتبه بهدوء..... جلس فارس علي المكتب... نظر بتعجب كان هناك مبلغ من المال و يوجد ظرف.... فتح الظرف بهدوء.... وجد رسالة.... #من مريم...... مستر فارس....كنت سعيدة جدا بالعمل معك....انت مثال للمدير المحترم و الجاد بعمله....انا اعتذر حقا منك و اتمنى الا تغضب مني...انا مهاب...و مهاب انا....لم يكن هناك توأم. و لم يكن هناك مهاب...لقد اجبرت علي العمل بالشركه كرجل لظروف حدثت بحياتي....اعتذر حقا منك...حاولت ان اعمل بكل جهدي حتي لا تغضب عندما تعلم بالحقيقه....المبلغ الموضوع علي المكتب هو مرتبي الشهري انا لا اريده.....فالمال الذي كنت احتاجه قد حصلت عليه مقابل تصاميمي....اشكرك جدا لتلك الفترة القصيره و الجميله و اتمنى ان تقبل اعتذاري...... وداعا..... مع حبي/مريم# ضرب فارس المكتب بيده في غضب...لقد ذهبت حقا...لن تعود...امله الوحيد ان تعود للعمل لن يحدث...... ماذا يفعل الان؟!؟..... ★★★★★ مر يومين و لم تخرج مريم من المنزل و لا بيبو كان يجلس يذاكر و هي تجلس علي الاب توب اوقات ووسائل التواصل الاجتماعي بعض الشيء و باقي اليوم في الرسم.... لاحظ بيبو حزن مريم المستمر....و الذي يتضح من صمتها و شرودها و رسمها الحزين. حاول ان يعرف السبب و لكن دوما كانت اجابتها *انا بخير...* ..... قال بيبو *اختي لم يعد لدينا جبن هل اذهب لاشتري؟!؟* قالت *لا سأذهب انا...ركز علي دراستك* ارتدت مريم فستان اسود و شعرها علي شكل كعكعه و ارتدت حذاء رياضي اسود اللون و ذهبت خرجت مريم من المبني.... بعد دقائق من السير.... وجدت مريم طفل صغير ينادي عليها ....نظرت له و ظنت انه متسول... فذهبت لتعطيه بعض المال.... اعطته المال و ابتسمت... فقال *لا اريد المال....انا فقط اريد ان تقراي لي تلك الرساله* امسكت مريم الورقه و بدأت في القراءة.... لم تلاحظ انها مكيده و يوجد رجل ذو جسد ضخم و عضلات قويه ياتي خلفها بهدوء.... امسكها هذا الرجل بسرعه حاولت الصراخ او ان تفلت منه و لكنه وضع علي فمها قماشه و قال هامسا في اذنها *الاميرة سارة تبلغك السلام و تقول لك ....لم يكن صائبا ان تلعبي معها...فهي تكره اللعب مع الاطفال* فقدت مريم الوعي من المخدر و حملها الرجل في سيارة و اخذ الطفل و ذهب ...... ظل بيبو يتصل علي مريم بقلق....مر نحو خمس ساعات و لم تاتي و هو لم يتعرف علي اي احد بالمنطقه بعد و بالطبع لن يتعرف عليها احد.... عندما فاض بيه الكيل ذهب للاب توب و اخذ عنوان شركه العربي..... قال بيبو *سأذهب لمركز الشرطه و ان لم اجد احد يساعدني سأذهب لفارس .....* اخذ بيبو بعض المال و هاتفه و مفتاح الشقه و ذهب.... بعد عشر دقائق وصل لقسم الشرطه قريب من المنطقه و لكن قانون الاختطاف او التغيب يكون عندما يتغيب الشخص لاكثر من ٢٤ساعه...هذا كثير.... اخذ بيبو تاكسي و ذهب لشركه العربي.... دخل بيبو الشركه بتوتر... و ذهب للاستعلامات.... قال رجل الاستعلامات *ان المدير مشغول* في الحقيقه فارس كان لا يقابل احد.لانشغاله في البحث عن مريم... قال بيبو *اخبره انني اخو مريم و سقبل ان يراني* نظر له الرجل بريبه.... و اتصل بالهاتف مخبر فارس...الذي لم يجيب... ولكن خرج مسرعا... تقدم فارس نحوه و امسكه من ذراعه و دخل المكتب.... قال بيبو بغضب *تعرف مكانها صحيح* قال فارس بصدمه *ماذا؟!؟، من تقصد!* قال بيبو بقلق *انت لا تعلم مكان اختي؟؟ اذا اين هي ؟!؟!؟* قال فارس *منذ متى و هي متغيبه؟!؟* قال بيبو *٦ساعات* قال فارس *ربما ذهبت لصديقتها!* بيبو *اختي ليس لديها اصدقاء ....منذ ان انتهت من الدراسه و هي تجلس في المنزل اغلب الاوقات....اما تتحدث معي او اذا كانت حزينه او يضايقها شيء ما ترسم* قال فارس *ربما...* قال بيبو انا قلق..ذهبت لتحضر بعض الطعام...لو ذهبت لمكان اخر لكانت اخبرتني....انها لم تخرج من المنزل منذ فترة قال فارس اهدء سنعثر عليها فقط اهدء جلس بيبو...بدأ فارس يجري اتصالاته للبحث عنها... قال بيبو بقلق هل....هل يمكن ان تؤذي نفسها؟! قال فارس بتعجب ولما قد تفعل هذا؟!؟ قال بيبو لا اعلم....منذ ان عدنا من السفر و اسمعها كل ليله تبكي....عيناها متورمتان...و اصبحت لا تاكل كثيرا...ونائمه اغلب الوقت .....اشعر بالخوف....هي لم تمر بهذه الحاله حتى عند وفاه والدينا...تخطت الصدمه سريعا من اجل.... ثم صمت و نظر لفارس و قال من اجل الحياه قال فارس اعرف انها هي قال بيبو ماذا تقصد؟! فارس اعلم انها مهاب بيبو بصدمه ماذا؟!؟ و لكن... فارس لا لكن....لنجدها ثم نتناقش في الامر ★★★★★★ فتحت مريم عينها و هي تشعر بالدوار الشديد و عيناها لا ترى بشكل جيد.... كانت نائمه علي ارضيه بارده ....و يداها و قدماها مقيدتان..... فجأه انتفضت و صرخت عندما سقط عليها دلو من الماء البارد.... قامت مريم و نظرت حلولها بخوف.... وجدت سارة تجلس علي كرسي امامها مبتسمه.... قالت مريم مدام سارة؟! قال سارة مبتسمه اووو اعتذر لك صغيرتي علي دلو الماء...لكنني اردت ان اتحدث معك و انتي لازلتي نائمه قال مريم لماذا انا هنا؟! قالت سارة لاحاسبك مريم و قد استندت علي الحائط بهدوء و قالت علي شيء تحاسبيني قال سارة علي تجرأك علي الاميرة...و التي هي انا مريم حسنا انا اسفه...بالمناسبه حاولت ان ابحث عن عنوان شركتك لاذهب و اعتذر لك لكنني لم اجده علي الانترنت ساره بسخريه حقا؟! مريم نعم اشارت للرجال خلفها و قالت لا عليك...سأسمع اعتذارك الان قالت مريم بخوف م...م...ماذا ستفعلين؟!؟ قالت سارة مبتسمه لا تخافي...هم فقط سفعلون ما لم يستطيع والديكي ان يفعلاه....التربيه ثم خرجت سارة من الغرفة... ليتعالى صراخ مريم من الغرفة علي اثر ضرب الرجال لها..... ★★★★★ مر ثلاث ايام بلا فائده... كان فارس قد قارب علي ان يفقد عقله..... ترن....ترن.....ترن....ترن رد فارس ماذا؟! امجد لقد عرفت اين هي... قال فارس بلهفه اين؟! امجد بغضب سارة قد اختطفتها! ضغط فارس علي اسنانه بغضب و قال اقسم ان فعلت لها شيء....لن اجعل بجسدها جزء سليم قال امجد لا يهم الان....انها تحتجزها في بيت مهجور في منطقه اكتوبر فارس سأرتدي ملابسي و سأتي حالا قال امجد سأقابلك في......و قد اتصلت بالشرطه و اتفقت معهم فارس حسنا ★★★★ بعد طريق ساعتين.... وصل فارس و امجد للمكان...كانت الشرطة لم تاتي بعد...... قال امجد ماذا سنفعل؟! فارس معك سلاحك الخاص؟! امجد نعم و لكن من المأكد ان عددهم اكثر منها فارس *سنحاول حتى تاتي الشرطه* امجد *حسنا* فارس اخرج الكلب ريكس من السيارة و اشار له بالهدوء و فهم الكلب و صمت... اخرج صورة مريم من جيه و اشار نحوها.... فسار الكلب بسرعه متجه للمنزل و سار خلفه امجد و فارس.... دخل فارس و امجد و سار بهدوء و الكلب ايضا... لم يكن هناك احد... حتى سمع فارس اصوات رجال يقفون امام غرفه مغلقه... يقول احدهم *ارى ان الاميرة قد بالغت قليلا...قد ضربنا الفتاه بما يكفي انها صغيرة و ضعيفه...اما قص شعرها حتى الصلع....امر مبالغ فيه...الفتاه شعرها جد جميل* قال الاخر *معك حق و لكنها الاوامر* اشار فارس لريكس فهجم علي احدهم و عضه من ذراعه بينما خرج فارس بسلاحه خلال انشغال باقي الرجال و ضرب رصاصه بقدم كل من الثلاث رجال.... سقط الرجال فقال فارس *القو الاسلحه بعيد* نظر الرجال لبعضهم ..... استكمل فارس صارخا *هيا!!* اخرجوا الاسلحه و القوها بعيدا ... كان فارس موجه المسدس لهم... قال امجد *الشرطه قد وصلت* فارس *جيد* ظل ريكس و امجد بسلاحه يراقبون الثلاثه حتى تصعد الشرطه... بينما دفع فارس الباب بقدمه بقوة.... كانت مريم علي الارض فاقده للوعي.... و جسدها متورم و بيه جروح بليغه ...وجهها غير واضح من اثر الضرب... و كان هناك رجل يمسك مقص ...يقص شعر مريم...و لحسن الحظ لم يقص الكثير .... قال فارس بغضب *ابتعد عنها او سأفجر رأسك* وصلت الشرطه...فاعطي فارس سلاحه لامجد و ذهب لمريم التي يجب ان تذهب للمستشفى بسرعه.... قال فارس للضابط سأخذها للمستشفى و انت خذهم و اذهب لقسم الشرطه... و انا سأحضر تقرير من المستشفى بما حدث.... حملها فارس بسرعه و ذهب مع امجد.... ركب امجد و ركب الكلب بجواره و بالخلف فارس و مريم.... كان فارس يشعر و كان الف قطعه بقلبه تتمزق لرؤيتها بهذا الشكل..... اخذ منديل و بدأ يمسح وجهها بهدوء.... فتحت عيناها بتعب و ضعف.... قالت بضعف و بصوت يكاد يكون همس *فارس!* امسك يدها و قال *اشششش....اهدئي سنصل للمستشفى قريبا* قالت *اسفه* قال *كنت اعرف* قالت *حقا!!* قال *لا يهم الان* اغلقت عيناها بهدوء...... #الفصل١٠ وصل فارس و امجد للمستشفى و دخلت مريم العمليات ... قال امجد *كيف سنخبر بيبو؟!؟* فارس *لنطمئن عليها اولا ثم نخبر اخيها* بعد ٣ساعات من التوتر و القلق.. كانت ملامح فارس غاضبه جدا.... لقد اقسم الف مره في كل ثانيه منذ ان رأها بهذا الشكل انه سيجعل تلك الغبيه تندم علي ما فعلته بها....... خرج الطبيب من الغرفة.... فارس بقلق *هل هي بخير!؟* تنهد الطبيب *و قال الحمد لله ستكون بخير....* امجد *ما حالتها؟!* الطبيب *اصيبت بكسر في يدها اليسرى و نزيف داخلي في المعده....بالاضافه لكدمات في جسدها....كدمات كثيرة...يبدو انها لم تاكل منذ ايام....لذلك ستعطيها الممرضه محلول للجفاف...و يوجد جرح في رأسها قمت بخياطته...يبدو انها تعرضت للضرب و التعنيف* تنهد فارس في غضب و قال *هل يمكن رؤيتها؟!* الطبيب *نعم سيتم نقلها للغرفه بعد قليل تستطيع رؤيتها* ذهب الطبيب..... امجد بهدوء *سأذهب لاحضر بيبو و انت انتبه لها* تنهد فارس و قال *اعتني بنفسك* ذهب امجد .... بقى فارس لدقائق ينتظر.... جاءت الممرضه و قالت *تم نقلها للغرفه تستطيع ان ترها الان* ابتسم فارس و ذهب بسرعه للغرفة.... كانت نائمه و قد تم توصيل جسدها بالكثير من المحاليل.... جلس بهدوء بجوارها... امسك.يدها بهدوء.....قال *لما ذهبتي ......كنت احتاجك* كان وجهها متورم و بيه كدمات كثيره .... قال بهدوء ممزوج بغضب *اقسم ان اجعلها تاتي زاحفه و تعتذر لك عما فعلته.....* ثم قال بحزن *حقا....كل ما كنتي تريدنه المال من اجل الدين....لم ترغبي بي؟!* تنهد فارس و هز رأسه مبعد تلك الافكار و قال *يبدو انني اهلوس* ثم استكمل بسخريه *لا اعلم حقا ...هل انا....* ابتعد يده عنها و جلس بهدوء فقط ينظر لها.... كان لا يريد ان تغفل عينه عنها ولو لدقيقه كانها ستختفي و لن تعود.... قال بهدوء *تشبهينها كثيرا ......* ظل فارس ينظر لها نحو ساعه تقريبا.... خفق قلبه بقلق ممزوج بشوق عندما بدأت تحرك يدها و فتحت عيناها.... امسك يدها بهدوء و جلس بجوارها علي السرير... قال *مريم...مريم...هل تسمعين صوتي؟!* نظرت له بشرود...يبدو انها لا تزال تحت تأثير المخدر.... قال بصوت ضعيف *اسفه* هز رأسه بلا و قد امسك وجهها الصغير بكفيه و قال *لا تتأسفى...لا اهتم...لست غاضبا...كنت اعرف الحقيقه....لا اهتم بما فعلتي...اعلم لما فعلتي هذا...كنتي مضطره....انا....انا...* قالت بهمس *احبك* تجمد فارس ....كان جسده قد تصلب من اثر الكلمه و لكن داخله كان قلبه يخفق بجنون و يشعر و كان الفراشات تتطاير في معدته..... شعور بالفرحة...انها تبادله نفس الشعور.... لم ينطق...لفترة من الصدمه... و لكن عندما حاول ان ينطق.... تك تك تك... صوت طرق علي الباب... انتفض له فارس.... دخل بيبو مسرعا.... و خلفه امجد.... اسرع بيبو يحتضن اخته و هو يبكي و قال *مريم...انتي بخير .....اختي....ردي انتي بخير صحيح* قال بصوت ضعيف *بخير* نظر بيبو لشعر اخته الذي يبدو عليه انه قد تم افساده فقد اصبح غير متساوي الطول....فقال بصدمه *ماذا حدث لشعرك؟!* امجد *بيبو...مريم متعبه...دعها ترتاح... و بالفعل جلس بيبو بجوارها علي الكرسي و امسك.يدها و هي اغمضت عيناها و نامت.... قال امجد *يبدو انها متعبه جدا* كان فارس شارد ...لم ينتبه لكلام امجد.... نظر له امجد و قال بتعجب *فارس!* فنظر له و قال *ماذا؟!* قال *وجهك...لما وجهك احمر بهذا الشكل؟!* توتر فارس و قال *سأذهب لارى الطبيب* ذهب فارس لمكتب الطبيب.... دخل بهدوء... رحب الطبيب به... قال فارس *اريد نقل كل الاجهزه و الممرضات و كل ما يخص مريم للقصر* ذهب فارس لمكتب الطبيب.... دخل بهدوء... رحب الطبيب به... قال فارس *اريد نقل كل الاجهزه و الممرضات و كل ما يخص مريم للقصر* قال الطبيب مبتسما *حسنا..سأجهز كل شيء في اقل من ساعه و سيتم نقلها* بعد ساعه.... تم نقل مريم للاسعاف...و اتجهت لقصر العربي.... كان فارس قد اتصل بخدم المنزل لتجهيز غرفه خاصه لها .... وصلت مريم و فارس و امجد و بيبو للقصر... كان بيبو قد نظر بأنبهار لمساحه القصر ... لكن اللوانه داكنه الاغلب في الوان الاثاث و الحوائط و الارضيات يغلب عليها اللوان الداكن.... قام رجال الاسعاف بنقل مريم للغرفة التي اشار عليها الخدم... ابتسم فارس و قال *بيبو اذهب مع الخادم حازم سيدلك علي غرفتك الخاصه* ابتسم و ذهب معه... بعد ذهاب بيبو.... قال امجد *ماذا ستفعل؟!* فارس *لا اعلم...سأنتظر حتى تشفى ثم سأفكر* تنهد امجد وقال *حسنا...ولكن انتبه ...سارة جن جنونها بعد ما فعلته* فارس بغضب مكتوم *حقا...يالوقحتها ....لنرى ماذا ستفعل؟!* امجد *انتبه فقط....و اذا اردت ان تنتقم لما فعلت لا تقحم نفسك في المشاكل* نظر له فارس بجمود و قال *لا احد يستطيع ان يقول لفارس العربي لا...واضح* تنهد امجد بيأس *صديقي انتبه* ثم تركه و ذهب.... صعد فارس بهدوء لطابق العلوي.... دخل غرفة مريم... كانت نائمة.... نظر لها بهدوء....المسكينة تحملت الكثير...... ظل نحو ٣ساعات في الغرفة بلا فائدة لم تفتح عينها.... تنهد و ذهب لغرفته لينام للعمل... يستطيع الان ان يباشر عمله ....فهي في القصر لن يستطيع احد ان يلمس منها شعرة.... مر اسبوع علي مريم و هي نائمة.... اخبر الطبيب فارس ان الدواء بيه نسبه تخدير و هذا افضل لها لانها ستتالم كثيرا بسبب جروح جسدها.... هدأت كدمات جسدها و اختفى اثارها و هدء تورم وجهها كثيرا... الا ان قدمها لن تستطيع المشي الا بعد ٣اشهر.... فتحت مريم عيناها صباحا... نظرت حولها بهدوء.... قالت بتعجب *اين انا؟!* فارس *بقصري* انتفضت ناظره له كان يجلس علي اريكه بعيده بعض الشيء...نظرا لمساحه الغرفة... قالت بانتباه *اخي....* قاطعها *بغرفته في القصر* قالت بتعجب *لما نحن بالقصر علي اي حال!!!* رد *ستبقين هنا حتى يشفى جسدك تمام* حركت قدمها المكسوره بهدوء و حاولت ان تقف و هي تقول بعند *شكرا...لدينا منزل نعيش بيه انا و اخي....لا نحتاج لشفقتك...او شفقه اي احد* قام فارس و قال بهدوء *ارجعي للسرير....لم تذهبي من هنا* ردت بسخرية *ومن انت لتمنعني؟!* قال بحده *قلت ارجعي للسرير* قال بغضب *تبا لك...لن اعود...وليس لك الحق لتأمرني* ابتسم و قال *حسنا نلجأ للاسلوب الصعب* قام بحملها بهدوء و هي تصرخ و تضربه بيده الصغيرة... تنهد.بغضب و القاها علي السرير بعنف.... صرخت من الصدمه و قالت *ظهري ايها الاحمق* اقترب منها و قال بحده *اذا سمعت صوتك مره اخرى.... اعدك انني سأقطع لسانك هذا...مفهوم* نظرت له مريم برعب فقد كانت ملامح غاضبه و وجه احمر و عروق رقبته بارزه من الغضب... عندما لم يجد منها رد .... صرخ بها *اجيبي* هزت رأسها بنعم.... ابتعد عنها و عاد لملامح الجمود *سيرسلون لك طعام الفطور....كوني فتاه مطيعه و تناولي الفطور* اتجه ناحيه الباب و فتحه.ليذهب...ولكنه قال قبل الذهاب *اذا فكرتي في عدم تناول طعامك ....عندما اعود من العمل سأحشره في حلقك...لذا تناولي الطعام...كفتاه جيدة* ثم خرج و اغلق الباب بعنف..... رواية للرجال فقط. بقلم عواطف العطار.