احتل وجداني دودو محمد
شروق :-الحمدلله كويسه، انا اسفه يا رحيم علشان تعبتك معايا أنا متوقعتش أن الحاله دى هترجعلى تانى دلوقتى أنا فكرت ان خلاص اتعالجت منها علشان كده مقولتيش ليك على اللى بيحصلى ده
امسك يدها بحب وقبلها وقال
رحيم :-اياكى تتأسفى على حاجه تانى انتى ملكيش يد فيها دى حاجه غصب عنك وانا مضايقتش انك مقولتيش لأن النتيجه مظهرتش غير بعد ما اتحطيتى فى نفس الموقف بتاع زمان بس عايزك تهدى وتطمنى أنا لو شايف أن علاقتنا دى هتأذيكى عمرى ما هقرب منك ومستعد افضل كده لحد ما اتأكد انك بقيتى كويسه أنا اهم حاجه عندى انتى يا شروق
حركت رأسها بالنفى وقالت بتوتر
شروق :-ا ا انا كويسه ومعنديش اى مانع انك تقرب منى ده حقك اللى ربنا شرعه ليك اهم حاجه متعملش حاجه قذره ارجوك
ابتسم لها ابتسامه هادئه وقال
رحيم:-انا عمرى ما اعمل حاجه تغضب ربنا وعارف حدودى ايه متقلقيش سيبى نفسك ليا ومش هتندمى
نظرت له بتوتر واومأت رأسها بخجل
اقترب إليها وحرك يده على وجينتها وقال بحب
-قبل اى حاجه لو مش مستعده قولى وانا هصبر والله
أمسكت يده بأبتسامه وقبلتها بحب وقالت
شروق :-انت اجمل عوض ربنا عوضنى بي فى حياتى بحنيتك وخوفك عليا
نظر لها بسعاده وقال
رحيم :-وانتى اجمل ما فى حياتى ربنا يخليكى ليا
ثم اقترب إليها أكثر ونظر إلى شفتيها التهمهما بشهوه عارمه تعالت أنفاسهم أكثر ارجعها إلى الخلف تسطحت على فراشها أغلقت عينيها بتوتر وبدأ ينزع لها ملابسها و…………
……………………………………………………………
شعرت خديجه بدوار شديد بعد أن تناولة كمية وافرة من الحلويات تناثر العرق على جبينها بغزاره وشعرت أنها سوف تفقد الوعى تحركت بصعوبه اتجاه هاتفها وامسكته وحاولة أن ترى الصورة لكنها بدأت تتلاشى من أمامها ضغطت على زر الاتصال سريعا وبعد عدة ثوانى سمعت صوت رحيم تكلمت سريعا وقالت بصوت منخفض
-الحقنى يا ابنى انا هموت
وسقطت على الأرض وفقدت الوعى
بعد وقت قصير وصل رحيم ومعه شروق وركض سريعا إلى غرفتها وجدها ساقطه على الأرض مال بجسده وقال بقلق
-ماما يا ماما ردى عليا ارجوكى
تكلمت سريعا وقالت
شروق :-مافيش وقت يا رحيم لازم نروح المستشفى بسرعه مامتك اكله كميه كبيره من الحلويات
نهض سريعا من على الأرض وحملها بين ذراعيه وركض إلى الخارج هبط إلى الأسفل وضعها بالسياره من الخلف وجلست بجوارها شروق واخذتها بحضنها