رحيل الجزء الأول بقلم حنان اسماعيل
هارون بفضول : خير ياصالح ؟
صالح وهو ينظر لجاد بخبث : اصل البنت سافرت بره مصر اول امبارح بالليل ,بعد ماكنت عندنا ياجاد ياولدى ,وصلتها المطار بنفسى ,,ماانتم عارفين انها بتدرس بره البلد
ابتسم جاد قائلا : بجد ,وماله نبعت نجيبها
صالح بغضب محاولا عدم اظهاره : اه ان شاء الله وماله ابعت اجيبها
هارون : ابعت جيبها ياصالح
صالح وعيناه تنظران لجاد بحقد: اه حاضر ,,بس ادينى اسبوع كده لن عندها ورق لازم تخلصه وحجز طيران والحاجات دى
عامة لو خلاص كده فإعذرونى انى مضطر امشى عشان افتكرت ان عندى ميعاد مع دكتور القلب ,انتم عارفين الصحة مبقتش زى الاول
هارون : اه طبعا ياصالح ,اتفضل ,بس اعمل حسابك انك تبعت لبنتك تخلص وتيجى قبل مالاسبوع مايعدى
صالح وهو يهز رآسه قائلا : اه اومال ,بالاذن
قالها وهو يشير لاحد احفاده ان يسنده للخارج ,تظاهر بالإعياء وهو يخرج حتى دلف خارجا فطلب من حفيده فى قلق ان يطلب له رحيل هاتفيا ,ففعل وناوله الهاتف ,انتظر حتى سمع صوتها فبلغتها قائلا بقلق
صالح : رحيل ,لمى هدومك وامشى من عندك حالا ,,ولا اقولك سيبى حاجتك ,ابقى اشترى من هناك ,انا هكلم الطحاوى يجهز العربية ويوصلك للمطار حالا ,اركبى السابع من هنا
اى طيارة تلاقيها حتى لو للاقصر ومن هناك اركبى اى طيارة لمصر وهناك هتلاقى حد مستنيك ياخدك مكان تبعى ,هجيلك فيه ….
اكمل حديثه فى غضب
صالح : يارحيل بعدين افهمك ,,اسمعى الكلام ,,لازم تسيبى القصر حالا وتسافرى وانا لما اجيلك مصر هفهمك كل حاجة ,وحتى ممكن اكتب كتابك على الواد اللى قولتيلى عليه ده ,,هو مش جاهز ومستعد ؟
بس يلا لو بتحبى جدك ,انزلى حالا يلا يارحيل
قالها واغلق الهاتف وهو يعطيه لحفيده قبل ان يطلب منه ان يطلب طحاوى كى يذهب لرحيل حالا
……………….
فى الوقت ذاته كان جاد مايزال بالداخل يجلس بجوار هارون والذى ناداه كى يحادثه على انفراد ,اشار جاد لسويلم ان يقترب منه فهمس فى اذنه بكلمات لم يستطع اسماعيل ان يسمعها رغم محاولته ,لينصرف سويلم مغادرا بعدها مباشرة…..
الفصل السابع
ركبت رحيل بسرعه مع طحاوى دون ان تعى مايحدث ,سار بها السائق من الطريق الاخر للبلدة منفذا تعليمات صالح الجارحى كما ابلغه .
فى منتصف الطريق وجدا سيارتين تتعقبانه فحاول الهروب منهم ورحيل محتارة وقلقه ما يحدث وعيناها تتابعان بقلق السيارتان التى يتبعان سيارتها