أمي بقلم اية حمام

يعني إيه يعني مراتي هتقعد سنين نايمة كدا!! … يتبع.. الجزء الثاني والاخير (2) “في أحد المستشفيات لسة مفيش تحسن في الحالة يا دكتور مش هخبي عليك والله يا باشمهندس بس حقيقي التطورات بتحصل فعلا لكن بنسبة ضعيفة.

طب والحل هتفضل كدا هو طالما المؤشرات الحيوية إلى حد ما كويسة ف دا شيء يطمنا شوية. بس دي كلها أيام وتتم الشهرين في الغيبوبة دي! هو دا طبيعي! أيوا طبيعي عايز أوضح لك إن الغيبوبة قد تكون مدتها أيام فقط أو تكون من أسابيع ل شهور وفيه غيبوبة بتكون طويلة الأمد ودي مدتها بتكون مفتوحة.

. فيه ناس ممكن تدخل في غيبوبة ل سنين طويلة. يعني إيه يعني مراتي هتقعد سنين نايمة كدا!! إهدى يا أستاذ غيث أنا مقولتش كدا.. أنا بوضح لك حاجة لكن حالة المدام وإصابتها إن شاء الله مش هتعدي الشهرين خلي عندك أمل ونفس طويل لإن هي لما هتفوق هيكون فيه بعض الأعراض السلبية المترتبة على الغيبوبة دي فلازم تكون قوي علشان تساعدها.

“سيبته واقف من غير ما أرد عليه وروحت الأوضة بتاعتها وقعدت على الكرسي ال جنب سريرها ومسكت إيدها جامد وإتكلمت وأنا بحاول أتحكم في مشاعري ودموعي كل دي غيبة يا آية دا أنت مش بيهون عليك الأيام ال بغيبها عنك في الشغل تقومي أنت ال تغيبي بقا المدة دي كلها

محستيش إني وحشتك طيب!
“أخدت نفس عميق وأنا بمسح دمعة نزلت من عيني وأنا ببص على ملامحها وجسمها الهمدان ورجعت إتكلمت تاني مكنتش متخيل إن هيكون في حياتي شخص غالي عليا وعلى قلبي للدرجة دي دي حتى أمي متوجعتش في غيابها جامد أوي كدا طلع ليك سحر عليا يا آية!

ربنا يرد وجودك ل حياتي تاني يا حبيبتي. “رفعت كفها بوسته قبل ما أحكي لها إني همشي همشي دلوقتي يا حبيبتي وساعتين زمن وهرجع لك تاني.. “حطيت إيدها جمبها تاني وغطيتها كويس وظبطت حالي وخرجت من الأوضة وأنا بقول للممرضة تخلي بالها منها ونزلت علشان أخرج من المستشفى كلها علشان أشوف “مالك” ال سايبه من إمبارح مع أخواتي وعرفت إنه بيسأل عننا كتير “مالك”.

..ابننا! ” “بعد ما نمت صحيت لقيتني على السرير وهو جنبي كان ماسك إيدي جامد كإني ههرب! ابتسمت باستهزاء وأنا بفكر لو قررت أهرب هروح فين أو عند مين غيره! لفيت براسي وفضلت باصة عليه وأنا لسة مش مصدقة ولا مستوعبة إن دا “غيث” “غيث” ال ما كان ممكن أبدا أتخيل أو يخطر على بالي إنه ېكذب عليا مش يخبي عليا حياته!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *