كذب المنجمون فاطيما يوسف

طبطبت زينب على ايديه وقامت باسته من راسه وقالت له :

_الحمد لله ان ربنا نجاك ورجعك لنا يا حبيبي ولأولادنا سالم انا بجد في أيام تعبك كنت منهاره اكتر منك كنت خايفه لاتضيع من بين ايدينا وساعتها هيبقى الموت بعنيه لينا .

وكملت كلامها وهي بتدعي وتحسبن على اللي عمل كده :

_حسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل فيك كده ربنا ينتقم منه اشد انتقام ويوريني فيه يوم علشان عمل فيك كده وضرك كده ربنا يولع فيه أو فيها.

ما تقلقش اكيد هيجي يوم وتعرف ما هو ربنا ما بيسيبش حق حد اهم حاجه ان انت بقيت بخير دلوقتي .

وعدت الايام على علِي وزينب وحياتهم بقت مستقره جدا وهو بقى كويس وتمام ،

ومن بعد الأيام الشهور وعلى النكسه اللي حصلت له عدي سنه بحالها وفي يوم جالهم اتصال من جارتهم وهم قاعدين وردت زينب :

_الحقيني يا زينب يا بنتي الأنبوبه انفجرت عند باباكي في البيت والناس خدته وديته على المستشفى وحالته ما يعلم بيها الا ربنا .

زينب اغمى عليها لما سمعت الخبر وعلي عرف من اللي كانت بتتكلم في التليفون كل اللي حصل وحاول يفوقها وبعد مده كانوا في المستشفى هم الاتنين وهي في حاله انهيار رهيب ،

اما عند أبو زينب كانت حالته بين الحياه والموت واللي يشوفه يصعب عليه جدا من منظره ،

وبعد تلت أيام من الحادثه اللي حصلت وزينب وعلي ما سابوش فيها المستشفى خالص ابو زينب طلب من الدكتور ان هو يشوفها ضروري ،

فدخل علي معاها وطبعا عينه تاثرت من العمليه في ما كانش شايف اذا كانت زينب لوحدها ولا لا ،

في اول ما دخلت حضنته بالراحه وقالت له والدموع نازله على وشها أنهار :

_ألف سلامه عليك يا حبيبي ربنا يتم شفاك على خير ويرجعك ليا يا بابا أنا ما ليش غيرك في الدنيا دي .

طبطب أبوها على ايديها بالعافيه واتكلم وصوته طالع بالعافيه برده :

_ربنا يخلي لك جوزك وولادك حسهم في الدنيا أنا خلاص يا بنتي شكلي بودع وعمري انتهى واخدت جزائى ،

انا عملت ذنب كبير وربنا رغم اني استغفرته كتير الا انه كتب لي اني اموت بالطريقه البشعه دي ويا رب يغفر لي ذنبي وتكون ذنوبي راحت مع الولعه اللي انا اتولعتها في الدنيا سامحيني يا بنتي .

واقفه مستغربه جدا هي وعلي وشاورت لعلي ان هو ما يتكلمش علشان تفهم من باباها في ايه لحد ما كمل وهو بيقول لها :

_من خمس سنين كنت شايفك بتضيعي قدامي ونفسيتك بتتأثر علشان خاطر ما جالكيش ابن الحلال لسه ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *