طفلة صعيدي الجزء الثاني
– فريدة تبصله بخجل وهو يبصلها باعجاب، وفي اللحظة دي، بتول تدخل المطبخ فجأة.
بتول ضحكت وهي بتغمز لعصام: الشاي خلص ولا أنتوا لسه مشغولين بالكلام!
ضحكت فريده بخجل وبصت لعصام بارتباك وبتول بصت لفريدة بابتسامة وخرجت وسابتهم لوحدهم.
…….
وبعد شوية كان قاعد عصام في الشركه بيفكؤ بينه وبين نفسه
_جد ايه فريده جميلة جوي، هو ده بجي اعجاب من اول نظرة
قطع تفكيره دخول حمزة اللي قرب منه وهو بيضحك
_وجعت ولا ايه يا عضام، شكلك واقع من الدور العاشر
عصام ابتسم وهو بيتنهد.. مش عارف ايه اللي حصولي، حسيت بحاجه عمري ما حسيت بيها جبل اكده
حمزة ضحك وحط ايده علي ضهره.. ما ده اللي اني حسيت بيه مع بتول، حاجه عمري ما حسيت بيها كإني كنت تايه وجاعد في الضلمه وهي اللي ارشدتني للمكان الصوح ونورتلي حياتي
عصام.. هو اني يعني مثلا لو اتجدمت لفريده هتجبلوا؟!
حمزة وهو بيضحك… اكيد طبعا هو ده سؤال يا عصام، هو احنا هنلاجي احسن منيك
عصام ابتسم وهو بيتخيل فرحه من فريده.
……….
بعد مرور تلات شهور، عصام بدأ يحب فريده وفريده بدإت تبادله نفس الشعور بسبب كلامه الحلو وطريقته معاها
حمزة: هو احنا هنلاجي راچل چدع واحسن منيك فين، استني اني هناديلك فريده
فريده ابتسمت وهي واقفه عند باب اوضتها، باصه علي عصام اللي جاي يطلب ايديها، كانت مبسوطه وبصه لعنيه بهيام، طلعت من الاوضة وكانت لسه هتقعد جمب عصام فجأة سمعوا صوت صريخ فاتن
فاتن: الحج يا حمزة، مرتك مغمي عليها، كانت واجفه وجت طويل من غير راحه
حمزة جري علي بتول بخوف وشالها وحاول يفوقها وجري عليها للمستشفي وعصام وفريده راحوا معاه
حمزة: طمني يا دكتور مرتي مالها، اللي حصولها ديه بسبب التعب ولا ايه؟!
الدكتور: مبروك مرتك حامل.
*هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
حمزة قرب من الدكتور وعيونه كلها خوف علي بتول
حمزة: طمني يا دكتور مرتي مالها، اللي حصولها ديه بسبب التعب ولا ايه؟!
الدكتور: مبروك مرتك حامل
قال الدكتور كلامه لحمزة وسابه وخرج، حمزه بص لبتول بفرحة كبيرة ومكنش مصدق نفسه من الفرحة
عصام وفريده باركولهم وخرجوا مع بعض وسابوهم لوحدهم
بتول:اني هبجي ام يا حمزة، بطني فيها طفل صغير وانت هتبجي اب، واحلي اب كمان، اني فرحانه جوي ومش جادرة اصدج
حمزة: اني مش مصدج كمان ان اني هبجي اب ديه احلي خبر سمعته النهارده يا بتول، اني مش عارف اجولك ايه عاد
بتول: لو طلع واد اني هسميه ادم ولو كانت بت هسميها فجر
حمزة ضحك وبصلها بحاجب مرفوع: واني ايه لازمتي عاد يا بتول المفروض اختار وياكي، وبعدين ايه اسم فجر ديه لاه مش عاچبني اني اللي هسميهم لو واد لطفي ولو بت سوسن
بتول بصتله برافعة حاجب وحطيت ايديها في وسطها باعتراض: لطفي وسوسن!! انت اكيد بتهزر يا حمزة؟! رچعني البيت علشان لو فضلت اهنيه هتخانج وياك