الفهد الجزء الأول
فهد كان بصص لرامي نظرات حارقه : اض*ربيه نفس القلم اللي ضر*بهولك
هزيت رأسها بالنفي و رجعت وقفت وراه و هي بتتخبه فيه بخوف من نظرات كل الطلاب لانها عندها رهاب اجتماع مسك ايديها بكفه بحنان و على غفله ضر*ب رامي بالبكس في وشه بايديه التانيه نزفت انفه على أثرها
فهد بغضب : احمد ربنا انك لسه عيل كان زماني دفنتك في مكانك عشان اتجرائت و مديت ايدك على حاجه متخصكش
بعد مرور اسبوعين كان اليوم فرح ابن اخت كريمه و فهد مع ابن خالته في تجيهزات الفرح في القاعه كان فهد واقف وسط صحابه بعصبيه شديدة من تاخيرهم الوقت ده كله سمع صوت همسات اصدقائه حوليه بص في اتجه مدخل القاعه و اتجمد مكانه لما لاقها دخله هي و كريمه كانت لبسه فستان و حطه ميكب رقيق و مسكه طرف الفستان بايديها اللي هو جبهولها مخصوص بالون اللي بيحبه لعن نفسه على غبائه مكنش متخيل انه هيخليها بالجمال ده و يلفت انظار كل اللي حوليها ، كور ايديه بغضب من نظراتهم اللي شعللت النار في قلبه اتجه عندها قبلته بابتسامة ساحره و رقيقه
فهد اتكلم من بين سنانه بفحيح : ايه القرف اللي أنتي لبسه دا
جنه بصتله بصدمه و ذهول : قرف مش أنت اللي جيبه بنفسك
فهد مسكها من ايديها و سحبها و خرج من القاعه و اتكلم بغضب : مكنتش اعرف انه هيبقى وحش كدا غيريه و بعدين ضيق اوي و مبين تفصيل جسمك
جنه بدموع : اغيره فين و ازاي عقبال ما نروح البيت اغير و نرجع يكون الفرح خلص
ركبها العربيه و قفل الباب و لف ركب جنبها و اتكلم بغضب : يبقى احسن مش عايز حد يشوفك
انطلق بالعربيه بغضب و هي قاعده جنبه بدموع من معملته وقف تحت البيت فتحت العربيه و نزلت طلعت على شقتها ، طلع وراها لاقها في الاوضه اتنهد بتعب و حضنها من ضهرها بحب : حقك عليا يحبيبي و الله العظيم غصب عني بس انا مستحملتش نظرات الناس عليكي و انتي بالجمال دا كله
لفها و هي ما زالت في حضنه و بص في عينيها بتوهان جنه تاهت في حنيته و نسيت زعلها منه و اتكلمت برقه : بجد شكلي حلو
مسك طرف الطرحه فكها من على راسها لينسدل شعرها الحرير على ضرها بطريقه خطفة قلبه و دافن وشه في عنقها بحب : أنتي جميله اوى يا جنه
غمضت عينيها و هي مستسلمه لقربه بتوها فيه ، فتح سوستة الفستان و نزل كتف الفستان و دفن وشه فيها بعشق و قبل رقبتها حاوطة ضهره برقه و خجل مفرط ، شالها من على الارض و هو دافن وشه فيها حطها على السرير برفق و برفق و سند جبينه على جبينها و همس بحتياج و رغبـ ه مكتوم : نامي يا روحي أنتي عملتي مجهود انهارده
جنه رفعت كتف الفستان بخجل مفرط : رجعني الفرح عند طنط زمانها قلقانه عليه
قبل خدها بحب و حنان : هكلمها اطمنها عليكي و اخلي السواق يروح يجبها من الفرح
اتعدل على السرير و مسك التلفون من على الكومود و رن على كريمه استغلت انشغاله بالهاتف و قامت من جنبه بخجل مفرط اخدت ملابسها و دخلت الحمام و هي بتتهرب من نظراته
تابع طفها بابتسامة اظهرت وسامته و اتكلم بجديه : ايوا يا ست الكل انا في البيت و خدت جنه معايا عشان متقلقيش و حسن هيستناكي تخلصي الفرح و هيجيبك خلص مكلمته و قفل الهاتف و خلع جاكيت البدلة و وقف قدام الدولاب
خرجت من الحمام كان هو غير لبسه و واقف بالسروال فقط نزلت وشها الارض بخجل و مددت جسمها على السرير و سحبت الغطاء عليها و هي بتتهرب منه ، نام جنبها و سحبها لحضنه و حاوط خصرها بحمايا و مرر ايديه على بطنها بحب كانت مغمضه عينيها و حاسه بتوتر شديد من قربه المحبوب لقلبها رغم كسرة قلبها و زعلها منه إلا ان قلبها بينبض بعشقه ابتسمت برقه على حركته اللي لمست قلبها قبل ما ايديه تلمس بطنها بحنان حس بنتظام انفسها عرف انها نامت ضمها لحضنه أكتر و نام بهدوء
في الصباح صحيت جنه على لمسته الحنونه على وشها ، فتحت عينيها و بصتله بابتسامة رقيق : صباح الخير
فهد بابتسامة : صباح النور نمتي كويس
جنه بابتسامة : اممم
داعب انفها بابتسامة و اتكلم : دا عشان نايمه بس في حضني
جنه بصتله في عيونه بخجل : هقوم احضرلك الفطار
قامت من جنبه و رجعت قعدت على طرف السرير و هي مسكه دماغها و حاسه بدوخه ، اتنفض من مكانه بخوف شديد وقف قدامها بقلق و خوف : مالك يا جنه انتي تعبانه
جنه بصتله بابتسامة و فرحه شديده على خوفه و قلقه عليها اتكلمت بهدوء و هي بطمنه : لا يا حبيبي حبة دوخه بسيطه عشان قومت فاجأة هقوم احضرلك الفطار
قامت من على السرير و هي حاسه بالدوار بيزيد ، سحابها فهد من ايديها قعدها على رجله و بص لوشها بخوف : مش تعبانه ازاي وشك اصفر
سندت رأسها على كتفه بتعب و همست بارهاق : حاسه بدوخه شديدة و صداع
فهد بخوف اشد : عشان مكلتيش حاجه من امبارح و انا نسيت اخليكي تاكلي من هنا و رايح انا اللي هتابع اكلك بنفسي اقعدي هنا على السرير و متتحركيش هحضرلك عصير عشان الدوخة و هخلي ماما تحضر هي الفطار
شالها و نايمها على السرير برفق و خرج من الاوضه دخل المطبخ يجهز العصير و قلبه بينبض بسرعه عاليه من فرط خوفه عليها مسكت ايديه بحنان و هي بتبث الأطمئنان لقلبه
بصلها بلهف و خوف : ايه اللي قومك من على السرير و انتي تعبانه
ابتسمت برقه اتكلمت برقه : يا حبيبي انا كويسه ايه كل الخوف دا هشرب العصير و هبقى زي الفل
قعدها على كرسي البار و حط قدامها كوباية العصير و تاملها بخوف شديد و هي بتشرب العصير حطيت الكوبايه على الرخامه و بصتله بابتسامة رقيق : كل الخوف دا عشان حبة دوخه مكنتش اعرف انك بتخاف عليا اوي كدا
فهد بتلقائيه : معنديش اغلى منك انا بخاف عليكي من نسمة الهواء لو اطول اتألم انا مكانك انا موافق بس مشفكيش بتتألمي من حاجه لاني انا اللي بتعب مش انتي
بصتله بعشق و همست : بحبك يا فهد
حس بقشعريره بتسير في انحاء جسده عند اعترافها ابتسم بتلقائيه و بحب و اتكلم بتسأل : مالك بتعيطي ليه
جنه بضعف : عشان بحبك
حاوط وشها بين كفوفه بحنان : و دا يخليكي تعيطي
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بسعاده ممزوجه بالدموع : عشان حسيت بحبك و غيرتك عليا و ان ليا مكان في قلبك
مسح دموعها بسابته : لسه اول مره تحسي
ابتسمت بعشق و اتكلمت : لا بس لما شوفت خوفك عليه اتاكدت اكتر
قامت وقفت قدامه و حضنته بكل قوتها و همست بدموع : اوعدني ان عمرك ما هتسبني و لا تتخلى عني لاني من غيرك هموـ,ـت أنت سندي و ابويا و اخويا و جوزي
ضمها لحضنه بحنان و اتكلم : عمر ما هيفرق بنا غير المـ,ـوت أنتي بنتي قبل ما تكوني مراتي ادخلي البسي خلينه ننزل لماما
خرجت من حضنه و دخلت الاوضه لبست و نزلت شقة كريمه قبلتها كريمه بابتسامة و حضرة الفطار نزل فهد قبل ايد كريمه بحب : صحتك عامله ايه يا حبيبتي
كريمه بحنان : الحمدلله يا نور عيني
قعد على السفره و جنه حطيت الاطباق و قعدت و هي بصه لـ الاكل بقرف
بصتلها كريمه بستغرب : مبتكليش ليه يا بنتي الاكل مش عجبك
جنه بخجل : لا بس حاسه ان بطني مقلوبه من ريحة الأكل
فهد بحنان : انتي لازم تكلي عشان الدوخه اللي عندك دي تروح
بصتله كريمه بعتاب : انت لسه مخدتهاش و رحته عند دكتوره اطمنته على صحتها برضو دي لازم تتعرض على الدكتور فيه علاج لازم تاخده
فهد بضيق من نفسه : هاخدها و نروح انهارده جهزي نفسك هتيجي معانا
في العيادة الدكتوره قامت من على جهاز السونار بهدوء : الجنين صحته كويسه هو و المدام هتابع على العلاج اللي هكتبهالها بنتظام
بصلها فهد هو جوا ساعده و فرحه متتوصفش اخدها و خرجه من عيادة الدكتوره و هو مسك ايديها ركبه العربيه و وقف قدام صيدليه و نزل يجيب الادويه
جنه بصيت على محل الايس كريم بشهيه و اتكلمت بطفوله : طنط ممكن انزل اجيب ايس كريم
كريمه ضحكت على طريقتها الطفوليه : الله يجزيكي خير يا جنه هتكبري و تعقلي امتا انتي حامل يبنتي
ربعت ايديها بضيق طفولي بصتلها كريمه بحنان : استني اما جوزك يجي و يجبلك
جنه بلهفه : لا انا عايزه دلوقتي
نزلت كريمه من العربيه و معاها جنه و اشترتلها الايس كريم و وقفت في الشارع و هي بتاكل بستمتاع ، وقف شاب قدامهم : السلام عليكم ازيك يا طنط كريمه عامله ايه
كريمه بصتله بابتسامة : الحمدلله يابني عامل ايه
هشام : الحمدلله كنت جاي عندكوا البيت بس شوفتكوا واقفين و انا معدي بالعربية فيه حاجه
كريمه بهدوء : كنا بنشتري حاجات كنت جاي فيه حاجه
هشام بص لجنه بابتسامة : خير إن شاءلله كنت عايز معاد اجي اقابل فيه فهد الصراحه انا شوفت الانسه كذا مره قبل كده و في كل مره مش بيجيلي جرأة اتكلم و خدت الخطوه و جيت ادخل البيت من بابه
جنه بصتلها بتوتر ، بصتله كريمه بعدم استيعاب : انسة مين
هشام بص لجنه بابتسامة : الأنسه جنه يا طنط
فهد بصوت غاضب من الخلف : هشام ايه الصدفه الجميله دي
هشام بهدوء : هي فعلا صدفه جميله و حبيت اعملهالك مفاجأة و اجي اطلب ايد الانسه جنه على سنة الله و رسوله
خلص كلامه و لاقه لكمه قويه من فهد ، بصله بغضب و مسح الدم من على انفه : فيه ايه يا فهد أنت اتجننت
فهد مسكه من تلابيب قميصه بغضب و اتكلم بفحيح : في انها مراتي
كريمه مسكت ايد فهد بخوف شديد : خلاص يا فهد سيبه الله يخليك صحبك مكنش يعرف
فهد بغضب : عارف لو شوفت وشك في اي مكان هدفنك مكانك و كلم المحامي و فضي الشراكه اللي ما بنا و انا هشتري منك نصيبك
بصلها فهد بغضب معمي و اتكلم بزعيق : اتفضلي اركبي الزفته
ركبت جنه بدموع و جنبها كريمه : بس يا حبيبتي متعيطيش هو بس اتعصب من صحبه
جنه بدموع : اديكي قولتي واحد صحبه انا مالي
كريمه بحنان : بيغير عليكي دا انتي تفرحي مش تفضلي تعيطي و تقلبيها نكد كدا
فهد ركب العربيه و رزع الباب بقوة ، جنه التفتت وشها اليامه التانيه بزعل وصله قدام البيت نزلت جنه و كريمه و طلعه و فهد ركن العربيه و طلع وراهم لاقه واحده مستنياهم قدام شقة كريمه بصلها بستغرب
كريمه بتسأل : انتي مين يبنتي
راندا بصيت لـ جنه بتقيم و هي بتجبها من فوقها لتحتها و بصيت لـ كريمه بابتسامة صفراء جنه بصتلها بصدمه و دموعها نزلت على خدها حسيت بالارض بتتهز تحتيها و سقطت مغشيّا عليها ، صرخت كريمه برعب نزلت لمستواها و هزيتها بخوف شديد و ذعر فهد كان طالع على السلم اتخض من صريخ والدته جري بسرعه طلع و اتصدم بوجود راندا و بشكل جنه نزل لمستواها بهلع و حط ايده اسفل قدمها و التانيه عند رقبتها و حملها بخوف شديد : افتحي الباب بسرعه كريمه قامت من على الارض بصعوبة و ركبها بتخبط في بعض من الخوف فتحت الباب بايد مرتعشه دخل حطها على الكنبه و دخل اوضته القديمه جاب ازازة برفيوم من على التسريحه رحته قويه و خرج قعد تحت رجليها على الارض بخوف شديد و رش من البرفيوم عند مقدمت انفها انكمشت ملامحها بضيق و بعدين فتحت عينيها بضعف شديد ، لاقيت فهد قدامها و باين عليه الخوف و وراه كريمه و الدموع مليه عيونها غمضت عينيها بارهاق و هي بتستجمع كل الاحداث و فتحت بدموع و اتكلمت بنبرة صوت مهزوزه : هو دا بجد أنت اتجوزت عليا يعني مكنتش بحلم فهد بصلها بندم شديد : جنه افهميني أنا اد عمرك مرتين و حبيت اللي من سني و عقلنا متفاهم مع بعض مش انتي عيله كل سعادتها انها تفضل مستنياني اجي من الشغل عشان تاخد الشوكولاتة بتاعتها اتعدلت على الكنبة و بصيت لراندا باعين حمراء : يعني انا عيله و بعدين هي دي اللي هتلقي ساعدك معاها كريمه قعدت جنبها و خدتها في حضنها بدموع : روح يبني قلبي و ربي غضبانين عليك ليوم الدين على كسرت قلبي دي فهد بصلها بعيون ماليئه بالدموع لأول مره في حياته : ماما افهميني كريمه صرخت فيه بغضب : مسمعكش تقولي يا ماما تاني خلاص انا مش امك كان عاندي ابن و مات مع ابوه جنه حطيت ايديها على اذنها و هزيت راسها بالنفي و هي مش مصدقه و اتكلمت بصريخ : اخرج برا مش عايزه اشوفك برا بصلها فهد بدموع و حزن و هو نفسه ياخدها في حضنه بين ضلوعه و يتأسف ليها بس هو عارف و متاكد من رديت فعلها حب ينسحب و يسبها تهدى لانها في حالة مش قبله لأي نقاش فاق من شروده على صوت كريمه الغاضب : هي مش قالتلك برا تبقى تخرج برا و تاخد مراتك اللي مش عارفه جيبهالي من اني نصيبه و مشفش وشك تاني لا انت و لا مراتك فهد التفت اليها و بص لراندا بغضب مفرط و خرج من شقة والدته ، خرجت وراه راندا ، طلع الشقه و ساب الباب مفتوح و قعد على اقرب كرسي و هو بيتنفس بصوت مسموع دخلت راندا الشقه و قفلت الباب و راحت عندوا بخوف من رديت فعله و اتكلمت بدموع : انا اسفه حبيت اعملها لمامتك مفاجأة و اخفف عنك بس مكنتش اعرف انك متجوز غيري فهد مسح على شعره بغضب : مين قالك تتصرفي من دماغك و تيجي انتي خربتي الدنيا بمجيتك راندا بشهقات : أنت المفروض كنت عرفتني انك متجوز من بنت عمك انا مش عارفه اعمل ايه حاسه اني مش مستوعبة دا بجد و لا حلم أنت يا فهد متجوز طب فين حبك ليه و وعدك اننا عمرنا ما نفارق بعض نسيتهم نسيت كل وعودك قعدت قدامه على الارض و بصتله بدموع و اتكلمت وسط بكائها : هنت عليك تقسي عليا انا هنت عليك تجرح قلبي حضن وشها بين كفوفه و اتكلم بحنان و هو بصص في عينيها : عمري ما اقدر اقسي عليكي أنتي بالذات اللي عايزك تعرفيه اني بحبك أنتي و وحبتش حد غيرك راندا بدموع و حزن : و جنه دي تبقى ايه فهد بتنهيده متعبه و مسح دموعها و اتكلم : جنه بنت عمي و بنتي انا اللي مربيها اتولدت و كبرت على ايدي انا ابوها راندا قاطعته بدموع و هي حاسه ان قلبها اتكسر لميت حتى : و حبيبها انا ست و افهم و نظراتها كلها حب ليك فهد نزل لمستواها على الارض و هو ما زال حضن وشها : هي اللي فهمت غلط ادت مشاعر لوحد بيعاملها كانها بنته و بس و اللي حصل بنا كانت غلطه و معترف بيها راندا اتحولت ملامحها للصدمه : انتوا مكنتش متجوزين فهد لحقها بسرعه : لا متجوزين بقالنا خمس سنين من قبل ما عمي يمـ,ـوت سند راسه على كتفها و حضنها بكل قوته كانها هتهرب منه و اتكلم بحزن : مرات عمي ماتت و هي بتولدها و امي هي اللي ربتها معايا و عمي رفض انه يتجوز و جه من خمس سنين قالي عايزك تتجوز جنه اخطب لبنتك و لا تخطب لبنك و مقدرتش ارفضله طلبه و كتبنا الكتاب و بعديها هو اتوفه كانه كان بيطمن عليها قبل ما يمـ,ـوت بس جوزنا كان صوري و كل واحد فينا في اوضه لحد ما اللي حصل كانت راندا بتسمعه بدموع و حسيت ان قلبها هيقف من شدت البكاء ، حس بوجع كبير في قلبه من بكائها ضمها لحضنه اكتر و دفن وشه في عنقها حسيت بدموعه على خدها حاوطة ضهره بايديها بحنان فهد اتكلم بعشق : اللي اعرفه بس ان قلبي دا مبيدقش غير ليكي من اول مره شوفتك فيها و انتي امتلكتي قلبي و مستني اليوم اللي هتكوني فيه حلالي اي كلمه كنت بقولهالك كانت بتبقى طالعه من قلبي انا بحبك يا راندا راندا بدموع و حزن عليه : انت وجعتني اوي يا فهد فهد دافن وشه في عنقها برغـ به : انا اللي كنت السبب في وجعك و انا اللي هداويه حسيت بحتياجه حطيت ايديها على كتفه بمعرضه ، مسك ايديها و همس بضعف : محتاجك اوي يا راندا حاوطة رقبته بحنيه هي متقدرش تزعله و لا تبعد عنه حتا بعد وجعها منه إلا انه الداء و الدواء ليحملها من على الارض و دخل غرفته
