نوفيلا الاسانسير الجزء الخامس
*****
-عبد الله يا عبد الله اصحي!!
ضمها اليه اكثر رافضاً الاستيقاظ من نومه الهانئ بجوارها فدفعت جانبها في جسده بغيظ،، ليأن بقوه وتتسع عيناه،،،اتسعت عيناه هي الاخر وقد شعرت بهول فعلتها لكن الضحكات غلبتها،، في انفعال غريب من نوعه،، جز علي اسنانه وهو يضغط علي كتفها يدفعها بغيظ:
-انتي بتستعبطي يا رحمه في حد يعمل كده!!
خطفت ضحكاتها انفاسها رافضه ان تتركها وشأنها،، حتي هبطت الدموع من عيناها وهي تري الشرر يتطاير من عينيه لتقول:
-مكنتش اقصد يا بيبي و النعمه!
اغمض عيناه بتعب قبل ان يرتمي علي الفراش مره اخري يتقلب بألم طفيف ليتساءل بضيق:
-افندم اديني صحيت يا بارده عايزه ايه؟
طرقعت لسانها بحلقها بتفكير اثار جنونه قبل ان تقول:
-مش فاكره!
-وحياه امك!
قالها بحده و هو يزيل الغطاء من عليهما،، لتدوي ضحكاتها مره اخري،، حرك رأسه بأسي فمنذ يومان كان تتمرغ باكيه تشكو بان الحمل جعلها سمينه قبيحة،،،،، والان لا تستطيع كبح ضحكاتها وكل هذا ولم يمر سوي اربعه اشهر علي حملها فما بالك في نهايه الشعور، تنهد ورفع رأسه هاتفاً بأستغاثة:
– يارب،،،، انا عملت ايه في دنيتي!
حركت يدها بملل لتردف:
-يا شيخ اتلهي وانت كنت تطول حد يبصلك غيري يا ابني ده انا انقذتك من العنوسة !
ضرب كتفها بكتفه بخفه وقد لمعت عيونه بفكره ليقول :
-تراهني يا تختخ !
انقلب مزاجها في لحظه فاعتدلت بنصف جسدها العلوي ورفعت حاجبها وهي تجذبه من ياقته محذره :
-قصدك ايه يا خفه!!
علت صوت ضحكاته المرحة لأنه نجح في اغاظتها ليجيب سريعاً منقذًا نفسه من تقلبات مزاجها:
-قصدي،، ان صباحك فل يا لوز اللوز يا ابيض يا قلبظ انت !
مطت شفتيها وقد هدأت في لحظه واخذت تلعب في ملابسه لتقول بدلال:
-يعني مش قصدك اني تخنت؟ وبقيت وحشه؟
-يا ساتر يارب وانا اقدر ،،، ده انتي قمر يا بت!
قاطع مداعباتهم السمجة والثقيلة علي قلوب المواطنين،،،صوت رنين الهاتف،،، اجاب سريعاً ما ان رأي رقم الشركة التي يعمل بها:
-الو….. ايوه انا…. اه… اه…..
جحظ عيناه بتركيز قبل ان تتسع بصدمه ليعتدل بقوه علي ركبتيه قك يقول :
-تعويض!!
حاولت رحمه جذب انتباهه متسائلة عن هويه المتحدث كعادة الزوجات فهز اصابعه لتصمت واعاد انتباهه للمكالمة ليجيب بعد ثوان:
-ايوه شبه ارتجاج في المخ ،، معايا كل التقارير……. اه.. اه تمام… ساعه واحده وهكون عندكم!