للرجال فقط الجزء الأول بقلم عواطف العطار

مريم *ماذا؟!؟*
قال بجمود *ماذا ! اعطيتك يومين لتستعد!*
قالت *لا استطيع السفر ،اخي لم يشفى بعد*
قال *سنسافر بالطائره لن يحدث له شيء*
ثم قال بمكر *لا مشكله اذا اصطحبت اختك التوأم و اخيك معك ،انا ارغب بالتعرف علي اختك التي تشبهك*
نظرت له مريم نظره غباء و قالت بذهنها *اختي التوأم و كيف سأحضرها ان لم تكن موجوده؟!؟*
نظر لها و ابتسم و قال بذهنه *لتبدأ اللعبه يا صغيرة*
قهقه امجد بقوه و قال *تبا لك يا فارس ،الفتاه ستفقد عقلها بسببك*
قالت بتوتر *اختي….اختي….اختي…*
قال *ماذا؟!*
قالت*لا تحب السفر الا مع صديقتها المقربه*
قال *حقا؟!؟ ،لا مشكله سارسل لك اربع تذكرات سفر*
قالت *حقا….اشكرك و لكن هل يمكن ان تكون اختي و صديقتها بمعاد اخر ؟!؟*
قال *لماذا؟!؟*
قالت *ااه…ااااه….اااه*
قال *لا مشكله ،ستكون في الطائرة التي بعدنا مباشرة*
اخرجت زفير قوي و كان الهواء كان محبوس في صدرها من التوتر وقال *شكرا*
استكملت قائله *سأذهب *
قال فارس *وانا ايضا*
اخذت مريم حقيبتها
و تقدمت عنه و سارت للخارج…
كانت مريم تشعر بصداع شديد برأسها و بعض الدوار.
هذا الاحمق كاد ان يكسر جمجومتها… .
كانت تسير في حديقه الشركه بخطى بطيئه بسبب الدوار…
بدأت تشعر ان عينها يغزوها السواد…
كاد تسقط و لكن شعرت بيد تلتف حول خصرها و تمسكها…
انتفضت مريم و ابتعدت عنه بسرعه…
قال فارس *مهاب انت بخير؟!؟*
قالت *نعم…اشعر ببعض الدوار لكنني بخير…اشكرك*
قال بهدوء *الحق بي*
قالت *الي اين؟!؟*
قال *الحق بي فقط ،لا احب ان اكرر كلامي مرتين واضح*
هزت رأسها موافقه و سارت خلفه…
دخل فارس جارچ السيارات و قال *اركب سأوصلك لمنزلك*
قالت بتلقائيه *لا استطيع لا اركب السيارة مع رجل غريب*
رفع فارس احد حاجبيه و قال *حقا؟!؟ لماذا؟!؟ الست رجلا*
نظرت له وقالت *ها؟!؟ …ب…بالطبع…لكن….*
قال فارس *اخبرتك الا تختلط بأختك كثيرا اصبحت تشبهها ….اركب*
تنهدت و ركبت السيارة….
في بادء الامر ركبت بالخلف…
نظر فارس لها بتعجب من مرأه السيارة و قال *حقا ،اتظنني السائق الخاص بك…انزل و اركب بالجواري*
ضغطت علي اسنانها بتوتر و ركبت كما قال…..
وصفت له مكان المنزل…
كان الطريق ساعه و بسبب الزحام ازداد عن الساعه…
كان فارس يراقب الطريق بهدوء…
نظر لمريم….
وجدها قد استندت علي زجاج السياره و ذهبت بسبات عميق…..
ابتسم و ضغط علي احد ازرار السياره التي امالت الكرسي الخاص بها بهدوء يريح جسدها في النوم…
قال في ذهنه *ما النهايه؟!؟!*
شعرت مريم بيد خشنه تلامس وجهها برفق …..
فتحت عيناها بهدوء و نظرت حولها في عدم استيعاب….
قال فارس *هل استيقظت؟!؟*
انتفضت من مكانها نظاره له…
وامسكت رأسها وهي تتألم *ااااه…اعتذر يبد انني غفوت*
قال *لا عليك…انت بخير…رأسك بخير؟!؟*
قالت *نعم بخير..دوار بسيط…حسنا …اشكرك جدا ،سأذهب*
هز رأسه موافقا بهدوء و قال *اعتني بنفسك*
أبتسمت و قالت *اشكرك*
خرجت من السيارة بهدوء و سارت حتي وصلت للعماره و صعدت دون ان تنظر خلفها….
كاد ان يذهب و لكنه شعر بالخوف ان يهاجمها المجنون الذي قابله في المستشفى صباحا….
ضرب مقود السيارة في غضب و قال *حقا …..انا اعتني بها و كأنها جزء من العائله…يا الله*
خرج من السيارة بهدوء …
كان يعلم مكان المبنى ولكن لم يعلم في اي دور او شقه تعيش
صعد فارس بهدوء علي السلم و هو ينظر حوله بهدوء حتى لا تراه…
سمع صوت ضحكه رقيقه *اشكرك جدا سيدتي لاعتناء باخي*
نظر من بعيد كانت ترتدي فستان ابيض و شعرها منسدل علي ظهرها و لا ترتدي شيء في قدمها…
اغلقت الجارة الباب…
قالت مريم *كيف حالك اليوم؟! ، هل استمتعت؟!؟*
قال *ليس كثيرا*
كانت تخرج المفتاح من حقيبتها…
قالت *حسنا ،عندي لك مفاجاة سارة…سنسافر للغردقه بعد يومين*
قال بسعاده *حقا؟!؟، كيف!!*
قالت *هناك عمل في الغردقه تابع للشركة و يجب ان اذهب*
قال بتعجب *كيف ستسافرين دون جواز سفر او بطاقه شخصيه لمهاب؟!؟*
توقفت في صدمه و قالت *يا ربي ….لقد نسيت…ان جواز سفري باسم مريم…ماذا سافعل؟!؟*
ابتسم فارس ….
قال بيبو *ماذا ستفعلين؟!؟*
تنهدت و قالت *سافكر ،هيا لناكل و استريح اشعر ان رأسي سينفجر من الصداع….كفى تفكير اليوم…لم اعد اتحمل*
ابتسم و قال *حسنا*
دخلت للمنزل بعد ان وضعت قبله علي رأس اخيها…..
ابتسم فارس و ذهب …..
قالت مريم *سأعد العشاء*
اعدت مريم العشاء و تناول كلا منهما الطعام مبتسما….
بعد انتهاء العشاء سمعت مريم دق علي باب الشقه
ذهبت لتفتح ….
وجدت سيده طويله ذات جسد ممشوق تضع ميك اب صارخ و تاكل لبانه بشكل مستفز و تردي فستان دون اكمام و قصير فوق الركبه و صندل ذو كعب عال…..
قالت مريم *نعم؟!؟*
قالت السيده مبتسمه *انتِ مريم صحيح….لم تختلفي عن الصوره كثيرا*
: قالت مريم بتعجب *اي صورة؟!؟*
ضحكت بصوت عال مما جعل مريم تقف مصدومه ….
قالت مريم بغضب *من انتي؟!؟، وماذا تريدين؟!؟*
ابتسمت مقربه وجهها لمريم قائله *انا ماما اثنان*
ابتسمت مريم و حاولت ان تغلق الباب لكن السيده اوقفتها بقدمها و قالت *يبدو ان امك لم تعلمك احترام الضيف*
صرخت مريم في غضب *لا تنطقي اسم امي علي لسانك القذر هذا….*ثم نظرت لها بتقذذ و قالت *لن تعلمني راقصه اداب الاحترام*
ابتسمت السيده بسخريه و قالت *تلك الراقصه هي زوجه ابيك، ولها حق في الميراث تريده*
كان الكلام و كأنه صواعق نزلت علي رأس مريم في صدمه …
قالت بصدمه *ا…ا…انت زوجه…..ابي؟!؟*
ضحكت دافعه ايها بقوه و دخلت الشقه و قالت *نعم عزيزتي…حسنا لننهي الامر سريعا…كم تبلغ ثمن تلك الشقه…اريد ان اخذ حقي في الميراث*
اغلقت مريم الباب و قالت *ما الاثبات انك زوجه ابي؟!*
اخرجت السيده ورقه من حقيبتها و قالت *تفضلي*
امسكت مريم الورقه و قرأتها ثم ضحكت ….
وقالت *جواز عرفي؟!*
قالت السيده *و ما المشكلة …ما المضحك؟!؟*
مزقت مريم الورقه في صدمه من السيده و قالت ببرود *الا تعلمين ان الزواج العرفي لا يمنح للزوجه اي حقوق…..اسفه….انتي لا تمتلكين شيء هنا*
صرخت السيده *مجنونه انتي ،كيف تمزقي الورقه؟!*
توجهت مريم لباب الشقه وفتحته و قالت *فرصه سعيده….بالمناسبه ماذا حدث للعمليه التي كنتي تحتاجينها؟!*
ابتسمت السيده بمكر و لم تعلق….
قالت مريم بحده *اخرجي من بيتي*
نظرت لها السيده بغضب …
صرخت مريم *اخرجي*
: تقدمت السيدة في هدوء و خرجت و قالت *ستندمين يا صغيرة*
ابتسمت مريم و اغلقت الباب بعنف….
قالت مريم بغضب *بحقك ابي لم تجد من السيدات سوى تلك لتتزوجها…تبا*
خرجت السيده بغضب من المبنى و هي تقول *سأجعلك تندمين يا بنت الاسكندر* و للحظ اصطدمت برجل ضخم…
نظرت امامها و قالت بغضب *الا تنتبه ايها الاحمق*
ابتسم قائلا *سأنسى امر السب و لسانك السليط…لقد سمعتك تتحدثين عن مريم….ماذا هناك…تبدين غاضبه جدا منها ؟!؟*
قالت *و ما شانك؟!؟*
ابتسم و قال *انا ايضا ارغب في الانتقام منها…ما رايك؟*
نظرت له ابتسمت بمكر و قالت *لماذا تريد ان تفعل هذا؟!؟*
قال *ليس من شأنك؟!؟*
قالت *وماذا سأستفيد؟!؟*
قال *ربع مليون جنيه*
ابتسمت و قالت *اوووو،يبدو انك تكرهها كثيرا*
قال *نعم….كثيرا*
ضحكت بصوت عال و امسكت بذراعه بأغراء و قالت *موافقه*
★★★★★
قال بيبو *كانت تريد ان تحصل علي المال لم تكن مريضه؟!؟*
قال مريم *نعم….يا الله ،حقا ابي هو سبب بكل ما يحدث لنا ….لما فعل هذا؟!،لما تزوج.تلك السيده….الم ترها. اخي ….لا اصدق انه تزوج تلك.علي امي حقا؟!؟*
تنهد بيبو قائلا *اختي انتي مصابه و تحتاجين للراحه و ايضا يجب ان تفكري في امر السفر*
امسكت رأسها بألم و قالت *حقا سأفقد عقلي*
قال بيبو *اختي توجد مشكله اخرى!*
قالت بحزن *ماذا؟!؟*
قال *اذا كان مهاب متورم الوجه و مصاب في رأسه كيف لمريم ان تكون مثله؟!؟*
قالت *لا افهم!؟*
قال *اذا سافرنا مع فارس و كنتي مريم سيسال عن سبب التورم و الاصابه فهي لمهاب ليست لك؟!؟”
ضربت مريم كفها بجبهتها و قالت *يا الله*
قالت بهدوء *سأخذ الدواء في الميعاد و سأضع بعض مستحضرت التجميل*
هز كتفه موافقه ….
قالت *ساذهب للنوم قبل ان انتحر*
ضحك بيبو و قال *انا ايضا و لكن سأعديني لاخرج من هذا الكرسي المتحرك*
ذهبت مريم مع اخيها لغرفته ووضعته بالسرير واطمئنت عليه و ذهبت ….
دخلت مريم غرفتها و نامت سريعا حتي لا تتاخر علي عملها
استيقظت مريم علي صوت هاتفها يرن للمرة ال٥
نظرت للساعه بكسل …
قامت مفزوعه….الساعه ٦ ستتاخر….
قامت مريم و ارتدت البدله و الباروكه بسرعه و لكن دون حتي ان تنظر للمرأه و تركت رساله علي باب جارتهم تستأذنها للطمئنان علي اخيها…
وصلت مريم الشركه الساعه ال٧ تمام…
ركضت حتي المكتب….
دخلت بهدوء…
كان امجد و فارس يتحدثان و لكن عم الصمت ما ان دخلت…
قالت مبتسمه *صباح الخير*
نظر لها فارس و امجد بصدمه…
ثم نظر كلا منهما للاخر و عاودوا النظر لها
قالت بتعجب *ماذا؟!؟*
قال امجد بتوتر *ااااه…..ااااه….وجهك*
قالت مبتسمه *نعم يؤلمني قليلا ولكنني بخير*
قال امجد *لا اظن*
قال مريم *لا تظن ماذا؟!؟*
قال *لا اظن انك بخير*
قالت مريم بتعجب *لماذا؟!؟*
قال فارس *انظر للمرأه*
ذهبت مريم لتنظر للمرأه….كادت ان تصرخ الا انها وضعت يدها علي فمها في صدمه….
كان نص وجهها متورم جدا جدا و منتفخ و لونه ازرق ……..
نظرت مريم لنفسها بصدمه شديده…
ثم ضحكت و بدأت تضحك و هي تستند علي الحائط اصيبت بنوبه ضحك هستيريا
قال في ذهنها *كيف سأخفي التورم و ميعاد السفر غدا؟!؟*
جلست ارضا و هي تضحك و تضع يدها علي وجهها….
ابتسم فارس و نظر لامجد الذي ضحك لا اراديا من ضحكتها….
قالت من بين ضحكاتها *وجهي كالبطيخه*
ثم ضحكت مجددا
ابعد فارس وجهه وهو يحاول ان يتحكم في ضحكته بينما ضحك امجد….
قال فارس بجديه *ستأخذ اجازه حتى تتحسن حالتك*
قالت *و المؤتمر*
قال *سأرسل لك تذكرة الطائره بعد ان تتحسن
هزت رأسها موافقه و حملت حقيبتها و هي لا زالت تضحك ولكن بهدوء و سارت للخارج….
بعد ان ذهبت…
قال امجد *تبدو فتاه طيبه….و مرحه*
هز فارس كتفه بعد اكتراث…
نظر له امجد بمكر ثم ضحك.بسخريه عندما رأى ابتسامته…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *