الفهد الجزء الأول

رايحه فين جنه بارتباك و خوف من نظراته : هقدم العصير للعريس فهد بضيق و حده : طب ادخلي جوه و امسحي الزفت دا عصير ايه مش لما اوفق الاول
جنه بصتله بخوف و اتكلمت بتوتر : مش هتوافق ليه
فهد بغضب مفرط : وربي و ما اعبد لو طلعتي برا و الزفت دا موجود ما هيحصلك طيب
خلص كلامه و خرج الريسبشن كان في شاب قاعده على الكرسي مستنيه قعد معاه بضيق شديد من وجوده و هو بيحاول يهدي نفسه
كريمه بابتسامة : ايه يحبيبي عوقت ليه
فهد بهدوء : كانت مكلمة شغل مهمه
كريمه بهدوء : ايه يا فهد قولت ايه في العريس
فهد بصله بحدا و اتكلم ببرود : كل شيء قسمه و نصيب العروسه لسه صغيره على الجواز قدامها اربع خمس سنين كده عقبال ما تخلص تعليم بعد كدا نبقى نفكر اتشرفت بمعرفتك يا استاذ خالد
خالد بصله بحزن و استأذن و مشي و كريمه بصتله برفع حاجب و اتكلمت بضيق شديد : ماله العريس يا ابن بطني كل يوم ترفض عريس لحد ما سوقها هيقف
فهد بضيق شديد : انتي عايزه تجوزيها ليه دي لسه عندها سبعتاشر سنه هتفتح بيت ازاي و بعدين محدش هيقبل على نفسه الوضع ده
كريمه بصتله بعصبيه و انفعال و اتكلمت بحدا : هو ايه الوضع دا احنا هنحكي اللي حصل لأي عريس و هو لو بيحبها بصح هيوافق و يكمل في الجوازه بس حرام عليك البنت تفضل كدا و انت موقف حياتها عامله زي البيت الواقف
فهد بعتاب : انا اللي موقف حياتها و لا عايز مصلحتها لما يجي الشخص المناسب انا هوافق عليه متستعجليش على موضوع الجواز دا
خرج البلكونة و هو مخنوق من كلام والدته ، و جنه واقفه في المطبخ بتجهز الأكل و هي بتفكر فيه اد ايه هي بتعشقه من ايام الطفولة و هو مبيتعملش معاها غير انها اخته الصغيره فاقت من شرودها على صوت كريمه
كريمه بحنان و بعض القلق : مالك يا جنه سرحانه في ايه
جنه بصتلها بابتسامة و رقه : مش سرحانه يا طنط ابيه فهد نزل
كريمه قعدت قدامها بتعب : قال مش هينزل الشغل انهارده روحي كملي مذكرة و انا هخلص الأكل
جنه برقه : خليكي مرتاحه انتي انا هحضر الاكل و هكمل مذكرة بليل
خلصت الاكل و حطيته على السفره و قعدت و هو قدامها و هي بصه للطبق بارتباك و خوف شديد من وجوده
فهد لاحظ انها بتلعب في الطبق كمل أكل و اتكلم ببرود : هتفضلي تلعبي كده كتير و مش هتكلي
جنه برقه : هاكل اهو
رفع وشه بصلها باعين مشتعله من الغضب كور ايديه محاولة امتصاص غضبه و اتكلم بتهكم : شوفتيه قبل كده
جنه بصتله بستغرب و بلعت لعابها بصعوبة من فرط خوفها من تحويل ملامحه المفاجئ : هو هو مين
فهد بشئ من الغضب : انتي هتستعبطي عليه العريس هو فيه غيره
جنه بدموع و خوف : انا اول مره اشوفه انهارده
فهد حاول يهدي عصبيته و اتكلم بهدوء منافي عصبيته : طب كولي
جنه بدموع متجمعه في عيونها و اتكلمت بصوت متحشرج بتخفي بيه دموعها : انا شبعت هدخل اذاكر
دخلت اوضتها و هي بصه في الارض و مسكه دموعها بالعافيه قبل ما تنزل قدامه و يبان ضعفها قفلت الباب و سندت بضهرها عليه و قعدت على الارض و دفنت وشها بين ايديها و بكيت بكل قوتها
كريمه بصتله بغضب و عتاب : ليه بس كدا يبني عجبك النكد ده اهي مش هتاكل
فهد بعصبيه : سيبيها هي مش صغيره عشان تغضب على الاكل لما تجوع هتاكل انا خارج
خلص كلامه و خرج من المنزل بعد حوالي ساعتين رجع من برا و هوا مش طايق نفسه فتح باب الشقه ملقاش امه دخل اوضته و منها دخل البلكونة و اتحولت ملامحه للغضب و اتكلم بصوت رجولي غليظ : أنتي ايه اللي مواقفك في البلكونة ادخلي جوه
جنه بصتله بفزع و عيون دامعه و اتكلمت : لا مش داخله و عايزه اعرف رفضت العريس ليه
كور ايديه و قرب على السور اللي فاصل بينه و بين اوضتها و اتكلم ببرود : اظن ان من بعد مـ,ـوت عمي الله يرحمه و انا بقيت الواصي عليكي و مش هجوزك لاي واحد و السلام و ليه الحق ارفض او اوافق
اكمل بتحذير و غضب شديد : و اخر مره هقولك ادخلي بشعرك اللي فرحانه بيه دا هقصـ هولك قريب
جنه اتوترت منه و رجعت خطوه للخلف بتردد و اتكلمت : انا مش داخله عجبني القاعده هنا هتتحكم في دي كمان
سند بايديه على السور و نط في البلكونة بتاعتها بصتله بصدمه و خوف شديد و اتكلم بلهفه : أنت كنت هتقع
مسكها من ايديها بقوة و دخل الاوضه و قفل باب البلكونة و اتكلم بغضب : الكلمه اللي اقولها تتسمع أنتي فاهمه
توهت بألم و مسكت ايديه بدموع : ابيه ايدي وجعتني
بص في عينيها و حس بغصه قويه في قلبه من دموعها ، ساب ايديها و نزل بعيونه على شفايفها و بلع ما في جوفه ، كانت عيونها حمراء من الدموع و خدودها متورده من شدت بكائها و شفايفها بتترعش بصلها برغـ به و اتكلم بارتباك و نبرة صوت متحشرجه : نامي عندك مدرسه بدري الصبح
ساب ايديها و خرج من الاوضه بسرعه و هو سمع صوت انفاسه من فرط قربها دخل اوضته و همس بغضب من نفسه : استغفر الله العظيم
في الصباح رجعت من المدرسه نزلت من الباص و دخلت المنزل لتنصدم بايد قوية سحبتها تحت بير السلم و كتم صرختها تحت ايديه : هششش اهدي متخافيش انا خالد
بصتله بصدمه و ذهول و اترعب اوصال قلبها بذعر ، تامل الخوف و الذعر في عينيها و همس بعشق و بعض للأسف : اقدر اعرف رفضتي تتجوزيني ليه
جنه اتكلم بصوت مكتوم تحت ايديه و هي بصله برعب بعد ايديه عنها و اتكلم بحزن : انا اسف اني جيت من غير معاد و سحبتك تحت بير السلم بس ملقتش حل غير دا و انا عايز اسمع الرد منك انتي و لو قولتي لا صدقيني مش هتشوفي وشي تاني
جنه بخوف و غضب : انت زاي هنا هو انت بتلعب بحياتك امشي احسنلك و ممكن تبعد عيب تقرب عليه بالشكل ده
رجع خطوه للخلف و مرر ايديه بين خصلات شعره : انا حاولة الحقك بعد ما المدرسه خلصت بس انتي ركبتي الباص و ملحقتكيش فـ جيت على هنا و انا عارف ان ابن عمك مش موجود
قاطعته و هي بتتكلم بغضب مفرط : ردي وصلك مع ابيه و ياريت متحولش تتكلم معايا مره تانيه او ايدك تلمسني
مشيت من قدامه و لسه هتطلع السلم مسكها من ايديها و اتكلم بسرعه : جنه استني انا عايزه اعترفلك بحاجه انتي مش مجرد طالبه عندي انتي اكتر من كدا بالنسبالي انا
سحبت ايديها منه بارتباك شديد و سمعت صوت قوي ارتعبت منه : احنا مش رفضناك يا استاذ ايه اللي جابك
جنه بصيت لفهد بخوف شديد و برقت عينيها و ض*ربات قلبها شبه هتقف من خوفها بص على ايديه اللي مسكه ايديها بغضب و عيون حمراء من فرط غضبه و طبق ايديه بين كفوفه و لكمه في وشه وقع خالد بعدم اتزان من ضر*بته قرب عليه فهد و انهال عليه بالض*رب و خالد ردله ال*ضر*به و حصل اشتباك قوي بينهم لحد ام خالد وقع على الارض و الدماء كانت مغطيه معظم ملامحه جريت جنه على فهد و مسكته من ايديه بخوف شديد و صريخ : ابعد عنوا حرام عليك الراجل هيمـ,ـوت في ايدك
زقها فهد و هو مش شايف قدامه غير و هو مسك ايديها ، وقعت جنه على السلم توهت بألم و اتكلمت بصريخ ، خالد ردله الض*ربه و بعده عنه و بص لـ جنه و اتكلم : ليه كلام تاني معاكي في المدرسه
خلص كلامه و خرج من المنزل بصلها فهد و هو بينفس بصوت مسموع من فرط غضب و على ايدي أثر دم خالد بصتله جنه بغضب و حده : ايه شغل العربجيه ده حاول تغير طرقتك دي مش كل حاجه ض*رب و همجيه
فهد بصوت هز اركان المنزل : اطلعي فوق و اخفي من قدامي خالص احسنلك
اتنفضت من مكانها برعب و طلعت بسرعه ، و هو خرج من المنزل اخد عربيته و فضل سايق و هو مش عارف هيروح فين لحد اما لاقه نفسه وصل قدام البحر نزل من العربيه و قعد قدام المياه و هو بيفكر فيها و بيحاول يخفف غضب و محسش بالوقت اللي بيعدي
جنه كانت قاعده متوتره و خايفه جداً الساعه داخله على اتناشر بليل و هو لسه مرجعش من برا مسكت التلفون و رنت عليه بتردد بس تلفونه كان مغلق و دا زود خوفها عليه اتفتح الباب بقوة و اتجمد مكانوا من شكلها كانت لبسه بيجامه هوت شورت و بضي بحملات رفيعه بصلها بصدمه من جملها و دخل و قفل الباب وراه جنه اتوردة بخجل من نظراته و اتكلمت بتوتر ممذوج بخجل من الوضع اللي هي فيه : انت ازاي تدخل كده منغير ما تخبط او تستاذن
اتجه عندها و هو تايه في جملها و مسح دموعها بابهامه و اتكلم بصوت هادي : انا ادخل في اي وقت و محدش يقدر يمنعني و متنسيش انك مراتي
فتحت عينيها و هي تايه في وسامته و لامساته الحنونه و همست بدون وعي : مراتك
حاصرها من خصرها و قربها منه اكتر حس برعشتها تحت ايديه ضمها بحمايا و قبل خدها الأحمرء و هو تايه في شكلها المغري نزل على طول عنقها و ايديه بتمشي على ضهرها بحنان اتحول لرغـ به فيها
جنه بخجل مفرط همست بضعف : ابيه ابعد مينفعش اللي بتعمله ده
فهد مكنش مركز مع اي كلمه هي بتقولها و كان تايه في رقتها و جمالها ليحملها من على الارض و هو مزال يقبل كل أنش في وشها ، حاوطة رقبته بايديها الصغيره و حطها على السرير برفق _ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدي
بعد حاولي ساعتين قامت جنه من جنبه لبست التشرت بتاعه بستعجال و قعدت على الكنبة و ضمت رجليها على صدرها و دفنت وشها بين قدامها و بكيت بقوه بصوت مكتوم و هي مش مستوعبة اللي عملته فتح عينيه لما سمع صوت بكاء مكتوم لاقها قاعده على الكنبه و بتعيط بقوة قام مفزوع من شكلها راح عندها بخوف شديد مسك وشها بين كفوفه و رفعه بصلها في عينيها بلهفه و خوف : مالك بتعيطي ليه
بصتله باعين حمراء من البكاء و اتكلمت بشهقات : ايه اللي انت عملته دا
اتنهد بغضب من نفسه و اتكلم بهدوء منافي غضبه : انتي عصبتني و خلتيني اتعصب عليكي و اتهور
برقت بصدمه و ذهول : تتهور انت لازم تشوف حل للمصيبه دي و تعرف طنط
مسح وشه بغضب و اتكلم ببرود : انا عارف اني اتهورت و اللي حصل دا غلط و المفروض مكنش يحصل لانك لسه صغيره و كمان انا
سكت و مقدرش يكمل كلامه اتكلمت جنه بدموع : كمان ايه كمل
فهد بعصبيه من صوت بكائها : و لا حاجه انا هروح اوضتي و انسي اللي حصل و مش عايز ماما تعرف عنه حاجه و اوعدك انها مش هتتكرر تاني
جنه بصتله بصدمه و دموع و حسيت ان قلبها اتكسر لميت حتى من سذاجتها و حبها لشخص اناني زي فهد اتكلمت بغضب و دموع : اخرج برا مش عايزه اشوفك و لا اسمع صوتك و متقلقش مش هقول لحد على اللي حصل
خرج بسرعه من الاوضه قفلت وراه الباب بالمفتاح و سندت بضهرها و نزلت و هي سانده على الباب قعدت على الارض و هي في حاله لا تحسد عليها و هي بتبكي بنهيار لانه عمرها ما حبت و لا شافت غيره و هو كسرها بكل سهوله
في الصباح قامت من على الارض بارهاق لبست ينوفرم المدرسه و خرجت من المنزل دون ان تراها كريمه و هي بالشكل ده خرجت من بوابة المنزل و هي مستنيه باص المدرسه بصيت على الساعه لاقيت نفسها اتاخرت و الباص فتها غمضت عينيها و هي بتتنفس بهدوء و نزلت الارض تعدي الطريق خرج فهد من المنزل وقف قدام عربيته و هو بصصلها و هي بتعدي الطريق و فيه عربيه جايه بسرعه في اتجهها بسرعه البرق صرخ برعب و جري اتجها : جننننه
التفتت إلى مصدر الصوت بفزع من صوت صريخه عليها برعب و شافته و هو بيجري عليها و كانت العربيه على وشك اصتدامها بس ايديه كانت اسرع منها و سحبها داخل احضانه بقوة بعيد عنها حس برعشتها و خوفها بعدها عنه و ضم وشها بين كفوفه و اتكلم بخوف : أنتي كويسه حصلك حاجه
هزيت رأسها بالنفي بص في اتجه العربيه و كانت اختفت من قدامه و اتكلم بقلق و خوف شديد : مفيش مدرسه انهارده خلينا نروح القسم
بعدت عنه برعب و اتكلمت بحزن : قسم ليه
فهد بغضب : اكيد هنروح نعمل محضر انا متاكد ان صاحب العربيه كان يقصد يخبطك لان مفيش حد في الطريق غيرك
بصتله باعين ممتلائه بالدموع : انا مش هعمل بلاغ انا مليش اعداء و لا ليه مشاكل مع حد
سحبها من ايديها و فتح باب العربيه دخلها و ركب و انطلق و هو بصص قدامه ببرود : البلاغ هيتعمل و مش عايز اي نقاش
بصتله بشرود و دموعها نزلة بحزن مسحت دموعها قبل ما يشوفها وصله قسم الشرطه و دخلوا مكتب الظابط بخوف شديد بصلها فهد باطمئنان و بدأت تجاوب على اسألة الظابط بعد فتره كانوا وقفين قدام قسم الشرطه
فهد : عندك مجموعات انهارده و لا هتروحي فين
بعديت وشها عنه و اتكلمت بضيق : اكيد هرجع البيت كان عندي مدرسه و حضرتك اخرتني عليها
امتص غضبها في الكلام بهدوء لانه يعلم ما بداخلها : طب اتفضلي عشان متاخرش على الشغل
جنه بجمود : لا انا هرجع في تاكس
فهد فتح باب العربيه بهدوء منافي غضبه من لهجتها : ادخلي العربيه عشان متاخرش اكتر من كده
بصتله بعصبيه مفرط و اتكلمت بصوت مرتفع نسبيًا : قولتلك لا مش ركبه
شاورت لـ تاكس اتنهد فهد و قرب منها مسكها قبل ما تركب العربيه و دخلها عربيته و ركب جنبها و اتكلم بفحيح : اعدلي لسانك معايا في الكلام و لو اتكلمتي معايا مره تانيه بالطريقة دي هتتعقبي و بخصوص المدرسه انا اللي هوديكي و اجيبك كل يوم مفهوم
كان وشه قريب منها اتوردة خدودها و بعديت وشها بعيد عنه بحزن شديد رجع مكانوا و شغل المحرك وصلها البيت و طلع على الشغل بعد مرور اسبوعين جنه كانت واقفه في المطبخ بتحضر الغداء حسيت بدوخه بس كدبت شعورها و مسكت الطبق و جت تمشي الدوار زاد عليها و سابت الطبق وقع على الارض اتكسر لميت حتى و سندت على المطبخ قبل ما تقع و الروائيه مشوشه قدامها
بصتلها كريمه بقلق و خوف : مالك يا جنه انتي تعبانه
رفعت وشها بصتلها بنغنشه و همست بارهاق : هااا لا انا كويسه
كريمه بقلق : طب اخرجي برا و انا هجهز الاكل و احطه على السفر
قاطعتها جنه اللي وقعت على الارض مغشيّا عليها صرخت كريمه برعب و نزلت لمستوها على الارض و حاولة تفوقها : الحقني يا فهد حد يلحقني
دخل فهد و هو بيجري و اتصدم بشكل جنه نزل على الارض لمستواها و حملها و دخل اوضتها حطها على السرير برفق و طلب الدكتور الدكتور جه و كشف عليها تحت عيونهم بص لـ فهد و اتكلم بابتسامة : هي عايزه تهتم باكلها اكتر من كده و تابع مع دكتور مخصوص عشان تتابع حملها
بصتله جنه بصدمه و رعب و الدكتور خرج اتعدلت على السرير بخوف و دموع و جسمها بيترعش من الرعب
كريمه بصتلها بصدمه اتحولة لـ غضب مفرط : حامل طب ازاي مين ابوا اللي في بطنك
فهد حس كأن حد دلق عليه دلو مياه بارد في عز التلج و كل الافكار بتهجمه فاق من دوامة افكاره على صريخ كريمه الغاضب : انطقي مين ابوا اللي في بطنك
بصتلها جنه برعب و بصيت على فهد المصدوم برعشه و اتكلمت بصوت متقطع من وسط بكائها كريمه بغضب مفرط و دموع : مين ابوا اللي في بطنك انطقي
جنه بصتلها بخوف شديد و بصيت على فهد برعب و اتكلمت برعشه و دموع نزله على خدها و هي في حالة إلاوعي : فهد فهد هو ابوا اللي في بطني
كريمه حسيت ان رجليها مش شيلها من وهل الصدمه بصيت لأبنها و اتكلمت بغضب شديد : الكلام ده بجد طب ازاي و انا مبسبهاش لحظه
هز راسه بهدوء و عيونه على جنه و هو عايز يروح ياخدها في حضنه و يهديها و يقلل من خوفها و بيلعن غبائه على الموقف اللي حط نفسه و حطها فيه ، و اتكلم بهدوء : اذن انها مراتي و اللي عملته دا حقي
كريمه بغضب : حقك يبقى في النور مش من ورا ضهري
بصتلها كريمه بنظرات كلها لوم و بعتاب و خرجت من الاوضه و فهد خرج وراها بصيت لطيفه بدموع و بدات في البكاء بقوة و هي بتخرج كل وجعها منه لحد ما تعبت و حسيت ان قوتها انهارة و الدوخه رجعتلها تاني قامت بارهاق خرجت من اوضتها دورة على كريمه لحد ما لاقيتها في غرفتها قاعده على السرير طرقت على الباب و دخلت بحزن شديد جنه بدموع و اتكلمت بصوت مبحوح : ممكن اتكلم مع حضرتك يا طنط
كريمة ودة وشها اليامه التانيه بزعل ، دموعها نزلت على خدها بصمت و دخلت الاوضه قعدت قدامها على السرير و حاولة تتحكم في نبرة صوتها بس خنها و خرج متحشرج من البكاء : انا اسفه سامحيني كان غصبن عني انتي عارفه اني مش بخبي على حضرتك حاجه بس هو كسرني
بصتلها كريمه بشفقه و حزن على حالتها اكملت جنه بنبرة مهزوزه : متبقيش انتي و هو عليا انا بجد محتجالك جنبي الفتره دي و لو مش حبه وجوده انا مستعده اعمل اي حاجه عشان ارضيكي
كريمه بدموع و غضب من ابنها : بس يا هبله بتقولي ايه دا يوم المنى اللي اشيل فيه ابنك انا كان نفسي بكدا من زمان و على طول بدعيلك انك تكوني من نصيب ابني انا مش هلاقي في ادبك و اخلاك كفايه انك تربيتي
حضنتها جنه بقوة و بكت بنهيار : انا كنت مجرد لحظه تهور و هو ندمان عليها فهد كسرني
اتصدمت كريمه من كلامها و ربطت على كتفها بحنان : اهدي ياحبيبتي و اسمعيني كويس و نفذي كل اللي هقولك عليه بالحرف انا عايزه ابني يجي راكع تحت رجلك
بعدت عنها بستغرب و اتكلمت : دا ابنك
كريمه بحنان و حب : مش الدم اللي بيربط الام بابنها الام هي اللي بتربي و انتي معايا و انتي لسه عندك تلت سنين الله اللي يعلم انا بحبك اد ايه اكتر من فهد ابني هو ابني بس برضو انتي بنتي و اتمنلك الخير كله و جوزك يحبك و هو لو لف العالم كله مش هيتلقى ضفرك بس طول ما انتي لبسه العبايه و الطرحه كانك قاعده قدام واحد غريب مش هيبصلك انتي قاعده قدام جوزك تقلعي الطرحه دي خالص و تسيبي شعرك و تلبس اللي هجبهولك
مسحت دموعها و هي بتسمعها بنتبه شديد و خجل مفرط في المساء رجع فهد من الشغل دخل الشقه لاقه كريمه قاعده على الكنبه قرب عليها و قبل رأسها بحنان : عامله ايه يا ست الكل
كريمه تظهرت بالزعل : الحمدلله في خير و نعمه
قعد جنبها و قبل ايديها بحب : حقك على راسي انا عارف اني غلط بس برضو دي حلالي
كريمه بابتسامة : ربنا يهديك يبني و يكمل حملها على خير و اشيل عيالك
دور بنظره عليها من غير ما كريمه تحس ، لحظة نظراته و ابتسمت بمكر و قالت : جنه صممت انها تعمل العشا انهارده مش عايزه تتعبني مع اني رفضت عشان حملها و تعبتني معاها
فهد بهدوء : فيها الخير
Screenshot
خرجت جنه من المطبخ و هي شيله الاطباق في ايديها و كانت لبسه بيجامه ستان و سيبه شعرها بعنايه و حطه ميكب رقيق ابرز ملامحها بصلها و اتصدم من جمالها و تاه في حركتها اللي خطفت انفاسه
كريمه بصتله و ابتسمت بمكر : فهد مالك يبني مش معايا خالص
بصلها بارتباك : كنتي بتقولي ايه
كريمه ابتسمت بحب : بقولك العشا جاهز يا ضنايا
قام معاها و قعد على السفرة و هو مش مركز غير في ريحتها اللي دخلت اعماقه و وصلت لرائته بصلها و هي بتاكل بهدوء و لا كانها مأثره فيه و مش مخليه على بعضه
كريمه : هتفضل مبحلق كده كتير و مش هتاكل
فهد بصلها بارتباك شديد : هاكل
ابتسمت جنه بخجل مفرط و لمت السفره و دخلت اوضة و هي مرتبكه و خايفه جداً و هو كان في الحمام ، اتنفست بعمق و هي بتخرج كل خوفها فيه و بتلف لاقيته واقف قدامها و لافف المنشف حول خصرها و عاري الصدر بصيت لعضلاته بنبهار و اعجاب شديد و نزلت راسها الارض بخجل مفرط
اتجمد مكانه و بصلها باعجاب من كتلة الجمال و الانوثة اللي قدامه قرب عليها و هو مسحور بجملها : انتي ازاي مخبيه كل الجمال ده بالبسك الواسع و الطرح
جنه حسيت بقشعريه من لامسته و اتكلمت بصوت متقطع : الجمال اتخلق عشان يتصان
مسك دقنها بطرف انامله و رفع وشها اللي اتصبغ بالاحمر و بص في عيونها : انتي جميله اوى يا جنه
فهد بصلها بضيق شديد : انا عملت ايه انتي ناسيه انك مراتي
ربعت ايديها و هي بتضر*ب رجليها في الارض بغضب طفولي : لا و منستش برضو اني كنت لحظه طيش و انك ندمان على اللي حصل
عيونها اتملت بالدموع و اتكلمت بصوت باكي : بس احنا فيها و بعفيك عن كل حاجه لاني غلط زي زيك لو اللي في بطني دا هيبقى عقبه في حياتك انا عندي استعداد
حط ايديه على شفايفها يمنع تكملت كلامها و اتكلم بحنان و هو بصص في عينيها و حس بغصه قوية في قلبه من دموعها : هشش مش عايزك تكملي و لا تجيبي السيره دي على لسانك مره تانيه انا عايزه ادام منك انتي
رفع سباته مسحلها دموعها بحنيه و قبل جفن عنيها و همس : اوعديني انك هتحافظي عليه كفايه انه قطعه مني و منك
ابتسمت برقه و هي بتستشعر وجوده : وعد
فهد بابتسامة : كنتي جايه اوضتي تعملي ايه
جنه بارتباك و خجل مفرط : مرات عمي رفضت تخليني انام في اوضتي و قلتلي من انهارده هنام معاك في اوضه واحده و قفلت الباب بالمفتاح و خدت المفتاح معاها اوضتها بس انا هفضل هنا لحد ما اتاكد انها نامت و خرج انام على الكنبة
ضحك بخفوت اظهرت وسامته و غمزاته اللي زادته جمالًا : خليكي هنا هي معاها حق من انهارده هتقعدي في المكان اللي هكون فيه استحملي انهارده و بكرا هنقل حاجتي انا و انتي فوق
جنه الدموع اتجمعت في عينيها : بس دي يا ابيه الشقه اللي كنت هتتجوز فيها
فهد بحنان : انتي مراتي و دي شقتك
خد ملابسه و دخل الحمام ، بصيت لطيفه بمشاعر متضر*به و راحت على السرير فضلت مستنيه يخرج بتوتر شديد من فكره انها معاه في غرفة واحده لحد ما نامت من غير ما تحس من الارهاق خرج فهد و هو يرتدي سروال فقط و عاري الصدر لاقها نايمه بعمق قاعد جنبها على السرير و دسرها في الغطاء كويس و مرر ايديه على شعرها بحنان هو مش شيفها غير بنته اللي بيخاف عليها حتا من نفسه معقول تكبر و تبقى بكل الأنوثة و الجمال ده حتى كلامها و رقتها مبيحبش إلا هما بس هو عمره ما خد باله منها انها بكل الجمال ده او انها بقيت شبه و العرسان بدات تطلبها اتعود على وجودها معاه و مش عايزها تبعد عنه بس قلبه نبضه مش ليها نزل بايديه على بطنها اتحسسها بحب و حنان و شعور جواها بيتبني انه هيكون أب و قطعه منه داخل احشائها و مسؤول منه و كلها وقت و هيبقى بين ايديه ابتسم بحب و عيونه لامعت بالسعاده و همس : مش متخيل ان فيه قطه مني جواكي برغم كل الظروف اللي ترفضنا لبعض بس هعمل المستحيل عشان تيجي و تبقى وسيطينا
نزل لمستوها قبل بطنها من غير ما تحس و هي نايمه بعمق و نام جنبها و سحبها لحضنه و دفن وشه في عنقها ، بس جنه دمرت كل حصونه و حطيت ايديها على صدره العاري في حركة خلت رغبـ ته فيها تزيد بلع ما في جوفه و دفن وشه في عنقها و همس بضعف و رغـ به مكتومه : الصبر يارب و اتحمل فتره حملها
غمض عينيها و حاول ينام بس معرفش كانها طيرة النوم من عينيه فضل اكتر من ساعه على وضعه و خايف يتقلب يزعجها لحد ما غلبه النوم و نام
صحيت على صوت طرقات على الباب خفيفه لاقيت نفسها نايمه في حضنه بعدت عنه بسرعه و قامت بتوتر فتحت الباب كانت كريمه وقفه قدامها كريمه بابتسامة : صباح الخير يا حبيبتي الساعه سته صحي جوزك و البسوا عقبال ما احط الفطار على السفره
جنه : حاضر هصحي فهد و هاتي مفتاح الاوضه عشان الحق البس
كريمه : الباب مفتوح
جنه دخلت الاوضه وقفلت الباب لاقيت فهد صاحي و قاعد على السرير رجعت خصله شارده من شعرها بتوتر : طنط بتقولك اصحى عشان الشغل و انا هنزل المدرسه انهارده
فهد بهدوء : روحي البسي و متتاخريش
خرجت من الغرفة بسرعه و دخلت اوضتها و حطيت ايديها على قلبها و اتنفست بهدوء و لبست بسرعه و كان فهد خلص لبس و نزلوا مع بعض ، وصلها قدام المدرسه و اتكلم بحنان : خلي بالك على نفسك لحد ما اجي اخدك
نزلت من العربيه و دخلت المدرسه ، بعد انتهاء اليوم الدراسي خرجت جنه من المدرسه وقفت قدام البوابه و بتدور بعيونها على فهد ، خرج وراها خالد و جري اتجهها بسرعه : ممكن افهم أنتي بتعمليني ليه كده
جنه بصتله بغضب و اتكلمت بعصبيه و حدا : لو سمحت يا مستر خالد كل اللي بتعمله ده ملوش لازم انك تفضل بصصلي طول المحاضره و تجري ورايا في كل مكان و تخلي صورتي قدام الطلبه مش في ابها صوره
خالد بعشق : انا قولتهالك و هقولها تاني انتي مش مجرد طالبة بالنسبة ليا أنا بشوفك اكتر من كدا انا بحبك
قاطعته جنه بغضب : مستر خالد بلاش طريقتك في الكلام دي انا مبحبهاش انت بالنسبة ليا المستر بتاعي و بس ياريت تفهم حاجه زي دي و متضيعش عليه السنه في نقلي من المدرسه لمدرسه تانيه
خلصت كلامها و مشيت من قدامه بس كانت ايد خالد اسرع منها و مسك ايديها و شدها عليه لتنصدم بصدره العريض و اتكلم بلهفه و حب : ممكن اعرف سبب رفضك لو ابن عمك هو اللي مانع انا مستعد اعمل اي حاجه عشان يوافق عليا
بصتله جنه بصدمه ممذوجه بغضب و هي شبه تكون في حضنه و رفعت ايديها بتلقائيه منها و ض*ربته قلم قوي شهقت الطلاب على فعلتها ، فضل خالد على وضعه مصدوم و اتحولت ملامحه للغضب و هو سامع همسات الطلبة دفعته بعيد عنها و هي بصله بغضب شديد رفع ايديه و لسه هينزل على وشها لاقه ايد صلبه مسكت ايديه
فهد بفحيح : اياك ثم اياك ايدك تلمسها بعد كده او تفكر تنزل عليها
بصله خالد ببعض الخوف و حاول يسحب ايديه من بين كفوفه بس فهد كان متبق على ايديه حاس ان عظامه هتتكسر في ايد فهد فهد كان بصصله بقوة و عيونه اتحولت لأحمر من فرط غضبه و نار الغيره اللي بتنهش في قلبه و اتكلم بغضب
: انا مش هضر*بك كفايه ان الض*رب لسه معلم عليك ابعد بعيد عنها احسنلك و متلمسش حاجه متخصكش بعد كده عشان المره الجايه فيها مـ وتك
بصلها خالد بسخرية و اتكلم بسخريه اكبر : انا كده فهمت و انا اللي كنت فاكرك مؤدبه و بنت ناس محترمه طلعتي مقضيها مع ابن عمك ما انا برضو اعجبك زيه
لكمه في وشه لكمه خلته اختل توازنه و وقع على الارض و الدماء تسيل من انفه و اتكلم بغضب معمي : لما تيجي تتكلم مع اسيادك اتكلم عدل و متفكرش انها خلصت على كده لسه حسابك طويل معايا
مسكها من ايديها و سحبها و هي بتبكي دخلها العربيه و ركب جنبها و انطلق بسرعه البرق بصيت لـ الطريق برعب و خوف شديد و اتكلمت بصوت باكي : فهد هدي السرعه
مسمعش منها ايه كلمه بسبب بركان النار اللي في قلبه و هو بيفتكر ايديه المتبقه على ايديها و ملفوفه على خصرها عروقه ظهرت بوضوح و ملامحه مشدوده
صرخت بخوف شديد و دموع : فهد براحه يا فهد بقولك
مسكت في العربيه بخوف اشد و صرخت : فهد اقف
بصلها بنظره ارعبتها و ملامحه اتحولت للخوف و القلق و هدى السرعه لما لاقه وشها اتغير و بقى اصفر ركن العربيه في نص الطريق ، فتحت الباب و نزلت و هي مسكه بطنها بألم و هي بتبكي استفرغت ما بجوفها وسط بكائها و هو قاعد في كرسي القياضه بصص قدامه و بيحاول يخفف من غضبه ركبت العربيه و سحبت منديل من علبة المنديل الموجوده على الطبلوه و مسحت وشها و رجعت بضهرها سندت على الكرسي و غمضت عينيها بارهاق شغل المحرك و اتحرك بالعربيه وصل قدام المنزل بصلها كانت نايمه بعمق و باين عليها التعب و حبات العرق تتسقط من جبينها سحب منديل و مسح وشها بلطف و اتكلم بخوف شديد : جنه انتي كويسه نروح المستشفى
فتحت عينيها بضعف و همست بارهاق : انا كويسه متقلقش عليه
فهد بخوف اشد : كويسه ازاي انتي مش شيفه وشك اصفر
ابتسمت بضعف و هي بتحاول تخفي تعبها : صدقني انا كويسه محتاجه بس انام و هصحى تمام
فتح العربيه و نزل لف راح عندها كانت نزلت شالها بخوف شديد ، سندت راسها على كتفه بارهاق و غمضت عينيها طلع شقته فتح الباب و دخل غرفة النوم حطها على السرير برفق و سحب الغطاء عليها : نامي و انا هفضل جنبك لحد ما تفوقي
غمضت عينيها و راحت في النوم بتعب فضل جنبها يتأمل ملامحها و اتنهد و قام من جنبها سبها ترتاح فتره من الوقت
بعد ساعتين فضل جنبها يتأمل ملامحها و هي نايمه بعمق و مش حاسه بأي حاجه بتحصل حوليها و هو بيحفر ملامحها في قلبه و حاسس كأنه اول مره يشوفها مرر ايديه على شعرها بحب
صحيت على لامسته الحنونه بصتله و تاهت فيه و في وسامته و هو يتأملها بشغف و اتكلمت باستغراب : ابيه مالك
ابتسم بحنان و انتبه ليها و اتكلم بصوت رخيم : لا يا حبيبي مفيش حاجه
بصتله بعدم تصديق و اتوترت من نظراته لتعطيه ضهرها و هي بتتهرب من عيونه ، حاوط كتفها و لفها ليه و اتكلم بحنان : مالك
جنه بتوتر و خجل : مفيش حاجه
ملس بايديه على وشها و هو يمرر أنامله على بشرتها الناعمة و همس بنبرة حنونه : انطقي اسمي كده من غير كلمة ابيه
هزيت راسها بالنفي وصلت انامله إلى شفتيها يتحسسهم برغـ به و بص في عينيها و همس همس : قولي ورايا فهد
بصتله بتوهان و همست بدون وعي : فهد
ابتسم بحب كانه بيسمع اسمه لأول مره نزل لمستوها و قبل جبينها بحب ، بعدته عنها بتوتر و اتعدلت بسرعه من على السرير و كانت لسه هتقوم سحبها فهد عليه اكتر و اتكلم بصوت متحشرج : لسه زعلانه مني
هزيت راسها بالنفي و همست برقه : لا
بص في عينيها بعمق و همس بحنان : مش عايز المح نظرة حزن في عينك
جنه بابتسامة رقيقه : طول ما انت قصاد عيني مفيش حاجه ممكن تزعلني
شافت الرغـ بة في عينيه بعدت ايديه من على خصرها و قامت من جنبه و هي بتتهرب منه : زمان طنط قلقانه عليه هنزل اطمنها
خلصت كلامها و خرجت من قدامه و هي بتتنفس بسرعه نزلت شقت عمها رنت الجرس كريمه فتحت الباب و قبلتها بغضب و عيونها ممتلائه بالدموع بخوف عليها : انتي كنتي فين كل ده و تلفونك فين
جنه بخجل و رقه : اسفه يا طنط فهد جبني من المدرسه و طلعت نمت و نسيت خالص اعدي عليكي الاول اطمنك
كريمه بابتسامة : انتي كنتي فوق
هزيت راسها بهدوء و خجل كريمه مشيت من قدامها دخلت و جنه دخلت وراها و دخلت غرفتها و هي بتتهرب من أسالة كريمه ، خرجت بعد فتره و هي شده شنطة ملابسها كانت كريمه قاعده على الكنبة و جنبها فهد
جنه بخجل : انا جهزت شنطتي
كريمه بستغرب : جهزتي شنطتك رايحه فين
فهد : هتطلع فوق معايا شقتي هتكون على رحتها اكتر
كريمه بصتلها بسعاده : ربنا يصلح حلك ياحبيبي و اشيل عيالك قريب روحتوا عند الدكتور اطمنته
فهد بصلها بقلق : دكتور ليه هي تعبانه
ابتسمت كريمه بحب على خوف ابنها على زوجته : لا ياحبيبي مش تعبانه بس لازم تتابع مع دكتور حملها فيه ادويه لازم تاخدها عشان الحمل يكمل على خير
هز راسه بهدوء : هشوف دكتور كويس و هاخدها و نروح نطمن متقلقيش يا ست الكل
قام من جنبها قبل راسها بحب و شال الشنطه و طلع جنه خدت الشنطه و دخلت الغرفة و فهد قعد على الكنبة و دفن وشه بين كفوفه بارهاق رجع راسها ساندها على الكنبة و غمض عينيه و هو بيفكر في حياته مع جنه اللي غيرت حياته ميه و تمنين درجه خرج من شروده على صوت صريخها اتنفض من مكانوا برعب و جري على الاوضه بخوف شديد و فتح الباب و لاقها واقعه على الارض و مسكه رجليها و بتبكي بقوة جري عليها بسرعه نزل لمستوها و مسك وشها بين كفوفه بقلق و خوف شديد : جنه مالك بتعيطي ليه
بصتله و هي بتتحسس رجليها بألم و دموع و اتكلمت وسط دموعها : وقعت من على الكرسي و انا بحط الشنطه فوق الدولاب
فهد بنبره ارعبتها : و انتي ايه اللي طلعك على الكرسي و انتي حامل مش فيه زفت واحد قاعد برا مندتيش عليه ليه
انكمشت في نفسها بخوف منه غمض عينيه و هو بيمتص غضبه و مسك ايديها بحنيه و اتكلم بحنان منافي غضبه : طب فيه حاجه بتوجعك نروح عند دكتور
هزيت راسها بالنفي بخوف منه و اتكلمت بصوت متقطع : لا لا مفيش حاجه وجعاني
حضن ايديها بين كفوفه بحنان لما حس بخوفها منه و علمات الألم اللي بتحاول تخفيها : ايه اللي بيوجعك ياحبيبتي متخافيش مش هعملك حاجه
بصتله في عينيه بدموع بتلمع في عينيها و توتر من قربه الشديد ليها اتكلمت بدموع : مفيش حاجه
حاوط خصرها بايديه بحنان و باليد التانيه مسك ايديها : طب قومي معايا
اتحملت على نفسها و قامت معاه و توهت بألم و مسكت فيه بقوة و بكاء مسكها بحمايا و شالها من على الارض حطها على السرير برفق و بص على رجليها لاقه لونها بدأ يتغير و يبقى ازرق و هي مسكه فيه بقوة و بتعيط بألم
فهد بقلق و خوف : اهدي متخافيش دا زرقان مكان الوقعه هجبلك مرهم ادهنلك رجلك و هتبقى كويسه
سحبت ايديها من عليه و فهد جاب الكريم و رجع قعد قدمها و مسك رجليها حطها على رجله و هي ساندت بايديها على السرير بدموع و خجل مفرط فهد حط المرهم على ايديه و بدأ يدعك رجليها بلطف و خوف شديد من انها تتألم وشها اتورد و بقى احمر من البكاء و حاسه ان روحها بتتسحب منها من لامسته الحنونه عليها بصتله و تاهت في ملامحه و ابتسمت بداخلها على خوفه المفرط عليها
فهد بصلها ببعض الخوف : لسه رجلك وجعاكي
هزيت راسها بالنفي بخجل نزل رجليها حطها على السرير برفق و هو بصص في عينيها بهيام و رجع خصله شارده ورا اذنها و هو مسحور في بحر عيونها زي الغريق : تعرفي اني حلمت بيكي
جنه بتوتر من قربه : حلمت بيا انا
فهد مسح دموعها بسابته و همس بنبره احن : اه تحبي احكيلك الحلم
بصتله في عيونه بضعف : لا خلاص مش مهم
فهد قرب وشه عليها اوي و مكنش بيفصلهم غير سنتيمترات و همس بدفاء : هيعجبك اوي
جنه مسمعتش اي كلمه من اللي هو بيقولها و كانت تايها في دفاء صوته و انفاسه الحاره اللي اتصدمت بخدها بلطف ، دفن وشه في عنقها و هي رجعت على المخده و هي مستسلمه كليًا في قربه حطيت ايديها على كتفه تمنعه و كلامه بيتردد في دماغها و اتكلمت بدموع : فهد ابعد
فهد مسمعش اي كلمه هي قالتها و مكنش مركز معاها و هو تايه فيها بعدت وشها عنه بعتراض و اتكلمت بصوت متحشرج : لو سمحت ابعد انا مش عايزه
بعد عنها بستغرب من تحولها شاف الدموع في عينيها اتكلم بقلق : بتعيطي ليه لسه رجلك بتوجعك
جنه بدموع : ابعد عشان خاطري انا مش مستعده دلوقتي
فهد مسح دموعها بحنان و اتكلم : ليه ما انتي كنتي موافقه من شويه فيه حاجه ضيقتك مني
جنه بصتله في عينيه بقوة و هي عايزه توجعه زي ما وجعها : مش عايزك مش عايزه اكون لحظة تهور و هتندم عليها طول العمر
بصلها بغضب مكتوم و حس ان كلمتها كسرت رجولته قام من عليها و خرج من الاوضه اتعدلت على السرير و بدات في البكاء بندم انها زعلته سمعت صوت تكسير في الخارج اترعبت منه و عليه بس خوفها عليه كان اكبر اتغلبت على خوفها منه و خرجت من الاوضه و هي بتعرج و اتصدمت بشكل فهد كان واقف في نص الصاله و مكسر اساس الغرفة حوليه بصلها باعين حمره من فرط غضبه و هو بيتنفس بسرعه رجعت خطوه للخلف بخوف من شكلوا المرعب ، قرب عليها و مسك ايديها بغضب : اللي أنتي بتمنعيني منه دا يبقى حقي
تاوهت بألم من قبضته و بصتله في عينيه بقوة و هي حابسه دموعها : و انا مش همنعك عن حقك يا فهد
حضنها بقوة و تملك و قبل كل أنش في وشها و هو بيطلع غضبه منها فيها حس بدموعها على خدها بعد عنها بضعف بص في عينيها و اتهز من جواها و بعد عنها بسرعه و خرج من الشقه و رزع الباب وراه و هو بيتغابه نفسه قعدت على الارض و عيطت بكل قوتها فضلت قاعده على الكنبة مستنيه يرجع من برا و هي حاسه بمغص في بطنها شديد من توترها لحد اما نامت بعد معانه كبيره و صعوبه قبلتها في النوم _ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
كان فهد قاعد على كرسي مكتبه مرجع راسه على الكرسي مغمض عينيه بغضب ، حس بايد اتحطيت على كتفه ، فتح عينيه بصلها قعدت قدامه على المكتب
راندا بابتسامة و رقه : مصدقتش نفسي لما كلمتني و قولت انك عايز تشوفني
فهد بضيق شديد : حاسس اني مخنوق و انتي الوحيدة اللي بتفهمني و بتكلم معاها
راندا برقه : انا موجوده دايما جنبك وقت ما تحتاج تتكلم انت عارف مكاني
فهد بصلها بضعف و اتكلم : تتجوزيني
راندا ضحكت برقه و اتكلمت : طب ما احنا هنتجوز مش انت قولت هتخلص المشكله اللي انت فيها و هتفاتح مامتك في موضوع جوزنا
فهد : اقصد نتجوز دلوقتي هنطلع من هنا على المأذون اكتب عليكي و نروح شقتك لفتره معينه لحد اما اخلص الشقه بتاعتي
راندا حسيت ان قلبها بيرقص من الفرحه نزلت من على المكتب و حضنته بسعاده و حب و اتكلمت بدموع الفرحه : دا اسعد يوم في حياتي بحبك أوي يا فهد
ضمها لحضنه بحب و اتكلم بحنان : يلا نلحق المأذون قبل ما يقفل
خدها و راحه عند المأذون و كان مستنيهم اتنين شهود من شغالين معاه و فعلاً اتكتب الكتاب و بعدين اخدها و راحوا شقتها اللي عايشه فيها لوحدها بسبب مـ,ـوت والديها دخلت الشقه و هي متوتره جداً مسك كف ايديها حضنها بين كفه و ابتسم بحنان : ادخلي غيري و البسي اللي في الشنطه دا
هزيت راسها بتوتر شديد : ايه رايك افرجك على الشقه هتعجبك اوي
ابتسم بحب على طريقة توترها و مشي معاها يتفرج على تصميم الشقه لحد ما دخل غرفة النوم حضنها من ضهرها و دفن وشه في رقبتها بحب و اتكلم بصوت رجولي هادي : بحبك
في الصباح صحيت على صوت جرس الباب بصيت حوليها و لاقيت كل حاجه متكسره زي ما هي قامت بتعب فتحت الباب بلهفه و هي مفكره فهد لاقيتها كريمه كريمه بستغرب : اتاخرتي على المدرسه
جنه بارهاق : مش هروح المدرسه انهارده
كريمه دخلت الشقه و بصيت حوليها بستغرب : ايه اللي عمل في الشقه كدا
جنه بتوتر شديد : اصل انا و ابيه اتخنقنا امبارح بليل
كريمه بقلق : اتخنقته ليه يابنتي ايه اللي حصل ما انتوا كنتوا كويسين
جنه بتوتر اشد : انا كدا هتاخر على المدرسه لما ارجع هبقى احكيلك
دخلت اوضتها و هي بتتهرب منها و حاسه بارهاق و مش عايزه تروح المدرسه و لا تقابل حد بس في نفس الوقت بتتهرب من كريمه لبست و نزلت وقفت عربيه و وصلت المدرسه
في المدرسه كانت قاعده و حاسه بنظرات كل الطلاب اتجهها مهتمتش ليهم و ركزة مع شرح المستر لمت حاجاتها و خرجت من الفصل نزلت الحوش و هي ماشيه اتشنكلت في رجل طالبه وقعت على الارض جنه حطيت ايديها على بطنها بخوف و بصيت لـ البنت بغضب و قامت من على الارض و هي بتنفض هدومها : أنتي عاميه مش تفتحي
البنت وقفت قدامها و ربعت ايديها و هي بصلها بسخريه : الله هو انا اللي ماشيه سرحانه و مش مركزه
جنه بغضب : لا انا كنت مركزه كويس و انتي حطيتي رجلك قصده توقعيني
اتدخل شاب زميل البنت و زق جنه كانت هتقع بس اتمسكت و بصتله بغضب : أنت اتجننت
رامي وقف قدام انجي يحميها و اتكلم بغضب : لمي لسانك بدل ما اقطعهولك و امشي بعيد و ملكيش دعوه بانجي
جنه بغضب : و هي بقى وكلتك المحامي الخاص بتاعها انا هطلع على مكتب المدير و هقوله عليكوا انتوا الاتنين
انجي طلعت من ورا رامي و اتكلمت بسخريه : و لما تروحي تقوليله هتجيبي مستر خالد يدافع عنك و لا حبيب القلب اصل هما كتير
جنه قربت عليها تمسكها بس رامي ض*ربها قلم قوي على وشها بصتله جنه بغضب و المدير اتدخل هو و بعض المدرسين المدير بغضب : دي بقتش مدرسه دي بقيت فوضه تعاله على مكتبي
كلهم طلعه على مكتب المدير و من ضمنهم خالد المدير : ممكن افهم ايه تفسير اللي حصل تحت دا
انجي اتكلمت بسرعه و دموع : انا كنت واقفه مع رامي بنتفق على موعيد الدروس لاقيت جنه جايه عليه و عايزه تضر*بني و رامي ادخل
جنه بعصبيه : كدابه هي اللي حطيت رجليها و انا معديه وقعتني على الارض و زملها جه ض*ربني بالقلم على وشي
رامي قاطعها بحده : دي كدابه زي ما انجي قالتلك احنا كنا واقفين و هي اللي جت تتخانق
المدير بص لـ جنه و اتكلم بعصبيه : اتفضلي على فصلك و بكرا تجيبي والي أمرك
جنه بدموع : بس يا مستر انا
قاطعها رأفت بحده : اتفضلي و هاتي والي امرك معاكي بكرا مش هتدخلي المدرسه من غيره
خرجت من المكتب و خرجت من المدرسه و مشيت في الشارع و هي بتعيط وصلت المنزل طلعت شقة عمها و رنت الجرس فتحتلها كريمه و اتصدمت من شكلها مسكت وشها و بصيت لخدها و القلم المعلم على وشها : مين ض*بك كده انتي اتخنقتي
هزيت راسها بدموع : فيه بنت وقتني في المدرسه و جه زميلها ض*ربني بالقلم
كريمه بغضب : و فين الزفت المدير و المدرسين
جنه بشهقات : جم و البنت كدبت عليهم هي و زميلها و المدير قالي مش هدخل المدرسه غير لما أبيه فهد يجي معايا
كريمه ربطت على كتفها بحنان : طب ادخلي ياحبيبتي غيري هدومك و ارتاحي لحد ما اعمل الغداء و لما فهد يجي هخليه يتصرف معاهم بكره
دخلت غرفتها في شقة عمها قلعت هدوم المدرسه و بصيت لنفسها في المرايا و على صوابع رامي اللي معلمه على خدها خرجت من الاوضه سمعت صوت جرس الباب راحت فتحت الباب لاقيت فهد واقف قدامها بصلها بصدمه و مسك وشها بين ايديه و اتكلم : مين اللي ض*ربك كده
رجعت خطوه للخلف و بعدت وشها عن ايديه و نزلت شعرها على خدها تداري خدها الوارم و اتكلمت بتوتر : محدش
مسك وشها بايديه و رجع شعرها ورا اذنها و علمات الغضب على ملامحه : محدش ازاي انتي خدك ازرق مين اللي اتجراء و ض*ربك بالشكل ده
جنه بدموع و خوف منه : محدش يا أبيه ضر*بني
حس بخوفخا منه هدي نبرة صوته و قال بهدوء منافي غضبه : قوليلي مين اللي ضر*بك و متخافيش اتخنقتي مع حد و لا ايه اللي حصل
جنه بصتله برعشه و خوف اتكلمت من بين دموعها : انجي اللي معايا في الفصل وقعتني على الارض و لما جيت اتكلم معاها جه زميلها و ضر*بني بالقلم
فهد اتحولت ملامحه للغضب و حس ببركان نار انفجر بداخله ، بص على خدها و حس بغصه قويه بين ضلوعه من شكل القلم و دموعها اللي بتحرقه ، مسح دموعها بحنان و اتكلم بحنان و بداخله بيتوعد ليهم بالهلاك : فين المدير او المدرسين عمله ايه
نزلت وشها الارض بحزن : كذبه على المدير و فهمه اني انا اللي روحت عشان اض*ربها الاول و المدير طلب والي الأمر و هاخد فصل اسبوع من المدرسه
فهد بغضب : كمان فصل اسبوع انا هروح لـ مدير الخرابه دي الصبح و هجبلك حقك منهم و اولهم المدير
كانت كريمه في المطبخ بتقطع السلطه سمعت صوتهم خرجت من المطبخ : انت جيت ياحبيبي من الشغل خمس دقايق و الاكل يكون جاهز
دخلت المطبخ تحضر السفره و جنه بصتله بأسف شديد و حزن انها زعلته منها و خلته يسيب البيت و يمشي خلصه أكل و طلعه شقتهم دخلت جنه الحمام لبست بيجامه حرير و سابت شعرها و حطيت ميكب خفيف و مهما تتقل في الروج كان برضو لونه رقيق و هادي بصيت لنفسها في المرايا بخجل و اخدت نفس و اتغلبت على خجلها و خرجت من الحمام و هي مشيه على االخطة اللي رسمتها كريمه كان فهد واقف في نص الغرفة بيفق زراير قميصه باهمال و مديها ضهره ، قربت منه و حضنته من ضهره برقه
جنه بصوت رقيق و حب : انا اسفه على اللي صدر مني امبارح مكنتش اقصد ازعلك اعذرني كلامك لسه مأثر عليه
لفت وقفت قدامه و بصتله في عينيه ببراءة : سمحتني و لا لسه زعلان
ابتسم بحب على طفولتها و نظرتها البريئه مسك ايديها بحنان و اتكلم بجديه : انا مزعلتش منك لانك بالنسبالي لسه طفله و مش واعيه باللي بتقوليه
زمت شفايفها بضيق شديد و اتكلمت بغضب طفولي : بس انا مش طفله انا بقيت مراتك و ام ابنك
رجع خصله شارده وراه اذنها و نزل لمستواها قبل خدها بلطف : دلوقتي مراتك و امبارح مكنتيش مراتي
حاوطة رقبته بايديها الصغيره و الدموع مليه عينيها : انت عارف اني مقدرش على زعلك
بصلها في عينيها و تاه فيها قبل جفن عنيها و مسح دموعها بشفته و همس بحنان : دموعك بتحرق قلبي مش عايز اشوفهم تاني
دفنت وشها في حضنه من خجلها المفرط و همست برقه : كنت قلقانه عليك طول الليل و كنت خايفه يحصلك حاجه
بصلها بمكر : و خايفه عليه ليه
جنه بصتله بهيام و اتكلمت بتلقائيه : عشان بحبك
حس ان قلبه بيرقص من الفرحه عند اعترافها بحبه ليها ، جنه غيرة فكرته فيها خالص مبقاش يشوفها الطفله الصغيره بقى شايف قدامه كتله من الجمال و الأنثى هو مش عارف مكنش شيفها ازاي رغم صغر سنها إلا أنها جميله و فتنه و دايما عايز يمتلكها و ياخدها عالمه الخاص بص على شفايفها برغـ به ليحملها بايد واحده و هو يقبل كل أنش في وشها حطها على السرير برفق و اعتلها و مازل يقبلها ، نزلت القميص من على اكتفه و عيونها اتملت دموع
جنه بدموع و اتكلمت بقهر و صوت مهزوز : بتحبها
اتجمد مكانه من كلمتها اللي رنت في اذنه بصلها في عينيها و هو بيداري توتره و اتكلم بعدم فهم : قصدك مين انتي بتتكلمي عن ايه
دموعها نزلت على خدها بقهر و هي حاسه ان قلبها اتكسر لأشلاء صغيره ، و اتكلمت بصعوبة : اللي بتخوني معاها و قضية طول الليل في حضنها و خلتك متردش على مكلماتي
تصنم مكانه و هو يبلع لعابه بصعوبه و اتكلم بهدوء و حذر : انتي جبتي الكلام دا منين
حولة تمسك نفسها حتى لا تنهار سحبت منديل من علبة المنديل اللي على الكومود و مسحت أثر روج على رقبته و حطيت المنديل قدام عينيه و اتكلمت بنبره مهزوزه : من دا الروج اللي على رقبتك و ريحة البرفيوم بتاعها اللي مليه قميصك
قاطعها بصوت ضعيف مليئ بالندم : انا
بعدته عنها بهدوء و اتعدلت على السرير و اتكلمت بنبرة صوت مخنوقه : انا مش عارفه الصراحه هقولك ايه في موقف زي ده بس أنا و انت مكناش لبعض من البدايه و لا عمرنا هنكون و دي النتيجة خنتني و احنا لسه في اول شهر من جوزانا
فهد بندم و خوف عليها : جنه أنا
قاطعته جنه بنبرة مهزوزه : صدقني مش زعلانه اصلا انا كنت عارفه ان ده هيحصل يعني محضره نفسل لدا طول الوقت و قلبك مع واحده تانيه غيري بس حبي ليك كان عامي عيني عن حقايق كتير كنت بشوفها و بفصرها بحاجات تانيه طلقني و انا مش هقول لحد و لا هتكلم و هنلاقي سبب مقنع عشان نقوله لمامتك
فهد حس بغصه قويه في قلبه عند ذكرها لـ كلمة طلاق ، بصلها بهدوء و هو مستحيل يسبها او يتخله عن ابنه : يعني انتي خلاص رتبتي كل حاجه على أساس إني خلاص هطلقك
بصتله بصدمه و غضب : يعني ايه
فهد : يعني مافيش طلاق و مسمعهاش على لسانك مره تانيه
جنه بألم شديد و دموع : يعني أنت معترف انك بتخني
فهد حاول يمسك ايديها بعدت عنه بشمئزاز : اياك ايدك تلمسني بعد كده بقيت اقرف منك
فهد بغضب و صوت مرتفع : ايوه عارف واحده عليكي و بحبها كمان و كنت متفق معاها على الجواز بس مستني تتجوزي و اطمن عليكي بعد كده افاتح ماما في جوازي منها بس أنتي بغباك و ضعفك لغبطي حياتي
جنه صرخت فيه بغضب : يعني انا اللي طلعت غلط في الاخر و انت الملاك نازل من السماء و مغلطش زي زيك فعلاً انت صح انا اللي غلط و انا اللي هتحمل نتيجه حبي و اختيراتي الغلط بس للأسف مكنتش اختياري الله يسمحه بابا من حبه فيك خلني اتجوزك
خلصت كلامها و خرجت من الاوضه بغضب دخلت غرفة الاطفال و قفلت الباب بالمفتاح من الداخل و قعدت على الارض و هي حاسه ان قلبها هيطلع من مكانه و حاسه بوجع كبير في قلبها بدات في البكاء و صوتها بدأ يعلى في الغرفه و وصل لمسمعه ضر*ب الفازه اللي جنبه على الكومود وقعها على الارض لتنكسر لميت حتا بغضب من نفسه و هو عامل زي الاسد _ استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه
دخلت الغرفة في الصباح لاقيته نايم على السرير بعمق اخدت ملابسها و خرجت قبل ما يصحى هو منمش طول الليل بس غغل من غير ما يحس اما هي فـ فضلت صاحيه و مبطلتش بكاء لبست و خرجت من الاوضه و فهد كان هو كمان لبس بصلها بأسف كانت عينيها محمره من البكاء و منتفخه و وشها شاحب و باين عليها الارهاق و انها مدقتش طعم النوم
عديت من جنبه بتجاهل نزلت استنته جنب العربيه نزل وراها فتحلها العربيه و ركبت و هو كمان ركب و انطلق وصل المدرسه بعد فتره قليله بصتله جنه بحزن و نزلت من العربيه و مشيت جنب فهد و هي منزله وشها في الارض دخل مكتب المدير من غير ما يخبط بصله المدير بارتباك من دخوله المفاجئ و اتكلم بتوتر : المكتب نور يا فهد بيه
فهد قعد على الكرسي و حط رجل فوق رجل بجبروت و اتكلم بحنان : اقعدي يا حبيبتي و ارتاحي
جنه قعدت قدامه و المدير اتغاظ من احراجه و سحب ايديه و قعد بهدوء بصله بفهد بغضب و اتكلم ببرود : عايز البنت و الولد اللي ضر*به جنه يكونه قدامي حالاً
رأفت بارتباك : يا فهد بيه الاستاذه هي اللي غلطت الأول
فهد ببرود ما قبل العاصفه : اولاً جنه حكتلي اللي حصل و انا مصدقها ثانيًا حتا لو هي غلطانه و زميلها في الفصل مد ايديه عليها يبقى من وجبك انك تعقبه غير عقابي مش تديها فصل اسبوع الولد و البنت يجه قدامي و يعتذره ليها و انت اولهم
المدير بصدمه : ايه
شاور بايديه انه يسكت و كمل كلامه : انا لسه مخلصتش كلامي و انت عارف كويس انا ابقى مين و بتلفون صغير مني اغيرك أنت شخصين دا لو مقفلتش المدرسه و خربت بيتك تجمعلي كل الطلابه و المدرسين في الحوش و يعتذره قدامهم كلهم لـ جنه هانم و لو سمعت تاني ان حد زعلها او ضيقها بكلمه مش هتردد لحظه في قفل المدرسه دي
المدير هز راسه بهدوء و خوف منه لانه عارف مين هو فهد الحديدي و سلطته ، كلم السكرتيره و طلب منها تجمع كل الطلابه و بعد خمس دقايق كان كل الطلاب و المدرسين في حوش المدرسه و اتقدم رامي و انجي و اعتذره لـ جنه بخوف من فهد و غضب منها

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *