خان غانم سوما العربي

قال أحوالك مابقتش عجباني أديلك يومين.
فسأل غانم متنهدا ليه مالي
جميل مش وقته قوم فوق عشان الراجل اللي طلبته وصل .
انتبه غانم و قال حلو .. خليه يدخل على ما أغسل وشي و أجي .
هز جميل رأسه و خرج غانم من الغرفة كي يصعد غرفته يغتسل و يغير ثيابه .
لكن ساقته قدماه للمطبخ يختلق لنفسه عذر أنه يريد قهوة الصباح كي يستفيق .
في المطبخ.
جلس كرم أمام حلا و يسأل بتشوق هاااااا و بعدين
هزت حلا رأسها و هي تقطعة الفاصوليا مردده و لا قابلين فضلت قاعده في الاوضه و قلبي بيرجف من الخۏف و بعد بتاع عشر دقايق كده النور جه حمدت ربنا ده لو ماكنش جه ماكنش هيجيلي نوم .
مد كرم يده جلب خياره موضوع على الطاولة و قضمها بتلذذ و هو يردد متهكما ما كنتش اعرف انك جبانه .
حلا لم نفسك و خلي عندك ډم ده انا قاعده أعمل شغلك مكانك.
كرم عشان صعبت عليكي بقولك عندي واوا حتى قربي شوفي .
حلا ولاااا أتلم.
كرم ليه كده بس ده أنا حتى يتيم الأم و أنتي يتيمة الأب ما تيجي نحط ده على ده و نلم الشمل.
إلى هنا و لم يتحمل غانم و صړخ فيهم هو في ايه بالظبط
وقف كرم متأوها و كذلك حلا كل منهما صامت و غانم نظراته تخترق كرم تكاد ترديه حيا .
فقال كرم إيه يا بيه حصل حاجه غلط
غانم بعصبية أيوه أنتو…. أحممم .
حمحم بضيق ماذا سيقول و كرم ينظر له منتظرا.
ألتف ينظر لحلا ثم قال أنتي قاعده مكانك تعملي إيه مش وراكي شغل و لا عشان الهانم مش هنا هتستهبلي .
شعرت بالحرج الشديد و لم تجد ما تقوله فقال كرم بدلا منها ماعلش يا بيه أصلها كانت بتساعدني عشان تعبان و صعبت عليها حاكم حلا بتحبني أوي .
زاد إستعار لهيب عيناه كلمة كرم كانت گ قذيفة نوويه و ردد بصوت هز أرجاء المطبخ أيه
أتسعت أعين حلا و كرم نفسه صدم من رد فعله و جعد ما بين حاجبيه مستغربا.
فقال غانم بأمر مخيف تعالي ورايا .
إلتفت حلا لكرم كانت و كأنها تستجديه إن ينقذها .
نظرة أستفزت غانم لأبعد حد و حاول كرم التحدث يا ب…..
أخرصه غانم بنظرة منه على شغلك يا كرم.
ثم إلتف إلي حلا و قال بوعيد و أنتي تعالي ورايا .
خرج من المطبخ و هي خلفه ما أن أختفيا عن أعين كرم حتى قبض على معصمها يجرها خلفه.
كانت تسير بتعسر تحاول مجاراة خطواته الواسعة الغاضبة و هي تسأل پخوف و حيره غانم بيه هو في ايه أنا عملت ايه طب واخدني على فين
أتسعت عيناها و هي تراه متجه بها لأول درجات السلم الذي يقود لأعلى عند غرفته .
تشبثت قدميها في الأرض كي لا يجرها خلفه و هي تردد پخوف هنطلع فوق ليه
ألتف لها يقول من بين أسنانه و لا كلمة سامعة .
حلا بړعب أنا عملت إيه
في تلك اللحظه تقدم العم جميل يقول بلهفة ألحق يا ولدي.
نظر لموقفهما و سأل هو في انت جاررها على فوق ليه
ألتف له غانم يسأل بأقتضاب في ايه
تذكر جميل و قال أااه .. الواد على البوابه بيقولي في حكومة برا .
أستغرب غانم حكومة ليه
حانت منه إلتفاته لحلا ثم أستدرك شيئأ ة بعدها غير مسار خطواته و اتجه بها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *