غيبات تمر مروة البطراوي
ماشي يا زيدان وماله… اعمل حسابي جايه معاك…انت عندك حق لازم أغير جو…بس بالنسبه لموضوع أمير ده مرفوض..لأن حتي لو عجبته هو ميعجبنيش.
رفع كتفيه بلامبالاه قائلا
براحتك…مع ان أمير يعجب الباشا..والستات بيترموا تحت رجليه بس هو يوافق…وعلي فكرة رومانسي زى أخوكي..وأعتقد ده النوع المطلوب في السوق.
ركزت في عينيه تراها تحمل في طياتها تلميحات كارهه فردت قائله
أه هو فعلا النوع المطلوب في السوق…بس أنا زيك مش بحب النوع ده خالص..النوع ده مينفعش يكمل ويكون أسرة…أنا عايزة حد أعيش معاه في أمان.
كور عضله يديه لأنه يفهم مغزى كلامها فرد پغضب وسخريه قائلا
في أمان!…معاكي ربنا…أنا نفسي راجل مش مضمون…يمكن شذي كده هتكون مرتاحه وهي بعيد عني وحسبتها صح…لكن انتي عامله زى عمتك بتحسبيها غلط.
زمت شفتيها باستياء قائله
أنا مش زى عمتي..عمتي يهمها الحسب والنسب والوضع المادي…لاغيه الأحسايس والمشاعر..وعندها الأمان فلوس..لكن أنا الأمان عندي حاجه لا انت ولا غيرك يقدر يفهمها.
نظر اليها پغضب وحده قائلا
يبقي ياريت بلاش تيجي معايا مشوار بليل…خليكي بعيد…ولو عايزاني أرجعك بيت أهلك معنديش مانع..ولا أقولك اصرفي فلوس من الشركه واشترى شقه تمليك.
اهتزت لتعامله معها كالسلعه وانصرفت الي مكتبها ټلعن حظها أنها بعد أن ارتاحت من شذي وفقا لتخطيط عمتها..هو ما زال لم يرضي بها.
مروة محمد حصرى لموكا سحر الروايات
جاء الليل وهدوئه ونظر الي السماء وتذكر كل شئ عندما ضاع منه في لحظه واقتص منه حق يملكه لبجد قدمه تقوده الي النادي الذي يمتلكه أمير ليحتضنه أمير قائلا
اتأخرت ليه يا عم زيدان..ده أنا وصلت من بدرى وقلت انك هتيجي بدرى نتسلي سوا…عموما مش فارقه الزباين لسه موصلوش ….أنا حاسس انها ليله فريده من نوعها.
نظر اليه زيدان بشرود قائلا
أنا النهارده روحت المصنع…كنت ناوى أعمل خطه هجوم…بس صحبتها ضيعت كل حاجه…هو كان يعني لازم صحبتها دي تشتغل معاها
ابتسم أمير بخبث قائلا
ما هو انت متعرفش…البت اللي اسمها نورا دي بالذات لازم تشتغل…لأنها لو ما اشتغلتش ريحانه مش هتقبل بالشغل…بس انت غلطان.
زفر زيدان بحنق قائلا
معاك حق…مكنش ينفع أظهر ليهم في أول يوم شغل…بس انت عارف ان المصنع ده عشقي…ومحدش يعرف ان عندي المصنع ده…
هز أمير رأسه بتفهم قائلا
عارف …وعارف انه يعز عليكي تسيب المصنع في يوم وليله وتروح تحط وشك في وش بوز الاخص…الا قولي عملت ايه لما شافتك النهارده
ابتسم زيدان بسخريه قائلا
أولا حضنتني حضڼ كبير…كان ناقص تبوسني والله لو