الارملة السوداء الجزء الثالث

رفع خالد انامله ممسكا بطرف شفتها ثم اقترب منها ملتهما لها بشوق بعد دقائق لا تعلم عددها دفعته برفق لاهثه

نظر لها بأعين تفيض عاطفه وأردف : بحبك يا هيدى

————————————————

اخذ يتحرك جيئه وذهاب فى مكتبه بتوتر

طرقات متسارعه على باب الغرفه صحبها دخول فتاه فى منتصف العشرينات بشعر اشقر طويل وعينان زمرديتان واسعتان ترتدى فستان ضيق يفصل انحنائات جسدها بسخاء

ميرا : زيدان باشا

زيدان : ايه الأخبار

ميرا : مقالتش حاجه عنك لحد دلوقتى بس . وصمتت

زجرها زيدان صارخا : بس ايه متتكلمى

ميرا : انا زورتها فى السجن وقالتلى لو مساعدناهاش تخرج هيبقي عليها وعلى اعدائها مش هتقع لوحدها

طحن زيدان اسنانه وأردف بغضب : كنت عارف ان بنت الكلب دى هتساومنى

نظرت له ميرا بتساؤل : وهتعمل ايه هتخرجها

زيدان بعصبيه : اخرج مين التهم ثابته عليها

ميرا : امال هتعمل ايه

نظر لها بشراسه وأردف بكراهيه من بين اسنانه : هعرفها ازاى تلعب مع الى اكبر منها وتتجرأ وتهددهم كمان

ميرا : تمام عاوزنى فى حاجه تانيه

نظر بشرود فى الفراغ واردف : لا روحى انتى

بمجرد خروجها تناول هاتفه وضغط الرقم وبمجرد فتح الخط

زيدان : نفذ

————————————————

هبطت الطائره فى مطار القاهره

وقف على سلم الطائره واستنشق الهواء بعمق المشتاق الى أرض الوطن وهتف

 

L’odore della terra (رائحه الوطن)

 

اجل وصل آدم الى أرض الوطن بسلام محتضنا ذرات هواء بلده الحبيبه وعشقه الأوحد فى سعاده

انهى المعاملات الرسميه سريعا وخرج من المطار ناظرا حوله

اقترب منه خالد محتضنا اياه فى سعاده

خالد : حمد الله على السلامه يا آدم نورت مصر

آدم : مصر دايما منورة بأهلها يا خلووود

ثم دفعه فى كتفه بمزاح : مبروك يا عريس الف مبروك كنت عارف انك واقع فيها ثم غمزه بكر

خالد : بقولك ايه متبقاش انت وهشام عليا

آدم بتساؤل : هشام !

خالد ضاحكا : واحد صاحبى متعرفهوش بس هعرفك عليا وربنا يستر

آدم ضاحكا : واضح انها هتبقى اجازة ممتعه فعلا

خالد : امتع مم تتصور يلا بينا الحاجه مجهزالك غدا مصرى هتاكل صوابعك وراه

آدم : اوووووه وحشنى الأكل المصرى جدااا

خالد مربتا على كتفه : طب يلا بينا

————————————————

اقتربت منها احدى السجينات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *