كذب المنجمون فاطيما يوسف

وكل ده والشيخ مصدوم وعلي انصدم اكتر لما سمع الشيخ بيقول :

_شوف يا ابني انت كان معمول لك عمل،

كل اللي عليا قدام ربنا اني قرات عليك من ايات الله الحكيم لحد ما قدرت اطلع العمل ده منك لكن ما تسألنيش مين اللي عمله ولا ليه وكل حاجه بايد ربنا سبحانه وتعالى .

فضل علي وصاحبه ومراته يتحايلوا على الشيخ لكن ما رضيش يقول ابدا وكل اللي على لسانه :

_ربنا الستار ربنا الستار على عباده .

وخرج الشيخ من المكان وكلهم اتجمعوا حوالين علي بفرحه كبيره ما عدا شخص واحد بس هو اللي القلق هدي عنده شويه لما الشيخ ما تكلمش ،

وعدت الأيام وعلي بدأ يتحسن كل يوم عن اليوم اللي قبله خاصه انه متابع ورد يومي معين الشيخ قايله له واذكار معينه ،

_____________________________

في مكان تاني قاعد الشخص ده وبيتكلم مع حد عارفه كويس جدا من سنين وبيقول له :

_انت وعدتني انه مش هيتأذي وانك هتخليه يعمل اللي انا عايزه من غير اذيه وكل السنين اللي فاتت دي وما حصلهوش حاجه اشمعنا اليومين دول اللي حصل له كده وحالته اتدهورت بالشكل ده ما كانش اتفاقنا ؟

رد عليه الراجل ده بكل بساطه :

_انا عملت المطلوب مني بالظبط وزي ما سمعت انه ما حصلوش حاجه لكن كل حاجه وليها اذان وبتنتهي ومش هيفضل طول العمر مقيد بالعمل فبالتأكيد مده العمل كانت بتنتهي فلازم يحصل له كل الحاجات دي .

وكمل كلامه وهو بيعرض علي الشخص ده :

_ممكن أجدده تاني ودي حاجه سهله جدا وبرده مش هيتأذي غير ساعه لما العمل ينتهي .

بسرعه شاور الشخص بايده قدام وشه بمعنى لا وهو بيقول :

_لا كفايه ربنا بعد الستر من عنده المره دي والمره الجايه مش هيحصل طيب انا كنت حابب افهم وفهمت خلاص .

ومشي الشخص ده وهو بييتألم من جواه لكن هيفضل يدعي ربه كل وقت وكل اذان انه يغفر ه الذنب الكبير ده ،

لأنه عرف وسأل في الدين إن من أتي عرافا أو دجالا فقد كفر بما أنزل على محمد ،

وفضل السنين دي كلها عايش بالذنب مش مرتاح

اما عند علي وزينب قاعد معاها وهو بيبص لها بابتسامه هاديه :

_انا مش مصدق نفسي ان ربنا خد بيدي وشافاني من اللي انا كنت فيه ده ،

وكمل كلامه وهو متأثر جدا باللي عرفه:

_بس انا مش هيهدى لي بال الا لما أعرف مين اللي عمل فيا كده انا عمري ما اذيت حد ولا كنت السبب في ضرر لأي انسان ابدا ليه يتعمل فيا كده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *