لقاء في القطر الجزء الاول
يأتينى صوتٌ من بعيد قائلاً : حاسبى ياآنسة هتقعى فى الحفرة حاسبى ..
آية : حفرة ايه ؟
ولم تلحق آية باكتشاف تلك الحفرة إلا عندما وقعت فيها .. التف الناس حولها وحملوها إلى عيادة قريبة .. وما هى إلا لحظات حتى ظهر الطبيب .. فيلومه الناس على تأخيره .. فيعتذر ويتقدم جهة آية للكشف عليها .. وكانت آية تتألم بشدة ..
الطبيب : ايه ياآنسة متخافيش .. دى حاجة بسيطة …
آية ( دون أن تنظر إلى الطبيب ) : رجلى بتوجعنى اوى يادكتور .. شكلها اتكسرت ..
الطبيب : لا متكسرتش ولا حاجة .. ده تمزق بس يعلمك انك تركزى وانتى ماشية ..
ينده ذلك الطبيب إلى مساعده ..
الطبيب : يامحمود .. محمود تعالى وهاتلى رباط ضاغط ..
محمود : حاضر يادكتور وائل ..
تسمع آية الاسم فتنظر إلى الطبيب لتجده ذلك الفارس الأسمر الذى تمنت أن تتعرف عليه .. فتنسى ألم قدمها وتظل ناظرةٌ له .. وهو لا يشعر بتلك النظرات … وما إن انتهى من وضع الرباط الضاغط فى قدمها قال ..
وائل : استأذنك ترتاحى أسبوع فى البيت .. متعمليش اى مجهود ولا تمشى على رجلك .. وهشوفك بعد أسبوع ..
آية : زى النهاردة يعنى بعد أسبوع ..
وائل : ايوة ..
آية : مينفعش بكرة او بعده الصبح ..
وائل : تأكدى لو مشيتى رجلك ممكن فعلا تتكسر .. اسبوع راحة كاملة .. اسمعى الكلام …
آية : حاضر يادكتور ..
ماذا يعنى هذا .. هل سأظل أسبوعاً لا أراه فيه .. ماذا أفعل ..
آية : طب لو رجلى فضلت تعبانة وتعبتنى أكتر يادكتور اتصل بحضرتك ؟
وائل : لا مش هتتعبك .. انا عارف اكتر منك .. ياللا قومى .. معاكى حد يوصلك ..
آية : لا انا هروح بتاكسى ..
وائل : طيب .. يامحمود خليك مع الآنسة ووقفلها تاكسى واستنى لحد ما تركب ..
محمود : حاضر يادكتور وائل ..
رغم جديته وربما قسوته إلا أننى أشعر بأنه شخصٌ يمتلئ بالحنان … حبيبى هو نفسه طبيبى …
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxxxxxxxx
أيمن : ياآنسة .. ياآنسةةةةةةةة …
آية ( فى فزع ) : ايه فى ايه ؟
أيمن : الكاكاو هيسقع اشربيه فعلا سخن عشان تدفى ..
آية : اه .. حاضر ..
تدير آية وجهها ناحية نافذة القطار .. وينظر حاتم إلى أيمن مغتاظاً ..
أيمن : ايه ؟ بتبصلى كدة ليه ؟
حاتم : مكنش حقك تخضها كدة ..
أيمن ( وهو يغمزه ) : لا ياراجل .. معلش انا اسف ..
حاتم : لا متفهمنيش غلط .. اتفقنا ..
أيمن : اه اتفقنا …