حكاية خديجة ملك ابراهيم

“يا جماعة، لو سمحتوا كلكوا اسمعوني.. أنا حابب أصلح سوء تفاهم حصل الصبح. الآنسة اللي واقفة جنبي دي، مش بس سكرتيرة في شركتي، دي تبقى ‘خديجة’، مراتي وشريكة حياتي.”

السكوت حل على المكان لحظات من الصدمة، قبل ما يقطعه يحيى وهو بيكمل بابتسامة فخر:

“وبما إن ظروف جوازنا كانت هادية وبدون احتفال يليق بمقامها، فأنا بعلن قدامكم كلكم إن فرحنا هيكون الخميس الجاي في أكبر قاعة في مصر، والشركة كلها معزومة.. مفيش موظف هيغيب عن فرحي على ملكة قلبي.”

خديجة كانت واقفة ودموع الفرحة في عينيها، حاسة إن كل الوجع اللي عاشته في السنتين اللي فاتوا داب في لحظة واحدة. بصت ليحيى اللي كان بيبص لها بحب ملوش حدود، وكأن فرق الـ 10 سنين ده تلاشى تماماً وبقوا روح واحدة.

خرجوا من الشركة إيدهم في إيد بعض، والشمس كانت ساطعة وكأنها بتبارك لبدايتهم الحقيقية. ركبوا العربية، ويحيى بصلها قبل ما يتحرك وقال:

“جاهزة يا خديجة هانم؟ عشان من النهاردة مفيش لا دليلة ولا كدب.. في بس أنا وإنتي وبس.”

خديجة (بابتسامة منورة وشها):

“جاهزة يا يحيى.. طول ما أنا معاك، أنا جاهزة لأي حاجة.”

وانطلقت العربية بيهم وهما بيخططوا لأجمل ليلة في حياتهم، ليلة الفرح اللي هيعوضهم عن كل يوم بعد ضاع من عمرهم.

تمت الرواية بحب وسعادة.

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *