للرجال فقط الجزء الأول بقلم عواطف العطار

ارسلت مريم ال cv عبر الاب توب و لم تكتمل الساعه الا و تم ارسال لها ميعاد المقابله…
قالت بتعجب واو ،سريعة جدا
تنهدت بتوتر ….كان الميعاد في اليوم التالي الساعه ال١ظهرا
الغريب في الامر انه تم كتابه اذا تم التاخر عن المعاد دقيقه واحده يعد الميعاد لاغي
قالت بدهشه دقيقه!!!! ،نظام صارم
تنهدت مريم و ذهبت و اخبرت اخيها بالمعاد ….
جلس يطمئنها بان كل شيء سيكون بخير….
في اليوم التالي…..
كانت الساعه تدق ١١.٥ عندما انتهت مريم من ارتداء ملابسها و اعدت نفسها….
قالت بتوتر و خوف لست مقتنعه ،اشعر انني فتاه و انهم سيعلمون هذا ،لكن اخي لم يعرفني …هاااا ….
نظرت للساعه و قالت سأذهب لكون قبل الميعاد هناك ،يا الله فالتساعدني
خرجت مريم بحظر من باب الشقه…
و اغلقت الباب لتصطدم باحد الجارات….
ابتسمت و قالت بصوت خشن تقريبا مرحبا
قالت الجاره بتعجب من انت ؟!؟ ،وماذا تفعل في شقه مريم؟!؟
ابتسمت مريم ،الجارة لم تعرفها…
تنهدت بتوتر و قالت انا ابن خاله مريم ،اتيت لاعطيهم بعض المال ،تعلمين لا يوجد مصدر للرزق بعد وفاه والديها
تنهدت السيده بحزن و قال الله يرحمهم
ثم تركتها و ذهبت………….
ابتسمت مريم بسعاده و قال حسنا ،هذا جيد جدا
ركبت مريم سيارة اجرة و اخبرته العنوان ….
بعد ساعه تقريبا وصلت مريم للشركه….
كانت الساعه ١٢:٤٥
ابتسمت و قال جيد قبل الميعاد
نظرت للشركه….
يا الله …كانت مبني مكون من ١٠ادوار من الزجاج الامع و سلالمه من الرخام الفاخر و يوجد حديقه كبيرة واسعه امام الشركه…..
دخلت مريم الشركه
قال لنفسها بتوتر ما هذا….حقا كل من يعمل هنا رجال فقط؟!؟
ذهبت للاستعلامات و اخبرتهم عن موعدها…
طلبوا منها ان تستريح…
جلست مريم بهدوء بجوار باقي الرجال المتقدين للوظيفه…
لم يلاحظ الرجل انها فتاه …..جيد جدا حتي الان
في لحظه وقف الجميع فجأة….
تعجبت مريم و المتقدمين للعمل ايضا…
كان جميع الرجال العاملين ينظرون في الارض …بخوف؟!؟
دخل رجل طويل القامه ،عريض الجسد….قوي العضلات …تبرز عضلاته من البدله التي يرتديها….
بدلته سوداء….كل ما يرتديه اسود….
بشرته بيضاء عيون سوداء حاده و شعر اسود ناعم….
كان شكله فعلا يثير الرعب لا تعلم مريم لما شعرت بالخوف عندما راته….
قالت لنفسها *يا الله …..انه ضخم جدا…..
اذا صرخ بوجهي فقط ،سافقد الوعي لالا ربما اموت*
اخذت نفسا عميقا و قالت اهدئي
قال الرجل الذي يجلس بجوارها من تلك؟!؟
قالت من؟!؟
قال بتعجب التي تهدئ،مع من تتحدث
ابتلعت ريقها بتوتر قالت اقول ،اهدء…اهدء
قال رجل الاستعلامات مهاب محمد احمد الاسكندر
لا رد…..
اعاد مهاب محمد احمد الاسكندر
قال الرجل الذي يجلس بجوار مريم يا رجل ،الست مهاب
نظرت مريم وقالت نعم….نعم صحيح…اعتذر كنت متوتر قليلا
ابتسم رجل الاستعلامات و قال لا عليك ،تفضل بالدخول
دخلت مريم المكتب لتفتح فمها كالمعتوه….
كان المكتب كبير جدا ،ذو ارضية لامعه سوداء و مكتب فخم يجلس المدير خلفه بشموخ…
و بجواره كلب؟!؟،؟ كلب اسود ضخم….
لحسن الحظ كانت مريم تحب الكلاب جدا و تحب العب معها و تحب ترويضها…
اخذت نفسا عميقا و تقدمت …..
قال المدير بهدوء اجلس
جلست مريم دون كلمه…
كان ينظر في الاوراق المقدمه من قبل مريم….
قال بهدوء انت متفوق ،حصلت علي عدد كبير من الكورسات بدرجه ممتازه
تنهدت مريم و قالت نعم
تحرك الكلب بهدوء و اقترب من مريم و بدأ بشم رائحتها….
نظرت مريم للكلب و ابتسمت….
بدأ الكلب في النباح…
مدت يدها بهدوء….
من ترويضها للكلاب تعلم ان الكلاب المدربه اذا مددت يدهم لك سيفعلون المثل …..كترحيب
وضع الكلب يده بهدوء و صمت…..
نظر المدير بهدوء له…
فتركها الكلب و عاد لمكانه…
ابتسم المدير بشكل ارعب مريم و قال حسنا ،سأسلك سؤال واحد و عندها اما يتم قبولك او لا
هزت رأسها بنعم
اخرج فأر من درج المكتب….
فأر ميت؟!؟!؟
و قال ساذهب لعشر دقائق و اعود ،عندما اعود اريد ان يكون هذا الفار علي قيد الحياه
نظرت له مريم بتعجب…..
ابتسم ببرود و ذهب……
نظرت مريم للفأر الذي علي المكتب و قالت مريض
قامت مريم و اخرجت منديل من جيبها و امسكت الفأر بتقزز
و فتحت النافذه و القت الفأر
و جلست مكانها……..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *