احتل وجداني دودو محمد

-تعالى يا شروق معايا

استدارت له ونظرت له بأستغراب وقالت

شروق:-اجى فين مش فاهمه

أجابها بتوضيح وقال

رحيم :-تعالى اوصلك على سكتى

نظرت له بضيق وقالت

شروق :-لا شكرا اتفضل حضرتك روح مشوارك وانا هركب اى تاكسي

تكلم بأستغراب وقال بتساؤل

رحيم :-انتى ليه بتعاملينى كده مش فاهم ايه سبب طريقتك دى معايا على طول

زفرت بضيق وقالت بنفاذ صبر

شروق :-لان أنا شغاله عند حضرتك خدامه ومينفعش اتعامل معاك عادى لازم يكون فيه ما بينا حدود اتمنى أن أكون وضحت ليك الصوره صح عن اذنك

وتحركت سريعا بعيد عنه وحملت ابنتها على ذراعها وبدأت تلوح بيدها لسيارات الاجره

نظر لها بضيق وصعد سيارته وادارها وغادر بها سريعا

نظرت إلى أثره بضيق واوقفت سيارة اجره وصعدت بها هى وابنتها وتحرك بهم سريعا.
……………………………………………………………..
بعد مرور فتره من الزمن

ظلت شروق تجتنب المعامله مع رحيم وتنتبه إلى عملها فقط وتحسنت معاملة خديجه معها كثيرا حتى أصبحت لا تستطيع الاستغناء عنها اطلاقا

قلقت شروق من نومها أثناء الليل شعرت بالعطش الشديد وجدت قارورة الماء فارغه نهضت من على فراشها وخرجت من غرفتها اتجهت إلى المطبخ لكنها تفاجئت بوجود رحيم تراجعت إلى الخلف وقبل أن تخرج من المطبخ سمعت صوته يقول لها

-تعالى يا شروق أنا كده كده خارج من المطبخ

تحركت إلى الداخل مره آخره وقالت بتوتر

شروق :-عطشانه والميه خلصت جيت املاه الازازه

اومأ رأسه بتفهم وقال

رحيم :-ماشى تعالى أنا جوعة جيت اعمل حاجه اكلها بس الواضح أنهم لسه هيشتروا اكل التلاجه النهارده ومافيش حاجه اعملها

ردت عليه سريعا وقالت

شروق :-فيه بيض تحب اعملك

حرك رأسه بالرفض وقال

رحيم :-لا خلاص بلاش اتعبك أنا هنام خفيف

تكلمت بتوتر وقالت

شروق :-مافيش تعب ولا حاجه دول بضين مش كيميا يعنى

ابتسم لها بشكر وقال

رحيم :-شكرا يا شروق هتعبك معايا

بدأت تجهز له البيض وجلس رحيم على المقعد يتابعها

وضعت الطعام امامه على الطاوله وقالت

شروق :-بألف صحه وهنا تصبح على خير

تكلم سريعا وقال

رحيم :-تعالى اقعدى كلى لقمه معايا

ابتلعت ريقها بتوتر وقالت

شروق :-ش ش شكرا الحمدلله شبعانه

امسك يدها سريعا قبل أن تتحرك وقال

رحيم :-اقعدى يا شروق متتكسفيش الاكل كتير

نظرت له بقلق وابعدت يدها سريعا وجلست على المقعد أمامه وقالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *