الارملة السوداء الجزء الثالث

الفصل الحادى والعشرون والأخير

وصل الجميع الى مطار ليوناردو دافينشي
اقتاد الطاقم المصاحب لخالد المتهمون الى داخل الطائره مكبلين ، فيما دلف الضـ,ـحايا الى داخل الطائره سعداء بنجاتهم
اقتربت ريما من مكان والدها الذى نظر لها فارغا فاه متسع العينين
عاصى : ريما انتى . انتى كنتى وابتلع ريقه غير قادرا على اكمال جملته
اومأت ريما بأسي : ايوة كنت مع البنات الى بتبيعوهم ، شوف ربنا عمل فيك ايه بتـ,ـخطف البنات من حـ,ـضن اهلهم وترميهم للى يدفع اكتر ولولا ستر ربنا كنت اترميت زيهم بس يمكن علشان امى ست طيبه واتحملتك كتير ربنا نجانى
ثم حركت فمها باستنكار واردفت : ده بعد ما تعالجنى من الادمان يا … يا عاصى بيه
وتركته وانصرفت بينما هو اخفض راسه خجلا فى صمت
————————————————
لاحظ تلك الواقفه بشموخ المنتصر فى معركه ضروس
تقدم مقبلا عليها
آدم : مبروك يا انسه
نظرت لها هدى بطرف عينها : انسه !
آدم : امال ايه مش انسه انتى ولا راجل وانا معرفش
ابتسمت بسماجه : تسمع عن البنت الى بميت راجل !!
فرك آدم فروه رأسه : ممم اه اسمع
هدى بشموخ : اهى دى انا بقي
ابتسم لها آدم بموده ومد يده مصافحا لها
آدم : وانا شاهد على كده تشرفنا يا انسه هدى اتمنى لما انزل مصر اشوفك تانى
نظرت له ببلاهه فأردف
آدم : مش انتى بميت راجل اكيد مش هتخافى من راجل واحد يعنى ثم غمزها وانصرف
نظرت فى اثره محدقه فى الفراغ ببلاهه افاقت من شرودها على وخزه نور لها
نور بمرح : الى واخد عقلك
هدى : يلا ياختى قدامى ال واخد عقلى ال ده لا عاش ولا كان وبعد ان دلفت نور للطائره تلفتت هدى تنظر لذلك الواقف بثقه واضعا يده فى جيوب سرواله ناظرا لها بابتسامته الساحره المعتاده
————————————————
دلف خالد الى الطائره بعد ان اطمئن على ركوب الجميع
مر بجانب مقعد نور فمال على اذن هدى الجالسه بجانبها فابتسمت وأومأت بتفهم وتركت له مقعدها
جلس خالد بجانب نور الذاهله من تصرفه الغريب على طبيعته المعتاده
مال عليها وهو لازال ناظرا امامه
خالد : الى عملتيه مع الى اسمه أمير ده مش هفوتهولك بخير بس … وصمت
نظرت له بوجل فأردف بهيام : بس لما تبقي فى بيتى
فرغت فاها بعدم تصديق فأردف
خالد : واقفلى بؤك ده بدال م انتى عارفانى مبيهمنيش حد وهقفله بطريقتى ونظر لها بنظره ذات مغزى فابتسمت فى حرج واشتعلت وجنتاها بحمره الخجل التى يعشقها
————————————————
اغلق الهاتف وبدأ يتحرك سريعا فى الغرفه متناولا ثيابه
منه : فى ايه يا هشام مالك
هشام : خالد قبض على العصابه والى كلمنى العقيد رفعت علشان اكون مع القوة الى هتستلمهم من المطار
تهللت اسارير منه وهتفت : ونور جايه معاه الله خدنى معاك
نظر لها شذرا
هشام : نعم ياختى هو انا رايح العب مع الأسد انا كده كده هعمل شيك اوت وهروحك فى طريقى
منه بتساؤل : هتروحنى على فين
هشام : انتى هبله يا بت امك كانت بترضعك ايه ملوخيه !! بيتى يا ماما بيتى يا بنتى بيتى الله يحرقك بجاز
تحركت منه فى مرح وبدأت بوضع الملابس سريعا فى الحقيبه
هشام : هنعدى على اخواتك الأول يا منه
تبدلت ملامحها ونظرت له بقلق
اقترب منها محتضنا لها : انا معاكى متخافيش
توقفت السياره امام فيلا القاضى
ترجل هشام من السياره وتبعته منه فى وجل احتضن كفها بيده و طرق الباب
فتحت الخادمه
هشام : معايا معاد مع باسل بيه بلغيه
اومات الخادمه وابتعدت عن مدخل الفيلا مسرعه تنادى سيدها
اقبل باسل عليهم بكبرياء كعادته ونظر لبدله هشام العسكريه باستفسار لا منطوق
تقدم هشام مصافحا له
هشام : الرائد هشام درويش وجوز منه سليم القاضى
اتسعت عينا باسل فى هلع وهتف بذهول : م منه
هشام مشيرا الى الواقفه جواره : منه القاضى مراتى
ثم امسك معصمها وهم بالرحيل هاتفا
هشام : قدامك ثلاث ايام تفضى فيهم الفيلا والشركه وتسلمنى كل ممتلكات مراتى والا .. ثم التفت هاتفا من بين اسنانه : هتشوف منى وش متحبش تشوفه ثم احتضن كتف زوجته وخرج تاركا باسل متهاويا على المقعد بجواره
————————————————
وصلت الطائره مطار القاهره وتم انهاء الاجرائات سريعا والتوجه الى قسم الشرطه
خالد محدثا هشام : عاوز تجيبلى حليم
هشام بتساؤل : هتعمل ايه بالعندليب دلوقتى
خالد : عاوز شهاده ميلاد نور عاوز اعرف اهلها مين انا هتجوزها
نظر له هشام بمكر : انا قولت وربنا غرقان لشوشتك وعاملى فيها حسين فهمى ويا واد يا تقيل يا مشيبنى
قهقه خالد بسعاده
خالد : عامل ايه مع العروسه
نظر له هشام ورفع راسه فى شموخ : عيب تسأل سؤال زى ده طبعا رفعت راس مصر عالياااا
تعالت ضحكات خالد المستمتعه : والله كنت عارف انك مش هتمشيها جواز على ورق عيل خيخه
هشام : حوش حوش الى راجع متدهول على عينه وعاوز حليم تكونش عاوزه يغنيلك الله اكبر بسم الله . بسم الله
خالد : يلا يا هشام اتحرك بقي
رفع هشام يديه فى استسلام وخرج
بعد قليل جلس حليم فى مواجهه خالد
خالد : بص بقي عاوز اى معلومه توصلنى لأهل نور ابوها امها اسمها الحقيقي كل حاجه تعرفها
حليم : حاضر بس لو ممكن نور تحضر كلامى
نظر خالد له باستفهام
فاردف حليم : معلش ارجوك
اومأ خالد براسه ورفع الهاتف
خالد : هشام ابعتلى نور من مكتبك
هشام : انت لحقت توحشك
خالد بنفاذ صبر : انجز يا هشام
وبعد قليل جلست نور امام حليم تستمع لروايته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *