الصغيرة الجزء الأول
مراد: –
مرافق اكيد رامى شخص كويس جدا
جاسر بنظره لحامد : –
اممم بس انت يا دكتور لسه بتدرس …
حامد :-
انا مش شويه يا بشمهندس ..
جاسر بنبره رزينه :-
يعنى حضرتك اللى هتجوزه ..؟
اومأ له حامد وقال جاسر :-
وهياخد منك المصروف ..
-اعترض مراد على طريقه الحديث وهكذا آريانا زوجه حامد ولكن بنظره من سليم لجم لسان مراد لان ابنه بتصرف بحكمه هو ما زال طالبا ..
جاسر بصوت رجولى :-
حامد باشا انت من اهم رجال البيزنس اللى اتعاملنا معاهم .. بس الرأي في الاخر لصاحبه الشأن ..
فارس بصوت اشبه بالغيظ: –
ليله .. رايگ ايه …
ليله بصوت ضعيف وخجل: –
محتاجه وقت افكر …
-نظرت لها امه ” اريانا ” باستحقار وقالت ببرود: –
وتفكري ليه هو انا ابنى محتاج تفكير …
حور بغيظ متمتمه بخفوت : –
لا محتاج يا خد بجزمتي …
-سمعها جاسر وابتسم علي غيظها من تلك المرأه …
تنحنحت ناهد قائله: –
لا طبعا يا دارين هانم هي بس لسه صغيره ومحتاجه تفكر شويه …
رامى: –
عادي يا جماعه تفكر براحتها ….
فارس :-
اه طبعا ومن واقع خبرتى بقولك ان مفيش قبول …
جاسر ببرود: –
هي اللي تقرر يا فارس… مع ان رأي من رايگ …
-نهض حامد قائلا :-
اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا بشمهندس …
سليم: –
هنرد عليكم في اقرب وقت ان شاء الله ..
-صافحوا بعضهم وانتهت المقابله بسلاام او ما يشبه السلام …. كامت نظرات فارس الى ليله كفيله ب ان تجعل الرعب حليف قلبها ….
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
:- في اليوم التالى ….
-دخلت حور الشركه بخطواتها الواثقه دائما و دخلت مكتبها … دخلت ديانا خلفها قائله: –
-البشمهندس فارس كان هنا وعايز حصرتك …
حور باستغراب: –
مقالش عايز اي يا ديانا ..
ديانا: –
لا بشمهندسه مقالش …
حور بضحگ :-
ما بلاش بشمهندسه .. حور وبس اتفقنا …
ديانا بحب: –
اتفقنا يا حور …
-خرجت حور من مكتبها ….
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
-كانت في طريقها اي مكتب فارس لمحت جاسر كادت ان تتكلم معه ولكنه خلف توقعها وذهب نحو مكتبه استغربت ولكن لم تعطي للموضوع اهميه …
-دخلت قائله: –
ازيگ يا فارس …
وقف حور وقال: –
تمام .. اقعدي يا حور …
-جلست حور امامه وقالت بهدوء: –
خير زينه قالتلى انك جيت ليا المكتب ..
حمحم قائلا :-
اه .. الحقيقه كنت عايز اعرف حاجه مهمه …
-نظرت له حور واكمل هو:-
هي ليله وافقت علي العريس …