رحيل الجزء الأول بقلم حنان اسماعيل
رحيل بغضب وهى تهب واقفه : يعنى ايه ياجدى ؟ هتسيبهم يجوزونى غصب عشان حسابات بينكم ماليش اى دعوة بيها
صالح بآسف : غصب عنى يابنتى والله لو اقدر مااحطك ابدا فى سكتهم ,انتى متعرفيش النار اللى جوايا وانا بديهم اغلى حاجة فى عمرى ,بس جاد لعبها صح وعرف يلعب على الحتة اللى بتوجعنى واستغل حبى لك عشان يمسكنى من ايدى اللى بتوجعنى
رحيل : يعنى ايه ؟
صالح وهو يقف ويمسك بوجهها بحنان :يعنى انا مضطر احط ايدى فى ايده واجوزك له دلوقتى ,,بس اوعدك ان ده كله هيكون مجرد وقت لحد لما اصلح كل ده واخرجك من وسطهم تانى
رحيل بغضب : يعنى خلاص مفيش حل ,,هتجوزنى منه وتدخلنى طرف فى حربكم قصاد بعض وادفع انا تمن حاجة معملتهاش
صالح : والله غصب عنى
جاءه صوت من الخارج يناديه فأجابهم بغيظ
صالح : جاااى ,,,رحيل انا عمرى مارفضت لك طلب ,عشان خاطرى متصغرنيش اودامهم دلوقتى ,وافقى على الجواز وانا اوعدك هخلصك منه فى اقرب وقت
ترددت للحظة قبل ان تومئ برآسها قائله فى استسلام
رحيل : حاضر ياجدى ,,بس من فضلك على الاقل خلى الفرح بعد اسبوع من النهاردة ,,ادينى وقتى
صالح : هحاول بس اشك انهم هيوافقوا اللى ممكن اعمله انى اجل الدخله يومين
قالها وقبل رآسها وانصرف تاركا رحيل تنظر لفساتين الزفاف امهامها فى حزن .
………………
عاد اليهم وجلس وسطهم ,مد يده ليد جاد بتردد وعلامات الحقد تطغى على وجهه ,بعث لرحيل كى توكل احد فأكدت بتردد على توكيلها لجدها ,اتما عقد القران بعدما اتفقا على المؤخر والمهر وباقى التفتصيل الاخرى .
حاول صالح اقناعهم بأن يأخذ رحيل لبيته كى تخرج منه عروسا امام الناس الا ان جاد وهارون اصرا على الرفض , وان كانا قد وافقا على طلب صالح بتأجيل الفرح ليومين على الاقل حتى تهدأ نفسية الفتاة وتستعد فوافق على مضض .
دخل صالح لرحيل مرة اخرى مقبلا رىسها و مواسيا لها بعدما ابلغها بكتب كتابها وتحديد موعد الزفاف بعد يومين ن فلم تجبه واكتفت بالصمت وهى حزينة ,رحل تاركا اياها تجلس امام النافذة وهى تراقب الحاضرين ينصرفون
راقبت جاد وهو يقف مع هارون ورجالهم يتناقشون بصوت لايصل اليها عندما التف فجأة لفوق ليجدها تنظر اليه قبل ان تغلق الستارة فى غضب
…………………..
دقائق ووجدت الباب يفتح لتجده امامها