رحيل الجزء الأول بقلم حنان اسماعيل
اجابها بهدوء : عشان تستفزينى ,,عشان لسه بتحبينى ,وعاوزانى امنعك
ضحكت لكلامها قائله : متهيألك ,,انا بحب علاء وهتجوزه
ض*ر*ب منضده امامه بعصبيه قائلا لها
جاد بغضب : قلت لك متنطقش اسمه اودامى والا اقسم بالله ماتطلع عليه شمس بكره
بلعت ريقها من تهديده ,ابتعدعنها وهو يفرك رآسه كى يهدأ كعادته ,اقتربت منه قائله بهدوء
رحيل : جاد خلينا نتكلم بعقل شوية
التفت عليها منصتا بإهتمام ,فأكملت قائله
رحيل : زمان لما قلت لك نتجوز ,كنت بقولك نمشى ونتجوز بعيد ونبعد عن كل ده ,انما دلوقتى خلاص الموضوع اختلف ,انت بقيت راجل متجوز وانا هعمرى ماهرضى اكون زوجة تانية اكييد ولا هقبل انى اتاخد عوض او ايا كان الاسم اللى سمتونى بيه فى اتفاقكم المريض بالشكل المهين ده
ظل يستمع اليها بهدوء دون ان يقاطعها فأكملت قائله بنفس الهدوء :
ولا انت هتقبل على نفسك انك تتجوزواحدة مشاعرها مع واحد غيرك
هز رآسه بالإيجاب فإبتسمت بإرتياح لإقتناعه ,ابتسم اكثر وهو يتقدم ناحيتها مما اربكها فتحركت للخلف حتى التصقت بالحائط ورائها
اقترب اكثر منها حتى احست بأنفاسه على وجهها ,ورائحه عطره الساحرة تخدر حواسها وتآثيره القوى يشل حركاتها ,حاولت ان تستجمع شجاعتها وهى تنظر الى نظراته الثاقبتان اليها وهو يقول لها بصوت منخفض
جاد : تفتكرى لو عندى شك للحظة انك بتحبى غيرك كنت هقبل انى اتجوزك…
قاطعته قائله : بس انا فعلا …
وضع يده على شفتيها كى يسكتها فتنهدت بصعوبة مما يفعله
نظر اليها مطولا قائلا بثقه : انتى لسه بتحبينى
بلعت ريقها وخرج صوتها مخنوقا قائله : لاء
مد يده الى بلوزتها من اعلى فاستغربته وحاولت ان تمنعه بسرعه وهى لا تعلم مايفعله ,حتى اخرج بيده قلادته من تحت بلوزتها قائلا وهو يمسكها بيده
جاد : لو نسيتينى لابسة دى ليه ؟
بلعت ريقها وهى تبحث عن اجابة قبل ان تحاول ان تسحب القلاه من يده الا انه امسك بيدها بين يده قائلا فى حنان
جاد : بتحبينى يارحيل وعمرك مانستينى زى ماانا ماعمرى نسيتك ولا قدرت انسيك
اسكرتها كلماته حتى اغمضت عيناها من فرط تآثيره ,اقترب منها اكثر حتى احست به سيقبلها ,التهم وجهها بعيناه حتى استقرتا على شفتاها الحمراوتين وهم نرتشعان كأنها تدعوه كى يقبلها ,اغمض عينيه وعصر يديه وهو يبتعد محاولا السيطره على مشاعره التى كادت ان تخونه امامها