الارملة السوداء الجزء الثالث
منه بطفوليه : مليش دعوة اعملى فرحى مع نور
هشام قارصا خدها برفق : اولا اسمها هيدى ثانيا انتى من ساعه ما عرفتى بمعاد الفرح وانتى على حالتك دى والترفيص اليومى ثم اقترب متسائلا : بس ايه علاقه الفرح والفستان بالترفيص !!
خبطته فى كتفه بمزاح وابتسمت
فقربها منه وقبل اعلى راسها بحنان وأردف : حبيبه قلبى كل واحده وليها ظروفها وانتى ظروفك جت كده مش مهم الفستان والفرح المهم حاجه واحده بس
نظرت له بتساؤل فأردف أمام عينيها : انك تكونى سعيده ثم اقترب اكثر وتسائل امام شفتيها وعيناه لا تفارقان مقلتيها : سعيده معايا يا منه
احتضنته منه وقربت منه حتى لامست شفتاها شفتاه وأجابك : طايره من الفرحه وفى لحظه كانت كلمتها قيد التنفيذ حيث حملها هشام برفق وأرقدها على الفراش ورقد بجانبها ثم اقترب منها بعبث : كنا بنقول ايه بقي !!
————————————————
صوت طرقات منتظمه على الباب اخرجها من افكارها
هيدى (نور ) : اتفضل
دلفت زينب الى الغرفه بابتسامه أنارت وجهها واقتربت من هيدى حتى جلست بجانبها على حافه السرير
زينب : لما لقيت نور الأوضه مفتوح عرفت انك صاحيه قولت اجى ندردش شويه ثم نظرت لها بتساؤل واردفت : ولا هتنامى
اعتدلت هيدى فى جلستها واقتربت من زينب محتضنه لها فضمتها زينب بحنان
زينب مرتبه على ظهر هيدى : مالك يا حبيبتى انتى من يوم ما رجعتوا من السفريه إياها وانتى مش على طبيعتك
ابتعدت نور برفق ومسحت وجهها وهمست بشرود : عارفه يا حاجه ..
قاطعتها زينب رافعه اصبعها : هااا قولنا ايه
ابتسمت هيدى وأردفت : ماما
بادلتها زينب الابتسامه وأومأت لها : كملى يا روح ماما
هيدى : لما سمعت كلام حليم مكنتش مصدقه بس بعدها لما سمعت كلامه مع الست الى اسمها زينات دى ولما هشام حكالنا الى قالته حسيت الدنيا بتلف بيا كانى فى فيلم مش حقيقه
زينب برفق : الأفلام ممكن يكون فيها مبالغه يا بنتى بس بتعرض حقايق حصلت لناس فعلا وانتى كنتى واحده من الناس دى
اومأت هيدى بتفهم ثم صمتت
نظرت لها زينب بتفهم : قولى الى مش عاوزة تقوليه يا هيدى
هيدى : اهى هيدى دى كمان مش عارفه اتعود عليها انا عيشت طول عمرى نور يا ماما واجهشت فى البكاء
احتضنتها زينب مجددا : الأسم الى عاوزانا نناديلك بيه هننادى بيه وخلى هيدى للبطاقه الى طلعت عين خالد دى ثم ابتسمت