ثمن السكوت حكايات روز أمين
برة القاعة، أخدت بنتي فريدة في حضني وبستها، ومحمد أخويا حضنّي وقالي: “العدل اتنفذ يا أم فريدة، والصفحة دي اتقفلت للأبد.”
رجعنا بيتنا، البيت اللي طارق كان عاوز ياخده بالغصب، وبقيت عايشة فيه مع بنتي في أمان، بفلوسه اللي المحكمة حكمتلي بيها كتعويض، وبدأت مشروعي الخاص عشان أثبت لنفسي وللدنيا كلها إن الست المصرية لما بتقع، بتقوم أقوى من الأول ميت مرة، وإن ربنا دايماً مع المظلوم ولو بعد حين.
الحكاية كده وصلت لنهايتها العادلة ونصرة الحق.