الارملة السوداء الجزء الثالث
بس خلاص انا لقيت تفسيره
رقيقيه زي مانا عايز
فيكي حنان امـ,ـوت انا من غيره
انا كان عمري حاجه بقي حاجه تانيه ليه
اتغير بحاله لما ظهرتي فيه
انا بحبك النهارده اكتر من كل يوم
متهايلي لازم نستجعل نقوم
وانهى المقطع وسط صيحات الفتايات وهتاف وتصفيق الشباب بان اقترب من هيدى المبتسمه بدموع تتلألأ بعينيها واحتضنها واخذ يدور بها هاتفا بصوت مرتفع : بحبببببببك
هشام متناولا المايك : بـ,ـوسها بـ,ـوسها وأيده جميع الحضور وعلت الهتافات
ضحكت منه بخجل فاقترب منها خالد غامزا
خالد : ده مطلب جماهيرى
ثم اقترب مقبلا شفتها برقه
ضفق الجميع واقتربت منه من هشام
منه بغيظ : شايف الأفراح يا عينى عليا
هشام : تعالى يا كرومبه
نظرت له بذهول فسحبها مقتربا من العروسين ثم هتف فى المايك : يا جماعه ثوانى معلش
نظر له الجميع بتساؤل فى حين لاحظ آدم حركه غريبه فى المكان فأخذ يتلفت حوله بحذر
هدى : فى ايه
آدم مش عارف فى حركه مش مريحانى
وجد احد النوادل يقترب من ساحه الرقص وترك الصينيه من يده ويحاول وضع يده فى جاكيته بدلته
———————————————–
نظرت له منه بتوتر فاردف : بحبك يا منه بحبك يامو عتريس
صفق المدعوين وطلب هشام من الدى جى عزف اغنيه هادئه ورقص الثنائى بصحبه العروسين
غمز آدم هدى واقتربا محيطان للرجل ثم وضع كل منهم سلاحه فى جنب الرجل
آدم : هشششش ولا كلمه
وأقتادوه بعيدا
اقترب احد افراد الفرقه بأشاره من آدم الذى فتش الرجل فأخرج سلاحا كاتما للصوت من جيب بدلته
تبادل وهدى النظرات ثم القى به للظابط
آدم : احجزوه لحد ما الرائد هشام يشوف معاه صرفه
————————————————
الدى جى
ياريت كل اصحاب العريس والعروسه يتجمعوا كابلز علشان اخر رقصه slow
اقترب أدهم من لارا مادا لها يده فناولته يدها مبتسمه
آدم : تسمحيلى
هدى باستفهام : اسمحلك بايه
آدم : هيكون بإيه يعنى ثم أشار بعينيه ناحيه ساحه الرقص واردف : هنفرح مع العرايس يلا يا حضره الملازم
اومات برأسها والتف الجميع حول خالد وهيدى فى رقصه بنكهه الصداقه !!
————————————————
زيدان صارخا فى هاتفه : يعنى ايه مظهرش ايه اتخطف جوة
الرجل : معرفش ايه الى حصل ساعه الصفر شكله اتمسك
زيدان بعصبيه : وانت بتعمل ايه هو فشل انت كمل يلا
الرجل : اوامرك وأغلق الخط
اقترب الجميع من العروسين مودعين لهم
خالد : ليه كده يا هشام ما انا مجهز البيت وماما كانت هتبات عندك
هشام بابتسامه مربتا على كتف خالد : متقولس كده يا لوده ثم غمزه وأردف المهم ترفع راسنا اهو ملكش حجه
لكزه خالد بمزاح واردف : اتلم بقي الله يحرقك البت تسمعك وتخاف
لا نعرف ما حدث بعدها فكل ما تلا ذلك اصبح ضبابى
فجأه اصوات متداخله طلق ناري صراخ أناس تركض واستغاثه وأخيرا .. جثه !!