طفلة صعيدي الجزء الثاني

بصله بتفكير وبعد ثواني قاله بارتباك: اني عرفت انك مش في الشركة وكلمت خايتي جالتلي انك مشيت فجولت اكيد انت اهنيه علشان اني عارف انك بتحب تزورها دايما، فجولت اچي واچبلك ورد تحطه علي الجبر ونروح الشركة سوا
ابتسمله حمزه بتصديق واخد منه الورد وحطه علي قبر نانسي، وركبوا العربية
_بس صحيح يا حمزه اني اسف اني بسألك السؤال ديه بس هي مرتك ماتت كيف
بصله حمزة واتنهد بوجع: في حادثة يا عصام، ماتت وهي بتعدي الطريج، اچالي يوميها مكالمة من موبايلها من حد كان معدي وشافها ويحاولوا ينجذوها بس للاسف…..
سكت حمزة وركن العربية لما حس بدموعه بتنزل فكمل عصام وقاله السؤال اللي كان عايز يسأله من البداية
_هو انت عرفت مين السبب في اللي حصول، اجصد عرفت مين اللي صدمها بالعربية
حمزة بصله وهز راسه بالنفي طوقال بوجع: للاسف الچبان عمل اكده وهرب، محاولش حتي ينجذها كانت ممكن تبجي موچوده ويايا إن شاءالله اللي عمل اكده يحس باللي احنا حسينه

لف عصام وشه للنحية التانيه لما اتملت عيونه بالدموع وحاول يخبيها، فتح العربية ونزل وسط استغراب حمزة اللي فضل ينادي عليه لكن عصام تجاهله، وحمزة نزل من العربية وجري لحد لما وصله ومسكه من كتفه
_ استني اهنيه، ليه نزلت اكده في حاچه حصولت حتي ياسيدي كنت تجولي انك هتنزل مش تنزل كيف الحرامية
بعد عصام ايد حمزه عنه وقاله بنبرة فيها برود: ارچع للعربية ياحمزة اني تعبان شوية عايز اتمشي مع نفسي
هز حمزة راسه بتفهم وكان حاسس ان عصام مش علي بعضه لكنه محبش يسأله دلوقتي
وبعد شوية وصل عصام بيته ودخل المطبخ وقرب من الادوات الحا-ده ومسك اداه منهم، مكنش بيفكر في حاجه غير دموع حمزة وشكل يوسف اللي حس بفقد كبير لما فقد امه، قرب الاد-اة الحا-ده من ايده وغمض عيونه
♡

اما عند بتول اللي كانت واقفه قدام باب الجامعة
بتول… يلا يا يوسف هنرچع البيت، احنا اكده خلصنا بس لاول تعالي نروح نشتري شوية حاچات علشان اعمل بيها الوكل
_ماما هي فريده مش هتيچي ويانا، اني شوفتها كانت جاعده جدامنا وچارها واحد وبيضحكوا سوا
بتول…. مشت ايدها علي وشه: لاه يا حبيبي ديه مش فريده انت اكيد اتخيلتها، فريده دلوك هتكون في البيت يلا نروح نشتري الحاچات اللي محتاچاها
يوسف…. ماما هتعمليلي الكيكة بشوكلاته؟ اني بحبها جوي ممكن تعمليهالي
_حاضر ياحبيبي من عيوني، بس لاول هشتري طماطم علشان ابوك رايد ياكل مكرونة بالبشاميل واني رايده افرحه واعملهاله بيدي، ابوك عنديه ضحكه بتوجعني وبتخلي جلبي ينبض بإسمه
ابتسمت بتول بهيام وهي بتفكر في حمزة وسرحت في شكله اللي اتخيلته قدامها، اتنهدت وهي حاطه ايديها علي قلبها، كانت بتعترف لنفسها بإنها حاسه دلوقتي بشعور مختلف، شعور هي مش فهماه لكن متإكده انه مش نفس شعورها لما كانت مجبرة تتجوزه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *