احتل وجداني دودو محمد
استيقظت شروق على صوت رنين جرس الباب نهضت من على فراشها واتجهت إلى الباب وفتحته وقالت
-رحيم فيه حاجه ولا ايه
اومأ رأسه بضيق وقال
رحيم :-ايوه اجهزى يلا علشان نازلين
نظرت له بأستغراب وقالت
شروق :-نازلين !! ليه رايحين فين
أجابها بضيق وقال
رحيم :-يا شروق لازم تسألى فى كل حاجه أجهزى علشان نازلين وخلاص هتعرفى كل حاجه دلوقتى
زفرت بضيق وقالت
شروق :-حاضر يا رحيم خليك هنا ثوانى اغير هدومى وأجهز شمس واجيلك
اومأ رأسه بالموافقه ووقف بالخارج ينتظرها
بدلت ملابسها سريعا ثم بدلت ملابس ابنتها ومشطت لها شعرها وخرجت مره اخرى وقالت
-احنا جاهزين
حمل شمس على ذراعه وقبل وجينتها وقال بحب
رحيم :-صباح الورد على احلى عيون
ابتسمت له بسعاده وقالت
شمس :-صباح النور يا بابا انت هتودينا المرسم النهارده كمان
حرك رأسه بالرفض وقال
رحيم :-لا النهارده صعب بس اوعدك هوديكى الجمعه الجايه احنا دلوقتى رايحين مشوار مهم اوى
أغلقت الباب خلفهم وهبطوا إلى الأسفل صعدوا السياره وتحرك رحيم بها سريعا
وبعد وقت وقف بها امام احدى العقارات المتواجد بها المأذون هبط إلى الأسفل واتجه إلى الباب الآخر وفتحه وقال
رحيم :-انزلى يلا
نظرت له بأستغراب وقالت
شروق :-انزل فين !؟
أجابها بتوضيح وقال
رحيم :-باباكى منتظرك فوق عند المأذون علشان نكتب الكتاب
هبطت من السياره و حملقت عينيها بصدمه وقالت
شروق :-بابا هنا !! وانت مقولتليش ليه من الاول
تكلم بصوت مختنق وقال
رحيم :-علشان لو كنت قولتلك من الاول مكنتيش هتوافقى يا شروق انتى مصممه أن ماما توافق الاول وهى مستحيل توافق غير لما نحطها قصاد الأمر الواقع انا خلاص مش قادر ابعد عنك اكتر من كده ومافيش حاجه هتمنعنى عنك مهما حصل وانا اتصلت بوالدك وقولتله أنه يجى النهارده علشان نكتب الكتاب وهو كتر خيره نفذ اللى طلبته منه بدون اى اعتراض
نظرت له بحزن وقالت بتساؤل
شروق :-دفعت لبابا كام علشان يجى
تنحنح بأحراج وقال بتوتر
رحيم :-م م مدفعتش حاجه ايه اللى انتى بتقوليه ده
تكلمت بدموع وقالت
شروق :-انا بقول اللى متأكده أنه حصل بابا طلب منك فلوس علشان يجى يحضر كتب الكتاب وكالعاده باع بنته من غير ما يعرف انت مين ولا ناوى تعمل فيا ايه، كأن أهلى ما صدقوا يخلصوا منى، انا نفسي افهم هما ليه بيكرهونى الكره ده كله ليه دايما بكون تقيله عليهم وانا اخر همهم