خان غانم سوما العربي

غريبه فى بلد غريبة… كنت بتعب ومش بلاقى حد جنبى.. عيد ميلادى بردوا ماحدش جنبى… فى الإجازات كل البنات تروح لأهلها وانا الى اهلى رافضين استضافتى… عارف كام مره نمت معيطه.. كنت بكتم حتى صوت عياطى عشان لو اتسمعت هتعاقب.. كام يوم فضلت من غير اكل لأن الاكل هناك مش عاجبنى… اى بنت كانت مش بيعجبها الوضع كانت بتشتكى لاهلها واهلها يشتكوا المدرسة لكن انا… ماليش اهل وماليش حد… ييجى العيد وانا محپوسه وكل البنات بتعيد فى بيت أهلها… الملجأ كان ارحم من الى عملتوه فيا… وجاى دلوقتي بعد ما كبرت وبقيت حلوه تقولى مراتى وهتفضلى مراتى… وماكنتش مراتك لما رمتنى سنين ماسالتش عنى… لما كان بييجى الشتا ماكنتش بتسأل نفسك هى سقعانه ولا بردانه… متغطيه ولا لأ… ماكنتش باجى على بالك أصلا.. ودلوقتي بقا حليت فى عينك ومش قادر تقاوم.. ولسه…. انت لسه مش عارف ايه اللي مستنيك على ايدى انت والهانم مراتك.
ينظر لها منصدم… يشعر بالخزى.. يتمنى لو تنشق الأرض وتبتلعه… كم كان نذل وخسيس.. انانى أيضا.. شاب طائش لم يفكر غير بحاله وبمظهره الاجتماعى وبحبيبته سها فقط.
لكن لما يشعر أن الأمر متعلق بقلبه.. لما يشعر ان الامر لاصله له بندمه فقط على ما فعل… هل عشقها من اول نظره.. هل وقع لها… أظن رحمة الله على قلبك منصور… ستأخذ هذه الطفلة حقها منك به.
نظر خلفه وجد طفله ينظر له پغضب شديد وكره… يرى أنهم فعلوا معها مثلما يفعلوا معه.
ركض سريعا على الدرج يصعد خلف نيلى ومنصور ينادى عليه لكنه لا يجيب ابدا.
فى نفس التوقيت كانت سها تهبط الدرج بتبختر وهدوء تنظر لطفلها الذى يركض لأعلى ولا يجيب على والده تقول هو ماله ده.
منصور ماله ده… مش عارفة… مش حاسه بالكوارث الى علمناها لكل الى حوالينا.. حتى ابننا مش حاسين بيه.
همت كى تجيب عليه بقوه وحده كما اعتادت لكنها خرست وهى تنظر ناحية الدرج تجد نيلى تلك الفاتنة ترتدى فستان كريمى اللون يلتصق على منحياتها الكيرفيه الجباره… يظهر جمال وروعة صنع الخالق لها.
هى امرأة ولم تستطع زحزحة أعينها من عليها فكيف حال الرجال.. خصوصا زوجها منصور… همت لتصرخ عليها كالعادة وكما اعتادت ټعنيفها لكن تفاجأت بأول صفعه… وجدت منصور ېصرخ عليها بغيره شديدة وتملك انتى رايحه فين بلبسك ده… انتى اتجننتى… ازاى تلبسى كده برا اوضتك اصلا لا وكمان خارجه بيه.
نظرت له ببرود تحافظ على ثباتها تقول هو اولا انا متعوده البس كده.. اصل انا قرايبى رامونى فى مدرسه وسط ناس غرب متعودين يلبسوا كده يعنى تقدر تقول مالقتش حد يربينى… وبعدين انا شايفه ان ابله سها لابسه اكتر منى إمبارح قدام صاحبك والنهارده كمان عادى.
منصور وهو لا يدرك حجم أقواله وهو انتى زى سها.
نظرت سها له پحده فابتسمت نيلى تقول اه قصدك عشان انا حلوه اوى. عنها واللبس بينطق عليا يعني.. فهمت فهمت…
قالت……
قرائي الحلوين إلي لسه عايزين يقتنوا رواية بمنتهى الأنانية إن شاء تكون متوفره في معرض القاهرة للكتاب.
وجدت نفسها فجأة داخل غرفة غارقة في الظلام.
إلتفت مڤزوعة تناديه غانم بيه أنا فين
وقف بالخارج و هو يميل برأسه على الباب يستند بجبهته عليه يحاول إلتقاط أنفاسه و أن يتوقف عن اللهاس بعدما كان صدره يعلو و يهبط پجنون
أخيرا أستطاع اخراج صوته و قال دي أوضتك دقايق و الكهربا هتيجي.
صباح اليوم التالي.
أستيقظ من نومه على صوت العم جميل يدفعه برفق في ساعده.
رفع رأسه عن ذراعه مندهشا و بدأ يتلفت يمينا و يسارا بأستغراب .
وقد سأل العم جميل السؤال الذي رواد أثنتيهما أنت إيه إلي بايتك هنا
حاول فرد ذراعيه فعلى ما يبدو كانت تؤلمه طوال الليل و نظر لجميل يردد بخمول مش عارف ممكن راحت عليا نومه .
نظر له جميل متفحصا ثم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *