الارملة السوداء الجزء الثالث

ابتعدت هيدى بابتسامه متذكره ما فعله خالد لأجلها فى الأشهر الفائته فقد اثبت نسبها لياسر الفرماوى وأصر الا يتم الزواج حتى تسترد نور كافه حقوقها كهيدى ياسر الفرماوى

افاقت من شرودها على صوت زينب : اييه الى واخد عقلك

ابتسمت لها هيدى : يستاهل يا ماما الى خالد عمله علشانى عمر ما حد عملهولى

ابتسمت زينب فى حنان امومى : خالد ابن حلال وبيحبك ثم اعتدلت فى جلستها وأردف تصدقى عمرى ما تخيلت انى هسمعه بيقول انه بيحب طول عمره جد وبعد موـ,ـت اخته بقي علطول لوحده لولا هشام الى خرجه من الحاله الى كان فيها

هيدى بتساؤل : هى ماتت ازاى

زفرت زينب بحزن فأسرعت هيدى : لو مش عاوزة تحكى بلاش يا ماما

ربتت زينب على يدها واردفت : كانت جميله وطيبه اصغر من خالد بسنتين بس كان بيعتبرها بنته خصوصا بعد باباه ما مات تعبت فجأه بالقلب ودخلت تعمل عمليه ومطلعتش منها ثم ترقرقت الدموع فى عينيها

اقتربت منها هيدى واحتضنتها مردفه : مش انا كمان بنتك وحياتى عندك ما تزعلى انا كمان معنديش ام وانتى الأم الوحيده الى عرفتها

فى تلك اللحظه دلف خالد الى الغرفه

خالد متخصرا : يا سلاااام عاملينلى هنا غرام وانتقام وانا صوتى اتنبح وانا بنادى عليكوا

التفتتا له مبتسمتان فاردف : ها كنتوا بتتكلموا ف ايه بتتفقوا عليا !

وقفت زينب واقتربت منه وربتت على وجنته فى حنان امومى : احنا نقدر يا حبيبي ده انت الراجل بتاعنا وسندنا فى الدنيا ربنا يخليك لينا

امسك خالد يدها مقبلا لها : ويخليكى لينا يا ست الكل

وزعت زينب نظرها بينهم ثم اردفت : هروح احضر العشا

وهمت بالإنصراف فاستوقفتها نور : هاجى معاكى يا ماما

خالد : لا خليكى عاوزك فى موضوع

ابتسمت زينب بموده وربتت على كتف خالد وانصرفت

هيدى بتساؤل : خير يا خالد حصل حاجه

خالد مقتربا : ايه يعنى معرفش اقعد مع خطيبتى لوحدنا شويه

تخضبت وجنتها بحمره قانيه وهزت راسها بمعنى لا فائده

اجلسها وجلس بجوارها واردف بصوت اجش وعيناه تتفحصاها بحب : وحشتينى

هيدى بتلعثم : و وانت كمان

خالد مقتربا : وانا كمان ايه

هيدى : وانت كمان و و وحشتنى يعنى

خالد مقلدا لها : وحشتنى يعنى مااااشي كلها يومين وتبقي بتاعتى وساعتها ثم غمزها واقترب مقبلا وجنتها بإثاره ثم همس بجانب اذنها : وبعدها يبقالنا كلام تانى

اعتصرت اناملها طرف فستانها بحرج عاضه على شفتها السفلى كعادتها كلما شعرت بالإحراج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *