كذب المنجمون فاطيما يوسف
وفعلا راحوا لدكتور تاني وتالت ورابع وحالته هي زي ما هي ما يعرفوش عنها اي حاجه غير انهم بيدوا له مهدئات تنيمه ،
وعدت الأيام وحالت علي زي ما هي ومراته قاعده جنبه زعلانه جدا عليه وبتتقطع من جواها لأنهم مش عارفين سبب اللي هو فيه ،
لحد ما عدى تلت شهور كاملين وجسمه خس خالص وبقى حالته لا تسر عدو ولا حبيب ومدمر تدمير وكلهم شكوا إنه على مشارف الموت ،
لحد ما في يوم واحد صاحبه جه قاعد جنبه وهو بيعرض علي مراته وهو شايف حالته:
_بقول لك ايه يا ام هنا ايه رايك أجيب شيخ لعلي لعل وعسى يطلع ممسوس ولا في حاجه ؟
حست زينب بطيف أمل وافتكرت ان الفكره دي ما جتش على بالها نهائي وقالت له بموافقه :
_والله الفكره دي ما جتش على بالي خالص اكمن علي ما لهوش في الأذية لحد ومحترم جدا ما توقعتش ان حد ممكن يكون عامل له حاجه توكل على الله وهاته .
هز راسه بموافقه وهو بيبص على صاحبه بأسى ورد على كلامها :
_مش لازم يكون عمل لحد حاجه او أذى حد ممكن يكون ممسوس وكل ده ما جاش على بالنا سمعت عن شيخ كويس جدا هنا في القريه اللي جنبنا هجيبه ويشوف فعلا اذا كان ممسوس ولا في ايه .
وفعلا قام معاها وفي نفس اليوم اتواصل مع حد يوصله للشيخ ده واتكلم معاه وطلب منه ان هو يجي زياره لعلي ووافق طبعا لأنه ساعات بيخرج زيارات عادي ،
واتفقوا ان هو هيجي له كمان يومين،
وكلم مراته فهمها على كل حاجه وهي طبعا استريحت من الفكره دي شويه لأنها شايفاه بيتعذب قدامها كل يوم،
وعدوا اليومين وهم قاعدين متوترين جدا مستنين الشيخ لحد ما عدت الساعات عليهم بصعوبه ورغم ان الوقت هو نفسه الوقت لكنه بيمر على الملهوف اللي مستني الرجل بصعوبه جدا ،
وصل الشيخ ودخل زوجته وصاحبه معاه والباقي بره ،
كان في من ضمن الموجودين شخص واقف القلق والتوتر الشديد بياكلوا فيه أكل ،
وكل ده وهو خايف ينكشف المستور وساعتها الدمار هيحل على الجميع ،
دخل الشيخ وعمل اللي بيعملوا مع اي حاله قرأ عليه وكل ده وعلي عينيه بتحمر وبطنه بتتألم اكتر والشيخ بيزود في قراءته لحد فجأه بعد تقريبا ما استمرت الجلسه ساعتين بحالهم بيحاول فيهم الشيخ ،
جري علِي بسرعه على الحمام وفضل يجيب كل اللي في بطنه في منظر يقشعر منه الجسم ،
وخلاص هدي علِي بعد مده طويله من الجلسه تقريبا اخدت الجلسه معاهم لحد علي ما فاق أربع ساعات ،