نوفيلا الاسانسير الجزء الخامس

اجابتها والدتها بتهكم:

-تحت امرك يا هانم قومي روحي لجوزك اللي مش طايق يبص في وشي احسن يزهق ويسيبك!

هزت رأسها بقله حيله لتقول:

-كلها يومين ويهدي اللي عملتي مش سهل بس انا هاعرف اراضي ازاي!

-ياختي،،،، انتي حره و هو حر اللي يشيل اربه مخرومه!!

وبالفعل جذبت كل ما قد تحتاجه للان و وضعته في حقيبة صغيره علي ان تعود للم اشياءها في يوم أخر، توجهت نحوها فوجدته يقف عند الباب بوجوم عاقداً ذراعيه، اتسعت عيناها لتقول:

-انت واقف على الباب كل ده!

اخذ منها الحقيبة واغلق الباب خلفهم في طريقهم للخارج ليجيبها في طريقهم للمصعد:

-مش هقدر ادخل بيت امك ده دلوقتي،،، انا هموت و اروح بيتنا واخدك في حضني تاني!

ابتسمت بمشاكسه ما ان استقلا المصعد لتقول:

– ونستني البيت ليه ما الاسانسير اهوه!!

رمي بالحقيبة واقترب منها بعيون لامعه قبل ان يضمها اليه بابتسامة مشاغبة، قابلته ابتسامتها الاكثر مشاغبة !!!

*****

فتح عبد الله باب شقتهم بابتسامه واسعه وحاوط جسدها يدفعها بخفه فرفضت وهي تبعد يداه قائله بقطعيه:

-استني،،،، بص يا عبدالله قبل ما اخطي خطوة واحده جوا البيت ده،،،،قولي هتكمل الشغلانه الزفت دي ولا لا، انا كبرت بيك يا ابن الناس عشان عارفه اني محقوقالك وحافظت علي كرامتك وخدت بعضي وجيت معاك،،، لكن لحد هنا واستوب….

قاطعها بتعجب :

-طيب ادخلي نتكلم جوا، هنقف علي الباب…

رفضت وهي تعقد ذراعيها مستكمله:

-هي كلمه ورد غطاها هتسيب الشغل خصوصا اننا مستنين بيبي دلوقتي وهيحتاجك اكتر ما انا هحتاجك ولا اخد بعضي اروح لحد من صحابي!

اطرق رأسه بتعب لكنه لم يفكر كثيرًا ليقول:

-انا موافق يا رحمه اسيب الشغل،،، بس بشرط!

توقفت ابتسامتها عن التمدد لدي سماعها باقي جملته وتساءلت بحده:

-شرط ايه ان شاء الله؟

-هفضل في الشغلة دي لحد ما الاقي شغله تانية لأني ببساطه مش هقعد عاطل في البيت واقعد اللي معايا زي خيبه الرجا في بيتهم،،،عشان علي الاقل يلاقوا وقت يدوروا علي شغل هما كمان و مقطعش عيشهم ده جلال عنده عيلين ترضي نقطع رزق ابوهم ….

كادت تقاطعه فأوقفها بكفه مستكملاً :

-وانا اوعدك اني هلاقي شغل في اسرع وقت،،، قولتي ايه بقي يا ام العيال!

انهي جملته بابتسامه عبثيه فتنهدت باستسلام واعلنت موافقتها وهي تخطو لمنزلها من جديد……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *