طفلة صعيدي الجزء الثاني
♡
عصام: اهدي يا فريده هي دلوك في مكان احسن، اني وياكي وهفضل چارك وهنتچوز
فريده بدموع…. رغم اننا كنا مختلفين في التفكير بس اني كنت بحبها جوي يا عصام اني لسه مش مستوعبة ان اني مش هشوفها تاني، كيف ابوي يعمل اكده، جتلها وهيروح هو كمان وسابني يتيمه لوحديا، اني مش هجدر ابجي اهنيه في البيت ديه اكتر من اكده بعد اللي حصول، اتچوزني يا عصام في اجرب وجت ومش مهم نعمل فرح كفاية كتب كتاب بسيط، خلي خطوبتنا جريب اني مش رايده استني اهنيه في الفيلا اكتر من اكده.
عصام بص لفريده وهز راسه بموافقه ومسح دموعها وكان بيتمني انه يقدر يضمها لحضنه ويهديها لكنه مقدرش يعمل كده واكتفي انه يواسيها بكلامه
عصام:هعمل اللي انتِ رايداه وهخلي كتب الكتاب بعد شهر بس او اجرب شوية اي حاچه تجولي عليها اني هعملها يا فريدة.
فريده نزلت لحمزة وقربت منه وبصتله بحزن
فريدة: انت مضايج منيا علشان اني كنت عارفه ومجولتلكش؟ بس والله اني كنت خايفه اني اجولك علي كل حاچه علشان اكده كنت ببعتلك رسايل.
حمزة هز راسه بالنفي وقالها بهدوء: لاه يا فريده اني مش مضايج منيكي وكويس انك حاولتي تجوليلي بس كان المفروض تيچي بنفسيكي وتجوليلي علي كل حاچه، انتِ كنتي بتجلجيني من التسچيلات اللي كنتي بتبعتيها وكنت بسأل دايما نفسيا مين اللي بعت ديه، فضلت وجت طويل عجلي مشغول من ورا التسجيلات ديه.
فريده بصت لحمزة بحزن واتأسفتله مرة تانيه، وطلعت وقفت في البلكونه فضلت تعيط وهي بتفتكر اللي حصل لحد لما اتفاجإت بأحمد اللي كان واقف مع بنت جمب البيت
_احمد: تعالي بس يا نور نجعد في مكان تاني، بلاش اهنيه، تعالي نروح كافيه او اي مكان
احمد سكت لما شاف فريده وهي بتبصله برافعة حاجب واتكلمت بغيظ… اچيبلكوا عصير بالمرة لزوم الجعده؟! يا تري بجي يا احمد ديه البت الكام في اللي بتتسلي بيهم
نور باستغراب… هي جصدها ايه يا احمد ومين البت ديه وعايزة منيك ايه ما تتتكلم
_اني البت يا حبيبيتي اللي كان بيضحك عليها وبيوهمها انه هيتجوزها وكل ده كنت تسليته بس
احمد بغضب… روحي دارك يا فريده وماتدخليش بيني اني وهي خلاص كل حاچه انتهت ما بينا
نور: يعني انت كنت بتتسلي بيا يا كذاب يا حجير، اني مش تسلية ، ومعدش رايده اشوف وشك مره تانيه انت فاهم؟!
نور قالت كده ومشت واحمد بص لفريده بغضب وهو بيقرب منها
_ انتِ مالك؟!! علشان تدخلي، البت مشت بسببك اوعي تفتكري اني ممكن ارچعلك ايه اصلا الحلو فيكي واحده متعجده من اهلها وكل حياتها متعجده وبطلع مشاكلها علي الناس
فريده بصتله بدموع وحسيت بالاهانه من كلامه وافتكرت اللي حصل في اهلها وفي الوقت ده دخل عصام البلكونه يدور علي فريده ولمحها مع احمد وشافها وهي بتعيط، عصام خرج من البيت جري وخرج معاه حمزة وبتول