نوفيلا الاسانسير الجزء الرابع
علت انفاسها بغضب احمر ولم تشعر بنفسها الا وهي تركض وتقفز نحوه صارخه بقوه كالهنود الحمر اتسعت عيناه بذهول وهو يري هجومها وتجمدت حركته حتي اصطدمت قوه جسدها الضئيل بجسده القوي ولكنه كان كافيا لقلب جسديهما معاً وللحظه شعر بالامتنان لتلك الاريكة خلفه ، استلقي بشبه ميل علي ظهره بينما تربعت هي فوقه ثانيه قبل ان تكمل هجومها بتكتيف ذراعيه بذراعيها هاتفه بحده:
-انا مش كدابه بقولك وبحبك غصب عنك وعن عينك مش محتاجه تصدقني يا خاين يا جبان ،،
لم يبالي بوضعه وحرك رأسه بغضب دون ان يحرك جسده فيقع كلاهما ليقول مستهزئاً :
-أنتِ حوله هو مين االي خاين وخان الثقه مش انتِ!!
جزت علي اسنانها شبه متقافزه فوقه من شده الغيظ لتقول:
-انت اللي خاين طبعا لما في وقتها مقولتليش تغور الدنيا و كفايه عليا انتِ، صح ولا مش صح يا استاذ….
اغمض عيناه يتنفس بانتظام، يحاول كبح رغبه تتولد داخله بان يقلبها من عليه علي الارض القاسيه و ينهيها بأحدي حركات المصارعة الحرة لكنها قاطعت افكاره بقولها :
-بص انا عارفه ان الموضوع يحرق الدم بس انت لازم تفهم ان من يوم ما بابا أتوفى وانا عامله توكيل قضايا لماما،،انا مكنش فيا حيل او نفس اتابع حاجه كنت زي الميته وهي كانت وكيلي عشان تضمن حقي من ورث بابا اللي اتقسم بيني انا و اخواته….
قالتها بنفس واحد طويل ثم جذبت اخر خلفه لتستكمل بتعب وهو يتابعها بصمت :
-والله العظيم انا عمري ما اعمل فيك كده حتي لو انت ندل و جبان و اتخليت عني!!
رمش وهو يتفحص ملامحها ليتبين كذبتها و لكن الصدق بعينيها اذهله لا يقوي علي استيعاب قذارة والدتها لتفعل هذا دون علمها ، انقبضت اصابعه وانبسطت بتوالي وكانه يمر بحاله عصبيه ما،، ثم استقام بنصف جسده فجأه فشهقت بخضه وتعلقت برقبته خوفاً،،،، فتح فمه للتحدث او التساؤل عن الامر اكثر،، ولكن وجهها الملاصق لوجهه وعينيها التي تطالعه بلمعه وكأنها تنتظر شيء هو ينتظره اكثر منها بمراحل اشعله و شتت افكاره وبدون تفكير مال عليها يحتضن شفتيها بقوه، تسمرت بين يديه ثوان معدودة قبل ان ترتخي وتبادله قوه مشاعره،،،، قبض علي كتفيها يعتصرها اليه،،،،غارقاً بنكهتها الناعمة الرائعه ثم انتقل شغفه الي رقبتها العارية بأشتياق ،، حاولت التملص او الاعتراض حتي لكنه شل تفكيرها وهو يطبق علي خصلاتها مبعداً رأسها للخلف ليستكمل صك ملكيته علي طول رقبتها بكل خبرة و تأني يحسد عليه….طار عقله وهو يستمع انين استجابتها ولكن سريعاً ما شعر بجسدها يرتخي ويبتعد بثقل مريب… رفع رأسه نحوها ليجدها تجاهد لفتح عيناها الناعسة فتساءل: