لقاء في القطر الجزء الاول
يقطع حديثهما صوت هاتف فاطمة فتقول ..
فاطمة : لحظة ياأيمن .. دى ماما .. هرد عليها وارجعلك ..
أيمن : اه طبعا اتفضلى …
تبتعد فاطمة قليلاً عن أيمن لتتحدث مع والدتها .. وفى اللحظة التى ابتعدت فيها فإذا بأيمن يبتسم بصدق وفرحةٍ حقيقية … قائلاً ..
أيمن : ياسعدك ياهناك ياأيمن .. اهى مش متجوزة ولا مرتبطة … يارب تكون من نصيبى .. يارب وفقنى معاها يارب واجعلى فيها الخير .. ياااااارب ..
وبعد أن تنهى فاطمة الحديث مع والدتها يظل الهاتف على أذنها وكأنها مازالت تتحدث وهى سعيدةٌ بمعرفتها أن أيمن ليس متزوجاً … فتسأل الله بينها وبين نفسها وتطلب منه أن يوفقها معه .. معه هو … فما شعرت به تجاه أيمن فى ساعةٍ واحدة لم تشعر به تجاه أى شخص فى حياتها .. وترجع مرةً أخرى إلى مجلسها .. وتجد الابتسامة على وجه أيمن … فتقول له :
فاطمة : يارب دايما الابتسامة دى تبقى ملازماك وملازمانا كلنا ..
أيمن : يارب يافاطمة .. أجمل حاجة ان الانسانة لما يتفائل بوجود الخير بيلاقيه فعلا يجيله ومن غير تعب …
فاطمة : عندك حق .. طب انت متفائل بإيه ؟
أيمن : ان ربنا هيكرمنى اوى .. وعن قريب أوى …
فاطمة ( مبتسمة ) : ان شاء الله .. ربنا يكرمنا جميعاً ….
أيمن : هو حاتم وآية اتأخروا ليه ..
فاطمة : مش عارفة .. بس يتهيألى نسيبهم شوية مع بعض …. هيكون أحسن …
أيمن : ربنا يسهلهالهم ويعوضهم خير عن اللى شافوه ….
فاطمة : ربنا يعوض الجميع ..
وما هى إلا لحظات حتى ظهرا آية وحاتم .. ولكن على وجه آية الضيق والتفكير … فنظر أيمن لها وهو متعجباً وسألها …
أيمن : ايه فى ايه .. هو قالك حاجة زعلتك ؟
آية : لأ ..
أيمن : اومال مالك مضايقة ليه ؟
آية : مفيش ..
أيمن : هو فى ايه ياحاتم ..
نظر له حاتم بنظرة عدم الفهم أو معرفة ماذا حدث .. فهمس أيمن لصديقه قائلاً ..
أيمن : فى ايه ياحاتم .. انت روحت تصالحها واللا تضايقها ؟
حاتم : والله ياأيمن ما عملتلها حاجة .. احنا اتصالحنا واتفقنا نجيب حاجات نشربها من الكافتيريا لينا وليكم وماشيين مبسوطين .. مسافة ما وصلنا الكافتيريا لقيتها سهمت وسكتت وقلبت 180 درجة وقالت ياللا نرجع وكانت بتتكلم بعصبية ولا جيبنا ولا نيلنا .. البت دى شكلها مجنونة ..
أيمن : انت قلت ايه طيب فى كلامك معاها ؟
حاتم : شوف ياسيدى ….