بعد يومين في شقة عم جنه كريمه طرقت على الباب و دخلت كانت جنه قاعده على السرير و باين عليها الارهاق قربت منها كريمه بحنان و قعدت جنبها : عامله ايه ياحبيبتي انهارده جنه بصتلها بحزن شديد : عايشه كريمه قعدت جنبها بحزن شديد : هتفضلي كتير كده حابسه نفسك في الاوضه و مش راضيه تاكلي جنه بتعب : مليش نفس نزلت دموعها بحزن على حالتها مسحتها بسرعه قبل ما تشوفها : هو دا ينفع هتفضلي ملكيش نفس لحد امتا لحد ما تتعبي و تروحي المستشفى انتي بقالك تالت ايام مبتكليش حاجه و انا مبقتش عارفه اعمل معاكي ايه طب على الاقل عشان المسكين اللي في بطنك دا ذنبه ايه دموعها نزلت على خدها بوجع بصتلها و اتكلمت ببكاء ممذوج بألم : و انا كان ذنبي ايه كل ذنبي اني حبيته حبيت واحد كل اللي بيعمله انه بيورينا مدا شطارته و تفوقه انه يجرحني عارف الطعنه جايه فين بالظبط دا ساوى قلبي بالارض و داس عليه زي الحجر و عدى و كمل طريقه و سابني بستنذف لوحدي قولي انا ذنبي ايه و لا هوا هو ذنبه يجي الدنيا يشوفني و انا بتعذب هو ظلمه قبل ما يظلمني خدتها في حضنها بدموع و ربطت على كتفها بحنان : و الله ما يستاهل ضفرك هو اللي خسران بس لا هو اول و لا اخر واحد انتي لسه صغيره و حلوه و الحياة قدامك طويله بكرا يجيلك اللي يعوض عليكي و يحبك و يقدر قلبك الطيب احنا ما علينا إلا اننا نحمد ربنا هو ليه حكمه في كدا قومي و اخرجي من الهم اللي حبسه نفسك فيه و خليكي قوية قدامه متبينلوش نقطة ضعفك اطلعي شقتك غيري هدومك دي و انزلي اكون جهزتلك الغداء و الله يا جنه ان ما قمتي ما هكلمك و هزعل منك جنه بدموع : و على ايه هطلع و امري لله كريمه بابتسامة و حب : ماشي ياروحي قومي اطلعي و متتاخريش عليا خرجت من شقة عمها و طلعت على السلم بخوف شديد و هي خايفه من المواجهه وقفت قدام باب الشقه طلعت المفتاح و فتحت الباب و قلبها بينبض بقوة قفلت من غير ما تعمل صوت سمعت صوت طالع من اوضة الأطفال مشيت بهدوء و جواها فضول تسمع كان الباب مفتوح و قفت بعيد عن انظرهم في مكان مداري و بصيت عليهم بدموع و حسره راندا كانت واقفه عند المرايا و لبسه قميص نوم و بتدهن ايديها بكريم مرطب و فهد كان ممد على السرير و لبس سروال فقط و عاري الصدر و مرجع ايديه ورا دماغه و بصص للسقف راندا لمحت جنه في المرايا التفتت لفهد و اتكلمت : احنا هنفضل قاعدين هنا كتير انا عايزه ارجع شقتي فهد اتقلب على السرير بصلها و قال : هنفضل هنا في بيتي مش هنرج الشقتك تاني راندا قامت من على الكرسي و راحت قعدت قدامه و اتكلمت ببراءة : بس طنط مش حابه وجودي فهد بصلها بانبهار من شكلها و رفع ايديه رجع خصله شارده ورا اذنها : ماما دي مفيش اطيب منها هي بس لسه مصدومه و مش مستوعبة يومين يكون الجو هدي و انزلي ليها تحت و هتقبلك و لا كان فيه اي حاجه حصلت وشها اتورد من لامسته و قالت بخجل و رقه : طب و الشقه دي بتاعت جنه فهد حاوط بايديه رقبتها و خلها تنزل لمستواه و دفن وشه في عنقها : الشقه دي بتاعت جنه هتفضلي قاعده فيها لحد اما المهندس يجي يفرش الشقه بتاعتك اللي فوق كلها مسألة وقت راندا بخجل مفرط : فهد الباب مفتوح و جنه ممكن تطلع في اي وقت فهد بضعف : سيبك من جنه و خليكي معايا و بعدين بقالها يومين مبتطلعش هتطلع دلوقتي راندا حاوطة كتفه برقه و خجل : بقولك افرض
فهد بص على شفايفها بتواهان و كان لسه هيقرب منها سمع صوت. رزع الباب بعدت عنه بخجل مفرط ، بصلها بضعف و اتنهد بضيق راندا بارتباك و خجل : هي ممكن تكون شافتنا و احنا قاطعها فهد بحنان : اهدي يا روحي ملحقتش تشوفنا دا باب الشقه استنيني هنا و انا هشوفها و ارجعلك على طول جنه دموعها نزلت على خدها بألم و قلبها اتكسر للمره الف بسببه و هي شايفه حضنه ملك لواحده تانيه غيرها ساندت ايديها على الحيطه و رجليها مش شيلها من الصدمه حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت شهقتها و جريت بصعوبه دخلت اوضتها و رزعت الباب وراها و هي قصده تسمعه انها موجوده و قفلت الباب بالمفتاح و قعدت على الارض و هي حاسه بدوخه شديدة فهد جه يفتح الباب لاقه مقفول خبط بقلق : جنه افتحي عايز اتكلم معاكي جنه حطيت ايديها على اذنها و هي مش عايزه تسمع صوته و بتعيط بصوت واطي عشان ميسمعش ، رجع يخبط على الباب و اتكلم بندم : انا عارف انه صعب عليكي بس انتي من الاول عارفه اني مبحبكيش و لا جيت في مره بينتلك اني بحبك بالعكس كنت دايما محسسك اني ابوكي بس انتي اللي فهمتي اهتمامي و حناني عليكي حب و انا عذرك لانك لسه في مرحلة مرهقه و انا مريت بالمرحله دي و عارف مشاعرك افتحي خلينا نتكلم مش هاقدر اشوفك بالحالة دي و اقف اتفرج عليكي جنه سندت ضهرها على الباب و اتكلمت بقوة من وسط بكائها : معاك حق انا فعلا في مرحلة مرهقه و بكرا مشاعري تتغير من نحيتك و اقابل الانسان اللي يستاهل قلبي و يقدر حبي امشي يا فهد اقصد يا أبيه فهد روح لمراتك و انا هاخد حاجتي و هنزل عند طنط فهد قعد على الارض و سند بضهره و راسه على الباب في نفس مكانها و مكنش بيفصل بنهم غير الباب بس في الحقيقه كان فاصل بنهم بلاد كل واحد جواه مشاعر و احسيس مختلفه محدش حاسس بيها غيره فهد بصوت هادي : انتي مش هتنزل في مكان دي شقتك انا اللي هاخد راندا و نمشي من هنا هبعد عنك خالص عشان اريحك جنه بلهفه و دموع و صوت مهزوزه : لا بلاش خليك موجود بلاش تكسرني و تكسر طنط كدا خليك دا بيتك و انا هنا الغريبة انا عمري ما حسيت اني يتيمه غير دلوقتي يمكن لو كنت من الاول عرفتني ان فيه واحده في حياتك مكنتش علقت نفسي بيك اكتر من كده و لا كنت خليت رابط بيني و بينك الحب مش بالعافيه و انا مقدره موقفك و مش زعلانه منك بس زعلانه على نفسي و على ابني محدش حاسس بيه و لا عارف الوجع اللي فيا انا محتجالك اوي معايا محتاجه ابويا اللي دايما بيحميني و يخفف عني وجعي و اخويا اللي بيسمعني و حنين عليه احسن حل لينا احنا الاتنين هوا الطلاق
دموعها نزلت بحزن كبير و كسره و اتكلمت بصوت مهزوز : طلقني… طلقني و ريح قلبي من الوجع ده و انت كمان هترتاح حس بغصه قويه في قلبه من ذكرها لكلمت طلاق غمض عينيه بوجع و اتكلم بصوت حزين : نطلق هو دا انسب حل مفكره اني هتخلى عنك و اسيبك بالسهولة دي تبقي متعرفيش أنتي بالنسبالي ايه أنتي حاجه كبيره جوايا مش قادر احدد هي ايه مش هسيبك يا جنه أنتي حاجه جميله اوى في حياتي مش عايزها تبعد عني حاوطة بطنها بحمايا و اتكلمت بدموع : في كل مره بتسبتلي انك اناني دايما بتفكر في نفسك و بس بس انا مش فارك مشاعري ايه و لا حاسه بايه طلقني يا فهد طلقني و خليني اعيش بكرمتي لان مبقاش ليه غيرها فهد شد شعره بغضب من نفسه و اتكلم بهدوء منافي غضبه : حاسس اني وجعتك و مش عارف اداوي وجعي جنه ابتسمت بألم و اتكلمت ببكاء : عارف المرض اللي بيسكن في الجسم هو أنت المرض دا و مش هتعافه غير لما ابعد عنك موضوع الطلاق دا انا مصممه عليه و ياريت يكون في اقرب وقت حاول يهديها و يريحها عشان الحاله اللي هي فيها و اتكلم بهدوء : حاضر هعملك كل اللي يريحك بس اديني فتره حتى لحد اما تولدي و اطمن عليكي و بعد كده هطلقك اتنفست بصعوبة و هي حاسه انها بتتخنق و نفسها بيقل فقت الطرحه و خرجت البلكونة مسكيت في السور و هي بتنظم انفسها حطيت ايديها على قلبها و بدات تاخد نفسها بهدوء لحد اما هديت كانت راندا قاعده على السرير مستنيه فهد يرجع لاقيته اتاخر قامت من على السرير اخدت الروب من على كرسي التسريحة لبسته و خرجت من الاوضه كان فهد قاعد على الكرسي في الصاله و دافن وشه في ايديه و باين عليه الارهاق ، قربت منه مسكت ايديه بين كفوفها بحنان ، رفع وشه بصلها باعين حمراء أثر تمسكه بدموعه انها متنزلش قعدت على رجله و حطيت ايديه على خصرها و حضنت وشه بين كفها بحنان و اتكلمت بحزن شديد ممذوج بدموع : مالك حاول يمسك دموعه و اتكلم بصوت مخنوق : مفيش حاجه مشاكل في الشغل راندا بحزن شديد : الموضوع مش مشاكل في الشغل أنت زعلان بسببها فهد اتنهد بتعب و اتكلم بارهاق : متشغليش بالك بالموضوع ده المهم ان قلبي معاكي انتي راندا بدموع : قلبك معايا بس عقلك في حتة تانيه فهد حط ايديه على بؤها يمنعها تكمل كلامها و اتكلم : قلبي و عقلي مع واحده بس و هي أنتي بس بدور على حل يرضي الطرفين راندا بصتله بعشق و دموع : موافقه على اي حاجه بس اكون عارفه اني هيجي يوم و هبقى في حضنك انا حبيتك لدرجة اني موافقه اعيش معاك حتى و انت متجوز واحده تانيه متجرحنيش اكتر من كدا و لا تظلمني و لا تيجي على نفسك قلبك معايا انا سيب عقلك و لاو لمره و شوف قلبك عايز ايه كانت بتتكلم ببكاء و في كل كلمه كانت بتقبل كل أنش في وجهه و هي بتسبت لنفسها انه ملك ليها و انها ملكة قلبه بحبه و عشقه ليها ، ضمها لحضنه و هو بيستجاب معاها بضعف و احتياج جنه فتحت الباب و خرجت من الاوضه و اتصدمت بشكلهم بصتله بسخرية و اتكلمت بقوة عكس الألم اللي بداخلها : فيه اوضه تعمله فيها القرف دا اتنفض فهد من مكانوا و بعد راندا عنه ، بصتله راندا بدموع و احراج و جريت دخلت الاوضه فهد بصلها بتوتر شديد و خوف من ردها : أنتي.. أنتي خرجتي من اوضتك ليه جنه بسخرية : هشرب و لا هتمنعني خلصت كلامها و دخلت المطبخ هي مكنتش هتشرب و لا دخله المطبخ كانت نازله عند شقة عمها بس بعد اللي شافته باعنيها متعرفش غيرة رائيها ازاي طلعت ازازة مياه و شربت بدموع و جت تحطها على الرخامه حطيتها على حرفها و وقعت على الارض اتكسرت لميت حتة و عملت صوت عالي نزلت على الارض و مسكت قطعة الازاز بايد مرتعشه دخل فهد لاقها بتلم الازاز نزل لمستواها و مسك ايديها بخوف عليها حس برعشتها حضن ايديها بين ايديه بحنان : اخرجي انا هلم الازاز اللي اتكسر فضلت منزلها وشها في الارض و حبسه دموعها بالعافيه و اتكلمت بصوت مخنوق : متتعبش نفسك انا هلمه فهد بهدوء : قولتلك اخرجي انتي برا و انا هلم الازاز سابت الازاز و خرجت من المطبخ بسرعه دخلت غرفتها و قفلت الباب و مسكت دماغها و هي ببتخايل شكلوا و هو في حضنها بكت بكل قوتها و ض*ربت على قلبها بضعف : يارب شيل حبه من قلبي بعد ساعتين كريمه كانت رايحه جايه في الشقه و خايفه على جنه فتحت باب الشقه و طلعت خبطت على الباب بقوة و ايديها التانيه على الجرس : افتح يا فهد عملت ايه في مراتك افتح فهد فتح الباب بخضه بصلها و اتكلم بخوف شديد : فيه ايه يا ماما انتي كويسه دفعته بعيد عنها و دخلت الشقه و هي بتدور بعينيها على جنه : انت ودتها فين فين جنه خرجت راندا على صوتها بستغرب و هي بتقفل روب القميص ، بصتلها كريمه بشمئزاز و دورة على جنه خرجت جنه من اوضتها و هي بتحط الطرحه على شعرها بفزع من صوت كريمه جريت عليها كريمه بلهفه كريمه بقلق و خوف : انتي منزلتيش ليه جنه بستغرب : لسه مخلصه دلوقتي و كنت نزله مسكت ايديها و سحبتها و مشيت معاها : طب يلا و متطلعيش هنا تاني وقفت قدام فهد و رفعت سابتها في وشه بغضب و حدا : انا مش قولتلك تخرج و مشفش وشك هنا تاني و لا انت و لا الهانم اللي جيبها ايه اللي مخليك قاعد فهد اتصدم من طريقتها الجافه معاه في الكلام و اتكلم بغضب مكتوم : البيت دا بيتي و ادخل و اخرج منه وقت ما احب كريمه بغضب : بيتك خلاص يابن بطني بقى بيتك انت لوحدك انت اللي بدات و انا مندمتش لما قولت انك مـ,ـوت بالنسبالي انا هاخد بنتي و هنزل بيتي ما خلاص بقى بيتي و بيتك خلصت كلامه و شدت جنه و مشيت من قدامه ، وقفها فهد بجمود : جنه مش هتنزل في مكان هتفضل هنا بصتلها كريمه بجمود هزيت جنه رأسها و فتحت الباب و لسه هتخرج من باب الشقه وقفها فهد بغضب : انا قولت مفيش خروج انتي مبتسمعيش ابتسمت بسخرية و هي مدياله ضهرها و خرجت من الشقه ببرود و وراها كريمه ، كان لسه هيخرج وراه منعته راندا بهدوء : استني دلوقتي حتى عشان خاطر طنط بصلها بغضب و هو بيحاول يهدي نفسه عشان مينزلش يكسر دماغها بسبب عندها ادرك اللي عمله بصلها بندم : راندا راندا بصتله بدموع في عينيها و دخلت اوضتها فضل واقف مكانوا مش عارف يعمل ايه دخل وراها الاوضه لاقها نايمه على السرير و مدايه ضهرها قاعد جنبها و حضنها بتملك و دافن وشه في شعرها : الجميل زعلان ليه فضلت في مكانها و مردتش عليه ، شدها لحضنه اكتر و حاوط خصرها بتملك و قال بحب : لا دا انتي زعلانه مني اوي و لازم اصالحك راندا بخجل مفرط : فهد فهد قبل رقبتها بهيام و همس : قلب فهد و عقل فهد و روح فهد انا و الله مقصد ازعلك انتي عارفه ان قلبي مفيهوش غيرك بس كلامهم عصبني راندا بجفاء : لا انا زعلانه منك فهد دافن وشه في عنقها و قبل رقبتها و همس بعشق و عيونه كلها رغـ به فيها : ما انا هنا عشان اصلحك يا جميل
في الصباح في المدرسه في البريك جنه كانت قاعده في الفصل و حسيت بألم بسيط في بطنها حطيت ايديها على بطنها بحنان و ابتسمت بحب لما حسيت بحركته همست بحب و اشتياق : أنت اللي هتعوضني عن كل حاجه حصلت معايا يروحي طلعت نوته من شنطتها و كتبت اليوم اتنين و اربعين نمو الجنين و حضنت النوته و همست بحماس : بقى عندك اتنين و اربعين يوم كلها سبع شهور و تنور دونيتي يا قلب مامي انجي كانت متابعه بكره استنت اما الطلاب خرجه من الفصل و بقى فيه بس عدد قليل و قامت هي و صحابها و كانوا ريحين عند تختت جنه بس جنه قامت من مكانها و خرجت من الفصل مشيت وراها انجي لحد اما دخلت جنه الحمام بصه حوليهم و دخله مكنش فيه حد موجود غيرها جنه كانت واقفه قدام الحوض بتغسل وشها و بتحاول تفوق نفسها من الدوخه اللي بتهجمها سحبت منديل و نشفت وشها في المرايا لاقيت انجي و راها هي و مجموعة بنات بصتلها جنه و كانت هتخرج من الحمام بس انجي وقفت قدامها تمنعها بصتلهم جنه بعصبيه : نعم عايزه ايه مش كفايه كدبك عند المدير انجي ببرود
: لا مكفنيش مبنمش مرتاحه غير لما باخد حقي و انتي هنتيني قدام المدرسه كلها جنه وقفت قدامها بقوة و ربعت ايديها و اتكلمت بنفس برودها : حقك حق ايه يا ماما أنتي اللي غلطتي فيه الاول و وقعتيني من غير ما اعملك حاجه و لما أبيه جه خد حقي تبقى واحده بواحده انجي بكره شديد : لسه مخلصتش و حقي هاخده المره اللي فاتت كانت وقعه بسيطه بس المره دي هتبقى اكبر و نبقى نشوف حبيب القلب هيعمل ايه جنه خافت منها حاوطة بطنها بخوف شديد و اتكلمت بقوة عكس خوفها : لو قربتي من صدقيني مش هيكفيني فيكي مـ,ـوتك انجي بصيت على بطنها بستغرب و بصتلها بسخرية